en
Feedback
مَـنار

مَـنار

Open in Telegram

مزاجنا البرتقالي واغانينا هنا @musicsiibot

Show more
1 106
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1130 days
Posts Archive
قارئة_الفنجان_عبد_الحليم_حافظ_مقطع_ستفتش_عنها_يا_ولدي_في_ك.m4a7.72 MB

يوجد نص في قصيدة "قارئة الفنجان" لنزار قباني لطالما أثار فضولي حول الحبيبة التي اختارت أن ترحل للأبد دون ترك أي سبيل للعودة و لا أحد يعلم عنها شيئاً مما جعل قارئة الفنجان تخبر الحبيب الذي أدرك خسارتها بعد فوات الأوان إنه لن يجدها لو جاب الارض و البحار جميعها، ربما إنها إمرأة من خيال الشاعر بس شگد قوية! "ستفتش عنها ياولدى فى كل مكان و ستسأل عنها موج البحر و تسأل فيروز الشطان و تجوب بحاراً و بحاراً و تفيض دموعك انهاراً و سيكبر حزنك حتى يصبح أشجاراً و سترجع يوما يا ولدى مهزوماً مكسور الوجدان و ستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان فحبيبة قلبك ليس لها ارض أو وطن أو عنوان"

تحس صوته بلاستر للجروح

photo content

بقى ذلك الصوت يصدح في الفراغ ينازع آلامه وحده و يشكي للجدار لا لك و الحنجرة تلحن أغنية أنوار عبد الوهاب و لا يستمع لها احد ليرافق صوتي هذا انكسار و تتلعثم حروفي لتغني بكل حزن "عد و آني أعد و نشوف ياهو أكثر هموم من عمري سبع سنين و گليبي مهموم عندي و تخاف عليك و تدورك أمك موش بسواد العين بصبيها أضمك"

يا رب، هربت إليك من فرط حزني و آلامي، حيرتي و ضياعي، فإستجب يا رب دعائي

إِلهِي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائِي و هَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوائِي

دعاء_الصباح_بصوت_الحاج_باسم_الكربلائي_ادعية.m4a11.44 MB

چان عليّه بس الگاطع هسه جبار رشيد و الگاطع راح يموتوني

زعلان منه لخاطره و لخاطره ما سامحت مر على بالي و دنگت لا اشرتله و لا صحت زعلان منه و من نمت من الشوك ميت صبحت عيونه و احلامه و صفنتا و لهفتنا ودّن عليّه و ما رحت و وصيت روحي اياچ تنطينه وجه لمن يجي ان صالحت او ما صالحت اعصابي سواهن حبل يتمرجح بواهس طفل و ما چنت اخلي بخاطره و ماكتله ياما اتمرجحت اخطاء ابد ما تنغفر و متطيحله و ما تنمحي و اصفن و اعاين طيبتي يا طيبتي شگد طيحت

مكتوب اشوفك من بعيد و أصبر على المكتوب مكتوبلك دايم سعيد و مكتوب الي متعوب

يخبرُ شاعر هذهِ القصيدة التي غنّاها ( ياس خضر ) حبيبه عن شعورهِ السيءِ جداً ليلاً بلا وجوده، لدرجة أنّهُ لو كان محلّهُ لما جعلهُ يُقاسي ألمَ البُعدِ هذا عن طريق المبادرة بالوصال " لو ليلي ليلك بالوصِل ما شحّيت " كما يخبرهُ عن تعب قلبهِ بسبب الإنقطاع و يقول لهُ كذلك " لو كُنتُ أعلم أنّكَ تشعُر بدلاً عنّي بالذي أشعر بهِ لأتَيتُك مُخفّفاً على قلبك " و هذا يدُل على حبّهِ العميق و حنانهِ الكبير على الحبيب للدرجة التي تجعلهُ يتواصل لتجنيب الحبيب آلام الشوق ؛ عكس ما يُجازى بهِ، » " لو گلبي گلبك چان حَن و مَرّيت " ثُم يسألهُ إن كان يراه في المنامِ ولو على سبيل الصدفة ؟ أم هل زارك الحنين لنا و جعلكَ راغباً بالوصال ؟ " لا مَر على عيونك حلم لا فزّيت ؟ لا ذكّرك بينه حنين و حنّيت ؟ " ثُم يتسائل مُتمنّيّاً مُتحسّراً : " شيصير لو چفّك يدگ باب البيت ؟ " يسترسل موجهاً كلامه للحبيب اللا مُبالي، المغرور، الجميل، الذي لم يذُق ألم الشوق أو الحنين، مُعاتباً إيّاهُ بحسرةِ إنسان ليسَ لهُ مكان في قلب الشخص الذي يسكُنُ قلبه .

خسرنا اول خسارة و گلنا تتعوض خسرنا الثانية و گلنا العتب عالحظ ما ضلت و لا حجة شبعد يا روحي نترجى هاي الثالثة و بيها السكوت أفرض

هنا

702153700.mp33.81 MB

انا عايزك بس تكون عارف ببعد و قلبي معاك

عادي اهي خلصت زي ما كل حكاية بتخلص

الله كريم

اليوم عيدميلادي ختمت ٢٣ سنة

بالغلط بس خوش غلط