شبكة شبه الجزيرة إخبارية ثقافية عامة
Open in Telegram
إخبارية تهتم بقضايا اليمن وشبه الجزيرة خاصة والعالم عامة
Show more2 215
Subscribers
+324 hours
-27 days
-1330 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+15
in 0 channels
August '26
+51
in 1 channels
Get PRO
July '26
+47
in 0 channels
Get PRO
June '26
+17
in 0 channels
Get PRO
May '26
+29
in 1 channels
Get PRO
April '26
+30
in 0 channels
Get PRO
March '26
+68
in 0 channels
Get PRO
February '26
+28
in 1 channels
Get PRO
January '26
+40
in 0 channels
Get PRO
December '25
+51
in 3 channels
Get PRO
November '25
+43
in 2 channels
Get PRO
October '25
+49
in 0 channels
Get PRO
September '25
+48
in 1 channels
Get PRO
August '25
+47
in 3 channels
Get PRO
July '25
+53
in 1 channels
Get PRO
June '25
+70
in 3 channels
Get PRO
May '25
+76
in 3 channels
Get PRO
April '25
+58
in 3 channels
Get PRO
March '25
+54
in 2 channels
Get PRO
February '25
+48
in 2 channels
Get PRO
January '25
+77
in 3 channels
Get PRO
December '24
+105
in 1 channels
Get PRO
November '24
+62
in 0 channels
Get PRO
October '24
+100
in 1 channels
Get PRO
September '24
+61
in 2 channels
Get PRO
August '24
+69
in 1 channels
Get PRO
July '24
+160
in 6 channels
Get PRO
June '24
+150
in 5 channels
Get PRO
May '24
+90
in 4 channels
Get PRO
April '24
+115
in 4 channels
Get PRO
March '24
+164
in 2 channels
Get PRO
February '24
+132
in 2 channels
Get PRO
January '24
+148
in 2 channels
Get PRO
December '23
+122
in 2 channels
Get PRO
November '23
+131
in 1 channels
Get PRO
October '23
+247
in 4 channels
Get PRO
September '23
+142
in 0 channels
Get PRO
August '23
+196
in 0 channels
Get PRO
July '23
+129
in 0 channels
Get PRO
June '23
+140
in 0 channels
Get PRO
May '23
+66
in 0 channels
Get PRO
April '23
+68
in 0 channels
Get PRO
March '23
+139
in 0 channels
Get PRO
February '23
+190
in 0 channels
Get PRO
January '23
+135
in 0 channels
Get PRO
December '22
+139
in 0 channels
Get PRO
November '22
+123
in 0 channels
Get PRO
October '22
+251
in 0 channels
Get PRO
September '22
+171
in 0 channels
Get PRO
August '22
+162
in 0 channels
Get PRO
July '22
+107
in 0 channels
Get PRO
June '22
+82
in 0 channels
Get PRO
May '22
+67
in 0 channels
Get PRO
April '22
+94
in 0 channels
Get PRO
March '22
+73
in 0 channels
Get PRO
February '22
+84
in 0 channels
Get PRO
January '22
+184
in 0 channels
Get PRO
December '21
+266
in 0 channels
Get PRO
November '21
+232
in 0 channels
Get PRO
October '21
+27
in 0 channels
Get PRO
September '21
+11
in 0 channels
Get PRO
August '21
+18
in 0 channels
Get PRO
July '21
+9
in 0 channels
Get PRO
June '21
+3
in 0 channels
Get PRO
May '21
+15
in 0 channels
Get PRO
April '21
+78
in 0 channels
Get PRO
March '210
in 0 channels
Get PRO
February '21
+1
in 0 channels
Get PRO
January '21
+1
in 0 channels
Get PRO
December '20
+295
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 07 September | +1 | |||
| 06 September | +5 | |||
| 05 September | +3 | |||
| 04 September | +1 | |||
| 03 September | +3 | |||
| 02 September | +1 | |||
| 01 September | +1 |
Channel Posts
رابطة علماء اليمن تدعو الشعب اليمني للتحرك الفاعل وإسناد القوات المسلحة في مواجهة الإجرام السعودي
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
أدانت رابطة علماء اليمن بشدة المجزرة السعودية بحق نزلاء وزوار الإصلاحية بالجوف، مؤكدةً أن الجريمة تعبر عن النزعة العدائية والإجرامية للنظام السعودي الذي تتناغم جرائمه في اليمن مع جرائم العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان، ومع جرائم العدو الأمريكي في إيران.
وفي بيان لها، حمّلت رابطة علماء اليمن النظام السعودي المعتدي على اليمن والمحاصر له ظلماً وعدواناً تبعات هذه الجريمة الوحشية، التي تذكّر بسجل جرائمه بحق اليمن طيلة اثني عشر عاماً.
ودعت الرابطة أبناء شعبنا إلى التحرك الفاعل، وأن تكون هذه الجريمة وغيرها دافعاً إضافياً لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني بفك الحصار وإنهاء العدوان.
كما دعت القوات المسلحة إلى الرد على هذه الجريمة وعلى محاولة النظام السعودي الزج بمرتزقته للحيلولة دون فك حصاره عن شعبنا، رداً قوياً تجعله يعض أصابع الندم.
وأهابت بقبائل اليمن الأبية الجهوزية العالية لإسناد القوات المسلحة والاستمرار في الموقف الجهادي لرفد الجبهات، مشيدةً بالضربات النوعية لتحشيدات العدو السعودي وإمداداته لها بالأسلحة.
وجددت دعوتها لأبناء شعبنا إلى مزيد من التلاحم وتماسك الجبهة الداخلية ومقاطعة الإعلام المعادي الذي يشن الحرب النفسية ويصنع الانتصارات الوهمية كعادته.
كما جددت رابطة علماء اليمن دعوتها إلى التعبئة العامة والتأهيل العسكري، ودعت العلماء والخطباء خاصة إلى القيام بدورهم التوعوي والتعبوي في هذه المرحلة.
وعلى الصعيد الإقليمي، أَدانت رابطة علماء اليمن الجرائم الصهيونية في غزة والضفة والقدس واستباحة المسجد الأقصى المبارك، وكذلك جرائمه في لبنان والجرائم الأمريكية في إيران، داعيةً إلى تكاتف إسلامي ضد عدو الإسلام والإنسانية أمريكا والكيان الصهيوني.
وأكدت أن أي تماهٍ مع العقوبات الأمريكية على الشعب الإيراني المسلم بأي شكل من الأشكال من أي دولة عربية وإسلامية هو محرم شرعاً، ومشاركة صريحة مع أعداء الإسلام ضد أبناء الإسلام، وجريمة بحق شعب مسلم تجب نصرته ويحرم خذلانه.
وفي ختام بيانها، أدانت رابطة علماء اليمن الصمت المخزي للأنظمة والشعوب العربية والإسلامية أمام كل ذلك، مجددةً دعوتهم إلى أن يخرجوا من براثن الذلة إلى عزة الإيمان والجهاد في سبيل الله؛ فالعدو لن يحفظ لهم جميلاً ولا يبالي بهم والدور قادم عليهم، منوّهةً إلى أنه لولا ثبات المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق لكان حلم الكيان بإقامة "إسرائيل الكبرى" قد تحقق ولكانوا في خبر كان.
https://t.me/ShebhALJazeera
| 2 | قيادي في صنعاء يعلن وصول طلائع التحشيد السعودي في الجوف إلى صنعاء
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى وصول عدد من أفراد القوات التي شنت هجوما على أطراف محافظة الجوف إلى العاصمة صنعاء.
وقال المرتضى في منشور له على منصة إكس إن طلائع تلك القوات أصبحوا أسرى لدى قوات صنعاء.
وأضاف إن طلائع القوات المشاركة في الهجوم وصلت إلى صنعاء، وإن وصول بقية القوات الأسرى متوقع خلال الساعات القادمة.
https://t.me/ShebhALJazeera | 18 |
| 3 | كاتب سعودي يعلّق على تحركات بن سلمان في اليمن:”حلم إبليس في الجنة”
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
حذر الباحث والكاتب السياسي السعودي، فؤاد إبراهيم، من مساعٍ إقليمية ودولية يقودها النظام السعودي لتكرار سيناريو التدخلات العسكرية التي شهدتها كل من ليبيا وسوريا لتطبيقها في اليمن، واصفاً هذه التطلعات بأنها “حلم إبليس في الجنة”، في إشارة إلى استحالة تطبيقها في اليمن.
وأشار إبراهيم المقيم في بريطاني، في منشور له على منصة إكس، إلى أن تفاعل مقاتلي تنظيم “النصرة” و”القاعدة” في سوريا تجاه قضية اليمن واستعدادهم للقتال هناك يعكس انحراف بوصلة الجماعات السلفية المسلحة بمختلف أطيافها الوهابية بعيداً عن الوجهة الرئيسية المتمثلة في القضية الفلسطينية.
ولفت إلى وجود أجزاء من جنوب سوريا واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، في وقت تركزت فيه تحركات هؤلاء المقاتلين ضد الدول العربية والإسلامية عوضاً عن مواجهة الاحتلال.
واتهم الكاتب هذه الجماعات بالاستعداد للتحول إلى “جنود للإيجار” في خدمة الأجندة الأمريكية عبر مسارح عمليات متعددة تشمل أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا واليمن، ومحاولة تكريس فكرة أن هذه الأدوار تمثل انتصاراً لدين الله وفتحاً إلهياً.
https://t.me/ShebhALJazeera | 16 |
| 4 | الإعلام الروسي يسخر من الغارات السعودية على القوات الحليفة لها
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
أعادت غارة جوية سعودية استهدفت، في 4 سبتمبر 2026، معسكرا في محافظة تعز تتمركز فيه قوات موالية للسعودية ورشاد العليمي، الجدل حول تكرار حوادث النيران الصديقة داخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن، وسط تقارير عن مقتل نحو 30 جنديا وإصابة 40 آخرين.
ووصفت وسائل إعلام روسية الحرب اليمنية بأنها من أكثر الصراعات تعقيدا وسوءا في الحسابات العسكرية والسياسية، في ظل تحول قوات يفترض أنها حليفة إلى أهداف للغارات.
ويربط تقرير نشره موقع دزين رو، في 7 سبتمبر 2026، تكرار هذه الحوادث بطبيعة العمليات التي اعتمدت فيها السعودية على قوات محلية ومقاتلين متعاقدين ومرتزقة، مقابل توفير الغطاء الجوي والأسلحة والتمويل.
وأشار إلى أن تعدد التشكيلات والولاءات ومراكز القرار صعّب عمليات القيادة والسيطرة والتنسيق بين القوات البرية والطيران، ما جعل التفوق الجوي والتسليحي غير كاف لضمان دقة تحديد مواقع القوات وهوياتها.
واستعاد التقرير حادثة وقعت خلال معارك الحديدة عام 2018، عندما تعرض رتل من القوات المتقدمة لقصف جوي نتيجة خطأ في تقدير هويته وموقعه، بحسب الروايات المتداولة، ما أدى إلى سقوط قتلى من الضباط والجنود.
ويطرح التقرير تكرار هذه الوقائع باعتباره مؤشرا على أزمة أوسع في إدارة الحرب، التي دخلت عامها الثاني عشر تقريبا دون أن تتمكن الغارات الجوية أو الاعتماد على القوات المحلية من حسم الصراع لمصلحة الرياض.
ويرى أن تعدد القوى وتضارب المصالح وتعقيد خطوط التماس يجعل امتلاك الأسلحة المتقدمة أقل أهمية من دقة المعلومات والتنسيق الميداني، لتبقى المفارقة أن قوات تقاتل تحت مظلة تحالف واحد قد تجد نفسها في بعض الحالات أمام نيران القوات التي يفترض أن توفر لها الدعم والحماية.
https://t.me/ShebhALJazeera | 18 |
| 5 | مشاهد صنعاء تثير اهتمام الإعلام الإسرائيلي.. الدقة هي المفاجأة
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
وصفت منصات إعلامية وعسكرية إسرائيلية، مشاهد الإعلام الحربي اليمني التي وثقت استهداف تجمع لقيادات سعودية، بأنها “قدرة مثيرة للإعجاب” تعكس تطوراً متقدماً في أداء الصواريخ الباليستية اليمنية، معتبرة أن دقة الإصابة باتت “أدق من أي وقت مضى”.
جاء ذلك في تقارير وتحليلات واسعة تناولت الفيديو الذي نشره الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية، والذي يظهر استهداف نقطة اجتماع لقيادات ميدانية تابعة للنظام السعودي في منطقة مكشوفة، بصاروخ باليستي متوسط المدى، بينما كانت طائرة مسيرة تصور العملية من الأعلى.
منصة «أبو علي إكسبرس» كانت من بين أوائل المنصات الإسرائيلية التي أعادت تداول المشاهد، ولفتت إلى ما اعتبرته دقة لافتة في إصابة نقطة تجمع المسؤولين، قبل أن تنشر صورة أخرى للحظة التي سبقت وصول الصاروخ إلى الهدف.
وقال موقع «سروغيم» إن القيمة العملياتية للضربة تكمن في القدرة على الانتقال من مراقبة المجموعة إلى تنفيذ الاستهداف بسرعة، ووصف ما ظهر بأنه «إغلاق دائرة» الاستهداف، معتبراً أن الصاروخ أصاب المركبات والقيادات الموجودة في نقطة الاجتماع.
وتناول موقع «كيكار هشبات» الفيديو بلهجة تجمع بين السخرية والدهشة، واصفاً منفذي العملية بأنهم «محترفون»، ومركزاً على وجود المسيرة فوق الهدف في اللحظة التي نفذ فيها الصاروخ إصابته.
واعتبر الموقع أن هذا الربط بين الاستطلاع الجوي والهجوم الصاروخي يقدم صورة مختلفة عن طبيعة القدرات التي يحاول اليمنيون إظهارها.
https://t.me/ShebhALJazeera | 20 |
| 6 | بالأسماء.. مقتل قيادات في القوات المدعومة سعودياً في جبهة البيضاء
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
أفادت مصادر مطلعة بمقتل قيادات عسكرية في القوات المدعومة سعودياً، اليوم، إثر هجمات نفذتها قوات صنعاء في أطراف محافظة البيضاء، أثناء محاولة تلك القوات التقدم في مديرية ذي ناعم.
وأوضحت المصادر بأن كلاً من الشيخ صالح العرمة، والقيادي عبدالقوي الحميقاني، والقيادي محمد عارف الكيلة، بالإضافة إلى عدد من الجنود لقوا حتفهم نتيجة هجمات قوات صنعاء.
وكان مصدر عسكري في صنعاء، أكد لوكالة سبأ بأن قوات صنعاء تمكنت من طرد تحشيدات تابعة للنظام السعودي حاولت التقدم نحو منطقة ذي ناعم بمحافظة البيضاء، وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيرةً إلى أنها استهدفت أيضاً التعزيزات القادمة لإسناد هذه التحشيدات وألحقت بها خسائر كبيرة.
https://t.me/ShebhALJazeera | 18 |
| 7 | «لن أعطل عقلي».. الحسني يعلن موقفًا حاسمًا من السعودية واليمن
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعات/ كتاباتـــــــــ ٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ ٠٧ /سبتمـــــــبر/٢٠٢٦م
*بقلم : عادل الحسني |
حين نقول لا نريد وصاية على اليمن؛ لا سعودية، ولا إماراتية، ولا إيرانية، ولا أمريكية، فذلك ليس اعتداءً على أحد، بل حقٌّ طبيعي لشعب يريد أن يكون سيد قراره وأرضه.
ومن يتابع منفذ الوديعة منذ سنوات، ويرى حجم السلاح الذي يدخل إلى اليمن بشكل مستمر، يدرك أن الملف اليمني بيد السعودية، وأننا في كثير من الأحيان لا نفعل سوى مغالطة أنفسنا.
منافذك، مطاراتك، بحرك، جوك، بل وحتى قرارك السياسي؛ كلها أصبحت مرتبطة بالجارة،
والسعودية تريد إلى جوارها يمنًا منهكًا، ممزقًا، ضعيفًا، لا تقوم له قائمة.
قد أكون خُدعت بالسعودية قبل عشر سنوات، وقد صدقت يومها أن هناك مشروعًا لإنقاذ اليمن، لكن بعد كل هذه السنوات لا أستطيع أن أعطّل عقلي، ولا أن أقبل بحربٍ تُشعل متى شاءت، وتُوقف متى شاءت، بينما دماء اليمنيين هي الثمن.
حتى مرتبات من يقاتلون معها تظل بيدها، تحركهم متى أرادت، وتتركهم متى أرادت.
فيا أخي الكريم، اعذرني
لن أعطل عقلي، ولن أصمت عن هذا العبث في بلدي، وسأقف ضده ما استطعت.
وقريبًا، قريبًا جدًا، سيقول كثير ممن سبّوا وطعنوا وهاجموا
رحم الله الحسني، لقد كان على حق، والسعودية لم تكن تريد الخير لليمن.
وهذا ليس أمرًا بدأ اليوم، بل له تاريخ طويل ومراحل كثيرة، من الوصاية السعودية على اليمن
وسأسردها في منشور منفصل..
*رئيس منتدى السلام لوقف الحرب على اليمن
https://t.me/ShebhALJazeera | 19 |
| 8 | وفي منتدى «روتر» الإسرائيلي، الذي يمثل منصة تداول ومناقشة أكثر من كونه صحيفة تقليدية، نُشر الفيديو تحت عنوان يصفه بأنه «فيديو مذهل من طائرة مسيرة» يظهر إصابة صاروخية حوثية لاجتماع قادة كبار من القوات الموالية للسعودية. وجاء في التقديم أن الحوثيين أظهروا «قدرة مثيرة للإعجاب» من خلال «هجوم دقيق على نقطة اجتماع» بواسطة صاروخ باليستي متوسط المدى بينما كانت المسيرة تصور العملية من الأعلى.
لكن النقاش في «روتر» طرح سؤالا حول الاختراق الاستخباري، متسائلين كيف أمكن معرفة اجتماع القيادات في مكان مفتوح في التوقيت المناسب. ولذلك فإن المنصة نفسها أظهرت تيارين: تيار يرى في الفيديو قدرة استهداف دقيقة ومقلقة، وتيار يتريث في قبول تفسير الحوثيين الكامل لطبيعة السلاح وتسلسل المشاهد.
تقديرات الرصد العسكري المفتوح المصدر
وفي فضاء الرصد العسكري المفتوح المصدر فقد نشر حساب MenchOSINT المشاهد ووصفها بأنها «مثيرة للإعجاب»، ثم قال إن الصاروخ القصير المدى حقق في هذه الضربة دقة تبدو «قريبة من الصفر» من حيث CEP الظاهر. وفي تحديث لاحق، ذهب الحساب إلى تحديد الصاروخ الظاهر في التسجيل على أنه Badr-1P، وقال إنه النسخة الموجهة بدقة من منظومة بدر.
«ترقية في القدرة على الضرب الدقيق»
كما تناولت منصة MarketBrief المشهد بصورة أكثر دهشة وقالت إن المقذوف أصاب اجتماع قيادات موالية للسعودية وإن الضربة أظهرت ما وصفته بدقة «قريبة من الصفر» في CEP أما منصة Hamer Intelligence، فقد أعطت العملية بعدًا عملياتيًا أوسع، ووضعت لتقريرها عنوانًا يشير إلى أن الضربة «تظهر ترقية في القدرة على الضرب الدقيق». وقالت إن المعلومات المتاحة تشير إلى استخدام صاروخ باليستي متوسط المدى مع وجود طائرة مسيرة فوق الهدف، معتبرة أن العملية، تشير إلى انتقال نحو استهداف القيادات بصورة أكثر تركيزًا. وفي تحليل أوسع قالت إن الحوثيين يحولون الصواريخ المتقدمة والمراقبة الميدانية إلى أدوات ضغط أكثر تطورًا، وإن الجمع بين الصاروخ والاستطلاع الجوي هو العنصر الأهم في العملية.
السؤال الأهم: كيف أُغلقت دائرة الاستهداف؟
المثير في القراءة الإسرائيلية للعملية أن مركز الاهتمام انتقل من السؤال التقليدي عن مدى الصاروخ وحجم رأسه الحربي إلى سؤال أكثر تعقيدًا يتعلق بسلسلة الاستهداف نفسها: كيف جرى تحديد مكان الاجتماع؟ كم مضى من الوقت بين اكتشافه وتنفيذ الضربة؟ وهل كانت الطائرة المسيرة جزءًا من منظومة الاستطلاع وتحديد الإحداثيات، أم كانت مهمتها مقتصرة على المراقبة والتوثيق؟
خلاصة القراءة العبرية
وبذلك يمكن القول إن الصحافة والمنصات العبرية التي تناولت العملية قرأت الفيديو باعتباره عرضًا لقدرة تتجاوز مجرد إطلاق صاروخ باليستي. ما أثار اهتمامها هو أن هدفًا صغيرًا يتكون من ثلاث عربات في موقع غير معلن بدا تحت مراقبة جوية، ثم جاءت الإصابة في نقطة التجمع بدقة شديدة. ولهذا تكرر في التغطية العبرية وصف العملية بأنها «قدرة مثيرة للإعجاب» و«إصابة دقيقة»، في إشارة إلى أن العامل اللافت لم يكن الصاروخ وحده، بل دقة الوصول إلى هدف محدود ومؤقت تحت مراقبة من الجو.
https://t.me/ShebhALJazeera | 20 |
| 9 | كيف قرأ الإعلام العبري دقة الضربة الصاروخية اليمنية التي استهدفت اجتماع لقيادات المرتزقة؟
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ٢٥/ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ
٠٧/سبتمـــــــــبر/٢٠٢٦م
كامل المعمري-عرب جورنال:
أثارت الضربة الصاروخية التي نشرها الاعلام الحربي اليمني ضد اجتماع لقيادات عسكرية من المرتزقة الموالين للسعودية في اليمن اهتمامًا واضحًا في عدد من وسائل الاعلام العبرية، لكن ما استوقف التغطية العبرية لم يكن مجرد استخدام صاروخ باليستي أو حجم الانفجار، بقدر ما كان دقة الإصابة والطريقة التي نُفذت بها العملية، إذ أظهرت المشاهد ثلاث عربات متجمعة في نقطة محدودة، بينما كانت طائرة مسيرة تراقب الموقع من الجو، قبل أن تسقط الضربة في قلب التجمع وبهامش خطأ صفري، بينما كانت طائرة مسيرة تراقب الهدف من الجو.
«قدرة مثيرة للإعجاب»
منصة أبو علي إكسبرس الإسرائيلية كانت من أوائل الجهات التي لفتت الانتباه إلى الفيديو، ووصفت ما عرضه الحوثيون بأنه «قدرة مثيرة للإعجاب»، وقالت إن المشاهد توثق إصابة دقيقة لنقطة اجتماع مسؤولين كبار في القوات الموالية للسعودية بواسطة صاروخ باليستي متوسط المدى، في الوقت الذي كانت فيه طائرة مسيرة تصور العملية من الأعلى.
التركيز على دقة الإصابة
استخدام تعبير «إصابة دقيقة» كان أساسيًا في التغطية الإسرائيلية، إذ لم يقدَّم الحدث باعتباره سقوط صاروخ في محيط مجموعة من العربات، وإنما كإصابة لنقطة الاجتماع نفسها. ونشرت المنصة بعدها صورة إضافية تحت عنوان «لحظة قبل إصابة الصاروخ»، ما يعكس حجم تركيزها على المسافة القصيرة بين العربات وعلى نقطة سقوط المقذوف بينها.
«أدق من أي وقت مضى»
لكن التوصيف الأكثر حدة جاء من موقع «سروغيم» الإسرائيلي، الذي اختار لخبره عنوانًا معناه «أدق من أي وقت مضى: الحوثيون قضوا على خلية قيادة سعودية». وقال الموقع إن الحوثيين أظهروا في العملية «قدرة مهمة على إغلاق دائرة الاستهداف»، وإن الطائرة المسيرة كانت تتابع المجموعة في منطقة مفتوحة قبل أن ينفذ الحوثيون، بحسب وصفه، «إغلاق دائرة سريعًا» ويطلقوا صاروخًا باليستيًا واحدًا «دقيقًا بشكل خاص» نحو العربات والقادة. وخلص الموقع إلى أن الصاروخ حقق «إصابة مباشرة، حادة وقاتلة».
ماذا يعني «إغلاق الدائرة»؟
الأهمية في تعبير «إغلاق الدائرة» الذي استخدمه «سروغيم» أنه مصطلح عسكري يتجاوز وصف جودة الصاروخ وحدها؛ فهو يشير إلى عملية تبدأ باكتشاف الهدف ومراقبته، ثم تمرر معلوماته إلى وسيلة النيران، ثم ينفذ الهجوم قبل أن يغادر الهدف المكان. ولذلك فإن القراءة الإسرائيلية للعملية ركزت في جانب منها على أن المسألة لا تبدو مجرد إطلاق صاروخ إلى إحداثيات معروفة سلفًا، بل إن طائرة مسيرة كانت تراقب مجموعة صغيرة من العربات في منطقة مفتوحة قبل وقوع إصابة شديدة التمركز.
تغطية عبرية متكررة
هذا الوصف انتقل إلى مواقع عبرية أخرى، بينها موقع JDN، الذي ركز بدوره على أن الصاروخ أصاب نقطة الاجتماع نفسها، معيدًا استخدام توصيف «القدرة المثيرة للإعجاب». وفي هذا السياق، بدا أن ما لفت انتباه الإسرائيليين هو صغر مساحة الهدف مقارنة بطبيعة السلاح المستخدم؛ فالحديث لم يكن عن مطار أو قاعدة أو منشأة عسكرية كبيرة ذات إحداثيات ثابتة، وإنما عن ثلاث مركبات متوقفة في بقعة محدودة تضم اجتماعًا عسكريًا.
سرعة عملية الاستهداف
وفي النقاشات الإسرائيلية التي أعقبت نشر الفيديو، برزت ملاحظة تتجاوز دقة الصاروخ نفسها إلى سرعة عملية الاستهداف. فقد أشار متابعون إسرائيليون إلى أن الأمر الأكثر أهمية، هو الفترة القصيرة المفترضة بين اكتشاف اجتماع مؤقت وغير ثابت وبين وصول الصاروخ إلى نقطة التجمع. وذهب بعض المعلقين إلى أن مثل هذه القدرة تستحق القلق أكثر من مجرد امتلاك الحوثيين صواريخ باليستية، لأن الخطر هنا يرتبط بالقدرة على ملاحقة أهداف صغيرة وعالية القيمة في وقت قصير.
الحوثيون «محترفون»
موقع «كيكار هشبات» العبري ذهب بدوره إلى عنوان لافت وصف فيه الحوثيين، بسخرية ممزوجة بالدهشة، بأنهم «محترفون»، وقال إنهم «اصطادوا مسؤولين سعوديين بصاروخ باليستي». لكنه اعتبر أن العنصر الأبرز في الفيديو دمج وسيلة الهجوم مع الطائرة المسيرة التي كانت تصور من الأعلى. وقرأ الموقع الفيديو باعتباره محاولة حوثية لإظهار القدرة على اكتشاف هدف، وإطلاق صاروخ نحوه، ثم توثيق النتيجة في الزمن الحقيقي. وأضاف أن هذه القدرات أسهمت، في نظره، في نقل الحوثيين من فاعل محلي داخل اليمن إلى قوة قادرة على تنفيذ ضربات تتجاوز حدود البلاد.
نقاش «روتر» حول الاختراق الاستخباري | 15 |
| 10 | لماذا تلجأ الرياض لإنفاق المليارات على صفقات السلاح بدلًا عن تنفيذ التزاماتها مع اليمن؟
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ٢٥/ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ
٠٧/سبتمـــــــــبر/٢٠٢٦م
في الوقت الذي تفتح فيه السعودية خزائنها أمام صفقات تسليح بمليارات الدولارات، تتجه الأنظار مجددًا إلى اليمن، حيث تواجه التحشيدات العسكرية المدعومة من الرياض اختبارًا ميدانياًا متزايدًا، في ظل عمليات استباقية تنفذها قوات صنعاء تستهدف ترتيبات الهجوم والإمداد قبل اكتمالها.
المشهد يطرح مفارقة لافتة، فالرياض تنفق أكثر على السلاح، بينما تبدو المعركة السياسية بحاجة إلى خطوة واحدة أقل كلفة من الصفقات العسكرية تتمثل بتنفيذ الالتزامات والدفع نحو التسوية.
من التحشيد إلى الضربة الاستباقية
خلال السنوات القليلة والأشهر الماضية، كثفت الرياض حضورها العسكري في المناطق التي تسيطر عليها قوات موالية لها شرق وجنوب اليمن، عبر التمويل والتسليح والتدريب والدعم اللوجستي، في مسعى لبناء قوة ميدانية يمكن توظيفها في فرض معادلات جديدة على الأرض، بالتوازي مع المسار السياسي.
غير أن قوات صنعاء اتجهت، إلى التعامل مع هذه التحركات بمنطق مختلف، عبر الرصد الدقيق وجمع البيانات وبناء الترسانة العسكرية المناسبة وصولًا إلى الضربات الاستباقية التي تستهدف مواقع التحشيد ومخازن الإمداد والتجمعات العسكرية قبل تحولها إلى قوة هجومية مكتملة.
شملت العمليات العسكرية الاستبقاية لقوات صنعاء، جبهات في مارب وحضرموت والساحل الغربي، وركزت على مراكز الثقل العسكري، بما في ذلك خطوط الإمداد ومخازن السلاح ومواقع القيادة والسيطرة وفق ما أعلنت في بيانات متفرقة.
وتعكس عمليات قوات صنعاء الاستباقية، تطورًا في قدرات الاستخبارات والاستطلاع والرصد والاستهداف، كما تكشف عن قدرات غير مسبوقة من خلال تقليص الفاصل الزمني بين اكتشاف التحركات العسكرية وتنفيذ الضربات ضدها.
هل تحوّل التحشيد إلى عبء؟
المفارقة أن الهدف من التحشيدات السعودية كان من منظور عسكري وسياسي، خلق قوة ضغط قادرة على تغيير موازين الميدان ورفع سقف التفاوض، لكن استهدافها قبل اكتمال جاهزيتها يمكن أن يحولها إلى عبء لوجستي ومالي متكرر؛ فإعادة بناء القوة تحتاج إلى نقل وتسليح وتمويل وحماية وإعادة انتشار، بينما يؤدي استهداف مواقع التجميع والإمداد إلى رفع كلفة كل دورة جديدة من التحشيد.
ومن هنا تتجاوز المسألة حدود الخسائر الميدانية لتصل إلى سؤال استراتيجي: هل تستطيع الرياض مواصلة بناء قوة عسكرية في بيئة باتت فيها ترتيبات التحشيد نفسها عرضة للاستهداف؟
السعودية تلجأ إلى مزيد من السلاح
في خضم هذا المشهد، برزت مؤشرات على تصاعد الإنفاق السعودي على التسليح الأمريكي، مع موافقة واشنطن خلال اليومين الماضيين على صفقة تقدر بنحو خمسة مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وأطقم التوجيه، بالتوازي مع صفقة أخرى بقيمة نحو 750 مليون دولار تتضمن محركات لدبابات «إبرامز» وقطع غيار ودعماً لوجستيًا.
والسؤال هنا يبحث عن جدوائية الخيارات فإذا إذا كانت المشكلة في قدرة التحشيدات على تحقيق أهدافها، هل يمكن حلها بالمزيد من السلاح؟ أم أن الرياض تواجه مشكلة سياسية لا يمكن للترسانة العسكرية معالجتها؟
فالأسلحة، مهما بلغت كلفتها وتطورها، لا تضمن وحدها تحقيق الأهداف السياسية، خصوصًا عندما تكون المواجهة طويلة ومفتوحة، وتصبح عمليات إعادة التجميع والإمداد نفسها جزءً من المعركة.
المعادلة بين الميدان والسياسة
من منظور سياسي، يعد استمرار الإنفاق العسكري بالتوازي مع تعثر المسار السياسي انتقال الأزمة من البحث عن تسوية إلى إدارة مكلفة للصراع.
وفي المقابل، تتمسك صنعاء بقرارها في أن إنهاء التوتر لا يحتاج إلى جولة جديدة من التسليح والتحشيد، وإنما إلى معالجة الملفات السياسية والإنسانية والاقتصادية، وتنفيذ الالتزامات المرتبطة بالتسوية، ورفع الحصار وإنهاء التدخل العسكري.
وبذلك، تصبح صفقات السلاح الجديدة أمام اختبار يتجاوز قيمتها المالية؛ فهي إما أن تكون استعدادًا لجولة تصعيد جديدة، أو محاولة لإعادة بناء أوراق ضغط ميدانية بعد تراجع فاعلية أوراق سابقة.
وفي نهاية المطاف، يفرض المشهد سؤالاً لا يتعلق بعدد القنابل أو الدبابات، بل بجدوى الخيار ذاته: هل تراهن الرياض على مليارات الدولارات من السلاح لتغيير معادلة ميدانية عجزت التحشيدات السابقة عن حسمها، أم أن الطريق الأقل كلفة والأكثر واقعية يكمن في تسوية وضعها مع صنعاء وتنفيذ التزاماتها؟.
https://t.me/ShebhALJazeera | 17 |
| 11 | No text... | 15 |
| 12 | مشاهد أولية لاستهداف الإصلاحية المركزية في الحزم بمحافظة الجوف
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
تواصل فرق الإنقاذ، انتشال الضحايا من تحت أنقاض سجن الإصلاحية المركزية في مديرية الحزم، بعد القصف الجوي السعودي الذي حوّل المبنى إلى كومة من الركام.
وكشف مدير الإصلاحية في الجوف، في تصريح صحفي، عن وجود 35 نزيلاً على الأقل لا يزالون تحت الأنقاض، إضافة إلى امرأة كانت في زيارة لزوجها المحتجز.
وتُظهر المشاهد الأولية المتداولة حجم الدمار الهائل الذي خلفته الغارة، حيث تحول المبنى بالكامل إلى أنقاض، وسط صعوبة بالغة في الوصول إلى المحتجزين بسبب كثافة الركام ونقص المعدات الثقيلة.
وتأتي هذه المجزرة الجديدة لتضاف إلى سجل اعتداءات وجرائم النظام السعودي بحق الشعب اليمني منذ 2025م.
https://t.me/ShebhALJazeera | 16 |
| 13 | سماء اليمن محرّمة.. الدفاعات الجوية تسحق مسيرات العدو وتنكل بقواته في الجوف
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ٢٥/ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ
٠٧/سبتمـــــــــبر/٢٠٢٦م
شهدت الساعات الـ24 الماضية تصعيداً عسكرياً كبيراً على امتداد الجبهات حيث نفذت القوات المسلحة اليمنية عمليات نوعية متزامنة، أسفرت عن تدمير تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي شرق محافظة الجوف، إلى جانب إسقاط أربع طائرات استطلاع مسلحة في أجواء عدة محافظات يمنية.
محرقة الوديعة: صواريخ باليستية تبيد أرتال العدو السعودي
ففي عملية وُصفت بالأضخم استخباراتياً وعسكرياً، بث الإعلام الحربي اليمني مشاهد نوعية توثق لحظة استهداف معسكر الوديعة الحدودي بصواريخ باليستية متشظية ومحلية الصنع.
وأظهرت المقاطع المرئية رصداً دقيقاً لرتل ضخم من الشاحنات المحملة بالذخائر والأسلحة القادمة من الأراضي السعودية لتعزيز قوات المرتزقة على الارض لاستهداف المناطقة الحرة وفور وصول الصواريخ الباليستية، تحولت المنطقة الصحراوية إلى ساحة انفجارات متتالية أدت إلى احتراق عشرات الشاحنات والمخازن بالكامل، وسط حالة من الهلع والفرار الجماعي للجنود المتواجدين في المعسكر.
التنكيل بتحشيدات شرق الجوف
بالتزامن مع ضربة الوديعة، أكدت مصادر عسكرية لـوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القوات المسلحة أفشلت تحركات عسكرية معادية في المناطق الشرقية لمحافظة الجوف. واستهدفت الضربات المباشرة مراكز تجمع الآليات، مما أسفر عن تدمير مدرعات وعربات عسكرية وتكبيد القوات السعودية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد
إسقاط 4 طائرات مسلحة في 24 ساعة
على الصعيد الجوي، تمكنت وحدات الدفاع الجوي من تحقيق انجاز عسكري نوعي وشل حركة الطيران المسلح التابع للعدو السعودي عبر بإسقاط 4 طائرات استطلاع مسلحة متطورة خلال 24 ساعة فقط في أجواء الجوف، البيضاء، وتعز وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية
حيث تمكنت من إسقاط طائرتين مسلحتين من طراز (CH4) صينية الصنع أثناء تنفيذهما أعمالاً عدائية في أجواء مديرية "خب والشعف" بمحافظة الجوف
في حين اسقطت طائرتان من طراز (Wing Loong II) بسلاح مناسب في أجواء منطقة مقبنة شمالي غرب محافظة تعز والاخرى تم اسقاطها صباحا في محافظة البيضاء
وتأتي هذه العمليات الدفاعية في ظل تجدد الغارات الجوية للعدو السعودي على محافظات الجوف والتي استهدف فيها الاصلاحية المركزية لمديرية الحزب وادت الى طمر 35 من نزلاء الاصلاحية بين الانقاض
كما استهدفت غارات طيران العدو السعودي محافظات ومأرب، والبيضاء، وتعز.
تحذير شديد للسعودية
من جهتها جددت القوات المسلحة اليمنية على لسان متحدثها العميد يحيى سريع تحذيراتها للعدو السعودي من عواقب خطواته التصعيدية المستمرة، مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي تحركات ميدانية أو خروقات جوية على كافة الجبهات.
معادلة "التصعيد بالتصعيد"
كما تأتي هذه العمليات البرية والجوية المتكاملة لتثبيت معادلة ردع جديدة أعلنتها القوات المسلحة؛ مفادها أن أي تصعيد جوي أو تحشيد عسكري عند الحدود أو في الجبهات الداخلية سيواجه برد مباشر وقاسٍ يطال خطوط الإمداد والقواعد الخلفية، مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي تحركات قادمة.
https://t.me/ShebhALJazeera | 19 |
| 14 | تنديد واسع لمجزرة طيران العدو السعودي بإصلاحية الجوف
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
تزامناً مع ارتكاب الطيران الحربي السعودي مجزرة مروعة باستهداف الإصلاحية المركزية بمديرية الحزم في محافظة الجوف، انطلقت موجة إدانات واسعة من مختلف الأطراف والمكونات السياسية والحقوقية في اليمن.
حيث ادان ناطق حكومة التغيير والبناء الدكتور عمر البخيتي هذا الاستهداف الغاشم من قبل طيران العدو السعودي مؤكدا ان الجريمة استهدفت إصلاحية مدنية تخضع للحماية بموجب القانون الدولي وانها تعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
وأكد أن هذه الجريمة "لن تمر دون عقاب رادع"، محملاً النظام السعودي كامل التبعات الجنائية والقانونية. كما استنكر الصمت الدولي والأممي تجاه الجرائم المستمرة بحق الشعب اليمني.
من جهته ادان المكتب السياسي لأنصار الله بأشد العبارات الاستهداف الآثم والغادر لنزلاء الإصلاحية وزوارها. ووصف الحادثة بأنها جريمة حرب تضاف إلى سجل الانتهاكات المتوالية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، داعياً وسائل الإعلام وأحرار العالم إلى كشف حقيقة هذا العدوان.
و اكدت وزارة الخارجية أن جريمة الجوف تُضاف إلى السجل الإجرامي للنظام السعودي وتثبت تعمده استهداف الأعيان والمنشآت المدنية المحمية.
الى ذلك عبرت الأحزاب المناهضة للعدوان واتحاد القوى الشعبية عن استنكارها الشديد، مشيرة إلى أن استمرار الجرائم الإرهابية واستهداف المدنيين لن يثني الشعب اليمني عن الدفاع عن نفسه وسيادته.
عسكريا اكد المتحدث باسم القوات المسلحة (العميد يحيى سريع) أكد أن هذا التصعيد الإجرامي واستهداف المنشآت المدنية لن يمر دون رد وعقاب، وعلى النظام السعودي تحمل كامل العواقب والتبعات المترتبة على ذلك.
واصدر مركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية بياناً حقوقياً أكد فيه أن استهداف مكان مخصص لاحتجاز السجناء يمثل جريمة بالغة الخطورة، لكون السجناء والزوار لا يشكلون أهدافاً عسكرية مشروعة.
وحمل المركز السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن الخسائر البشرية، مطالباً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بالخروج عن صمتها والتحرك الجاد لحماية المنشآت المدنية.
وكان مدير الإصلاحية المركزية في الجوف ومصادر محلية اخرى قد افادت بان الاستهداف جرى خلال وقت زيارة الأهالي لأقاربهم الموقوفين في السجن.
واشارت الى ان الغارات أسفرت كحصيلة أولية عن استشهاد وإصابة 14 شخصاً، من بينهم طفل شهيد وامرأة مصابة كانت تزور زوجها.
ووفق تقارير اشارت إلى وجود ما يقارب 35 نزيلاً لا يزالون تحت الأنقاض، في ظل استمرار جهود فرق الإنقاذ لانتشال الضحايا.
https://t.me/ShebhALJazeera | 18 |
| 15 | إصابة قائد طور الباحة ومقتل مرافقيه بعبوة ناسفة.. هل بدأت موجة التصفيات بين فصائل التحالف؟
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
أصيب قائد محور طور الباحة في القوات الموالية للسعودية قائد اللواء الرابع مشاة جبلي، العميد أبوبكر الجبولي، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه جنوبي محافظة تعز، ما أسفر عن مقتل عدد من مرافقيه.
وأفادت مصادر محلية وميدانية بأن الاستهداف وقع في نطاق جغرافي يقع تحت سيطرة القوات الموالية للتحالف، بعيدا عن مناطق التماس أو السيطرة العسكرية لقوات حكومة صنعاء.
ورجح متابعون ومحللون سياسيون أن تكون خلفية الحادثة ناتجة عن تصاعد الصراع والتصفيات البينية بين الفصائل المسلحة الموالية للتحالف في المنطقة، مستبعدين وجود أي دور لقوات صنعاء في العملية نظراً للطبيعة الأمنية والسيطرة الميدانية للموقع الذي شهد الانفجار.
https://t.me/ShebhALJazeera | 16 |
| 16 | تفاصيل معركة ذي ناعم وتراجع العمالقة
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
تراجعت قوات العمالقة الموالية للسعودية باتجاه مناطق يافع في لحج بعد ان كانت قد شنت هجوما باتجاه مناطق تحت سيطرت قوات صنعاء في مديرية ذي ناعم محافظة البيضاء وسط اليمن .
وقالت مصادر محلية ان قوات صنعاء شنت مساء الاثنين هجوما مضادا واستعادت عددا من التباب التي كانت قوات العمالقة قد تمركزت فيها في مديرية ذي ناعم لساعات .
وأوضحت ان قوات صنعاء شنت قصفا مدفعيا على تمركز قوات العمالقة قبل ان تقوم بعملية تمشيط للمناطق الحدودية بين ذي ناعم ويافع .
وأضافت ان قوات العمالقة تراجعت باتجاه مناطق يافع بعد ان كانت قد تمركزت في عدد من التباب في مديرية ذي ناعم جراء تعرضها لهجمات منسقة اسفرت عن خسائر تجاوزت 30 قتبلا .
https://t.me/ShebhALJazeera | 13 |
| 17 | السعودية تعمد عودتها الى حرب اليمن بمجزرة
مــرصــــد شبـــه الجزيرة
متابعاتــــــــ
٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هــ
٠٧ /سبتمــــــبر/ ٢٠٢٦م
عادت السعودية الى الحرب في اليمن بشكل رسمي وذلك بتنفيذ عشرات الغارات الجوية على عدد من المحافظات اليمنية ، في تصعيد جديد يفتح الباب أمام مواجهة شاملة ستجد فيها المملكة نفسها تغرق في مستنقع يمني جديد بعد ان كانت قد حاولت الخروج من هذا مستنقع سابق غرقت في اوحاله لنحو عشر سنوات .
وتصاعدت الغارات الجوية السعودية ، مع تنفيذ الفصائل الموالية للسعودية هجمات في محافظة الجوف الحدودية مع المملكة في محاولة للسيطرة على منطقة اللبنات ، غير ان قوات صنعاء سرعان نفذت عمليات عسكرية مضادة أفشلت تلك الهجمات المسنودة بغارات سعودية .
وامتدت الغارات السعودية المساندة للفصائل الموالية لها بقصف مدينة الحزم مركز محافظة الجوف ، اصابت بعض تلك الغارات إصلاحية السجن المركزي ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى من نزلاء الإصلاحية وكذا زوار من أسر النزلاء بينهم نساء وأطفال ، لتعمد السعودية انخراطها بالحرب رسميا بمجزرة جديدة ستكون لها تداعيات وعواقب على المملكة و مسارات الاحداث خلال الأيام القادمة .
وفيما كانت قوات صنعاء تتعامل بردود محدودة مع التصعيد السعودي منها تنفيذ عمليات قصف ضد منشآت أرامكو في جيزان ، سارع متحدث قوات صنعاء الجنرال يحيى سريع هذه المرة للتوعد برد قاس وعقاب على المجزرة السعودية في الجوف وغاراتها على المحافظات اليمنية ، ما يشير الى ان قوات صنعاء ستنقل بالهجمات على السعودية نحو مرحلة جديدة تتجاوز ما تحاول الوساطات الإقليمية والدولية من ضبط إيقاع المواجهات .
في السياق حاولت الفصائل الموالية للسعودية تنفيذ هجمات من اتجاه منطقة يافع في لحج باتجاه محافظة البيضاء وسط اليمن ، وسرعان ما ردت قوات صنعاء بهجوم مضاد .
واستطاعت قوات صنعاء اسقاط اربع طائرة مسيرة متطورة تابعة للقوات السعودية من طراز "CH4 " و " Wing Loong II " ومن احدث الطائرات المسيرة الصينية التي استعانت بها السعودية بعد فشل طائرات أم كيو 9 الأمريكية .
لكن السؤال الذي يطرح نفسه الى مدى تستطيع السعودية المتخمة بالأهداف المغرية لقوات صنعاء الذهاب بنفسها نحو الحرب وهل تستطيع تحمل التكلفة ؟ في ظل ترقب دول إقليمية أخرى لانتكاسة المملكة في اليمن وملفات المنطقة ؟
https://t.me/ShebhALJazeera | 19 |
| 18 | فخلال الساعات الماضية، أعلنت قوات صنعاء إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع CH-4 تابعة للسعودية، أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة الجوف.
ووفق ما أعلنه متحدث قوات صنعاء الرسمي العميد يحيى سريع فإن الطائرة هي الثانية من النوع نفسه التي يتم إسقاطها خلال 12 ساعة، والرابعة خلال 24 ساعة ، حيث اسقطت قوات صنعاء طائرتين من نوع وينق لونق 2 .
وتكرار إسقاط هذه الانواع من الطائرات خلال فترة زمنية قصيرة يعكس، تطوراً في قدرة الدفاع الجوي لقوات صنعاء على رصد الأهداف الجوية والتعامل معها، إلى جانب امتلاكها أسلحة مناسبة تمكنه من اعتراضها وإسقاطها.
وتزداد أهمية ذلك بالنظر إلى طبيعة الطائرات الاستطلاعية المسلحة، التي تتحرك في المجال الجوي لجمع المعلومات وتنفيذ مهامها، ما يجعل التعامل معها يتطلب منظومة قادرة على اكتشافها وتتبعها والاستجابة لها في الوقت المناسب..
وبذلك، لا تقتصر دلالة عمليات الإسقاط على نجاح عملية دفاعية منفردة، وإنما تكشف عن تطور متزامن في الرصد والإنذار والاستجابة والتسليح، بما يعزز قدرة صنعاء على حماية أجوائها والتعامل مع وسائل الاستطلاع والهجوم الجوي.
ماذا تكشف عمليات صنعاء
إن تتابع هذه العمليات، براً وجواً، يكشف عن تحول في طبيعة الأداء العملياتي لقوات صنعاء؛ فلم تعد المسألة مرتبطة بامتلاك السلاح وحده، وإنما بالقدرة على ربط الرصد بالمعلومة، والمعلومة بالسلاح، والسلاح بالهدف في التوقيت المناسب ،فاستهداف القيادات والتحشيدات وخطوط الإمداد، والوصول إلى التجمعات الأصغر والآليات في المواقع المتقدمة، بالتوازي مع إسقاط طائرات الاستطلاع المسلحة، يعكس منظومة باتت قادرة على التعامل مع أهداف مختلفة وبوسائل متعددة، مستفيدة من تطور تقنيات الرصد والاستطلاع وتحديد الأهداف، ومن أسلحة متخصصة تتناسب مع طبيعة كل هدف.
وبذلك، فإن القيمة العسكرية لهذه المشاهد لا تكمن فقط في نتائج الضربات، وإنما في ما تكشفه من قدرة على اكتشاف الهدف، تحديده، اختيار الوسيلة المناسبة، وتنفيذ الضربة بدقة وسرعة؛ وهي عناصر تجعل التحشيدات أكثر عرضة للرصد والاستهداف، وتمنح قوات صنعاء قدرة أكبر على التأثير في حركة القوات والإمداد والاستطلاع.
ومن هنا، فإن التطور الأبرز الذي تعكسه هذه العمليات يتمثل في انتقال صنعاء من مجرد امتلاك وسائل قتالية متطورة إلى توظيفها ضمن منظومة عملياتية متكاملة، يكون فيها التفوق في المعلومة وسرعة الاستجابة ودقة الإصابة عوامل أساسية في فرض إيقاع المعركة والتحكم بمساحة الحركة في البر والجو.
https://t.me/ShebhALJazeera | 18 |
| 19 | تكنولوجيا السلاح ودقة الرصد والإصابة.. أسرار التطور في عمليات صنعاء الأخيرة
مرصد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تحليــــــــــل ٢٥/ ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ ٠٧ /سبتمـــــــبر/٢٠٢٦م
لم تعد مشاهد الإعلام الحربي في قوات صنعاء مجرد توثيق لنتائج الضربات، بل باتت تقدم، بصورة متكررة، مؤشرات على تطور منظومة العمليات العسكرية، من الرصد وجمع المعلومات، مروراً بتحديد الأهداف واختيار السلاح المناسب، وصولاً إلى سرعة التنفيذ ودقة الإصابة.
وخلال الأيام الماضية، برز هذا التطور عبر مسارين متوازيين؛ الأول تمثل في استهداف التحشيدات والقيادات والآليات العسكرية التابعة للسعودية، والثاني في عمليات الدفاع الجوي التي تمكنت خلالها قوات صنعاء من إسقاط طائرات استطلاع مسلحة، في مشاهد تكشف عن قدرات متنامية في التعامل مع الأهداف البرية والجوية.
التحشيدات تحت الرصد
في مشاهد متتالية نشرها الإعلام الحربي، خلال الايام الماضية ظهرت عمليات استهداف لتجمعات وآليات عسكرية تابعة للسعودية في عدد من الجبهات، باستخدام وسائل هجومية مختلفة، بينها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
ومن أبرز هذه المشاهد، المقطع الذي نشره الإعلام الحربي أمس الأحد، ووثق استهداف اجتماع ضم عدداً من قيادات التحشيدات التابعة للسعودية، بصاروخ باليستي محلي الصنع ، والذي يُظهر إصابة الاجتماع بدقة، ومقتل القيادات المجتمعة وتدمير الآليات التي كانت موجودة في الموقع المستهدف.
أهمية هذه العملية لا تكمن فقط في النتيجة، وإنما في طبيعة التسلسل الذي سبقها؛ فاستهداف اجتماع لقيادات عسكرية يتطلب رصداً للهدف، وتحديداً لموقعه، وتثبيتاً للإحداثيات، ثم اختيار التوقيت المناسب للتنفيذ ، وهنا تظهر إحدى أبرز سمات العمليات التي توثقها المشاهد: الانتقال السريع من المعلومة إلى الاستهداف.
المعادلة نفسها ظهرت في المشاهد التي نشرها الإعلام الحربي لاستهداف شاحنات محملة بالعتاد العسكري، قادمة من الأراضي السعودية إلى معسكر الوديعة، بصواريخ باليستية مناسبة محلية الصنع.
وتظهر المشاهد لحظة إصابة الشاحنات وانفجارها واحتراقها، بما يعكس قدرة قوات صنعاء على رصد، واستهداف خطوط الإمداد والتحشيد، وهو ما يعني أن منظومة الرصد والاستهداف لدى قوات صنعاء باتت قادرة على ملاحقة التحشيدات منذ لحظة تحركها، وليس فقط بعد وصولها إلى مواقع الانتشار، بما يتيح ضربها في مراحل مبكرة وتعطيل جزء من قدرتها على الإمداد والتحرك ، فيما يكتسب تنفيذ العملية بصاروخ باليستي متشظٍ واحد، رغم تباعد الشاحنات المستهدفة، دلالة إضافية، إذ يشير إلى امتلاك صنعاء أسلحة تتمتع بقدرات تدميرية وتأثيرية عالية، وقادرة على توسيع نطاق الإصابة وإحداث أضرار متتابعة في أكثر من هدف ضمن منطقة الاستهداف، وهو ما يرفع من فاعلية الضربة ويضاعف أثرها على التحشيدات وخطوط الإمداد.
تطور المنظومة العملياتية
ونشر الإعلام الحربي خلال الأيام الماضية مشاهد لعمليات نفذتها قوات صنعاء ضد تجمعات وآليات عسكرية تابعة للسعودية في عدد من الجبهات، باستخدام طائرة رجوم المسيّرة.
وأظهرت المشاهد دقة الإصابات، إلى جانب تدمير عدد من الآليات وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين التابعين للسعودية.
وتكتسب هذه المشاهد أهميتها من طبيعة الأهداف التي جرى التعامل معها؛ إذ لم تقتصر على تجمعات كبيرة أو مواقع واسعة، وإنما شملت تجمعات أصغر وآليات عسكرية في مواقع متقدمة، وهو ما يعكس مستوى مرتفعاً من دقة الرصد والقدرة على تحديد الإحداثيات والتمييز بين الأهداف، ثم توجيه السلاح نحوها في التوقيت المناسب.
إضافة الى ذلك أن القدرة على استهداف آليات وأهداف صغيرة نسبياً في مواقع متقدمة تعني أن منظومة الاستطلاع والاستهداف لا تعتمد فقط على معرفة مناطق الانتشار العامة، بل تمتلك، وفق ما تظهره المشاهد، قدرة على متابعة تفاصيل الحركة الميدانية وتحديد الأهداف ذات القيمة العملياتية حتى في نطاقات أكثر محدودية.
ويعزز ذلك دلالة امتلاك صنعاء أسلحة وتقنيات قادرة على التعامل مع هذا النوع من الأهداف بدقة؛ فكلما صغر الهدف وازدادت صعوبة الوصول إليه، ارتفعت الحاجة إلى رصد أكثر دقة، ومعالجة أفضل للمعلومات، وسلاح يتمتع بقدرة مناسبة على إصابة الهدف.
وبذلك، تكشف مشاهد “رجوم” جانباً آخر من تطور المنظومة العملياتية، يتمثل في الانتقال من استهداف الأهداف الكبيرة إلى القدرة على ملاحقة الأهداف الأصغر والآليات في المواقع المتقدمة، وضربها بدقة، وباستخدام وسيلة تسليحية تتناسب مع طبيعة الهدف.
تطور منظومة الدفاع الجوي
وفي موازاة عمليات الاستهداف البرية، تكشف عمليات إسقاط الطائرات عن تطور لافت في منظومة الدفاع الجوي لدى قوات صنعاء، سواء على مستوى رصد الأهداف الجوية أو امتلاك الوسائل التسليحية القادرة على التعامل معها. | 17 |
| 20 | حرب بالوكالة وسقوط الرهان.. يقظة صنعاء تُحبط المناورات السعودية
مراد شــــبه الجزيرة
متابعات/ تقريـــــــــر ٢٥/ربيع الأول/ ١٤٤٨هـ
٠٧/سبتمـــــــــبر/٢٠٢٦م
شَكّل فرض صنعاء حظراً ملاحياً واستهدافاً للموانئ والناقلات النفطية السعودية نقطة تحول استراتيجية ألحقت أضراراً بالغة بسلاسل الإمداد ومسارات التصدير الحيوية عبر البحر الأحمر.
وإزاء هذا الضغط المباشر الذي هدد البنية الاقتصادية للرياض، وجدت السعودية نفسها أمام ضرورة الرد دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية استنزافية مباشرة مع صنعاء تُعيد التهديد الصاروخي والمسَيّر إلى عمق أراضيها.
في هذا السياق، عمدت الرياض إلى تفعيل خيار “الحرب بالوكالة” عبر تحريك ورقة الحكومة المعترف بها دولياً (الشرعية) للرد ميدانياً وسياسياً. فبدلاً من الرد العسكري المباشر من الأراضي السعودية، جرى استخدام تشكيلات وقوات الشرعية لإعادة فتح وتسخين جبهات التماس في الساحل الغربي والحديدة ومحيط باب المندب، لفرض ضغط جيو-عسكري مضاد يُربك خطوط إمداد صنعاء ويجبرها على إعادة توجيه تركيزها الدفاعي نحو الداخل.
ولم يقتصر هذا الاستخدام للشرعية على التصعيد العسكري الميداني، بل امتد ليشمل “حرباً اقتصادية ومصرفية بالوكالة” عبر القرارات الصادرة عن البنك المركزي والمؤسسات الحكومية في عدن. وتهدف هذه الخطوات لتجفيف الموارد، والتضييق على المعاملات المالية والمنافذ البحرية والجوية التابعة لصنعاء، كأداة ضغط موازية تهدف إلى كسر الحصار الملاحي المفروض على الموانئ السعودية.
تُظهر هذه المعادلة محاولةً سعوديةً بائسة لإدارة الصراع عبر أطراف بديلة، سعياً لمنح تحركاتها غطاءً سياسياً وقانونياً أمام المجتمع الدولي تحت يافطة “دعم المؤسسات الرسمية واستعادة الدولة”. غير أن هذه التكتيكات لرفع الكلفة الاقتصادية والعسكرية والرهان على القوات الميدانية لتغيير موازين التفاوض تصطدم بيقظةٍ عالية واستعدادٍ تام من قِبَل قوات صنعاء، التي أثبتت قدرتها على قراءة هذه المناورات وإفشال أهدافها في تأمين الملاحة أو كسْر الحصار دون الصدام المباشر.
https://t.me/ShebhALJazeera | 16 |
