اقتباسات متنوعة🔻
Open in Telegram
682
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
لقد عرف القدامى كيف يموتون. الارتفاع فوق الموت هو المثال الثابت لحكمتهم. وأما بالنسبة لنا نحن فالموت مفاجأة مرعبة.
-إميل سيوران📗
لا أُجِيدُ التفاهُمَ مع أحدهم إلاّ حين يكون في أسوأ أحواله وحين يكون قد فقَدَ الرغبةَ والقدرةَ على العودة إلى أوهامه المعتادة.
- إميل سيوران📜
ما يجري على غزّة اليوم قد يجري على غيرها غداً،
وما نشاهده من عجز وتخاذل عنها اليوم قد يحصل مثله لغيرها غداً؛
فالظروف هي الظروف، والعجز هو العجز،
والعدوّ يعمل ليل نهار، وشهيته مفتوحة لمزيد من التمدد والتدمير والتقسيم.
والمنافقون بيننا يؤيدونه ويحرضونه،
والمصلحون الصادقون القادرون على التأثير في الأمة يُحَيَّدون ويُبعَدون ويُسجَنون في ظل العجز عن نصرتهم أو الخذلان لهم.
والصادقون من أبناء الأمة تائهون حائرون وكثير منهم يائس محبط،
والتافهون الغثاء هم التافهون سيستمرون في لهوهم وغفلتهم كما هم اليوم في ظروف غزة والسودان،
والمنشغلون بدنياهم وظروف معيشتهم سيظلون هكذا،
والمنحرفون الذين يشتغلون بالطعن في المصلحين والصادقين ويثيرون المعارك الصغيرة في ظل هذه الظروف هم المنحرفون مهما احترقت الأمة،
ثم بعد ذلك نطلب نتائج مختلفة؟
إذا لم تتغير المعادلات من وسط الأمة وقلبها،
ويُعَزَّز الوعي،
وتصنع الأمة مصلحيها ورموزها، وتسمع لهم وتدافع عنهم، وتنصرهم،
وتستعد للبذل والتضحية ولو بالوقت والمال،
وتنبذ سفهاءها ومنحرفيها،
فما الذي سيتغير؟
على أننا حين نقول ذلك لا نغلق أبواب الأمل ولا نقول إنه يجب البدء من الصفر بل إن كثيرا من أبناء الأمة بدؤوا فعلا بالسير في الطريق الصحيح لصناعة نماذج مختلفة تكون على قدر المرحلة.
ومنهم من بدأ باليقظة المثمرة مع أحداث غزة،
ومنهم من بدأ يعيد النظر في حاله وحياته والواقع من حوله،
وأن ذلك كله سيثمر بإذن الله تعالى يقظة وصلاحاً وأثراً مختلفاً في السنوات القادمة.
- أحمد السيد 📜
أن نقبل حياتنا كما هي ونرضى بها، يبدو كلامًا سهلًا، ولكن تنفيذه ليس كذلك. ولكن إذا استطعنا فعل ذلك سندرك أن السعادة أقرب مما نتخيل.
- لي مي ييه
"حتى خصومك انتقيهم بدقة،
إياك أن تعطي الحثالة شرف بأن يكونوا ندًا لك"
- تشي جيفارا
لا شيء يجعلُ المرءَ هشّاً مثل أن يكون وحده،
يشعرُ أنه في جهة وهذا الكوكب كله في جهة أخرى
وعليه أن يواجهه، وهو لا يريد أن يواجه،
وإنما ينظرُ يميناً وشمالاً،
يبحثُ في هذا الكوكب عن باب ليغادر ويقفله خلفه!
والسّلام لقلبكَ
- ٲدهم شرقاوي📗
يستوقفني شعور التعب والإرهاق حين أجده أو أراه من غيري.. يجعلني فوراً أتذكر: {وعن جسده فيما أبلاه}..
سنُسأل عن الذي أذهبنا عليه صحة جسدنا.. ما الذي أتعب هذا الجسد؟ ما الذي أخذ من طاقتي؟ ما الذي قرّب هذا الجسد بمفاصله وعظامه وعضلاته من اهترائه؟ أكان يستحق؟ ما الذي أتعبني؟ وهل أريده أن يكون هو ما أفنى له وآتي به يوم القيامة؟
تمرّ أمامي صور كثيرٍ مما يتعب البشر، العمل المجهد في تنظيف البيوت بغير توازن، التجوّل في الأسواق بحثاً عن ثوبٍ أو حذاء، رفع أثقالٍ منهكٌ لأجل بناء العضلات، دوام العمل الطويل لأجل الجوائز والحوافز والترفيعات، طلب الشهادات التي لا حاجة لها، شراء الكماليات وترتيبها ومن ثم العناية بها…
قد يكون كثيرٌ منها مباحات، لكنها تشغل عن الأهم وتفني الجسد الذي لا يبقى عنده طاقةٌ ليفعل ما يريد صاحبه ويحقق طموحاته، تلك الطموحات التي يقول أنه سيحققها “مستقبلاً”.. حين يجد الوقت وينهي ما يفعله الآن و”يتفرغ”..
يريد أن يقضي الوقت مع أبنائه، لكن بعد أن ينهي هذه المرحلة في عمله، تريد أن تحضر دورة تربية، لكن بعد أن تنهي هذا الماجستير، يريد أن يقرأ كتاباً نافعاً، لكن بعد نهاية دوري كرة القدم الذي يتابعه..
والجسد يفنى أسرع مما نظن..
اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا.. اللهم أعنا على استخدام قوتنا وأجسادنا في طاعتك وفي خير ما يرضيك عنا..
- أحمد السيد 📗
"إنّي يا الله لستُ إلا كائنًا صغيرًا على هذه الأرض
خسارته لا تُحدث ضررًا بالعالم
وأحزانه لا تكسف الشمس أبدًا
لكنك وحدك يا الله
تعلم ما في القلب من غصّات،
تعلم كيف يؤكل قلبي ومن أين،
تعلم كم تصعب عليَّ فكرة أن أشكو حالي لأحدهم
اجعلني دائماً في ودائعك يا الله"!
