القران الكريم * استغفر * ادعية 🕋🤍
Open in Telegram
-إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. 2018/مايو/10 للتواصل ⬅ @I_C8C https://www.instagram.com/1_c8c/ @PPPPA1
Show more655
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+930 days
Posts Archive
أجاب الله أدعيتي التي كانت خيرًا لي، ولم يُجب ما كانت شرًا محضًا وظني بها الخير، وطيّب نفسي منها فجلّى لي حسن تدبيره وحكمته، ومُذ أدركت هذا وأنا أكتفي بجوامع الدعاء وأسلّمني لله تسليمًا تامًا، وأستحي منه..أستحي جدًا والله، وأود لو حدثت العالم بحسن تدبيره وكأني لمست اليقين بيدي.
قد يتغيّر كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون
إن الصلاة على النبي غنيمةٌ .. من حازها حاز الكرامة وامتلَك
#صلوا_على_النبي💙
( القرآن غيّرني دون أن أشعر )
-أصـدق مقولة قد تسمعها من حافظ القرآن ..
إي والله يُغيّرك ويُصفّيك ويُنقّيك
لا تخلي مساحه للشيطان يدخل فيها ويقنعك انه مافي فايده من التوبه ويوصلك لمراحل اليأس ، كل ماحسيت بهذا الشعور توضى وصل ركعتين ، وتأكد انه ربي يقبل التوبه ويفرح بتوبتك بعد ، حتى لو كررت الذنب مليون مره ! كرر التوبه مليونين مره ، حتى لو كلف الامر سنين ، استمر بالتوبه.
-
عوض الله عزيز .. إذا حلَّ غمرك بالسرور والرضى، حتى تكاد تنسى الطعم المُرّ الذي تذوقته ، إن الله لا يُهملك ولا ينساك ، يعلم أنَّك تنتظر ، تنتظر مؤمنًا مُحسنًا الظن بهِ ترى العسير يسير والشاق سهلاً لأنك تعرف من قلبك أن الله معك ويسمعك وسيجزيك.
عبادة الحمد تُربّي القلب فعلًا وتهذّب ردّات الفعل تجاه مجريات الأمور؛ فما إن تتذكّر أن الأمر من عند الله ثم تتلفّظ بالحمد بملء فِيكَ إلّا وتجد أن مرارة الشعور استحالت بردًا وسلامًا.
متى ما استقر بقلبك معنى "يُدبِّر الأمر" لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أمنية لم تتحقق ، لن تحزن على قضاء الله، لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب، وما يكفي ليجعلك تتخطّاها، لأنك مؤمن إيمان تامّ أن الله سيدبر أمرك كلّه في أحسن صورة، وألطف تدبير
لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا.
ربّما لم تتجلى الحكمة بعد، ربّما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن وحده الإيمان بخيرية الأقدار، في أضيق الساعات وأثقلها، هو مصداق اليقين.
"إن العبد إذا خلصت نيته لله تعالى وكان قصده وهمه وعمله لوجهه سبحانه كان الله معه؛ فإنه سبحانه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، ورأس التقوى والإحسان إخلاص النية لله."
- ابن القيم
استحضر حسن ظنك بإجابة الله لدعواتك، وثق بأن الله قديرٌ على كل ما تتمناه وعلى كل ما تراه مستحيلًا ..
لا يعجز الله شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وإن الله مالك كل شيء، يدبر الأمر وإليه يرجع الأمر كله، فارفع دعاءك وأنت مستشعرٌ عظمة من تدعو، موقنٌ بأنه المجيب، مترقبٌ لإجابته دعاءك🍃
-وبشِّر المؤمنين " سيُغيثك الله قريبًا بالفرج ويغسل معه كل ندبات الحزن التي عاشت فيك ويمحو الليالي التي لم تنم بها قلقًا فاستبشِر .. وعِش بين رحاب عبادات القلب : " التوكل ، واليقين ، وحسن الظن بالله💙🍃
﴿ إنَّ مع العُسرِ يُسرًا ﴾
كل مر سيمر ، ليَأتي باليسر الذي يسر ووعد الله حقًا لا يخذل.
من داوم على الإستغفار حُلت له مغاليق السماء والأرض وتتابعت عليه الرحمات..
أستغفرالله عدد ماخلق.
أستغفرالله ملء ماخلق...
أستغفرالله عدد ماأحصى كتابه.
أستغفرالله ملء ماأحصى كتابه...
أستغفرالله عدد كل شيء.
أستغفرالله ملء كل شيء...
وفي آخر الليل
عبادات لها أجورٌ عظيمة ..!
الاستغفار والتسبيح والدعاء والسجود فهنيئاً لمن كان له نصيبٌ منها..
وِردك من القرآن
ليس مجرد دقائق تقضيها مع صفحات من كتابٍ عابر، ولا وقت فراغ تملؤه اختيارا وتتركه متى شئت، بل هو حاجة نفسية ضرورية، وانجذاب روحي عظيم يأخذ بجميع أركانك لتنطرح لا إراديا على عتبات المصحف، ولكن السؤال ما السرّ في هذا؟
والجواب في دواخلنا نحن، في كل إنسان فراغ يحتاج إلى الامتلاء بطاقة روحية بغض النظر عن نوعها، وبغض النظر عن تباين الناس في طلبها، والقرآن أعظم طاقة روحية ونفسية عرفتها البشرية، بشهادة حتى غير المسلمين، لأن الفطرة التي أودعها الله في الإنسان لا ترتاح إلا بكلام خالقها، بل أنها تُخبر صاحبها بالحق وتُشعره به من أعمق نقطة في قلبه ولو عبد الحجر والتراب! وهذا ما عرفه طغاة قريش وكبراؤها حينما كانوا يستمعون للقرآن خِلسة ولم يمنعهم من الإيمان به سوى الحسد والغطرسة والكِبر! ..
من المُخجل جدا أن تكون مسلما وتغيب عنك هذه الحقيقة، حقيقة أنك تملك كنزا قد غطاه الغبار على رفوف منزلك، لأنك هجرته وزهدت فيه ثم أنت إلى ما سواه من متاعٍ فانٍ تركض في عجل!
مع القرآن ستعيش حياة مختلفة، ستجد حلول أحزانك في آيات الصبر والاحتساب، وخلاصك من قنوطك في آيات الرحمة والغفران، وشفاء تقاعسك في آيات التوكّل والاجتهاد، والأعظم من هذا كله، أن قراءتك للقرآن ستخبرك بحقيقة هذه الدنيا الفانية، وتقلل من هيامك بها، وتعالج غفلتك فيها، سيجعل منك القرآن عاملا صنديدا يعمل بشوق لدار الخلود، حيث لا ضيق ولا كدر، بل نعيم دائم بكل ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين!
صدّقني فيما أقوله لك؛ ستذوق وتجرب كل أصناف الراحة ولن تجد راحتك الحقيقية إلا في القرآن، حينها ستبكي على كل يوم صرفته في اللهو واللعب ولم تجعل لكتاب ربك نصيبا منه ولو بضع دقائق!
#منقول
