198
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
198
وقال الحُسين عليه السلام: « القرآن، ظاهرُه أنيق، وباطنُه عميق » مَن قرأ آيةً مِن كتاب الله عزّوجلّ في صلاته قائماً يُكتَب له بكلِّ حرفٍ مئةُ حسنة، فإذا قرأها في غير صلاةٍ كتب اللهُ له بكلِّ حرفٍ عشرَ حسنات، وإنِ استمع القرآن كتب اللهُ له بكلّ حرفٍ حسنة
198
عن ريان ابن شبيب يدخل على الامام الرضا (صلوات الله عليه وسلامة ) في أول من ايام محرم فيقول لهُ الامام الرضا ان كنت باكياً لشيء فابكي على الحُسين ابن علي ابن أبي طالب (صلوات الله عليه وسلامة ) فإنهُ ذُبحَ كما يُذبح الكبش وقُتل مع أهل بيته ثمانية عشر رجلاً مالهم في الأرض شَبيه ولقد بكت السموات السبع والارضون لقتلهِ يا ابن شبيب ان بكيت على الحُسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب اذنبته صغيرا كان او كبير يا ابن شبيب ان سرك ان تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام يا ابن شبيب ان سرك ان تسكن غرفه المبنيه في الجنه مع النبي فلعن قتله الحسين يا ابن شبيب ان سرك ان يكون لك ثواب مثل ما استشهد مع الحسين فقل متى ذكرته ياليتني كنت معكم فافوز فوزاً عظيما
يا ابن شبيب ان سرك تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا
198
اللهم سامحني علي كل صلاه تركتها،وكل صلاه أخرتها واجعلني يارب محافظا عليها وثبتني يارب وعلي دينك.
198
مخزون هائل من كلمة " بتعدي " وانا تحت طحن الأيام مواسيا نفسي "إنَّ اللهَ يُشَدِّدُ ليُخَفِّف"
198
قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب (صلوات الله عليه وسلامة ) لو ضربت خيشوم المُؤمن بسيفي هذا على ان يُبغِضني ما ابغضني ولو صببت الدنيا بِجِماتها على المنافق على ان يحبني ما احبني وذلك انهُ قُضِي فانقَضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم انهُ قال ياعلي لا يُبغِضك مُؤمن ولايُحبك مُنافق
198
قام إليه عمهُ حمزة والعباس فقالا يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب علي فقال رسول الله صلی الله عليه وآله الطيبين الطاهرين : ما أنا فتحت بابه ولا سددت أبوابكم بل الله فتح بابه وسد أبوابكم.
- صمون .
198
خسف الله بأرواحكم مثلما خسفتم بِحلوِ ايامنا واقتص منكم اضعاف مااغتفرتم من ليالينا وأذاقكم وحشة الطريق وانكسار الخاطر وبكاء المُتألم المُتسائل أي شيء اصابه!، وشق عليكم مثلما وضعتمونا في زاوية ضيقة من أنفسنا فإن مرت هينة فهي عند الله عظيمة .
