الشَّيْمَاءُ الغَامِدِيّ 𓂆
Open in Telegram
743
Subscribers
+224 hours
+87 days
+3230 days
Posts Archive
كلما استشعر وادرك الانسان كمية القصور والمحدودية في العقل البشري فهم وتربى على التسليم لأمر الله وعلى عدم السؤال والمجادلة في الحِكَم من وضع التشريعات الإلاهية..
والعلم الدنيويّ كالفيزياء، كيمياء، احياء وغيرها من العلوم تجعل الانسان يدرك هذا الامر، كلما توسع فيها ادرك ان عقله ذات نطاق محدود مقولب بنظريات واكتشافات زمانه الحالي وان البشريه ما زالت تجهل الكثير وستبقى الى قيام الساعه
Repost from قناة عـبدالعَزيــز
﴿أُولئِكَ يُسارِعونَ فِي الخَيراتِ وَهُم لَها سابِقونَ﴾
﴿وَالسّابِقونَ السّابِقونَ أُولئِكَ المُقَرَّبونَ﴾
لا تكن أسير الاماني والخطط بدون اي بداية فعلية !
تجد نفسك تبدع في التخطيط لحفظ القرآن او المحافظة على قيام الليل او بدء عادة حسنة او صوم ايام محددة او قراءة كتب معينة او او او ..
تخطط وترسم لنفسك وتتحمس ثم يتلاشى هذا كله مع ثاني يوم لأنك أجلت الخطوة الاولى!
ابدأ من اول لحظة قررت فيها ولو بشيء يسير تكسر به نفسك وتهزم به عدوك الذي لا يعدك ويمنّيك الا غرورًا ..
"أما بعد يا أحبه :
فتحروا مواطن الإجابة وتشبثوا بالدعاء لإخوانكم في فلسطين وسوريا واليمن والسودان، من المجاهدين والصابرين وللأسرى في كل مكان، ولهذا الدين وأهله في شتى بقاع الأرض بالصبر والنصر والعز والتمكين، وادعوه سبحانه ان يستعملكم ولا يستبدلكم، وأن ينصر أمة حبيبه ﷺ نصرا عزيزا"
"مشاريع العمل تغلب مشاريع التحذير من أصحاب العمل بإذن الله.. والموعد المستقبل"
"ادعُ
حتى تُجاب
أو تفهم المنع
أو تنزل عليك سَكينة الله
وكل ذلك خَير"
"نفرُّ إليك منَّـا فاعفُ عنا
فنحنُ الناقصونَ إلى كمالِك
وتُخْجِلُنَا المعاصي حين ندعو
وتُطْمِعُنَا صفاتُكَ في سؤالِك
وتخفى همهماتُ النفسِ فينا
وتعلمُ أنتَ ما يَخفى هُنَالِك
سترتَ عيوبَنَا حتى استحينا
وخاطبتَ العبادَ على جلالِك"
Repost from N/a
أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالوا: وكيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ
- إذا كررها ثلاثًا كان بمثابة من ختم القرآن
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
خمسة أمور تعين الراغب في عمارة هذه العشر:
تبرأ من حولك ومن قوتك، فو الله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله! وتأمل ما تقرأه في كل ركعة:
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين}، وأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إن وكلت إلى حولك وقوتك وكلت إلى عجز وضعف.
وعليك بالإكثار من الدعاء بأن يعينك مولاك، فإن هذا من أعظم أسباب الإعانة والتوفيق.
اعمل في هذه العشر عمل من لا يدركها غير هذه السنة!
وإذا فترتَ أو دعت نفسك إلى الكسل، فذكرها أن الساعة منها في ليلة القدر خير من العمل في نحو ثلاثة آلاف يوم، أي أكثر من ثمان سنين، والدقيقة الواحدة فقط أكثر من العمل في نحو 50 يوما،فيا لخسارة المحرومين!
ابتعد عن مجالس اللهو والغفلة، واحرص أن يكون أكثر وقتك في خلوة مع ربك،سواء في المسجد أو في البيت، وكلٌّ أدرى بنفسه،ومن قدر على الاعتكاف فهذا خير، ومن عجز فلا تفوتنه جلسات الخلوات.
نوّع العبادات على نفسك، ما بين قراءة قرآن، وصلاة، ودعاء، وذكر مطلق، وتفكر في نعم الله، فإن هذا التنوع أدعى لدفع الكسل والملالة عن النفس.
إذا أعانك ربك على أي نوع من أنواع العبادة، فإياك أن يسري إليك العجب، فإنه محبط للعمل، وتذكر أن في الأرض عُباداً أنشط منك، وأتقى منك، والعبرة بالقبول، لا بمجرد كثرة العمل.
الشيخ د.عمر المقبل
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ || يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَبِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: " قُولِي: اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي"
