المقداد الحسن
Open in Telegram
حروف تجرّ الحتوف ألستُ أشعرَ خلقِ الله قاطبةً؟ بلى، فليسَ سواي اليوم خنذيذُ
Show more530
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1030 days
Posts Archive
إن الأسماء ضرب منها مُبتدأ، فالغرض فيه اختصاص العين به ليقع التمييز بينه وبين غيره، وضرب آخر يؤخذ من أصل الفعل وهو الذي سمي مُشتقّاً لتكون فيه دلالتان: دلالة كدلالة الأول في اختصاص العين، ودلالة على النعت
قصة الطريفةدخل أعرابيٌّ على الخليفة الأمويّ هشام بن عبد الملك، فقال له هشام: ما أطيبُ العنبِ عندكم؟ قال: ما أخضرَّ عُودُه، وغَلُظَ عمودُه، وسَبُطَ عنقودُه، ورقّ لِحاؤه، وكثُر ماؤه. فقال له كم عطاءَك؟ فقال الأعرابيّ : ألفين. فسكت هشام ساعة، ثم قال له كم عطاؤك؟ قال الأعرابيّ : ألفان. قال فلِمَ لَحَنْتَ أولاً؟ قال: لم أشتهِ أن أكون فارساً وأميرُ المؤمنين راجلٌ، لحنتَ فلحنتُ، ونَحَوْتَ فنحوتُ وقصده أنه جارى الخليفة في خطئه مُدَاراةً له. فاستحسنَ الخليفةُ أدبَه وفصاحتَه وأعطاه جائزةً سَنيّةً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد طول انقطاعنعود إلى ما كنا عليه، مع قليل من النحو.
قال أبو عمرو بن العلاء: ما بكت العرب شيئاً ما بكت على الشباب وما بلغت ماهو أهله.
ومن أجود ما قيل في ذلك، قول مسلم بن الوليد:
واهاً لِأَيّامِ الصِّبا وزَمانِهِ
لَو كانَ أَسعَفَ بِالمُقامِ قَليلا
سَلْ عَيشَ دَهرٍ قَد مَضَت أَيّامُهُ
هَل يَستَطيعُ إِلى الرُّجوعِ سَبِيلا
لَو عادَ آخِرُهُ كَأَوَّلِ عَهدِهِ
فيما مَضى لَم أُشفِ مِنهُ غَلِيلا
والمعرِّي ناقش ذلك عقلاً كعادته، فقال:
إذا الفَتى ذَمَّ عَيْشاً في شَبيبتهِ
فما يقولُ إذا عَصْرُ الشَّبابِ مضَى
وقد تَعَوّضْتُ من كُلٍّ بمُشْبِهِهِ
فما وَجَدْتُ لأيّامِ الصِّبا عِوَضَا
" الاغتراب ليس إلا ذلك الشعور العميق بالفراغ الواسع الذي يحدث في الروح نتيجة الابتعاد، الاختياري أو القسري، عن شيء هو مكون جوهري لتلك الروح، إن لم يكن هو هي، ولا يمكنها أن تحيا حياة تشعر بالفرح في ظل هذا الفقد الذي يحدثه ابتعاد المسافة أو الزمان أو مجرد الشعور الداخلي بالافتقاد."
لا شيءَ أقبحُ من الكذبِ، وما ظنُّكَ بعيبٍ يكونُ الكفرُ نوعًا من أنواعِه؛ فكلُّ كفرٍ كذبٌ، فالكذبُ جنسٌ والكفرُ نوعٌ تحته. والكذبُ متولِّدٌ من الجورِ والجبنِ والجهلِ لأنَّ الجبنَ يولِّدُ مهانةَ النَّفسِ، والكذَّابُ مَهينُ النّفسِ، بعيدٌ عن عزَّتِها المحمودةِ.
#ابن_حزم
Repost from وَحْيُ القَلبِ
لا شيءَ أقبحُ من الكذبِ، وما ظنُّكَ بعيبٍ يكونُ الكفرُ نوعًا من أنواعِه؛ فكلُّ كفرٍ كذبٌ، فالكذبُ جنسٌ والكفرُ نوعٌ تحته. والكذبُ متولِّدٌ من الجورِ والجبنِ والجهلِ لأنَّ الجبنَ يولِّدُ مهانةَ النَّفسِ، والكذَّابُ مَهينُ النّفسِ، بعيدٌ عن عزَّتِها المحمودةِ.
#ابن_حزم
@WahiulQalb2
بالكواعب مولعا
قدم الجار والمجرور للاختصاص، اي ليختص ولعه بالكواعب لا بغيرهن، فهو يقول لنا أن قلبه مولع بالكواعب فقط، ولم يولع بغيرهن، وهذا كما قالت له: بحبك ولعا اي بحبك انت لا غير.
في رواية أبي عمروٍ الشيباني
جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعا
وَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا
وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّني
أُراقِبُ خُلّاتٍ مِنَ العَيشِ أَربَعا
فَمِنهُنَّ قَولي لِلنَدامى تَرَفَّقوا
يُداجونَ نَشّاجاً مِنَ الخَمرِ مُترَعا
وَمِنهُنَّ رَكضُ الخَيلِ تَرجُمُ بِالقَنا
يُبادِرنَ سِرباً آمِناً أَن يُفَزَّعا
وَمِنهُنَّ نَصُّ العيسِ وَاللَيلُ شامِلٌ
تَيَمَّمُ مَجهولاً مِنَ الأَرضِ بَلقَعا
خَوارِجَ مِن بَرِّيَّةٍ نَحوَ قَريَةٍ
يُجَدِّدنَ وَصلاً أَو يُقَرِّبنَ مَطمَعا
وَمِنهُنَّ سَوْفُ الخودِ قَد بَلَّها النَّدى
تُراقِبُ مَنظومَ التَمائِمِ مُرضَعا
تَعِزُّ عَلَيها رَيبَتي وَيَسوؤُها
بُكاهُ فَتَثني الجيدَ أَن يَتَضَرَّعا
بَعَثتُ إِلَيها وَالنُجومُ طَوالِعٌ
حِذاراً عَلَيها أَن تَقومَ فَتُسمَعا
فَجاءَت قُطوفَ المَشيِ هَيّابَةَ السُرى
يُدافِعُ رُكناها كَواعِبَ أَربَعا
يُزَجِّينَها مَشيَ النَزيفِ وَقَد جَرى
صُبابُ الكَرى في مُخِّها فَتَقَطَّعا
تَقولُ وَقَد جَرَّدتُها مِن ثِيابِها
كَما رُعتَ مَكحولَ المَدامِعِ أَتلَعا
وَجَدِّكَ لَو شَيءٌ أَتانا رَسولُهُ
سِواكَ وَلَكِن لَم نَجِد لَكَ مَدفَعا
إِذَنْ لَرَدَدْنَاهُ ولو طالَ مُكْثُهُ
لَدَيْنا ولكِنّا بحُبّكَ ولّعَا
فَبِتنا تَصُدُّ الوَحشُ عَنّا كَأَنَّنا
قَتيلانِ لَم يَعلَم لَنا الناسُ مَصرَعا
تُجافي عَنِ المَأثورِ بَيني وَبَينَها
وَتُدني عَلَيَّ السابِرِيَّ المُضَلَّعا
إِذا أَخَذَتها هِزَّةُ الرَوعِ أَمسَكَت
بِمَنكِبِ مِقدامٍ عَلى الهَولِ أَروَعا
امرؤ القيس
قال الجاحظ في بيان النبي ﷺ:
وقد جمعتُ لك في هذا الكتاب جُملًا [ من بيانه ﷺ ] التقطناها من أفواه أصحاب الأخبار. ولعلّ بعض من يتّسع في العلم، ولم يعرف مقادير الكَلِم، يظن أنّا قد تكلّفنا له من الامتداح والتشريف ومن التزيين والتجويد ما ليس عنده، ولا يبلغه قدره. كلا! والذي حرّم التزيّد على العلماء، وقبح التكلّف عند الحكماء، وبهرج الكذابين عند الفقهاء، لا يظن هذا إلا من ضل سعيه!
ثم ذكر طرفًا من ذلك.
