الشَّيْمَاءُ الغَامِدِيّ 𓂆
Open in Telegram
743
Subscribers
+224 hours
+87 days
+3230 days
Posts Archive
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال ||
ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع
"كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار"
فاغتنم
وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان الإكثارُ من أنواع العبادات، وكان جبريل يدارسه القرآنَ في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجودَ بالخير من الرِّيح المرسلة، وكان أجود النَّاس، وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصَّدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصَّلاة والذِّكر والاعتكاف || زاد المعاد
ونُدِبَ إلى الصَّدقة في شهر رمضان؛ فإذا صام وتصدَّق حصلت له المصلحتان معًا، وهذا أكملُ ما يكونُ من الصَّوم، وهو الذي كان يفعلُه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فإنه كان أجودَ ما يكونُ في رمضان || مفتاح دار السعاده
قال ابن القيم واصفًا الصيام: فهو لِجام المتقين، وجُنَّة المحارِبين، ورياض الأبرار والمقربين، وهو لرب العالمين من بين سائر الأعمال || زاد المعاد
فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها, ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات, فهو من أكبر العون على التقوى, كما قال الله تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) || ابن القيم
الصائم هو الذي صامت جوارحه عن الآثام, ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور, وبطنه عن الطعام والشراب, وفرجه عن الرفث, فإن تكلم لم يتكلم بما يجرح صومه, وإن فعل لم يفعل ما يفسد صومه, فيخرج كلامه كله نافعاً صالحاً, وكذلك أعماله. فهي بمنزلة الرائحة التي يشمها من جالس حامل المسك, كذلك من جالس الصائم انتفع بمجالسته له, وأُمِن فيها من الزور والكذب والفجور والظلم, هذا هو الصوم المشروع, لا مجرد الإمساك عن الطعام والشراب || ابن القيم
في التمر والماء من الخاصية التي لها تأثير في صلاح القلب لا يعلمها إلا أطباء القلوب || زاد المعاد
للصوم تأثيرٌ عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة والقُوَى الباطنة، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى || زاد المعاد
لما كان المقصودُ مِن الصيام حبسَ النفسِ عن الشهواتِ، وفِطامَها عن المألوفات، وتعديلَ قوتها الشهوانية، لتستعِدَّ لطلب ما فيه غايةُ سعادتها ونعيمها، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتُها الأبدية، ويكسِر الجوعُ والظمأ مِن حِدَّتِها وسَوْرتِها، ويُذكِّرها بحال الأكبادِ الجائعةِ من المساكين، وتضيق مجارى الشيطانِ من العبد بتضييق مجارى الطعام والشراب، وتُحبس قُوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرُّها في معاشها ومعادها، ويُسكِّنُ كُلَّ عضوٍ منها وكُلَّ قوةٍ عن جماحه، وتُلجَمُ بلجامه، فهو لجامُ المتقين، وجُنَّةُ المحاربين، ورياضة الأبرار والمقرَّبين، وهو لربِّ العالمين مِن بين سائر الأعمال، فإن الصائم لا يفعلُ شيئاً، وإنما يتركُ شهوتَه وطعامَه وشرابَه من أجل معبوده، فهو تركُ محبوبات النفس وتلذُّذاتها إيثاراً لمحبة اللَّه ومرضاته، وهو سِرٌّ بين العبد وربه لا يَطَّلِعُ عليهِ سواه، والعبادُ قد يَطَّلِعُونَ منه على تركِ المفطرات الظاهرة، وأما كونُه تركَ طعامَه وشرابَه وشهوتَه من أجل معبوده، فهو أمرٌ لا يَطَّلِعُ عليه بَشرٌ، وذلك حقيقةُ الصوم || ابن القيم
Repost from الأُتْرُجَّة
أحيوا سنة التبشير بدخول رمضان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كان رسول الله ﷺ يبشر أصحابه بقدوم رمضان فيقول: قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم»
اعقدوا نيَّاتكم على الطَّاعة والإحسان في رمضان، وادعوا ربَّكم أن يُنعم عليكم ببلوغه، ويُعينكم فيه على الخير، فإن نيَّة الخير والعزم عليه وتحديث النَّفس به من أفضل زادكم للفوز به || صالح العصيمي
﴿ثُمَّ يُنادِي مُنَادٍ يا أهلَ الجَنَّة خُلُودٌ بلا مَوت﴾
اللهم هذا النداء وهذه المنزله لنا ولمن نحب، اللهم اجمعنا بهم في جنانك يا أكرم الأكرمين
إدخال السرور على المحزون، لا يقل أجرًا عن إطعام الجائع، فالنفس الحزينة لا تشتهي الطعام وإن جاعت، لأن السعادة بوابة المتعة بكل الملذات.
