en
Feedback
ضجيج | noise

ضجيج | noise

Open in Telegram

- 04.August ‏- ‏هل فعلاً كل الطرق تؤدي إليك ؟ - ام أنني لا اعرف سوى طريقك ؟ ✔️للتواصـــــــــل @altaizi_bot

Show more
3 085
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-4930 days
Posts Archive
Mohammed_Abdo_Al_Malameh_2022_محمد_عبده_الملامح256k_1.mp38.06 MB

يتجاوز المرء جميع الأشياء، ما عدا مأساة الحراف هه.

Voice message01:32

"الدّراسة والجامعة والشُّغل والزّواج كلّها وسائل وليست غايات! غايتُك الوحيدة في الدنيا، هي أن تصبح ملياردير هه.

دائما الاطفال اصحاب مواهب فذة واحنا كبالغين من مواجبنا دعمهم اتمنى دعمكم ل Jood loqman

https://t.me/GatewaytoCrypto_bot/app?startapp=i_1038041501 🎁 أنا متحمس للغاية لتلقي 185 USTD من Gateway airdrop اليوم. انقر فوق الرابط ويمكنك أن تكون أيضًا أحد الفائزين المحظوظين. الأماكن محدودة، أسرع وجربها!

أنا غاضبٌ جدًا منكِ وبالوقت ذأته أود لو نتحدث!

حتى بعد الخصام والهجر؟ سأبقى أحبك. حتى وإن لم أجدكِ معي؟ سابقى أحبك.

https://t.me/tapless_bot?start=986847690 Play with me on Tapless and let's earn together! For every friend you invite, you'll get a 6% bonus on their rewards. It's a win-win! 🎉

صنعاء أصبحت المدينة المنورة ؟
صنعاء أصبحت المدينة المنورة ؟

ستكون الإصبع الوسطى، كفيلة باخراسهم.

مرحبًا. مر وقت طويل لم أمارس فيها هواية الكتابة أو طقوس اغراء الكلمات. في الحقيقة أصبحت الكتابة شيء مرهق، شيء يستنزف شعوري إلى أبعد حد، تخيل عزيزي القارئ بأن نص قصير لا يتعدى الخمسة أسطر، كفيل بأن يجعل يومي سوداوي إلى درجة التفكير بالانتحار؟ أيعقل ؟ بأن الكتابة أصبحت أخطر من تعاطي الكوكائين؟ أم أنني بدأت طور الاضمحلال مبكرًا؟

الصدر مفتاح الفرج.

لقد كان لها شرف الاحتواء، لقد منَّ الله عليها أن تطأ قدماي مدارجها وساحاتها، لقد أنعم الله عليها أن تحتضن في كراسيها شخصًا مث
لقد كان لها شرف الاحتواء، لقد منَّ الله عليها أن تطأ قدماي مدارجها وساحاتها، لقد أنعم الله عليها أن تحتضن في كراسيها شخصًا مثلي هه .لعلى الله كان يريد لهذه الكلية الخلود والتمجيد والعلو بالأرض هه. كلية الصيدلة، جامعة صنعاء.

مر وقت طويل على اخر مرة كنت فيها حراف هه.

كما أعدتُ وجودكِ، سأعتاد غيابكِ، أنها مسألة وقت لا أكثر.

‏"إذا غازلتُها استغبتْ وقالت: ‏كلامكَ غامضٌ هلّا أعدتَهْ !؟ ‏وكيفَ ؟ وهلْ ؟ لماذا دون غيري ؟ ‏وما الفرقُ الذي بي قد وجدتهْ ؟ ‏فأمسحُ عن فمي ما قالَ قلبي ‏وأنثرُ في مهبِّ الصمتِ صوتَهْ ‏فبعضُ القولِ حين يعادُ يغدو ‏بلا معنىً كأنك ما قصدتَهْ.."