en
Feedback
قطوفٌ مِن كُل بحْر ..

قطوفٌ مِن كُل بحْر ..

Open in Telegram

ستُبحِرُ بِكَ القِراءة إلى بَرِّ الأمان، فقط اقرأ.

Show more
Iraq24 664The category is not specified
8 557
Subscribers
-124 hours
-357 days
-15930 days
Posts Archive
دخلتِ إلى حياتي المُعقَدة كما تدخل أُغنيّة رائِعة إلى مزاجٍ سَيء

‏أوَكلما وجّهتُ قلبي وُجهةً يأتي غرامك أول الوُجهاتِ أو كلما أنوي التجلّدَ جئْتَني في الصّمتِ في الإلهامِ في الغفْواتِ

أثرُ كدمة ؟ ‏لَا ، أثرُ كلِمة

أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ ‏عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا ‏وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي ‏كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا

هل تذكرونَ فتى وثِقْتُ بِحُبِّهِ ‏ونَسِيتُ كلَّ الناسِ حتى أَذْكرَهْ ‏ذاك الذي عاندتُكُمْ في هَجْرِهِ ‏وهجرتُكمْ وحَلَفتُ أَلا أَهجرَهْ ‏حذّرتموني من نجاسةِ قلبِهِ ‏وأنا أصيحُ عليكمُ: ما أَطهرَهْ! ‏هوَ ذاك يستبقي دمي في كَفِّهِ ‏وبِكَفِّهِ الأخرى يُقَلِّبُ خِنجرَهْ!.

وانّي أهيمُ شوقاً إن مرّ بخاطِري أتراهُ يذكُرُني ولو سهواً فَيبتَسِمُ ؟

‏أني سأظلُ أُحبك حتى يفي العكاز بوعد المشيب ♥️
‏أني سأظلُ أُحبك حتى يفي العكاز بوعد المشيب ♥️

ليت اللقى مثل البحر ما للبحر آخر . .

" للناس ظاهر والمظاهر تخدع فلا تحكمنَّ بالذي ترى وتسمع فرُبَّ باكٍ ودمعهُ مُزيف ورُبَّ باسمٍ وقلبُه يدمعُ ورُبَّ ذو شهرةٍ تلقاه وحيداً ورُبَّ بسيط من صحبه لا يُقطع ورُبَّ غني تَعِسَ بماله ورُبَّ فقير باللقمة يستمتع ورُبَّ صحيح وفكره عليل ورُبَّ عليل وعقله مجمع ورُبَّ هزيل في صدره أسد ورُبَّ جسيم من قطه يفزع ورُبَّ حسناء حَوَتْ كل المفاتن وعقلها في جيب حقيبتها يقبع فليس كل ما ترى دل علي الورى فالعين ترى لكنها لا تتوقع عاشر الناس لتدرك أصلها فحقيقة المرء بالعشرة تسطع "

مِن تفاصيل المحّبة رسِايلّ من طرفكِ ..

إِنّي وإنْ فَتّتوا فِي حُبِّهِمْ كَبِدِي ‏بَاقٍ عَلى وِدِّهِمْ راضٍ بِمَا فَعَلُوا

هُنا مَوطني ✍︎︎☔︎

مَالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ ‏مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟ ‏أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم؟ ‏أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟

أُعاتِبُ مَن أَهوى عَلى قَدرِ وُدِّهِ وَلا وُدَّ عِندي لِلَّذي لا أُعاتِبُهْ

وأحبُّها .. وأحب منزلَها الذي نزلتْ بهِ .. وأحبُّ أهلَ المـنزل

‏سألتني ماهي أُمنيتك ؟ فظللتُ أُفكر كيف يسأل المرءُ ‏سؤالاً هو إجابته ؟

لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها