en
Feedback
Mohammed Majeed

Mohammed Majeed

Open in Telegram

تعجبني نرجسيتي في تصالحي المفرط مع رداءة ما أكتبه.

Show more
307
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
الشخص النظيف يتجول بحذر حول الأوساخ ، ولكن بمجرد أن يتعثر ، يتسخ حذائه ؛ يصبح أقل حذرًا ، وعندما يرى أن أحذية الآخرين كلها متسخة ، فإنه يخطو بجرأة في الوحل ؛ ويتسخ أكثر فأكثر .

سوف تموت عدة مرات لكي تعيش في النهاية. أثناء يومك، هذه الميتات الصغيرة هي التي تصنع منك إنساناً، لا أحد يتعلم من الأوقات التي
سوف تموت عدة مرات لكي تعيش في النهاية. أثناء يومك، هذه الميتات الصغيرة هي التي تصنع منك إنساناً، لا أحد يتعلم من الأوقات التي كان فيها المرء فرحاً، أو الأوقات التي كانت فيها حياته مستقرة وهادئة، نحن نتعلم من تلك الأيام التي يصحو فيها المرء علي حرب، بمجرد أن نخطو خارج حدود السرير ..

⁣ماهي اسرع طريقة للتشافي من وعكة مزاجية قاسية ؟

١١:١١ ‏"هي أعمق من أن يستحقها شخصٌ سطحي، أكثر حنيّةً من أن يعرف أهميتها شخصٌ قاسٍ، تشبه الكم الهائل من الأحلام التي لا تتحقق في حياة المرء إلا مرةً واحدة."

كيف تـ,ـقـ,ـتـ,ـل شخصاً !؟ أغرقه في حبك ثم أرحل .. "

وانا احتاج أن يُربّت على كتفي أي شيء، ولو كان قطرة مطر

لم نتشارك القميص ولم نتشارك اكواب القهوة ولا المسكن ولم تجمعنا الصورة " كانت فقط محادثة " لماذا تحاصريني في افكاري ؟

١١:١١❤️

‏مثل حاجز أسمَنتي؛ أنتِ بيني و بيني.

يجتاحهُ الملل وكأنهُ يَعيش حياته للمرة الثالثة .

١١:١١ صباح الخير نيابة عن أشخاصكم المهملين.

أتذكر ما قلته لكِ مرة؟ "يومًا ما ساحنّ لهذا اليوم" في ذلك الوقت، عجزت عن تصور مستقبل من دونك آمنتُ بكل قلبي أننا مقدّرون لبعضنا، ما تأكدتُ منه دائمًا، في قرارة عقلي هو أنني سأشعر بالحنين للحظة تشاركناها، أو لذكرى صنعناها، لكن، ولا مرة واحدة، ولا حتى لثانية تخيلت أن ما سأشعر بالحنين إليه سيكون أنت..

أتذكر ما قلته لي مرة؟ "يومًا ما سأحنّ لهذا اليوم" في ذلك الوقت، عجزت عن تصور مستقبل من دونك آمنتُ بكل قلبي أننا مقدّرون لبعضنا، ما تأكدتُ منه دائمًا، في قرارة عقلي هو أنني سأشعر بالحنين للحظة تشاركناها، أو لذكرى صنعناها، لكن، ولا مرة واحدة، ولا حتى لثانية تخيلت أن ما سأشعر بالحنين إليه سيكون أنت..

١١:١١ كلانا يسكن الأخر مهما حال بيننا كُل شيء.

تذكر أن تفعل دائماً ما يُسعدك.. فالأيام لا تعود

تعالي ليس فعلُ أمر، إنه نداء استغاثة.

أعترف بأني تعبت من طول الحلم الذي يعيدني إلى أوله وإلى آخري دون أن نلتقي في أيِّ صباح.

١١:١١ أتمنى أن تجد شخصًا يتحدث لغتك حتى لا تضطر إلى قضاء حياتك في ترجمة روحك.

الآن الساعة الثانية بعد منتصف الليل ، وقتٌ عاديًا بالنسبة لـيّ، افكاري مُشتته، لا اعلّم من اين ابدأ بالكتابةِ، لكِن حدث الكثير معي في هذه الايام القليلة،بالرُغم مِن إنني لا احُب البوح ولو بكلمةٌ قصيره، لكِن الوضع سيئ هُنا، ليس سيئً كثيرًا لكن هُنالك الكثير من المشاكل، افكاري مُزدحمه في رأسي، احتاج إلى مكان يأويني ويَضُمنّي بكامل قوتهِ إلى حضنهُ، بالرغم لا يُمكننّي فعّل ذالك الا في الحُب، وَ الحُب يُرهقنّي جدًا، ياليتنّي كُنت مُراهقًا وافعل الحُب واتمسك في اي شخصً، اما لدّي يَختلف جذريًا، لأنني ابحثُ عن شخصً امضي باقي حياتي معهُ، لا اريد ان يَكون زائفً مُده قصيرة ويَذهب، كما يَفعل اي مُراهق، الحُب مسؤولية كبيرّه لَدّي،..

١١:١١❤️