𝙽𝙾𝚃𝙴𝚂🪽 "
Open in Telegram
265
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
265
يا رب،
أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خدشي."
265
كَتمْتُ هَوَاكَ زَمَانًا فِيْ الفُؤادِ
وَفِي أَنِينِ الرّوحِ سِرُّ حِكايَتي
وَ عَنْ سُؤالِ النّاسِ عَنْ صَمتي لَمْ أَزَلْ
أُجِيبُ بِالصَّمْتِ حَتَّى بَاحَ صَمْتِي!
265
كَتمْتُ هَوَاكَ زَمَانًا فِيْ الفُؤادِ
وَفِي أَنِينِ الرّوحِ سِرُّ حِكايَتي
وَ عَنْ سُؤالِ النّاسِ عَنْ صَمتي لَمْ أَزَلْ
أُجِيبُ بِالصَّمْتِ حَتَّى بَاحَ صَمْتِي!
265
شاركني
قصيدتك المفُضلة
مكانك المُفضل
دُمية طفولتك..
شاركني
هدوءك
صمتك
قلبك الأحّب لِ قلبي
شاركني
موسيقاك
مُعتقداتك
مكان عُزلتك
عطرك المفضل
شاركني
شُرودك و إنطائفك
لحظات غضبك
و حزنك
إنكسارك و ضعفك
فرحك و إمتنانك..
-أهْتَم بها أُحبها و أحبك."
265
ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺳﻨﺔ 1923، ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒًﺎ ﻣﻦ ﻟﻘﺎﺋﻬﻤﺎ، ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻧﺎﺑﻮﻛﻮﭪ ﺇﻟﻰ ﭬﻴﺮﺍ - ﺍﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﻻﺣﻘﺎً ﺯﻭﺟﺘﻪ- ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﺟﺎﺀ فيها:
265
أكتب إليك الآن بقلب خالٍ منك
و بأيام غير مصحوبة ب رسائلك
ب شُعور منطفئ نحوّك لا يأبه بخلّو الوقت منك..
لأيام و ساعات و ثواني و أنا أنتظر هذه اللحظة؛
اللحظة التي أكون بها غير مكترثة لوجودك
أكتب إليك ب يَدان يتساءلان لماذا تكتب لِغريب؟"
