قطوفٌ مِن كُل بحْر ..
Open in Telegram
8 557
Subscribers
-124 hours
-357 days
-15930 days
Posts Archive
أوَكلما وجّهتُ قلبي وُجهةً
يأتي غرامك أول الوُجهاتِ
أو كلما أنوي التجلّدَ جئْتَني
في الصّمتِ في الإلهامِ في الغفْواتِ
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
وبكيتُ في الليلِ الطويل ودمعتي
كالغيمِ تهطلُ قوةً أحيانا
هل تذكرونَ فتى وثِقْتُ بِحُبِّهِ
ونَسِيتُ كلَّ الناسِ حتى أَذْكرَهْ
ذاك الذي عاندتُكُمْ في هَجْرِهِ
وهجرتُكمْ وحَلَفتُ أَلا أَهجرَهْ
حذّرتموني من نجاسةِ قلبِهِ
وأنا أصيحُ عليكمُ: ما أَطهرَهْ!
هوَ ذاك يستبقي دمي في كَفِّهِ
وبِكَفِّهِ الأخرى يُقَلِّبُ خِنجرَهْ!.
" للناس ظاهر والمظاهر تخدع
فلا تحكمنَّ بالذي ترى وتسمع
فرُبَّ باكٍ ودمعهُ مُزيف
ورُبَّ باسمٍ وقلبُه يدمعُ
ورُبَّ ذو شهرةٍ تلقاه وحيداً
ورُبَّ بسيط من صحبه لا يُقطع
ورُبَّ غني تَعِسَ بماله
ورُبَّ فقير باللقمة يستمتع
ورُبَّ صحيح وفكره عليل
ورُبَّ عليل وعقله مجمع
ورُبَّ هزيل في صدره أسد
ورُبَّ جسيم من قطه يفزع
ورُبَّ حسناء حَوَتْ كل المفاتن
وعقلها في جيب حقيبتها يقبع
فليس كل ما ترى دل علي الورى
فالعين ترى لكنها لا تتوقع
عاشر الناس لتدرك أصلها
فحقيقة المرء بالعشرة تسطع "
إِنّي وإنْ فَتّتوا فِي حُبِّهِمْ كَبِدِي
بَاقٍ عَلى وِدِّهِمْ راضٍ بِمَا فَعَلُوا
مَالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
أإختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم؟
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟
أُعاتِبُ مَن أَهوى عَلى قَدرِ وُدِّهِ
وَلا وُدَّ عِندي لِلَّذي لا أُعاتِبُهْ
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
