مَـروة حَـرب.
Open in Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Show more765
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Message From: 777191
مروة حبوبي الصورة الاخيرة اللي من تصويرك الكلام اللي كتبتيه عليها ببرنامج شنو لو سمحتي
من الطبيعي الإنسان لما يخسر شخص بمعني يفارقه، حيزعل، حيتعب، حيفقد، أو على الأقل حيتأثر..
ما سألتش نفسك علاش ما حسيتش هكِ لما فقدت هداكا الشخص! علاش حسيت روحك بخير هلبا، بعد أول يوم من غيابه! علاش وكأنه روحك خفيفة، وحمِل وانزاح عليها! علاش ابتسامتك معبية وجهك وحاس إنك بطير!
تعال انجاوبـك، أنتَ كُنت ماشي تحت سقف العاطفة، تجاري في هالشخص لأن قلبك يبيه، تحطله في اعذار، وتغفرله في زلاته، وواكلها في روحك ومتحمل، بينما الجزء العقلاني والمُدرك منك عارف كويس إن هالشخص معيشك في ضغط نفسي، ووجوده غلطه، ومُحافظتك عليه حاجة تنقص من روحك الحلوة..
القولون العصبي حاول يفهمك كم مرة، والقلق والتشويش محاولات من عقلك الباطن عشان تفتح عيونك، والغصة إللي فيك تعتبر قرصة تخليك تفكر أني خيرني!
الشخص الغلط مش محتاج منك جهد، ولا شطارة عشان تعرفه، معروف من أول إشارة يصدرها عقلك عليه، القلب ميال، لكن الإدراك واعي، غير احني فاهمين ومش معترفين..
توا أنتَ بخير، وحتنسى.
-مَـروة حـرب.
إنني أكتب، لا أكف عن الكتابة أبدًا..
سيلٌ من المشاعر يفيض، دون إدراكٍ
للمكان ولا الزمان ولا السبب!
في خضم حديثٍ أكتب، على حافةِ
جبلٍ شاهِق أكتُب، بين عائلتي أكتُب،
عند تناول الغداء أكتُب، أمام أصدقائي
والجيران وفي بقالة الحي أيضًا أكتُب..
ليس لأنني أحمِل معي مذكرتي، وليس
لأنني أُحكِم قبضتي على القلم..
أكتُب على جدران قلبي، وبين طيات
خلايا عقلي، وداخل ثنايا ذاكرتي، أكتُب
كيف كان وجه أمي نائرًا هذا الصباح،
وكيف كان مذاق الحليب بالشاي هنِيئًا،
أكتُب عن أصوات العصافير، وعن نافذة
غُرفتي، وعن فستاني الجديد، أكتُب
عن ملامح الطُرقات، وعن نبرة الكلام،
وعن أوتار المعازف..
عن كُل حدثٍ يراه غيري عاديًا، وأراهُ
أنا مشروع لحفلةٍ نصية في دماغي..
الذي بيني وبين الحبر والورق، أشبه
بفيلم، بمرضٍ وديِ، بحالةٍ خارِقة.
-مَـروة حـرب.
أنا وأنتَ
ظلمنا الحُب بالغِيره وجبنا للظنون سيره..
وقطعنا الأمل مرات ما بين الشك والحيره..
وكان الحب بينّا كبير صغر لما ابتدينا نغِير..
أنا وأنتَ
ظلمنا الحُب بالغِيره وجبنا للظنون سيره..
وقطعنا الأمل مرات ما بين الشك والحيره..
وكان الحب بينّا كبير صغر لما ابتدينا نغِير..
أنا وأنتَ ظلمنا الحُل بالغِيره وجبنا للظنون سيره..
وقطعنا الأمل مرات ما بين الشك والحيره..
وكان الحب بينّا كبير صغر لما ابتدينا نغِير..
"أقرأ نصوصاً كتبتها في السابق وأحنّ، أحنُّ لكلِّ شيء بما في ذلك الألم الذي جعل نصوصاً رائعة كهذه تسيلُ من يدي."
