قرآني حياتي
Open in Telegram
فـ إنّي أُجاهِدُ في الدُنيا بـ قلبٍ أعْرج وإنّي ارجوا أن اطأ الجنَّة بـ عَرجة قلبِي.."" القناة صدقة جارية، نسأل اللَّه أنْ يتقبلَ هذا العمل خالصًا لوجهِه الكريم. خذوا ما شئتم دون إذن^^ غفَر اللّٰه لـ رِيناد و والِديها و رَضَي عَنهُم"
Show more1 425
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-3830 days
Posts Archive
1 425
السَلام عليكم
استمرار مجاهدة الإنسان في الطاعات، واستمرار المحاولات هيجعل الطاعات دي يومًا ما -بأمر الله- يسيرة عليه مُحبَبة لقلبه مهما كانت صعبة عليه في الأول.
ابن القيم يقول:
"لا يزال المرء يُعاني الطاعة حتى يألفها ويُحبُّها، فيُقيِّضُ الله له ملائكة تؤزُّه إليها أزًّا؛ توقظه مِن نومه وتُنهضه مِن مَجلِسِه إليها"
مفيش حد بيفضل طول عمره بيجاهد في نفس الأمر، المحاولة مع الله عز وجل تضمن لك حتمية الأجر والوصول.
1 425
السَلام عليكُم"))
في أيّام الامتحانات بنعيش المعنى الحرفي للآية الكريمة " الحَمْدُ للهِ الّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَاب "
عارفين شعور الإنسان الّي مُعَبّأ بكمية ضغط وتوتر والدّنيا على صدره ثم بِمُجرّد البداية في قراءة الورد تبدأ كل الهُموم دي تختفي وترجع الفراشات تُحلّق في الصّدر من تاني بفضل الله
لولا اللهّ والقرآن لأهلَكتنا الدّنيا ")
1 425
Repost from قرآني حياتي
"أسألك ألا أُحرَم من توفيقك هذه المرة، فيخيب مسعاي، الذى هو صِفرٌ بدونك؛
أسألك ألا أُرَدّ خائبة يا اللّٰه."
1 425
Repost from البناء المنهجي - القناة العامة
سلّم على البانِين صرحا أتلَدا
شادوا منارا كي يدُل على الهدى
فبنوا مراقيَ للعلوم مدارجا
لتكونَ للطلابِ نهجًا مُرشدا
▫️معاشر المبتغين بهذا العلم رضوان الله؛ حياكم الله وبيّاكم، ومد سنا آثاركم، وزادكم عزمًا وهمة، هذه أبواب التسجيل قد فتحت وشرعت، فدونكم الرابط:
https://forms.gle/CmB3M71H57ya61589
1 425
هذا قَدَرُنَا.
مؤمنون كأنهم من زمن النبي، أسمع احدهم فأنظر إلى إيماني وأقول: يا لك من مسكين!💔
1 425
كأنني لا أرى في وائل الدحدوح إلا ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا جعفر بن أبي طالب، حمل وائل الرايةَ بيمينه، وكانت أم حمزة هي يده اليمنى، فاستشهدت، فحمل الرايةَ بيساره، وكان محمود هو يده اليسرى، واستشهد، فحمل الراية بين عضديه، وكانت ابنته شام مهجة قلبه، فأطفؤوها، وكان حفيده آدم ثمرة فؤاده فاعتقلوها، ثم كان حمزة سلسال ظهره، فاستشهد، وما زال وائل يحمل الراية! استُشهد جعفر وفي جسمه أكثر من تسعين موضعًا لطعنة رمح أو ضربة سيف، لكن جعفرنا ما زال حيًّا، وفي جسمه تلك الضربات كلها، وما زال يرفع الراية ولو بين نحره وصدره.
_يوسف الدمُوكي.
