نَرسِيـس.
Open in Telegram
تِسعة و تسعُون وصية كان أولها وأوسطها وآخرها جرِّد ثقتك من الجميع.
Show more981
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-2530 days
Posts Archive
981
، كونو صادقين، لا تكتمُ عن من كانَ صديقك المفضل انه لم يعد كذلك، اخبره عن مدى روعته ولكن رحلتكم إنتهت، لا تجعلهُ يعاني مُر أن "لا أحد يتقبلُني في قلبه"، لا تخفي أي تغير بمشاعرك عمن كُنتَ تقدمها لهم، الحيرة مُؤلمه، الجميع يعلم أن لا شيء يدوم للأبد، لكن الحقيقة قد تُجيب عن بعض الاسئله، لا يُلام القلب، إنما إستمرار الكذب.
981
ما الذي يعطيه المُحب للمحبوب؟
إنه يُعطيه من نفسه، من أثمن ما يَملُك، إنه
يُعطي من حياته، وليس هذا بالضرورة يعني
إنه يُضحي بحياته للآخر؛ بل أن يُعطيه من
ذاك الشيء الحيّ فيه، أن يُعطيه من فرحه،
ومن شغفه، من فهمه، من علمه، من مرحه،
من حزنه، من كل التعابير والتجليات لذلك
الشيء الحيّ فيه.
981
Join Us at YPT.
Let's study hard together!
Group name - يلا ندرس✨
Invite link - https://link.yeolpumta.com/P3R5cGU9Z3JvdXBJbnZpdGUmaWQ9MzUzNDY0OQ==
981
Join Us at YPT.
Let's study hard together!
Group name - يلا ندرس✨
Invite link - https://link.yeolpumta.com/P3R5cGU9Z3JvdXBJbnZpdGUmaWQ9MzUzNDY0OQ==
981
خلقنا ثرثارين، اختلقنا الردود الجاهزة والقوالب المخصصة. حين يمر العيد، يقول أحد الثرثارين: "كل عام وأنت كذا"، وآخر حين المصاب يواسيك بالقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون". ولكن حقيقة القول... لا أحد يعلم ذلك سواكِ. تلك الحرقة التي يتكسر بها الهواء في الصدر، الفرح الذي دائماً ما يكون منقوصًا، ذلك الفراغ الأبدي الذي ينسل من خلف الظلام، لا يترك في الساعة ثانية إلا ويرسل روحه فيها. ليس هناك مواساة لفقدكِ، ولا يوجد في الثرثرة دواء. لا أحد يعلم معي الفقد سواكِ، لكني إن حق لي القول بعض الكلمات لأبنتي ملك، إن شاء الرحيل، سأقول:
"اشتقتُ إلى عناقكِ جدًا، اشتقتُ لشدكِ لشعركِ وقفزاتكِ فوق ظهري. هنا لا ينقصنا شيءٌ أبدًا سوى نظراتكِ حين أعود للمنزل متأخرًا، وكيف تبكين حين أنام قبل أن أقبل خدكِ. أما زلتي تبكين؟
ملك، صغيرتي، لا تحملي هم الدنيا فوق عمركِ الصغير. املئي الدنيا بالضحكات، فما يريده القدر لا تدفعه قوى الأكوان، وما كان يومًا وطنًا لا خشية في أن يكون غربة. صغيرتي، اشتري لي كل الألوان وارسمي حياتكِ بلا ضباب، فلم يعد لي عيون أراكِ فيها، لكني أصبحتُ أرى الدنيا من عينيكِ."
981
خُذني إليك ..
ولو كَـمفتاحٍ لدُرجِك
أو كَـكُرسي تُحطُّ عليه ثَوبك
فـهنا الزمان عكسَ ما يبدو عليه
و أنا أسير مع الدقائق عَلَّني أجد الزمان
فأدور أدور أدور حول الأرض .. لا معها
كإنني مَحض نجمٍ يحترق
ويسقط في دماس الليل
خُذني إليك..
فقد غُيِّبتُ عن لغتي
و قد نَفتني مفاهيمي و أغنيتي
فكل صادِرةٍ في الكون تَجلِدني
و كل وارِدَةٍ في الكون خانِقَتي
أنا ضائعٌ ..
متمزِقٌ من كل صوبٍ
أتسوَّل الـ"هلّا أتيتُ" من السماء
ولا جواب ..
في كل قارِعةٍ زرعتُ "أينك؟"
و رششتُها بالكثير من النداء
حتى تَجذر في الوجود الإحتضان
فترى العِناق تجلّى في الأساطير القديمة
في الولادةِ و المَمات.
