en
Feedback
الفاطميات ـ آل باعلوي

الفاطميات ـ آل باعلوي

Open in Telegram

تعريف بالفاطميات مجموعة من الأخوات في الله كشجره 🌴 أصلها ثابت وفرعها في السماء ندعوا أنفسنا وندعوكم إلى الله ورضاه ونتعلم مما ننشره فيا رب وفقنا تحت ظل أمنا فاطمة الزهراء لملاحظاتكم أرسلوا : https://t.me/ftwmi

Show more
881
Subscribers
No data24 hours
+37 days
+230 days
Posts Archive
https://www.khatmaty.com/#KEF44708 شارك في ختمة عبر ختمتي. ان الختمة: ختمه لاهل حوليلت شهر صفر رحمهم الله حوليات شهر صفر ✨ *ذكرى زواج سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بسيدتنا خديجة الكبري رضي الله عنها وارضاها ونفعنا بهم في الدارين اللهم آمين يارب العالمين* 11 صفر *الحبيب عبدالله بن محمد بن صالح بن عبدالله الحداد واصوله وفروعهم* 7 صفر *الحبيب عمر بن أحمد بن أبي بكر بن سميط واصوله وفروعهم* 9 صفر *الحبيب أحمد بن محمد المحضار واصوله وفروعهم* صاحب حضرة سيدتنا خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وارضاها ونفعنا بها في الدارين - المسماه الأحد عشرية 10 صفر *الحبيب عبدالله بن علي بن حسن بن حسين الحداد واصوله وفروعهم* 15 صفر *الحبيب عبدالرحمن بن محمد بن حسين المشهور واصوله و فروعهم* و *الولي الصالح الحبيب سقاف بن عبدالقادر السقاف الملقب ب كريسان أصوله وفروعهم* 17 صفر *الشيخة سلطانة واصولها وفروعهم* 27 صفر

٢/زواج النبي من امنا حفصه 🌿 حفصة بنت عمر.. والزواج الذي خططت له السماء بعد وفاة زوجها المجاهد خنيس السهمي ، جلست حفصة حزينة في بيت أبيها الفاروق عمر، شابة عابدة، صوّامة، قوّامة... لكن لم يتقدّم لها أحد. مده سبع اشهر فشعر والدها بالحزن، وقرّر أن يبحث لها عن زوج صالح. 👤 عمر يذهب إلى أبي بكر الصديق: > "يا أبا بكر، ألا تتزوج حفصة؟" لكن أبا بكر سكت، ولم يُجبه بكلمة. فغضب عمر، كيف لا يرد؟! ثم ذهب إلى عثمان بن عفان، وقال له: > "ألا تتزوج حفصة؟" قال عثمان: > "دعني أفكر..." ومرت أيّام، ولم يرجع إليه. فجلس عمر بجواره ذات يوم، فرآه يُطيل الصلاة، فلما انتهى، قال له عمر: > "ما بالك لم تردّ عليّ؟" فقال عثمان بهدوء: > "لا أريد الزواج هذه الأيام." 👤 عمر يشتدّ حزنه، فيذهب إلى رسول الله ﷺ، ويشكو له: > "يا رسول الله، لا أبو بكر أجاب، ولا عثمان رضي." فيبتسم النبي ﷺ ويقول: > "تتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة." دهش عمر! وتوقف ليفكر: > "رسول الله لا يُزكّي أحدًا على أحد من أصحابه إلا لأمرٍ عظيم... إذن، هو رسول الله من سيتزوجها!" وفعلًا، جاءه النبي ﷺ يخطب حفصة، ففرح الفاروق فرحًا عظيمًا، أن ناسب حبيب الله. 📜 وبعد الزواج، التقى عمر بأبي بكر، فقال له: > "لعلك وجدتَ عليّ حين لم أُجبك؟" فقال عمر: > "نعم، قليلاً." فقال أبو بكر وهو يبتسم: > "والله، ما منعني أن أُجيبك إلا أن رسول الله ﷺ ذكر حفصة أمامي، فلم أكن لأفشي سرّه، ولو تركها لتزوجتُها." 🔒 درسٌ عظيم: أبو بكر كان يعرف أن النبي ﷺ ينوي الزواج منها، لكن كتم السر وفاءً للنبي. ورفض أن يتقدّم قبل رسول الله، حتى لا يُحزن عمر ولا تُؤذى حفصة. هذا هو الوفاء، والرجولة، والحرص على كرامة الآخرين. 📌 وفي ذلك حكمة: النبي ﷺ يربط البيت النبوي بالبيوت الأربعة: أبو بكر، عمر، عثمان، علي. تقوية صلات النسب تُقوي صلات الدعوة. وكان هذا الزواج من أسس تثبيت الدعوة ودوائر الثقة حول الرسول ﷺ. وفي النهاية، فرح عمر فرحًا شديدًا، ليس فقط لزواج ابنته... بل لأنها أصبحت أمًّا للمؤمنين، وارتبطت بأشرف قلب عرفته البشرية. ثم جاء النبي ﷺ، وخطبها، وبعد الزواج، جاءه جبريل عليه السلام بشهادة عظيمة في حق حفصة، فقال: > "يا محمد، تزوج حفصة، فإنها صوّامةٌ قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة."

٤/سيدتنا حفصه رضي الله عنها وارضاها عنا 💔 قصة إفشاء السر… وتأديب من الله، ورحمة لا تنتهي في بيت النبوة… لم تكن حفصة مجرد زوجة، بل كانت امرأةً قارئة، واعية، حافظةً للوحي، حافظةً لقلبها… لكنها بشر. تغار كما تغار النساء، وتخطئ كما يخطئ الناس. ذات يوم… أسرّ إليها النبي ﷺ حديثًا، وقيل: إنه قال لها: > "لا تذكريه لأحد." لكن الغيرة غلبت… فأخبرت عائشة. فجاء الوحي من السماء، لا ليقصيها، بل ليهذبها: > ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا، فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيْهِ، عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَـٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْخَبِيرُ﴾ [التحريم: 3] ثم خاطبهما الله بكلمات تقطر عتابًا ولطفًا: > ﴿إِن تَتُوبَا إِلَى ٱللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۚ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوْلَىٰهُ وَجِبْرِيلُ وَصَـٰلِحُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ﴾ [التحريم: 4] فما كان منها إلا أن سكتت… لا تبرير، لا مقاومة، لا دموع مصطنعة… بل توبة صادقة، وخضوع مهيب. 💧 سقطت الغفلة… وولدت اليقظة. وتحولت المحنة إلى منهج تربية، ودرس خلّده القرآن. ثم حين طلّقها النبي ﷺ لموقف آخر… نزل جبريل من السماء يُخبره: > "يا محمد، راجع حفصة، فإنها صوّامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة." كانت تقف في جوف الليل، لا تطلب شيئًا من الدنيا… وكانت تصوم النهار، تطهر نيتها وتمسح زلّتها. ✨ العبرة: ليس العيب أن تخطئ، بل أن تُصر. حفصة أخطأت، فعاتبها الله، فتابت… فغفر لها، ومدحها، وجعلها من نساء الجنة. > {إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ} [البقرة: 222

‏مقطع صوتي من ام الزين

قصه سورة التحريم واتفاق سيدتنا عائشة وسيدتنا حفصه على سيدتنا زينب وسيدتنا ماريه

أمُّنا حفصة.. قلبٌ يعبقُ بالورَع، وذكرى لا تموت حين نقرأ سيرة أمّ المؤمنين حفصة، لا نقرؤها كحكايةٍ تاريخية بعيدة، بل نستشعرها كأمٍّ من دمنا وروحنا. نشعر بظلال يدها على أكتافنا، وبدمعها في عيون كل فتاة تنتظر من يحفظ قلبها. هي حفصة بنت عمر، أمها زينب بنت مظعون، أخت الصحابي الجليل عثمان بن مظعون، خالها من أوائل من أشرق الإيمان في قلبه، قالها وهو يحتضر: > "جوارُ الله خيرٌ وأبقى، وكلُّ ما خلا الله باطل، وكلُّ نعيمٍ زائل، وجوار الله أعزّ وأجلّ." وكم تُشبه حفصة خالها في زهدٍ وصدق، في عبادةٍ لا رياء فيها، وفي إخلاصٍ يفضح أهله بالخير. أخوها عبد الله بن عمر، كان يناديها دومًا: > "يا أُمّاه!" لأن الأخلاق تسبق الأنساب، ولأن حفصة كانت تُربّي لا تُعاند، وتواسي لا تُعاتب. وُلدت قبل بعثة النبي ﷺ بخمس سنوات، وكانت البيئة الصحراوية تصقل البنات مبكرًا، فتنضج الفتاة سريعًا وتشيب مبكرًا. تزوجت في سنّ الثانية عشرة من خُنيس بن حذافة السهمي، أحد السابقين الأولين، شهد الهجرتين، وغزوتي بدر وأُحد. ثبت عند الأُحد يدافع عن رسول الله ﷺ، حتى أُصيب ومرض، وتوفي متأثرًا بجراحه، تاركًا حفصة أرملة في عمر الـ21، دون أن تُرزق منه بولد. حزنت عليه كثيرًا، ومرت سبعة أشهر دون أن يطرق أحدٌ بابها. لم يتحمّل الفاروق عمر حزن ابنته، فصار يعرضها على الصالحين من الصحابة. ذهب إلى عثمان، ثم إلى أبي بكر، لكن كِلاهما سكت. ثم جاءه الرسول ﷺ يخطبها، فكان النور بعد الحزن، والسكينة بعد الألم. ومن هنا تخرج لنا دروسٌ لا تُحصى: هل عيبٌ على الأب أن يَعرض ابنته على أهل الدين والخلق والصلاح؟ بل العيب أن نتركها تموت كمَدًا خلف أسوار العادات الفارغة. وهل ننتظر أن يُصاب قلبها بالمعصية ثم نلومها؟ يقول الصالحين > من منع ابنته من الزواج ووقعت في المعصية، فهو شريك في الإثم. ومن منع ابنه من الزواج وتركه يصارع الشهوة، فهو شريك في الفتنة. نحن لا نبيع بناتنا، نحن نُزفّ قلوبًا مؤمنة لرجال أمناء. قال ﷺ: > "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد كبير." قصه لاحد الصحابه حين جاء من تقدم لخطبتها، كان أحدهما غنيًا، والآخر معسرًا. فسُئل: > "أأُزوّجها للغني أم للفقير؟" فقال النبي صل الله عليه وسلم: "هواها مع من؟" قالوا: "مع الفقير." قال صل الله عليه وسلم: "لا أرى للمتحابين إلا النكاح." درسٌ خالد: أن تُزَوّجوا بناتكم بمن تحبّ قلوبهن، لا جيوبهم. لاتجعلوا الزواج صفقات تجاريه بل اسر متحابه اسلاميه

نحلق بارواحنا الى مدينه رسول الله ونقف امام الشباك ونطرق الباب اقول لها امي   بعرفك على . كل بناتي واخوات الفاطميات وكل امهاتي من شتى بقاع الارض   تعالي يامي حفصه اخذك معي في.جنه امي.فاطمه دار الزهراء المباركه التي عشنا معها وحبيناها سيده النساء ناخذ الجميع في معيه امي فاطمه ومعيتك يا امي يابنت الفاروق 🥹 يارب تحضر بقلوبنا وتسقينا وتروينا وتاخذ بايدينا  وتعرفنا ونعرفها وتقولنا بناتي ونقول  لها حنانيك ياامي حفصه عليك السلام بدايه السعاده والمجاح الفكره والخيال كل وحده حاضره تخيلي نفسك بروضه من الجنان في حلقه في الصداره امامك امنا خديجه وبجنبها الثاني امنا فاطمه ومحيطين بك امنا عائشه وامنا سوده واخواتنا الفاطميات الحال والنيات ودخلت علينا  الان امنا حفصه وكل شوي تجي وحده من امهاتنا وتنبهر بالمجلس وتجلس معاكم 😍 وتروي لنا قصتها  تسقينت برعايه رسول الله صل الله عليه وسلم والسلف وشيخك سيدي الحبيب يرشدك ويعلمك كيف تجالسيهم وكيف تاخذي منهم يملاءك بهم ماا احلااااااك يارب اقبل هذا الجمع بسر الصاقات منا الصافيات نبدا بتجديد المحبه والنوايا لبعضنا ولهن والى روح امنا حفصه والى حضره النبي محمد صلوا عليه الفاتحه

‏فيديو من ام الزين

٥/ ايثار سيدتنا سوده بليلتها لسيدتنا لعائشة . 🌟 سودة بنت زمعة… قلبٌ يُهدي، وعقلٌ يُضيء كبرت أمنا سودة رضي الله عنها في السن، وشعرت في نفسها أنها ما عادت قادرة على القيام بواجب الزوجية كما ينبغي… لم يُظهر النبي ﷺ ضيقًا، ولا ورد أنه همّ بطلاقها، لكنها خافت في داخلها أن تُثقل عليه، أو أن يُعرض عنها مع وجود زوجات أصغر سنًا، فكان هذا قلقًا ذاتيًا نابعًا من حبها للنبي وخوفها على مكانتها. 💔 موقف داخلي لا يُنسى قيل إنها قالت له، في بعض الروايات الضعيفة: > "أنشدك الله، لا تطلقني! قد كبرتُ، ولا حاجة لي في الرجال، ولكني أحب أن أكون زوجتك في الجنة." ثم قالت بصدقٍ يقطر وفاءً: > "وقد وهبت ليلتي لعائشة، رجاء أن تُدخل السرور على قلبك." فلم يكن في قلبها غيرة، ولا في لسانها عتاب، بل حب خالص لله ولرسوله. 📖 نزل قول الله تأييدًا لهذه الصورة الرحيمة: > {وإن امرأة خافت من بعلها نُشوزًا أو إعراضًا، فلا جُناح عليهما أن يُصلحا بينهما صُلحًا، والصلح خيرٌ}النساء وهذا "الصلح" تجسّد في فعل سودة: لم تطلب طلاقًا، ولم تُلزم بحقها، بل وهبت ليلتها طوعًا، واختارت الرضا والرضوان. 🌹 أخلاق النبي ﷺ… لا كسر فيها ولا خذلان النبي ﷺ ما كان ليكسر خاطرها، وهو من قال: > "لا يَفْرَق مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر." (رواه مسلم) بل بقيت أمًا للمؤمنين، وزوجة في الدنيا والآخرة، يُوقّرها ويبتسم لها، ويضحك من دعابتها، حتى آخر أيامه. 🤍 ومضات روحية: بعض الروايات التي تُوهم أن النبي أراد طلاقها ضعيفة أو منكرة، ولا تليق بخلقه ﷺ. زواج النبي منها أصلاً كان جبراً لخاطرها، وحماية لها من أذى أهلها الكفار. فهل يعقل أن يكون الذي بدأ بالرحمة… ينتهي بالجفاء؟! 💫 ختامًا: سودة بنت زمعة لم تكن فقط امرأة كبيرة في السن، بل كانت كبيرة في العقل، عالية في الإيمان، سامية في الحب. وهبت ليلتها، فأكرمها الله بليالٍ في الجنة، ولم تُؤثر نفسها، بل آثرت رسول الله ﷺ وعائشة رضي الله عنها، فحُق لها أن تُذكر في سِفر الوفاء إلى الأبد. 🌟 سودة بنت زمعة... طُهرٌ في القلب، وبهجة في الروح كبرت أمنا سودة رضي الله عنها في السن، لكن قلبها ظل حيًا... فيه الإيمان والرضا، وفيه أيضًا خفة ظل، وروح لطيفة، ولسانٌ صادق. كانت تفيض على النبي ﷺ بكلماتٍ تضحكه وتُريح قلبه، وهو الذي ما نهرها يومًا، بل كان يبتسم لقولها ويُقدّر عقلها. وقيل انها قبل ان تهب ليلتها لعائشة سالت النبي 🤍 من مواقفها الطريفة: ذات مرة سألت النبي ﷺ بفضول: > "يا رسول الله، المرأة إذا تزوّجت رجلين، فماتا، من منهما تكون زوجته في الجنة؟" فأجابها ﷺ: > "يا سودة، تُخيَّر، فتختار أحسنهما خُلُقًا، فتقول: يا رب، إن هذا كان أطيب معي." 🔹 (رواه البيهقي والطبراني بمعناه) 😄 وسألت مرة أخرى، مازحة: > "يا رسول الله، هل تدخل الجنةَ عجوز؟!" فتبسم النبي ﷺ وقال: > "لا تدخل الجنةَ عجوز." فوجمت سودة، وظنت أن لا نصيب لها! وبكت فقال ﷺ متممًا: > "إن الله يُدخل أهل الجنة وهم على هيئة الشباب، بكراً جُرْداً مُرْداً." (رواه الترمذي) اعمارهم بين ٣٣ فضحكت، وضحك النبي معها، وازداد بها سرورًا. 🌹 هذه سودة… من وهبت يومها، وسهرت على بيت النبوة، وسألت عن الجنة، وابتغت وجه الله، وأسعدت نبيها بالكلمة، كما أسعدته بالوفاء. وفاتها روت خمس احاديث لم تكن عالمه ولكن يكفيها فخرا انها غنيه بالاخلاص والتواضع والقرب من النبي صل الله عليه وسلم فارقه الحياه واختارت ان تكون زوجه من زوجاته في الاخره وتحشر معه قيل في وفاتها اخر خلافه عمر وهي اول نساءه لحوق به وقيل انها توفيت في خلافه عثمان بن عفان مده حياتها مع النبي وارتفاع ذكراها بارتباطها به زواج سودة من النبي ﷺ: في مكة بعد وفاة خديجة، سنة 10 من البعثة. عمرها عند الزواج: حوالي 50 سنة. عمرها عند وفاة النبي ﷺ (سنة 11 هـ): حوالي 63 سنة. مدة حياتها بعد النبي ﷺ مع النبي ١٢ سنه : وبعد وفاته حوالي 12 سنة. وفاتها: في خلافة عمر أو أوائل خلافة عثمان، حوالي سنة 22–23 هـ، وعمرها قرابة 75 سنة.

٥/ ايثار سيدتنا سوده بليلتها لسيدتنا لعائشة . 🌟 سودة بنت زمعة… قلبٌ يُهدي، وعقلٌ يُضيء كبرت أمنا سودة رضي الله عنها في السن، وشعرت في نفسها أنها ما عادت قادرة على القيام بواجب الزوجية كما ينبغي… لم يُظهر النبي ﷺ ضيقًا، ولا ورد أنه همّ بطلاقها، لكنها خافت في داخلها أن تُثقل عليه، أو أن يُعرض عنها مع وجود زوجات أصغر سنًا، فكان هذا قلقًا ذاتيًا نابعًا من حبها للنبي وخوفها على مكانتها. 💔 موقف داخلي لا يُنسى قيل إنها قالت له، في بعض الروايات الضعيفة: > "أنشدك الله، لا تطلقني! قد كبرتُ، ولا حاجة لي في الرجال، ولكني أحب أن أكون زوجتك في الجنة." ثم قالت بصدقٍ يقطر وفاءً: > "وقد وهبت ليلتي لعائشة، رجاء أن تُدخل السرور على قلبك." فلم يكن في قلبها غيرة، ولا في لسانها عتاب، بل حب خالص لله ولرسوله. 📖 نزل قول الله تأييدًا لهذه الصورة الرحيمة: > {وإن امرأة خافت من بعلها نُشوزًا أو إعراضًا، فلا جُناح عليهما أن يُصلحا بينهما صُلحًا، والصلح خيرٌ}النساء وهذا "الصلح" تجسّد في فعل سودة: لم تطلب طلاقًا، ولم تُلزم بحقها، بل وهبت ليلتها طوعًا، واختارت الرضا والرضوان. 🌹 أخلاق النبي ﷺ… لا كسر فيها ولا خذلان النبي ﷺ ما كان ليكسر خاطرها، وهو من قال: > "لا يَفْرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كره منها خُلقًا رضي منها آخر." (رواه مسلم) بل بقيت أمًا للمؤمنين، وزوجة في الدنيا والآخرة، يُوقّرها ويبتسم لها، ويضحك من دعابتها، حتى آخر أيامه. 🤍 ومضات روحية: بعض الروايات التي تُوهم أن النبي أراد طلاقها ضعيفة أو منكرة، ولا تليق بخلقه ﷺ. زواج النبي منها أصلاً كان جبراً لخاطرها، وحماية لها من أذى أهلها الكفار. فهل يعقل أن يكون الذي بدأ بالرحمة… ينتهي بالجفاء؟! 💫 ختامًا: سودة بنت زمعة لم تكن فقط امرأة كبيرة في السن، بل كانت كبيرة في العقل، عالية في الإيمان، سامية في الحب. وهبت ليلتها، فأكرمها الله بليالٍ في الجنة، ولم تُؤثر نفسها، بل آثرت رسول الله ﷺ وعائشة رضي الله عنها، فحُق لها أن تُذكر في سِفر الوفاء إلى الأبد. 🌟 سودة بنت زمعة... طُهرٌ في القلب، وبهجة في الروح كبرت أمنا سودة رضي الله عنها في السن، لكن قلبها ظل حيًا... فيه الإيمان والرضا، وفيه أيضًا خفة ظل، وروح لطيفة، ولسانٌ صادق. كانت تفيض على النبي ﷺ بكلماتٍ تضحكه وتُريح قلبه، وهو الذي ما نهرها يومًا، بل كان يبتسم لقولها ويُقدّر عقلها. وقيل انها قبل ان تهب ليلتها لعائشة سالت النبي 🤍 من مواقفها الطريفة: ذات مرة سألت النبي ﷺ بفضول: > "يا رسول الله، المرأة إذا تزوّجت رجلين، فماتا، من منهما تكون زوجته في الجنة؟" فأجابها ﷺ: > "يا سودة، تُخيَّر، فتختار أحسنهما خُلُقًا، فتقول: يا رب، إن هذا كان أطيب معي." 🔹 (رواه البيهقي والطبراني بمعناه) 😄 وسألت مرة أخرى، مازحة: > "يا رسول الله، هل تدخل الجنةَ عجوز؟!" فتبسم النبي ﷺ وقال: > "لا تدخل الجنةَ عجوز." فوجمت سودة، وظنت أن لا نصيب لها! وبكت فقال ﷺ متممًا: > "إن الله يُدخل أهل الجنة وهم على هيئة الشباب، بكراً جُرْداً مُرْداً." (رواه الترمذي) اعمارهم بين ٣٣ فضحكت، وضحك النبي معها، وازداد بها سرورًا. 🌹 هذه سودة… من وهبت يومها، وسهرت على بيت النبوة، وسألت عن الجنة، وابتغت وجه الله، وأسعدت نبيها بالكلمة، كما أسعدته بالوفاء. وفاتها روت خمس احاديث لم تكن عالمه ولكن يكفيها فخرا انها غنيه بالاخلاص والتواضع والقرب من النبي صل الله عليه وسلم فارقه الحياه واختارت ان تكون زوجه من زوجاته في الاخره وتحشر معه قيل في وفاتها اخر خلافه عمر وهي اول نساءه لحوق به وقيل انها توفيت في خلافه عثمان بن عفان مده حياتها مع النبي وارتفاع ذكراها بارتباطها به زواج سودة من النبي ﷺ: في مكة بعد وفاة خديجة، سنة 10 من البعثة. عمرها عند الزواج: حوالي 50 سنة. عمرها عند وفاة النبي ﷺ (سنة 11 هـ): حوالي 63 سنة. مدة حياتها بعد النبي ﷺ مع النبي ١٢ سنه : وبعد وفاته حوالي 12 سنة. وفاتها: في خلافة عمر أو أوائل خلافة عثمان، حوالي سنة 22–23 هـ، وعمرها قرابة 75 سنة.

٤/امنا سوده في بيت النبي صل الله عليه وسلم الحكمه من زواجها منها صل الله عليه وسلم في الصوره الظاهره انه زواج غير متكافى لكن من يفكر بطريقه الرسول صبرت على المحن ذات عيال كبيره في السن كان الغايه هو جبر من الله لخاطرها وصدقها مع الله ان زوجها اعظم من في الكون ارمله ايتركها تقاسي تقاسي نار قريش ونار اهلها ويعيدونها للوثنيه والنبي كل افعاله واقوله تشريع لنا اراد ان يعلم اصحابه عن طريق نفسه لماذا تنكح المراه؟ الاساس دين الزوجه وخلقه هو الاساس بعد ذلك الجمال ومالها لم تملك جمال والنساء اثنين اما جميله معتمده على جمالها واما خلوقه قليله الجمال متذلله معطاءه كانت سوده جسيمه بسيطه كبيره في السن ولكنها تملك الايمان والدين اكثر من ذوي الجاه ومن ارمله صابره الى ان تكون اما للمومنين وكان سنها مناسب لدخولها على بنات النبي ان تكون عاقله ورحيمه بهم في مقام الام باحترام ورقي رساله للشباب لمن يهمه الجمال والمال تقول بعدين بهديها انك لاتهدي من احببت الدين هو التزام قلبي يكون اساس فيها وانتما تتساعدن على اكمال الرساله والغايه من وجودكم في الحياه دخلت امنا بيت النبي عاهدت نفسه ان تكون زوجه تدخل السرور لقلب النبي وتكون ام حنونه لبناته وزوجه صالحه تسخر نفسها لادخال السرور على قلبه كانت يسعدها ان تراه يضحك من مشيتها ولخفت روحها ثقيلت الجسم تترنح يمنه ويسره ويسعد الى خفت روحها وطيبه قلبها قيل انها تحب الصدقه اعطاها سيدنا عمر قربه من نقود انفقته في يوم واحد بعد هجره النبي صل الله عليه وسلم ارسل زيد وعبدالله ليجي بزوجته وبناته وال ابي بكر الى المدينه لم يطل المقام حتى تزوج عائشه زوجته الاخرى لم يظهر عليها اي شعور بالغيره وتدرك الحكمه من زواجها وتدرك انه ليس لها نصيب كبير من المحبه كان يعاملها بالحسن والمرحمها كان يقسم لها مثل مايقسم لزوجاته والنفقه كماهم والمبيت وكانت مثل الام للجميع تعلمهن وترعاهن حتى سيدتنا عائشه كانت تعلمها وتعددن زوجات النبي صل الله عليه وسلم وكانت نعم العون للحبيب والتقدير لرساله ومساندته فيها

فوائد استفدتها من درس النور للحبابه نور حفظها الله تعالى اللهم اني استودعتك ايماني في حياتي وبعد مماتي على المريد عمارة ما بين المغرب والعشاء عمارة ما بين المغرب والعشاء افضل من صيام النهار الا في رمضان لان هذا الوقت يغفل فيه الناس عن الله فلا تكلم احد الا للضرورة ولا تشغله بالطعام والشراب واحرص على عمارته بالصلاة وقرأت القرأن وتدبره اي صلاة بعد المغرب تسمى صلاة الاوابين وسميت صلاة الفردوس ومعنى الاوابين اي الرجوع الى الله عندما نسمع كلمة رحم الله إمرءٍ معناه ذكر وانثى على المريد ان يكون ابعد الناس عن المعاصي يمنع نفسه من الغيبه والنميمه على طالب العلم ان يكون احرص الناس على القربات وان يكون له نوع من العبادات يواظب عليه واقل شي ان يكون له ورد من القرآن

‏مستند من ام الزين

٣/ زواج خوله من النبي صل الله عليه وسلم والرؤيه المباركه 🌙 "امرأةٌ ضحكت للرؤيا، فصدقتها الحياة..." في زمنٍ اشتد فيه الظلم، وضاق فيه صدر مكة على من آمن، كانت امرأةٌ شامخة، ثقيلة الهيئة، عظيمة الروح، اسمها: سَوْدة بنت زمعة، تُخبئ إيمانها في صدرها، وتُهاجر بدينها وأبنائها إلى الحبشة، فرارًا من بطش قريش. لم يكن معها اهلها لم يدخلوا الاسلام هاجرت مع زوجها واولادها الى الحبشه عن طريق القوارب الصغيره وعانوا في البحر ومافيه الى ان وصلوا الى الحبشه في الهجره الثانيه وكانت اشواقهم لمكه وحبهم لها وحنينهم اليها تزداد كل ماطالت المده والسنين ولما أُشيع أن قريش أسلمت، خرج من بقي في الحبشة على أمل العودة… لكن كان الخبر كاذبًا. فعادت وهي مُنهكة، مكسورة، مع زوجها، ولا بيت، ولا مأوى. ولم يجيرهم احد في مكه اذتهم قريش اذى شديد 🌠 الرؤيا العجيبة... والبشارة القادمة في ليل غربتها، رأت رؤيا غريبة، رأت أن النبي ﷺ يضع قدمه على عنقها! تعجّبت… فقصّتها على زوجها . فقال لها: > "إن صدقت رؤياك، فانا ساموت، وستتزوجينه أنتِ!" ضحكت…! هي؟! الطاعنة في السن؟ الجَسيمة التي زهد فيها الناس؟ من ذا الذي يخطر بباله أن يتزوجها… إلا نبيٌّ يعرف قيمة القلوب لا الأجساد كل عصرا فيه فرعونه وموسى ان الله سند من لاسند له هل ضيعها الله وقد كان والدها واخيها لم يسلما السكران وزوجته لم يجيرهم احد اذتهم قريش صبرت لكن زوجها لم يحتمل العلل والامراض فانتقل الى رب وترك زوجته وابنه كان النبي بعد وفاه خديجه بمده من الزمن يراه الصحابه و يترقبون ان يخرجونه الرسول من الوحشه ولم يجروء احد ان يكلمه فجات اليه خوله وعرضت عليه ! 🕊 خولة بنت حكيم… رسول الخير وكانت خولة بنت حكيم، زوجة عثمان بن مظعون، ذات قلب حكيم ولسان طيب. دخلت على النبي ﷺ بعد وفاة السيدة خديجة، وقالت له: > "يا رسول الله، ألا تتزوج؟" قال: > "ومن؟" قالت: > "إن شئت بِكْرًا فـعائشة، وإن شئت ثيّبًا فسودة بنت زمعة." فقال: > "اذهبي إليهما." وكانت خولة توفّق بين حلالين، وتجمع بين قلبين، ببصيرة المرأة المؤمنة. 💍 سودة… وصدق الرؤيا طرقت خولة باب سودة، وقالت لها: > "إن رسول الله ﷺ أرسلني لأعرض عليكِ الزواج." فاغرورقت عيناها، واهتز قلبها… وتذكّرت الرؤيا! ضحكت مرةً أخرى، لكن هذه المرة فرحًا وتصديقًا، ولما تم الزواج، أولم النبي ﷺ عليها، وأدخلها بيت النبوة. وكان مهرها ٤٠٠ درهم فضه

٢/ بيت النبوة بعد خديجة... فراغ كبير، وألم، ورسالة لم تنتهِ. 🕯️ سودة بنت زمعة… والاقتداء بصبر أمهاتنا بعد وفاة خديجة رضي الله عنها، سكن البيت، لكن وجع الفقد ما سكن… من يملأ فراغ خديجة؟ من يواسي قلب النبي ﷺ في عام الحزن؟ من يحمل عبء البيت والدعوة معًا؟ في بيت النبي ﷺ حينها: زُوّجت زينب ورُقيّة وخرجن من البيت. وبقيت أم كلثوم وفاطمة الزهراء فقط. وكانت فاطمة طفلة في العاشرة، وُلدت بعد البعثة بسنتين، وماتت خديجه ﷺ بعد١٠ سنوات من البعثه … فكيف تحمل همّ بيت النبوة؟! في تلك الأيام العصيبة، كان النبي ﷺ يتعرض: للأذى في الطرقات. وللمقاطعة. ولحزن الفقد. ولثقل الوحي والدعوة. وكان لابد من يدٍ تمسح، وقلبٍ يحتضن، وبيتٍ يُدار بحكمة... 💫 فكانت "سودة بنت زمعة" هي الجواب الربّاني امرأة مؤمنة، أرملة، كبيرة في السن، لكنها كبيرة في العقل والصبر والتقوى. عُرفت بالحكمة والبساطة، والنية الصافية. جاءت لتكون أمًّا لبنات النبي، وسكنًا له، وعونًا في طريق النبوة. فكانت أول من دخل بيت النبي ﷺ بعد خديجة… لم تأتِ لتأخذ مكان خديجة، بل جاءت لترفع عن النبي وحدته، وتُكمل المسير برفق وصبر. كان الصحابه حزنين جدا على حال النبي ويهابون ان يعرضوا عليه ان يتزوج لانهم يعرفون من هي خديجه له فجاءت خوله زوج عثمان بن مظعون يارسول الله الا تتزوج وهل بعد خديجه احد و قالت ياليتني لم اتكلم القصه ذكرناها في سيره امنا عائشه

١/ مقدمه تشويقه عن سيدتنا امنا سوده بنت زمعه رضي الله عنها وارضاها عنا ✨ "امرأة ظنّها الناس ثقيلة... فاختارها خير خلق الله زوجة له!" ليست شابة في ريعان عمرها… ولا ذات جمال تُذكر به القصائد… لكنها كانت أثبت قلبًا، وأصدق إيمانًا، وأقوى امرأة وقفت على أبواب الهجرة والمحن. هي التي فرت بدينها، ووقفت وحيدة في مكة بعد وفاة زوجها، ومعها سته اطفال لا مال، ولا بيت، ولا معين… لكنها لم تترك الإيمان، ولم تتزحزح عن الإسلام. وفي لحظة كرمٍ من السماء… يُرسل الله إليها نبيّه، فيطلبها زوجةً، ويضمها إلى بيته الطاهر… فكانت أول من دخل بيت النبي ﷺ بعد خديجة! إنها سَوْدة بنت زمعة... أمّ المؤمنين، صاحبة القلب الثابت والرؤية الصادقة. سيدتنا سوده لما نقابلهم يوم القيامه ستقول لها ولامهاتنا انا اعرفك واحبك انا فخوره اني بنتك وانت اعظم ام لمن يبحث عن قدوه نماذج تتمنى ام تراهم او تحشر معاهم النبي اولى بالمومنين وازواجه امهاتهم هذه امك عارفها مستشعره نحوها بعاطفه الامومه نتمنى نقبل يداها واقلها انا بنتك من امهاتنا خديجه سوده عائشه حفصه زينب بنت خزيمه ام سلمه هند زينب بنتوجحش جويره صفيه ام حبيبه رمله ماريه ميمونه بترتيب زواجهم بالنبي اثنين ماتوا في حياه النبي كلهم من الجزيره الا ماريه من مصر دور المراه في الاسلام تبدا القصه بدور خوله بنت حكيم ✨ المرأة في السيرة... حضورٌ لا يُنسى جاءت امرأة إلى النبي ﷺ... لكنها لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة. فالمرأة كانت هناك، في كل لحظة فارقة من لحظات الدعوة: 🔹 أول من آمن بالنبي ﷺ: امرأة... خديجة بنت خويلد، هي أول من صدق، وأول من سجد، وأول من واسى. 🔹 أول من بُشِّر بالجنة: امرأة... خديجة أيضًا، بشّرها جبريل ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب. 🔹 أول شهيدة في الإسلام: امرأة... سمية بنت خياط، ثبتت حتى الموت، فسبق دمها دم الرجال إلى الجنة 🔹 أول صوتٍ في الهجرة، وأول خطى في الغربة: امرأة... سودة بنت زمعة، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة، وبقيت صابرة بعد فقده حتى جاءها النور. 🔹 أول داعية في بيتها، ومعلمة في أمتها: امرأة... عائشة رضي الله عنها، روت الأحاديث، وعلّمت الصحابة، وسُمّي علمها بـ"علم العائشة". 💫 فمن قال إن للمرأة هامشًا؟! هي في طليعة الإيمان، وميدان الصبر، ومحراب العلم. المرأة في السيرة ليست ظلًا... بل شمسًا لا تغيب.