en
Feedback
Space - فضـاء

Space - فضـاء

Open in Telegram

‏اللحظة التي عثرت فيها على الأجوبة، كل الأسئلة تغيرت.

Show more
249
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
كان أكتر قلب فاهمني كان دايماً بيطمنّي..

Repost from ورد
- وانزع من قلبي ما ليس لي به نصيباً يا الله ، ولا تعلقني بما هو زائف وزائل ومستنزف ، وارزقني بكل ما هو حنون من غير شر ولا أذى..

Repost from ورد
- " إن الله الذي انتقى لك الطريق لن يتركك بمنتصفه "

أريد أن أحبك في حياة أخرى، تكون فيها أنت أنت، وأنا أنا، والأيام التي بيننا أرقّ..

‏أستشفّ المودة في النّبرة، المس الحفاوة في الكلمة، أرقب الطمأنينة في النظرة،أستمدّ الرحابة من البسمة، أستشعر التلطّف في الإيماءة، وأستدل الرِقة من الأسلوب، حتى إذا ما استحالت النّبرة جفاء والكلمة إقصاء والنظرة ريبة والبسمة انحسار والإيماءة مقت والأسلوب عتوّ انكفىء على نفسي وأغادر.

نحن لا نرى الأشياء كما هي، بل نراها كما نحن.

ودعتهُ عند الغروبِ ملوّحاً من يومها كلّ الزمانِ غروب

photo content
+1

ودعتهُ عند الغروبِ ملوّحاً من يومها كلّ الزمانِ غروب
+1
ودعتهُ عند الغروبِ ملوّحاً من يومها كلّ الزمانِ غروب

‏عاطفتي عزيزة، إلى حد لا أحتمل صبّها في من لا يتوق ولا يتوهّج ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها.

أعِدني لنَفسي، كم تَغرّبتُ حائرًا..

‏ما أسعى إليه هو الخفة، ألّا يكون في قلبي ندم، ولا في عينيَّ الطرق التي اخترتُ عدم المشي فيها، ولا في ذاكرتي قصصٌ بنهايات مبتورة، ولا في يديَّ أشياء لا أبالي بها.

لأنك المعنى الأول للألفة، ولأنك الحظ الأكبر، والعوض الجميل، لأنك نظرتي الطيبة عن الحياة، ولأنك الرائع في كل ظرف، والأوفى منذ الأزل، لأنك مرآة نفسي، ومنارة حياتي، أحبك.

تَأَخَّرْتَ عَنْ وَعْدِ الهَوَى يَا حَبِيبَنَا وَمَا كُنْتَ عَنْ وَعْدِ الهَوَى تَتَأَخَّرُ سَهِدْنَا وَفَكَّرْنَا وَشَاخَتْ دُمُوعُنَا وَشَابَتْ لَيَالِينَا، وَمَا كُنْتَ تَحْضُرُ تُعَاوِدُنِي ذِكْرَاكَ كُلَّ عَشِيَّةٍ وَيُورِقُ فِكْرِي حِينَ فِيكَ أُفَكِّرُ وَتَأْبَى جِرَاحِي أَنْ تَضُمَّ شِفَاهَهَا كَأَنَّ جِرَاحَ الحُبِّ لَا تَتَخَثَّرُ أُحِبُّكَ، لَا تَفْسِيرَ عِنْدِي لِصَبْوَتِي أُفَسِّرُ مَاذَا؟ وَالهَوَى لَا يُفَسَّرُ..

وحين افترقنا.. تمنيتُ سوقاً يبيعُ السنين.

ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ.

Belki başka bi zamanda, başka bi yerde yine yan yanayızdır, ne belli... Bu umut bile yetiyor biliyor musun bazen?

Repost from سَرابْ
ما هكذا كانت عوائدُ الحُبِّ..

لبيك إنّ العيش عيش الآخرة.

لا تعطِ أبدًا، غاليًا لزاهدٍ فيه.