نبضات قلب ♥
Open in Telegram
عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT
Show more690
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
690
الخطأ الذي ارتكبناه بحق أنفسنا.. ولم نعترف به أبدًا
نحن نعرف جيدًا متى نخطئ بحق أنفسنا. لكننا نستمر. نعم، نستمر وكأن شيئًا لم يكن. نمرّر الأمور ونقول "خلاص، اليوم آخر مرة"، لكن الأيام تتشابه وتتحول حياتنا إلى كومة من "المرات الأخيرة" التي لم تأتِ أبدًا.
لقد سمحنا للكثير أن يمرّ مرور الكرام.
لقد ودّعنا أشخاصًا ونحن نعلم أنهم لا يستحقون وداعًا. تركنا كلمات كثيرة لم تُقل، وأخرى قالها غيرنا فصدّقناها رغم أنها كانت جوفاء. وضعنا فواصل في أماكن كانت تحتاج إلى نقاط… نقاط حاسمة. نقول "يمكن"، "يمكن لسة في أمل"، "يمكن يتغير"، "يمكن أتغير أنا". وكل هذا الوهم فقط لأننا لا نحب أن ننهي الأشياء. الخوف من الفراغ، من الصمت، من أن نكون وحدنا مع قراراتنا.
وأسوأ ما في الأمر أننا شعرنا بثمة شيء خاطئ. نعم، أحسسنا به. تلك الحاسة السادسة التي لا تكذب أبدًا، كانت تصرخ في دواخلنا بصوت خافت لكنه واضح: "هذا ليس مكانك"، "هذا الطريق مسدود"، "هذا الشخص سيتعبك". لكننا تجاهلناها. أغمضنا أعيننا وكأننا نستطيع خداع القدر.
ثم اكتشفنا أننا نسير في الاتجاه الخاطئ. واكتشفنا ذلك باكرًا، ليس متأخرين. كنا نعرف من البداية أن هذه الوجهة ليست لنا، لكننا استمرينا. موهمين أنفسنا بأن شيئًا ما سيحدث، معجزة، تغيير مفاجئ، تدخل خارجي ينقذنا من أنفسنا. وما حدث كان العكس تمامًا: كل خطوة إلى الأمام كانت في الحقيقة خطوة إلى الوراء، أقرب إلى الهاوية، أبعد عن السلام.
لقد أطلنا البقاء في أماكن لا تشبهنا.
في وظائف لا نحبها، في علاقات استنزفتنا، في صداقات أصبحت عادة أكثر منها حبًا، في بيوت لم تكن يومًا بيوتًا. تحمّلنا فوق طاقتنا. قلنا "لابد أن أصبر"، "لا بد أن أتحمل"، "لا بد أن أكون قويًا". لكن الصبر ليس تحمّلاً للظلم، والقوة ليست أن تبتسم وجرحك ينزف. كنا نخلط بين الصبر والاستسلام، وبين القوة والخذلان للذات.
وتجاهلنا تحذيرات قلوبنا.
تلك القلوب التي لم تطمئن أبدًا. كل مرة كنا نقرر فيها شيئًا، كانت قلوبنا تقول "لا"، لكن عقولنا كانت تقول "نعم، جرب، ربما". واخترنا العقل على حساب القلب. وبعدها، حين أصبحنا في منتصف الطريق، سألنا أنفسنا: لماذا لم نسمع لقلوبنا؟ حينها كان الجواب مؤلمًا: لأننا كذّبنا أنفسنا.
نعم، لقد كذّبنا أنفسنا.
قلنا "أنا بخير" ونحن لسنا بخير. قلنا "هذا سيمر" ونحن نعرف أنه لن يمر. قلنا "سأتغير" ونحن لا نعرف كيف. قلنا "لا بد من المحاولة" ونحن نعرف أن المحاولة لن تأتي إلا بخيبة جديدة. استمرينا حتى نفدت طاقتنا.
واليوم، أنا وأنت وكل من يقرأ هذا، لم نعد نقوى على الكلام. لا نستطيع الإعتراض بعد الآن. كل الحجج انتهت. كل الأعذار سقطت. كل المحاولات فشلت. وصلنا إلى نهاية الطريق، وقفنا أمام الجدار، وقلنا لأنفسنا: "هذا هو. هذا هو كل شيء".
لقد أنهينا أنفسنا بأنفسنا.
ليس بسبب أحد غيرنا. كنا نلقي باللوم على الناس، على الظروف، على الحظ، على الزمن. لكن الحقيقة المرة أننا نحن من سمحنا لأنفسنا بالوصول إلى هنا. نحن من مددنا الحبل حتى انقطع. نحن من لم نضع النقطة في وقتها المناسب.
الآن، وقد وصلنا إلى هذا الحد، لا شيء يهم. لا ندري إن كان بإمكاننا العودة، أو إن كان هناك متسع لبداية جديدة. كل ما نعرفه أننا تعبنا. وأن الصمت أصبح لغتنا الوحيدة.
فقط تذكروا: حين تقررون وضع فاصلة أو نقطة، اختاروا النقطة قبل أن تتحول حياتكم كلها إلى فاصلة لا تنتهي..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
690
أود أن أعتذر إليك. حقًا انت الذي تقرأ
وتعلم أنه إليك، من كل قلبي، أود أن أعتذر.
ليس لأنني أخطأت في حقك، بل لأنني أشعر أن أحدًا لم يفعل ذلك بعد. لم يعتذر لك أحد عن هذا العالم الذي لم يكن يومًا في صفك. عن هذه الأيام التي تأتي ثقيلة كأنها تحمل جبالاً على ظهرها، وعن الدقائق التي تمر بطيئة كأن الزمن يستهزئ بانتظارك. أعتذر لك عن كل صباح استيقظت فيه لتجد أن الأمس لم يترك لك شيئًا سوى ذاكرة متعبة.
أعتذر لك عن كل من مشوا في حياتك ثم رحلوا دون أن يلتفتوا. عن كل من وعدوك بغد جميل ثم اختفوا في زحمة أعذارهم. عن كل من رأوا دموعك فاعتقدوا أنها مجرد مطر عابر. عن كل من قالوا "سأكون معك" ثم تركوك تواجه عواصفك وحدك.
أعتذر لعينيك. هاتين العينين اللتين رأيت بهما أكثر مما ينبغي أن تراه روح في مثل عمرك. رأيت بهما الخيبة تتشكل في وجوه الآخرين، رأيت بهما الحلم يذبل قبل أن يكبر، رأيت بهما ظل الماضي يطارد خطواتك. أعتذر لهاتين العينين الحزينتين اللتين تبتسمان أحيانًا لترضيا من حولهما، بينما بداخلهما بحر من الألم لا يعرف أحد كيف يسبح فيه.
لستُ هنا لأقول لك "توقف عن الحزن" أو "كل شيء سيكون بخير". لا، لن أقول لك ذلك لأنني أعرف أن بعض الجروح تحتاج إلى أن تُبكى، لا أن تُكوى بعبارات مطمئنة زائفة. أنا هنا لأنني أريدك أن تعرف أن أحدًا يرى ألمك، أحدًا يشعر به، أحدًا يعتذر لك بالنيابة عن هذا العالم الذي لم يعرف كيف يحتضنك.
الاعتذار ليس حلاً، أعرف. الكلمات لا تعيد لك ما أُخذ منك، ولا تمسح سنوات مرت عليك كليلة باردة لا تنتهي. لكنني أردت فقط أن تقف لحظة وتتنفس، وأن تعلم أن هناك من يقف إلى جانبك حتى لو كان خلف شاشة جوال ولم تره في الواقع، حتى لو كان بعيدًا وتفصله عنك مدن ومحافظات، حتى لو لم تره يومًا.
فقط أردت أن أقول: أنا آسف. نيابة عن كل ما آذاك. وعن كل من تجاهلوك. وعن كل لحظة شعرت فيها أن الكون كله قد نسي أنك ما زلت موجودًا.
آسف لأنك حملت فوق طاقتك. آسف لأنك كنت قويًا أكثر مما يجب. وآسف لأن أحدًا لم يمسح دمعتك قبل أن تجف على خدك وتترك أثرها.
اعذرني. وأعذر هذا العالم الذي لم يستحق طيبتك..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
690
في رحلة الحياة التي تتقاذفنا بين محطات الفرح والألم، نمر بلحظات نشعر فيها بالوحدة رغم ازدحام الناس حولنا. نبحث عن ذلك الشخص الذي يفهمنا دون كلمات، الذي يرى أبعد من قناع التصنع الذي نرتديه كل صباح لنخفي به حقيقتنا وضعفنا. لكن اسمح لي أن أقول لك شيئًا: لا تتعجل.
الحياة لا تعمل كآلة أوتوماتيكية تمنحنا ما نريد حين نريده. الحب الحقيقي لا يأتي تحت ضغط الوقت أو تحت وطأة الخوف من الوحدة. ستقابل في حياتك شخصًا يحبك كما أنت، ليس كما تريد أن تكون أو كما تتظاهر أنك تكون. شخصًا يقبلك بكل تفاصيلك: بعيوبك التي تخجل منها، بأحلامك التي تشاركها مع الوسادة ليلاً، بصوتك عندما تكون متعبًا، وبصمتك عندما تكون مشغولاً بالتفكير.
هذا الشخص لن يطلب منك أن تكون مثاليًا، لأنه يرى الكمال في حقيقتك. ستنظر في عينيه وترى نفسك منعكسةً فيهما، لا مشوهة بل مكبرة وجميلة. سيحتضن أيامك السيئة كما يحتضن أيامك الجميلة. سيحبك بحنان لا يشبه إلا حنان أمك: حنان لا يشترط، لا ينتظر مقابلاً، لا يضع شروطًا. حنان يشبه احتضان السماء للأرض بعد يوم قائظ.
لكن هناك شرط واحد: أن تمنح نفسك الوقت. لا تستعجل الأمور فتؤذي روحك باختيارات تأتي من فراغ أو من خوف. لا تمسك بأول قارب يمر لأنك تخشى الغرق. لا تقبل بأقل مما تستحق لأن الوحدة أخافتك. الألم الذي تسببه لنفسك باختيار خاطئ، في علاقة لا تشبهك، هو ألم مضاعف: ألم الخيبة وألم الندم.
الحب الحقيقي ليس سباقًا. إنه نهر يسير بهدوء، لكنه يصل إلى البحر حتمًا. ثق أن الحياة ستضع في طريقك من يراك بعين القلب، ليس بعين الجسد فقط. من يرى روحك قبل ملامحك. من تعجز الكلمات عن وصفه لأنه أكبر من الصفات.
في النهاية، لا تنسَ أن الحب يبدأ من الداخل. أحب نفسك أولاً، تعرف عليها، صالحها. وعندما تصل إلى تلك المرحلة من السلام الداخلي، ستكتشف أن من سيأتي ليحبك سيكون امتدادًا لحبك لذاتك، لا بديلاً عنه.
الحب ليس ضعفًا، بل قوة تأتي بعد صبر. فلا تستعجل.
أكتب هذا لك، وأكتبه أيضًا لنفسي..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
690
منذ تلك اللحظة… تتغير الخريطة
في لحظة ما، لا تدري كيف وقعت، ولا متى انزلق قلبك من بين ضلوعك ليسقط في يدين ليست يداك. قد تكون نظرة عابرة، أو كلمة عادية،أو رسالة صادقة أو حتى صمت طويل بين جملتين. ولكنك تشعر فجأة أن شيئًا قد تغير في أعماقك. كأن بوصلة داخلك دارت بزاوية حادة، فلم تعد تشير إلى الشمال الذي كنت تعرفه. أصبحت تشير إلى شخص واحد.
من اللحظة التي يفهم فيها الإنسان أنه وقع في الحب، يتوقف عن العيش لنفسه.
لم يعد صباحك يبدأ بك، بل يبدأ بفكرة عنه. لم يعد كأس القهوة مجرد قهوة، بل أصبح لحظة تفكر فيها: "هل أحب القهوة المرة أم الحلوة؟". لم تعد الوجبة طعامًا، بل سؤال: "هل أكلت اليوم؟". لم تعد طريقتك في ارتداء ملابسك اعتيادية، بل أصبحت مسرحًا تصطف فيه لترى: "هل سيعجبه هذا القميص؟". لم تعد أغانيك المفضلة ملكك وحدك، بل أصبحت تهديها له في سرك.
تتغير الأولويات بطريقة غريبة. تلك الأحلام التي كانت تخصك وحدك — السفر، النجاح، المنزل الذي تريده — تبدأ فجأة في الظهور بصيغة الجمع. "نحن سنسافر"، "سنبني"، "سنكبر معًا". تبدأ في الادخار من أجل مفاجأة، وفي تخطيط يومك حول دقيقة يمكنك أن تراه فيها. تبدأ في قراءة كتب لم تكن تهتم بها فقط لأنها تهمه. تبدأ في حب أشياء كنت تكرهها، لمجرد أن عينيه تضيء حين يفعلها.
وهذا ليس ضعفًا. ليس تنازلاً عن الذات. بل هو أرقى درجات النضج الإنساني: أن تدرك أن سعادتك لم تعد ممكنة بمعزل عن سعادته. أن تكتشف أن قلبك اتسع فجأة ليشمل شخصًا آخر، وأن هذا الاتساع لا يجعلك أصغر، بل يجعلك أكبر.
لكن الحب ليس مجرد تضحية. الحب الحقيقي هو أن تعيش لنفسك من خلاله. أن تجد نفسك في عينيه. أن تصبح أفضل، أقوى، أكثر صدقًا، أكثر شجاعة — ليس لأنه يطلب منك ذلك، بل لأن حبه يمنحك القوة لتكون كذلك. تبدأ في حماية نفسك ليس خوفًا على جلدك، بل خوفًا على قلبه إن أصابك مكروه. تبدأ في الاعتناء بصحتك ليس لأنك تخاف الموت، بل لأنك تخاف أن تتركه وحيدًا.
وهذا هو السر الأعظم: الحب لا يأخذ منك شيئًا، بل يمنحك شيئًا لم تكن تعرف أنك تملكه. يمنحك سببًا. يمنحك معنى. يمنحك الجرأة على أن تنسى نفسك قليلًا، ليس لأنك تستحق الأقل، بل لأنك وجدت أخيرًا ما يستحق أن تبذل كل شيء من أجله.
فإذا كنت في الحب الآن، أو إذا كنت ستقع فيه غدًا، تذكر أن هذه اللحظة التي تشعر فيها أنك لم تعد تعيش لنفسك — هي ليست نهاية رحلتك، بل بدايتها الحقيقية. أنت الآن على موعد مع حياة أكبر منك، وأجمل مما كنت تحلم.
لا تخف من أن تعيش لأجل أحدهم. فمن يعيش لأجل غيره، يجد نفسه في نهاية المطاف أكبر مما كان. وأجمل. وأكمل..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
690
"لن تصبح أفضل فجأة… بل بهدوء."
ترى، أعظم التحولات لا تأتي مع دوي الطبول أو ومضات الأضواء الساطعة.
لا. الحقيقة مؤلمة وجميلة في آن:
أنت لا تستيقظ يوماً لتجد نفسك بطلاً خارقاً. لن تفتح عينيك ذات صباح لترى "النسخة المثالية" منك جالسة على حافة السرير تنتظرك.
التحولات الكبرى تفعل عكس ذلك تماماً. تتسلل إليك مثل الخريف: ورقة صفراء تسقط هنا، ونسيم بارد هناك، وفجأة تجد العالم كله قد تغير لونه من حولك وأنت لم تنتبه.
كل صباح تستيقظ فيه باكراً رغم أن جسدك يتوسل للنوم خمس دقائق فقط... هذا هو التغيير.
كل مرة تختار فيها الكلمة الطيبة بدل الصراخ رغم أن الغضب يحرق أضلاعك... هذه لحظة تحول.
كل ليلة تنام فيها باكراً لأنك تدرك أن صحتك الغد أهم من فيديو سطحي أمامك... هذا بناء.
التغيير لا يصنع في يوم واحد.
التغيير يُصنع في العادات الصغيرة التي تظن أنها لا تساوي شيئاً. في القرارات المملة والمتكررة. في الاختيار الذي تكرره مئة مرة رغم أنك لم ترَ نتيجته بعد.
"ومع كل مرة تختار فيها نفسك بدل الاستسلام"
هذه الجملة كانت الأصعب في حياتي.
لأن اختيار نفسك في لحظة الضعف يشبه أن تمد يدك لإنقاذك وأنت غارق. أن تمد يدك للشخص الغارق. لكن هذه المرة أنت من يغرق.
في كل مرة تختار فيها درباً أصعب لكنه أصدق، أنت لا تحسن فقط. أنت تدرب روحك على شيء أعمق: أن تكون أمينة مع ضعفك.
الصبر ليس مجرد كلمة لطيفة. الصبر أن تنظر في المرآة كل يوم لشخص لم يصل بعد، ولا يزال يتعثر، ولا يزال يخطئ، ومع ذلك تقول له:
"أنت في الطريق الصحيح. استمر."
ليس لأنك وصلت، بل لأنك مازلت تمشي.
لا يوجد وصول مطلق يا صديقي.
الرحلة هي كل شيء. القفزات الصغيرة التي تتراكم هي التي تصنع القفزة العظيمة التي لا يراها أحد إلا بعد أن تتم.
إذاً:
في اللحظة التي تشعر فيها بالملل من التكرار، تذكر أن كل عادة صغيرة أنت على وشك التخلي عنها هي لبنة ترفع سقف منزل أحلامك.
لا تنتظر "اللحظة الحاسمة" التي ستغير حياتك.
أنت في قلبها الآن.
في هذا الفنجان البارد الذي تشربه وأنت تفكر في كم أنت متعب، لكنك تشربه على أي حال.
في هذه الليلة التي ستنام فيها باكراً رغم أن كل خلية في عقلك تصرخ للبقاء.
أنت لا تصبح أفضل فجأة. أنت تصبح أفضل ولو بعد حين. ولو بهدوء. ولو بالكاد.
وهذا وحده يكفي ليكون بطلاً يستحق الإعجاب.
عندما تجد نفسك عاجزاً عن الحركة، تذكر:
التحول لا يحتاج إلى قفزة عملاقة. التحول يحتاج إلى خطوة واحدة صادقة كل يوم. هذه الخطوة هي الفرق بين أن تبقى حيث أنت وبين أن تصل حيث تريد.
لا تستهن ببطء التحول. السرعة قد تخدع، أما الثبات فلا يخون أبداً.
كن ذلك النوع من البشر الذي يبقى. كن ذلك الذي ينام كل ليلة وهو متعب من السير، لكنه يستيقظ كل صباح على استعداد لمواصلة الرحلة.
النهاية ليست أن تصل.
النهاية أن تستمر..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
690
لا تندم على معروفٍ صنعته ولو لم يُقدَّر،
فـ الإحسان شيمة النفوس الكبيرة،
والله لا يضيع أجر المحسنين.
دمتَ راقياً..!
690
⚠️ تنبيه: هذا المنشور قد يُضحكك ثم يُبكيك ثم... يوقظ فيك شيئاً نائماً.
مرة واحد حكيم سألوه: "كيف تحافظ على روحك مشرقة ونشيطة؟"
قالهم بكل برود: "نفس طريقة الحفاظ على سيارتك!"
استغربوا...
كمل: "السيارة تحتاج وقود نظيف، تغيير زيت، وفحص دوري.
روحك وقودها (الذِّكر)، وزيتها (الاستغفار)، وفحصها الدوري (التوبة).
والسيارة إذا ما تحركت تصدأ... فما بالك بالروح؟"
ضحكنا على التشبيه... ثم سكتنا.
كم مرة عبّينا روحنا "بنزين مغشوش" من سوشيال ميديا وأخبار سلبية، ونسينا نغيّر زيت قلوبنا بالاستغفار؟
وكم مرة وقفت روحنا على كتف الطريق ورفضنا نفحصها بالتوبة... خوفاً من ورشة الإصلاح؟!
لا تكن عبداً جيّداً لجسدك الفاني، وتنسى روحك الباقية.
أطعم روحك قبل أن تموت وأنت على قيد الحياة.
اضحك مع الدنيا، لكن لا تنسَ رحلة الآخرة.
فالروح إن لم تشغلها بالطاعة... شغلتك بالمعصية.
خلي عندك صيانة يومية: آية، ذكر، استغفار.
ولا تستنى لمبة "check engine" تولّع... يمكن ما تلحق!
إذا ضحكت ولو شوي وقلبك تحرّك... فشارك المنشور، يمكن روح أحد تحتاج الفحص الدوري اليوم..!
690
استثمروا في السعادة. قولوها بصوت عالٍ: "سأستثمر في سعادتي". السعادة ليست شيئاً يطرق الباب صدفة، السعادة مشروع استثماري، تحتاج منك أن تختار بعناية أين تضع وقتك وطاقتك ومشاعرك. لا تزرع الورد في تربة مسمومة ثم تلوم البذرة حين لا تنمو. اختر التربة الصالحة، اختر الناس الذين يشبهون ضوء الصباح، لا الذين يشبهون غبار العاصفة. لا تصنعوا لشجيرات حياتكم فأساً من صنع تنازلاتكم وتسامحكم غير المستحقين. كل تنازل عن حق في الاحترام يصنع حافة في الفأس، وكل "فرصة ثانية" لا تستحقها الشخصية المؤذية تصنع مقبضاً قوياً، وفي النهاية، تجد نفسك تقطع أغصانك الجميلة بيديك، وتشكو لمن حولك أن الشجرة لم تعد تحمل ثماراً.
هناك قانون كوني بسيط: من يعاملك كخيار، لا تجعله أولوية. من يأتيك فقط وقت الحاجة، دعه يذهب وقت الرخاء. من يعض يد المساعدة، اقطع عنه الذراع كلها، لا المد يداً أخرى. اسمعوا هذه النصيحة التي كلفتني سنيناً من عمري: الندم على قطع علاقة مؤذية يأتي مرة واحدة ويعيش أسبوعاً ثم تنساه، أما الندم على البقاء في علاقة مؤذية يأتي كل صباح ويمكث معك كظل لم يغادر جسده.
أيها السادة، عطلتكم الأسبوعية على وشك الانتهاء، والحياة كلها عطلة أسبوعية بين مجيئين. اغسلوا أيديكم من تربة التسامح العقيم، البسوا أجمل ما لديكم، واخرجوا إلى رصيف الحياة باحثين عن أناس تشبه قلوبهم قلوبكم، لا عن أناس يشحذون فرصاً ثانية وثالثة وعاشرة على حساب أيامكم. تذكروا، أنتم لستم جمعية خيرية للفرص الضائعة. أنتم بشر، لكم الحق في عطلة قصيرة خالية من العض، مليئة بالدفء.
سلاماً على قلوبكم، وسلاماً على الأيدي التي لم تعض أحداً..!
كتاباتي #سفيان_الوجيه
690
أصدقائي، متابعيني، وكل من وجد نفسه هنا دون سابق إنذار،
أهلاً بكم في نشرتنا الدورية عن "الآثار الجانبية للحياة"، النسخة المطوّرة اللي تجي معها تعليمات الاستعمال النفسي المفقودة من العلبة. اليوم قررت أكتب لكم من قلب الحدث، من عز التجربة، بعد سلسلة اكتشافات وجودية صارت تنهال عليّ فجأة كأنها إعلانات تطبيق توصيل طلبات ما طلبتها، ولكنها وصلت والحساب مدفوع مقدماً. الموضوع: العلاقات الإنسانية، الفرص الثانية، وكيف تتجنب تحويل حياتك لمشروع تخرج في تخصص "خيبة الأمل التطبيقية".
قبل ما نكمل، أمانةً، لا تتحملوا شخصاً يؤذيكم. لا تصدقوا تلك الكذبة السخيفة التي تدعوكم إلى منح المخطئ فرصة ثانية، وكأن الحياة سوق خيري للفرص المجانية. اسمعوا مني: الحياة قصيرة، قصيرة جداً لدرجة إنها تشبه عطلة نهاية أسبوع بعد أيام ثقيلة ومتعبة، أيام ميزتها الوحيدة كانت الإرهاق المبرمج، والمشاعر اليابسة اللي تمر بجانب قلبك ولا تدخل، كأنها زبون قهوة يقرأ القائمة كل يوم ولا يطلب. لا تسمحوا لأحد بإفساد عطلتكم القصيرة.
طبعاً، كثير منا وقع في فخ "الفرصة الثانية" لأننا تربينا على مقولات سامة ملفوفة في ورق سلوفان أخلاقي: "سامح تُسامح"، "خالف تُعرف"، "امنح المخطئ فرصة... يمكن يتغير". يا حبيبي، يا سيدي، التمساح ممكن يتغير في الأحلام بس، وحتى في الأحلام، تنعض رجلك وتصحى مفزوعاً. هناك كذبة كونية تقول إن الإنسان المصلحجي، الوصولي، السيئ، الذي يعض اليد التي تمتد له مثل قشة نجاة، سيمتن يوماً ويتحول إلى راهب بوذي يوزع الحب والحلوى. لا، هذا لا يحدث في الواقع، هذا يحدث فقط في بوستات الإنستغرام المرفقة بصورة غروب شمس وكلام عن "السلام الداخلي". الواقع مختلف؛ الواقع يقول لك إن اليد التي تعضك مرة، ستقرر لاحقاً إن لحمك صار وجبتها المفضلة، وستعود للمزيد، وفي كل مرة ستقول لك "آسف" بعيون دامعة، بينما أسنانها لا تزال في ساعدك.
الحياة فعلاً مثل عطلة نهاية أسبوع قصيرة أتت بعد أيام عمل قاسية، أيام لم تمنحك سوى كتفين متصلبين، وأعصاب مشدودة، وروح صارت تتنهد بتلقائية كلما شافت وجه مدير أو فاتورة كهرباء. العطلة هذي، يا صاحبي، هي فرصتنا الوحيدة لالتقاط الأنفاس. فكيف تسمح لشخص أن يأتي إلى استراحتك القليلة ويلوثها بضجره، بأنانيته، بعضاته المعنوية؟ كيف ترضى أن تتحول عطلتك النادرة إلى ورشة تصليح نفسي لشخص آخر، خصوصاً إذا كان هذا الشخص لا يريد أن يتصلح أصلاً، بل يريد فقط من يتحمله؟
تأمل معي، لو أن عطلتك الأسبوعية مؤلفة من يومين فقط بعد خمسة أيام جهنمية، هل كنت ستختار تمضيتها مع شخص ينتقد طريقتك في التنفس؟ مع شخص يجعل المعدة تنعقد، والضحكة تغص في الحلق، والنفس تطول وتقصر كأنها تتعلم قيادة سيارة؟ بالطبع لا. إذن لماذا تسمح لمن هم حولك بفعل ذلك على مدار السنة، بحجة "الفرصة الثانية" أو "العلاقات تحتاج تضحيات"؟ العلاقات تحتاج تفاهماً، لا تضحيات من طرف واحد. العلاقات ليست معركة يموت فيها أحد الطرفين شهيداً بينما الآخر يرفع الكأس منتصراً.
لا تتنازلوا عن حقكم في التمتع بحياتكم. هذا مو أنانية، هذا حفظ للنفس من التلف. حقكم في التعرف على أناس لطفاء، لطف حقيقي، نابع من الداخل، ليس لطف المصالح وابتسامات "أحتاج منك شيئاً ولكن دعني أتظاهر بالود أولاً". أناس يبادلونكم مشاعر صادقة، يشاركونكم الخبز اليابس كما يشاركونكم الكعك الطازج.
أناس عندما تمد لهم يدك كقشة نجاة، يمسكونها بحنان، لا يعضونها ثم يسألون لماذا تنزف. أناس لا يحولون فرصك الجميلة إلى دروس قاسية تتعلمها وأنت تبكي في الحمام الساعة الثالثة فجراً.
حافظوا على حياتكم، أيها السادة، حافظوا على أيامكم كما تحافظون على آخر ورقة نقدية في محفظتكم آخر الشهر. لا ترتكبوا أخطاء فادحة بمنح فرصة تفسد أيامكم لأشخاص وصوليين وسيئين. الوصولي لا يرى فيك إنساناً، بل يرى فيك سلماً. سيصعد على كتفيك ليصل إلى غايته، ثم سينظر للأسفل ويضحك: "انظر، أنا أطول منك الآن". السيئ لا يرى فيك صديقاً، بل يرى فيك مسرحاً لعقدته الصغيرة. سيمثل عليك دور الضحية، ثم يخرج من خلف الستار ويتقاضى أجر التمثيل من وقتك المسروق. والاثنان، حين تسقط، سيقولان: "لقد كان هو السبب، لم يصمد بما فيه الكفاية لنا".
تذكروا أن اللحظة التي تنفقونها في طريق لا فرحة في نهايته، هي لحظة ذهبت ولن تعود، والأخطر أنها ستسبب لكم مشاكل مستقبلاً. كيف؟ لأن كل دقيقة تمنحها للشخص الخاطئ، تبني في نفسك بركة من الحزن الراكد. مع الوقت، هذه البركة تصبح مستنقعاً، ثم يصبح المستنقع مزرعة للأمراض النفسية. تبدأ تكره نفسك لأنك ضعيف جداً، ثم تكره الحياة لأنها غير عادلة، بينما العلة ليست في الحياة، بل في الباب الذي تركته مفتوحاً للريح الباردة. كل لحظة تسامح فيها وأنت تعلم أن التسامح هنا غباء، هي قرض تدفع فوائده لاحقاً من رصيد سعادتك..!
690
والمشكلة إن الموضوع صار كوميدي فوق ما هو مأساوي، لدرجة إني صرت أضحك من جد وأنا أشوف كيف عقلي قاعد يفرز أحداث اليوم: مشيت في السوبر ماركت أمس، ضعت بين رفوف الأرز والبقوليات، وقفت أمام كيس فاصوليا حمرا وسألت نفسي: "هل الفاصوليا تشعر بالوحدة داخل الكيس؟" ودمعت عيوني. دموع حقيقية، بس بسبب البصل اللي كان جنبها، بس أنا فسّرتها تعاطف، فسويت جلسة تأمل روحي بين الخضروات. شافني عامل النظافة، ابتسم لي ابتسامة "الله يعينك"، وحسّيت إني أخيرًا حصلت على تشخيص غير رسمي من شخص غريب.
كمان بديت ألاحظ أعراض جديدة للضبح النفسي:
الأكل: صار عندي علاقة عاطفية مع الشبس، نفتح الكيس، نسمع الصوت، نرتاح نفسيًا للحظات، ثم نندم، ثم نرد: "الندم جزء من الوجبة".
النوم: حرب عالمية مع المخدة. كل ليلة أنام في زاوية جديدة كأني أستعد لبطولة جمباز، لأن الضيق يخليني أدور على وضعية "الجنين اللي سمع خبر حزين".
التفاعل الاجتماعي: صرت أرسل رياكشن ضحكة على أشياء مو مضحكة، عشان محد يسأل فيك شي؟ لأن شرح "ضبحيتي" يحتاج عرض بوربوينت ومؤثرات صوتية وانا مشغول بالماستر ماعندي وقت أعرض.
طبعًا، كل هذا ما يمنع إني أبتسم الصبح _بتوقيتي الساعه 11:00ص_ في وجه المراية وأقول: "ياهلا بالبطل، اليوم شكل اليوم أخف من أمس" كذبة بيضاء نضحك فيها على أنفسنا عشان نقدر نطلع من السكن. لكن بمجرد ما أفتح الباب أشوف الجو حار، والشارع زحمة، والغلاء طاير، والنفسية ترجع تغني على اللحن الحزين: "ضبحت... ضبحت... حتى الصداع تعب مني ونام".
عذرًا على الإطالة، لكن هذا المنشور أطول من صبري حاليًا. أتمنى لو أحد اكتشف ضبحة القلب قبل لا تتحول لصافرة إنذار. وإن كنت تمر بنفس الشعور، فاعلم أنك مو لحالك، العالم مليان ناس ضابحة صدورهم وهم يتظاهرون إنهم يفهمون خريطة التطبيق البنكي الجديد.
إذا وصلت لهنا، فأنت شخص تحب الدراما والإكتشاف أو تتابع انهيارات البشر بدافع الفضول العلمي. المهم، دعواتكم لي بفك الضيقة والضبح، ولو تعرفون ميكانيكي للنفوس، أعطوني رقمه..
وأخيراً سلامًا على من دخل القناة وخرج، وسلامًا خاصًا على قلبي اللي شغال على وضع توفير الطاقة
وعلى من بقي بالقناة المشكله ذي..!
690
أصدقائي، متابعيني، الناس اللي دخلت القناة بالغلط وما عاد تعرف تطلع...
حاب أشارك معكم آخر التحديثات من مختبر حالتي النفسية (نسخة 2026، آخر موديل ضبحي مع خاصية الضيق المُدمَج).
الوضع حاليًا عبارة عن مزيج رهيب بين مشهد درامي في مسلسل خليجي، وطالب ثانوية عامة ليلة الامتحان، وقطة ضايعة في ساحة معركة. يعني باختصار: ضبح وضيق.
الضبح هنا مو ضبح الغزال لما يشوف نمر، ولا ضبح الكفر لما تدعسه فرامل. لا، الضبح اللي أعيشه فلسفي أكثر، ضبح وجودي، إحساس داخلي كأن أحدهم حاط روحي في برطمان مربى فاضي وحاطه على الرف، وكل شوي يهز البرطمان عشان يشوف إذا في شي يتحرك. وأنا أصرخ بصمت: "أنا هنا! موجود! بس ماني عارف كيف أتنفس!"
والضيق؟ الضيق نوعان:
1. ضيق شوارع الرياض وقت الذروة وأنت متأخر على موعد طبيب نفسي عشان تعالجه.
2. ضيق الصدر اللي يجيك فجأة الساعة 2 الفجر وأنت تتفرج على سقف غرفتك وكأن السقف صار أقرب من المعتاد، كأن الجدران قررت تعمل اجتماع طارئ وتقرّب مني شوي عشان تداويني، بس اختنقت أكثر.
شعور غريب، كأن الحياة صارت تتعامل معي بنظام الـ "تسريبات": كل يوم تسرب لي جرعة قلق جديدة، ومشكلة صغيرة ما طلبتها، وتفكير زايد في سيناريوهات نهاية العالم وأحسن طريقة لترتيب الدولاب.
الموضوع بدأ لما اكتشفت إنو القات ما عادت يصحصحني، صار مجرد وجبه تعطيني ايحاء إني بعمل شي productive، بينما أنا قاعد أحدق في الحائط أفكر: هل النمل عندهم خريطة للبيت ولا يمشون عشوائي؟ هل أنا مثل النملة بس بدون خريطة؟ وهنا بدأ الضبح الحقيقي.
حتى فكرة إني آخذ استراحة نفسية صارت مرهقة: تروح تنبسط؟ راتب ما يكفي. تسافر؟ فيزا وجهد. تنام؟ يجيك قلق أحسن من أي منبه في العالم. تجلس مع ناس؟ الضيف الثقيل اللي جوه صدري ما يخليني أكون حاضر، قاعد معهم وجسمي بس، روحي معلقة في شريط لاصق على الجدار تنتظر وقت الفكة.
النفسية ضبحت بمعنى الكلمة: صارت مثل زجاجة الكاتشب الفارغة - تضغط، تضغط، يطلع صوت بس ما يطلع شي. نفسيًا "تضبحي" يعني تعمل صوت معاناة بدون ما تنتج حل. زي السيارة ما تشتغل وتصفر صفير حزين، هذا أنا،،
بكمل لكم القصة بمنشور ثاني..!
690
عندما بدأت أعشق نفسي وأتمعن بها اكتشفت أن أوجاعي وهزيمتي العاطفية كانت إشارة تخبرني من أنني أعيش على عكس شغفي وحقيقتي ،
وأكتشف اليوم أن هذا هو الصدق الذي جاء ليوضح لي كل شيء بمجهره.
عندما بدأت احب نفسي " أصبحت واعي ومركز أكثر "
تعلمت كيف أتكلم بديمقراطية وكيف أجذب قلوب الناس لمحبتي
وهذا أسميه" توعية وفكر "
عندما بدأت أحب نفسي " جعلت الحب بقاموسي "
تعلمت كيف أعطيه لمن يستحقه ولمن لا
وهذا أسميه " التحبب بالنفس كي لاتكسر "
عندما بدأت أحب نفسي " أصبحت ناضج أكثر "
تعلمت كيف أتخطى حزني ووجعي لوحدي
وهذا أسميه " التخطي بالوحدة وهو " الأتكاء على نفسي "
عندما بدأت أحب نفسي اكتشفت أنني أستحق هذا " ولذلك أصبحت أصابعي تتعلم الكتابة "
تعلمت كيف أكتب وأحذف وأنا أضحك
وهذا أسميه" الوعي الفكري "
عندما بدأت أحب نفسي " جعلت العابرين "( وهم )
وهذا جعلني أستمد القوة بإرادتي
وهذا أسميه " القوة الإرادية "
عندما بدأت أحب نفسي " أدركت أن عقلي يمكنه أن يقلقني ويجعلني أضطرب ولكن عندما وضعته بخدمة القوة القلبية تحول إلى حليف قيم ومواسي
وهذا أسميه " حكمة القوة القلبية "
عندما بدأت أحب نفسي " لم اعد أرغب أن أعيش للحاضر والمستقبل أنا أعيش لهذه اللحظة حاليًا
وهذا أسميه " الإكتمال الفكري "
وبقلمي تعلمت كيف أحب نفسي وكيف أكره من لا أريده بحياتي
وهذا أسميه التعاكس الصحيح مستقبلاً وحاضرًا..!
690
تمر عليك فرصة صغيرة… فتؤجلها، أو تستخف بها، أو تقول: لاحقًا. ثم تكتشف أنها كانت بداية شيء كبير لو أنك التقطتها في وقتها.
من المقولات التي أعجبتني لـ أحمد أمين:
إنما الفرص كالسحب، تمر سريعًا..!
690
تقول كلمة عابرة… لا تقصد بها شيئًا كبيرًا. لكنك لا تعلم كيف استقرت في قلب الطرف الآخر، وكيف غيّرت شعوره تمامًا.
من المقولات التي أعجبتني لـ مصطفى صادق الرافعي:
الكلمة نور، وبعض الكلمات قبور..!
690
- هل تعلم؟
الأشخاص قصار القامة الذين طولهم أقل من 165 سنتيمتر يعيشون لمدة أطول وتقل إمكانية إصابتهم بالسرطان كما أنهم أقل عرضة للطلاق..!
690
المرأة المُتدينة والمُلتزمة بالقيم الأخلاقية عموماً تحظى بأعلى مُعدلات الجاذبية بالنسبة للرجال حسب بحث أعدته جامعة بريغهام يونغ الأمريكية..!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
