1 106
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1130 days
Posts Archive
1 106
يوجد نص في قصيدة "قارئة الفنجان" لنزار قباني لطالما أثار فضولي حول الحبيبة التي اختارت أن ترحل للأبد دون ترك أي سبيل للعودة و لا أحد يعلم عنها شيئاً مما جعل قارئة الفنجان تخبر الحبيب الذي أدرك خسارتها بعد فوات الأوان إنه لن يجدها لو جاب الارض و البحار جميعها، ربما إنها إمرأة من خيال الشاعر بس شگد قوية!
"ستفتش عنها ياولدى فى كل مكان
و ستسأل عنها موج البحر
و تسأل فيروز الشطان
و تجوب بحاراً و بحاراً
و تفيض دموعك انهاراً
و سيكبر حزنك حتى يصبح أشجاراً
و سترجع يوما يا ولدى
مهزوماً مكسور الوجدان
و ستعرف بعد رحيل العمر
بأنك كنت تطارد خيط دخان
فحبيبة قلبك ليس لها
ارض أو وطن أو عنوان"
1 106
بقى ذلك الصوت يصدح في الفراغ
ينازع آلامه وحده و يشكي للجدار لا لك
و الحنجرة تلحن أغنية أنوار عبد الوهاب
و لا يستمع لها احد ليرافق صوتي هذا
انكسار و تتلعثم حروفي لتغني بكل حزن
"عد و آني أعد و نشوف
ياهو أكثر هموم
من عمري سبع سنين
و گليبي مهموم
عندي و تخاف عليك
و تدورك أمك
موش بسواد العين
بصبيها أضمك"
1 106
إِلهِي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائِي
و هَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوائِي
1 106
زعلان منه لخاطره
و لخاطره ما سامحت
مر على بالي و دنگت
لا اشرتله و لا صحت
زعلان منه و من نمت
من الشوك ميت صبحت
عيونه و احلامه
و صفنتا و لهفتنا
ودّن عليّه و ما رحت
و وصيت روحي اياچ
تنطينه وجه لمن يجي
ان صالحت او ما صالحت
اعصابي سواهن حبل
يتمرجح بواهس طفل
و ما چنت اخلي بخاطره
و ماكتله ياما اتمرجحت
اخطاء ابد ما تنغفر
و متطيحله و ما تنمحي
و اصفن و اعاين طيبتي
يا طيبتي شگد طيحت
1 106
يخبرُ شاعر هذهِ القصيدة التي غنّاها ( ياس خضر ) حبيبه عن شعورهِ السيءِ جداً ليلاً بلا وجوده، لدرجة أنّهُ لو كان محلّهُ لما جعلهُ يُقاسي ألمَ البُعدِ هذا عن طريق المبادرة بالوصال " لو ليلي ليلك بالوصِل ما شحّيت " كما يخبرهُ عن تعب قلبهِ بسبب الإنقطاع و يقول لهُ كذلك " لو كُنتُ أعلم أنّكَ تشعُر بدلاً عنّي بالذي أشعر بهِ لأتَيتُك مُخفّفاً على قلبك " و هذا يدُل على حبّهِ العميق و حنانهِ الكبير على الحبيب للدرجة التي تجعلهُ يتواصل لتجنيب الحبيب آلام الشوق ؛ عكس ما يُجازى بهِ، » " لو گلبي گلبك چان حَن و مَرّيت "
ثُم يسألهُ إن كان يراه في المنامِ ولو على سبيل الصدفة ؟
أم هل زارك الحنين لنا و جعلكَ راغباً بالوصال ؟
" لا مَر على عيونك حلم لا فزّيت ؟
لا ذكّرك بينه حنين و حنّيت ؟ "
ثُم يتسائل مُتمنّيّاً مُتحسّراً :
" شيصير لو چفّك يدگ باب البيت ؟ "
يسترسل موجهاً كلامه للحبيب اللا مُبالي، المغرور، الجميل، الذي لم يذُق ألم الشوق أو الحنين، مُعاتباً إيّاهُ بحسرةِ إنسان ليسَ لهُ مكان في قلب الشخص الذي يسكُنُ قلبه .
1 106
خسرنا اول خسارة و گلنا تتعوض
خسرنا الثانية و گلنا العتب عالحظ
ما ضلت و لا حجة
شبعد يا روحي نترجى
هاي الثالثة و بيها السكوت أفرض
