en
Feedback
𝙊𝙫𝙚𝙧 𝙏𝙝𝙞𝙣𝙠𝙞𝙣𝙜

𝙊𝙫𝙚𝙧 𝙏𝙝𝙞𝙣𝙠𝙞𝙣𝙜

Open in Telegram

قناة حلوة والله. أي سؤال، استفسار سالفة هنا @O0verthinkingbot

Show more
336
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
عاجبني اسوي فعالية

وشيصيرنَ بَعد ؟ خله الـ يَصير يصير خل كلشي الـَيه وينَگلب ضدي خَلي سنيني تغرگ خله عمُري يفيض خَله گبال عينيِ ويَنهدم سَدي خايف ، صَح ! جنت بس چنت أخاف عليكَ والمنَ بعدكَ انتَ وخايف شَعندي !.

أنا العَدو لِذاتي، والسمّ في كبدي وكلّ ما كنتُ أخشاهُ ارتكبتَهُ يدي ما خُنت غيري، ولكنّي خذلتُ أنا ذاك الذي في المرايا يرتجي أَحدي

‏"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ ‏شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ ‏ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ ‏كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."

وَلِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ أُلُوذُ بِها إِذَا صَخِبَ الأنَامُ..

"وعُدتُ لا شيءَ إلّا الليل يملؤني ولا أنيسَ سوى نفسي أُباكيها"

أضحى التنائي بديلاً من تدانينا ونابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا

أضحى التنائي بديلاً من تدانينا ونابَ عن طيبِ لقيانا تجافينا

Repost from N/a
هذه الليلة ليست مجرّد ليلةٍ تمضي، بل هي صفحةٌ دامية من سفرِ الطفِّ الخالد، هي نبضُ الوفاءِ حين يُذبح، وصوتُ البطولة حين يُخرسها السيف. في هذه الليلة يخفتُ نورُ القمر خجلاً من قمر بني هاشم، وتبكي الأرضُ ماءها، حين رأت العبّاسَ مقطوعَ الكفين، عائدًا بلا قربٍ، ولا عينين لكنّه عاد بوفاءٍ لا يُقاس. أيُّ قلبٍ هذا الذي أبى أن يشرب، والطفلُ عطشان؟ أيُّ شموخٍ هذا الذي قاتلَ بلا يدين، ليحملَ لواء الحسين؟ في هذه الليلة، خُذلت زينب مرتين، مرّةً حين سمعت استغاثة أخيها، ومرّةً حين سقط السند، وسُمع النداء: “أدركني يا أبا عبد الله”. ليلةُ العباس ليست بكاءً فحسب، إنّها دربٌ للعزة، بابٌ للحوائج، ووصيّةٌ في الفداء لا تُنسى ما دام للدمِ ذاكرة.

"قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابها من أربعينك لا أريدُ سِواك"

5521085229.mp39.86 KB

اعلان مجاني

Repost from N/a
سأموت وسأربح خلوة أبدية مع الراحة وسأحلم طويلا بك بلا فواصل

الي يريد يدخل هلا بي