1 021
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
1 021
قال لي صديقي يوماً: "أنت ملاذٌ للعقول التي لا تكتفي بالسطح، ومرفأٌ للأرواح التي تبحث عن شرارة الفكر."
ابتسمت، ومع دفعة من تشجيعه، ولدت هذه المساحة لتكون مرآةً لما رآه فيّ.
1 021
على هامش بيركشاير
لم يكن في المشهد ما يُدهش…
كوخ صغير،
رجلٌ ينحني فوق الأرض،
سياج خشبي بالكاد يقف.
لكنّ الهدوء كان يقول شيئًا آخر…
كان يُعلّم الصمت كيف يتكلم.
الشمس في آخر أنفاسها،
تمدّ أصابعها الذهبية
على وجنات الحقول النائمة،
تربّت على ظهر المزارع بلطفٍ أموميّ،
وتغمس الأفق بلون الحنين.
الكوخ لا يشتهي أن يكون قصرًا،
والرجل لا يطمح أن يكون أكثر من… كائنٍ يعيش في سلام.
أما الطبيعة؟
فهي ليست خلفه،
بل معه،
فيه،
كأنهما عُجِنا معًا من ترابٍ واحد،
ونفسٍ واحدة.
1 021
صباحٌ لا يُسرع إلى شيء،
يفتح عينيه على خيوط شمسٍ كسولة،
تتسلل من بين ستائر القلب.
رائحة القهوة تهمس:
كل شيء بخير، لا داعي للعجلة.
الكتاب على الطاولة،
الصفحة مفتوحة على سطر نسيته الأمس،
كأن الحياة تقول:
دعنا نكمل من هنا، ببطء.
لا رسائل، لا جرس، لا زحام،
فقط قلبٌ يمشي على أطراف الوقت،
ويبتسم دون سبب واضح.
1 021
Repost from ArtHolic
The soul that sees beauty may sometimes walk alone.Johann Wolfgang von Goethe
الروح التي تبصر الجمال قد تمضي وحيدةً أحيانًا.ليست هذه العبارة محض زخرفٍ بلاغي، بل هي ناموس كوني، لا يتبدل، لمن اختار أن يحيا حياةً سامية. فالروح التي ترى الجمال الخالص— جمال الصدق، وقوة الإرادة، ونقاء البساطة، وبهاء المعنى— إنما تختلف ذبذبتها عن ضجيج الجموع، وتعلو بنظرتها عن أنماط العيش الرتيب. وكلما ازداد صفاؤها، اشتد افتراقها عن سواد الناس، فلا تجد في الطرق المزدحمة أنسها، ولا في الزحام روحها. لهذا، تمضي وحيدةً أحيانًا، لكنها تمضي مرفوعة الرأس، مستقيمة الخطى، تسير إلى حيث لا يجرؤ الكثيرون على المضي.
1 021
في السياق الطبي، نقيس النمو بالتطورات الجسدية.
لكن في الحياة… نقيس النمو بمن نُصبح في حضرة الآخرين.
فإذا كان قرب أحدهم يرفعك،
إذا كنت معهم أكثر شجاعة، صدقًا، صفاءً…
فقد امتلكت – كما قال غوته – ذلك القلب النبيل.
1 021
غوته هنا لا يتحدث عن الحب فقط،
بل عن العلاقة النادرة التي تجعلنا نسمو…
عن ذاك الحضور البشري الذي لا يُخنقك، بل يكشفك.
لا يطلب منك شيئًا، بل يوقظ فيك كل شيء كنت تجهله عن نفسك.
حين يكون قرب شخصٍ ما كافيًا لأن يُستخرج منك أفضل ما فيك،
حين لا تشعر أنك تتظاهر، أو تحاول، أو تُجمّل…
بل ببساطة، تكون
أنك التقيت بمرآةٍ نقية، لا تشوّهك… بل تُريك ما يمكنك أن تكونه.
1 021
في الغالب، أستعمل هذه القناة كدفتر جيبٍ خفي…
أُخبئ فيها ما لا أودّ أن أتركه للنسيان:
شذرات، أفكار، ومقتطفات...
أشياء لا تبدو مرتبطة، لكنها تمسك بخيوطٍ خفيّة من روحي.
وهذه… واحدة من أعزّها على قلبي.
من كلمات يوهان فولفغانغ فون غوته
الكاتب الذي لا أراه مجرد أديب،
بل أشبه بنبيّ الجمال العقلي، شاعر الروح حين تهمس للعقل.
لقد امتلكتُ ذلك القلب، تلك الروح النبيلة، التي، في حضرتها، بدوتُ أعظم مما أنا عليه فعلاً، لأنني كنتُ كلَّ ما بوسعي أن أكون.
1 021
هذا النص مقتطع من مقال لـluisa تصفحته على منصّة Substack يحمل عنوان لافت
I want to do everything, so I do nothingهو نص لپلاث نجمة الاكتئاب و الحساسية المفرطة "أريد أن أعيش وأشعر بكل ظلال ونغمات وتغيرات التجربة الذهنية والجسدية الممكنة في حياتي… وأنا محدودة بشكل مروّع." هو التوق العميق لتجربة كل شيء: و الأمثلة كثيرة قراءة كل الكتب أن تعيش كأنها أكثر من شخص أن تتعلم كل المهارات أن تحيا آلاف الحيوات في عمر واحد لكن الإنسان محدود: بالزمن، بالجهد، بالإمكانات. هذه المفارقة بين الرغبة اللامحدودة والواقع المحدود هي اللي تسبب الألم. تشبّه lusia نفسها ومَن في عمرها بالعالقين في ضباب الاحتمالات. نريد أن نعرف، نختبر، ننجز، نبدع لكن الخيارات كثيرة، وكل خيار يحمل مسؤولية ومستقبل ومجهول وهنا يجي الخوف من اتخاذ القرار الخطأ، لأن كل مسار نختاره معناه أننا نغلق أبوابًا أخرى. هذه هي معضلة "الحرية المفرطة": الحرية مو بس راحة، بل مسؤولية وقلق.
1 021
«يذبل التنوب على أرض جدبة بلا لحاء أو أوراق، —وكذلك حال الرجل بدون من يحبه فلم قد يحيا حياة طويلة؟»
- من أحد أكثر الإنميات المخيبة للآمال [vinland saga]، ما علق في ذهني غير هل الـجملة الجميلة
1 021
بغيرِ خُطاكِ أنتِ
معي
يموتُ
جمالُ ألفِ طريقْ
بغيرِ سَمَاكِ
أجنِحَتِي
يجفُّ بريشِها
التحليقْ
أحمد بخيت - الليالي الأربع
