en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

نبضات قلب ♥

نبضات قلب ♥

Open in Telegram

‌‏عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT

Show more
643
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
حريق هائل بأحد المحلات التجارية بالعاصمة صنعاء .. الله يعوضهم بخير ويسلمهم من كل شر ..!

عانقلهم 🙂💔 نفسي اصدق بس ماقدرت ..🏃

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2023/12/27 - 11:12:00 PM ---- وزني 41 يعني ايبقى عندك 9 كيلو او بإختصار (9-) ----

الله يزيد ويبارك 🤞🏃

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2023/12/27 - 11:00:25 PM ---- 14 ----

⁣🌀فعالية ماذا لو شلنا من وزنك 50 كيلو كم كيلو يضل معك 🤔 بعض الإجابات صادمه 😎

هناكَ أيام كأنّها سنين .. وسنين كأنّها أيام  .. هناك لحظات تُنسى وأُخرى ترافقنا .. هناك لحظة تستحق تعبَ سنين .. و شعور يستحق جهاد ألف شعورٍ آخر .. هناك ثوانٍ محفورة في القلب بأدقِّ تفاصيلها .. وساعات نتمنّى لو أنّها تعود تارةً أخرى إنّه الزمن ، لا يقاس بمرور الدقائق والساعات . بل بتفاصيله والله ..!

‏ليس شرطاً أن كل ما تحبه يسعدك ‏ولا كل ما تكرهه يحزنك فالسكين بنعومتها تجرحك ‏والدواء بمرارته قد يـشفيك ‏وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..!

الغربة هي أن تسافر بعينيك بين الوجوه الحاضرة فلا يبصر قلبك سوى ذلك الوجه الغائب..!

رغم أننا نؤمن أن اختيار العقل أكثر صواباً ، إلاّ أنّه يصعب التخلّي عن أشياء اختارتها قلوبنا..!

ضاق بها الطريق ، وليس معها رفيق ، فلا تقدُم ينفع ، و لا رجوع يشفع ... فإن بقيت أهلكها البقاء ، و إن قفزت أهلكها الوقوع ، وإن حاولت أن تعود فلن تستطيع الرجوع  ... و تلك هي أنفُسنا : قد يضيق أمامها الأفق ، وتنغلق أمامها الطرق ، لكنها تبقى على يقين بأن لا ملجأ من الله إلا إليه ... اللهم أجعل كل قضاء  قدّرته لنا خيرآ ، واجعل لنا سعة من حيث لا نحتسب..!

‏إن مررتم من هُنا إدعوا لـ " فقيدي" بقول : ‏اللهم إرحمه وإغفرله وَ تجاوز عنه ونوّر قبره وأنسَ وحدته ، وإجعله يالله من المبشرين بالجنه .. ‏ٓلعَل أحدكم أقرب مني إلى الله منزلةً وله دعوةٌ لا تُرد ..!

أما بعد جفت عروق القلب من شوقنا طال الإنتظار للقاء زاد الشوق وإمتلئ القلب بلأهات والحنين يارباه إشتقنا يارب فاجمع شملنا يارباه ..!

اللهمّ عوّض أبي بنعيم وقرةُ عينٍ لا تنقطع ، اللهمّ عوضّه بأجمل مما كان يتمناه في هذه الحياة ، اللهمّ أروي قبره وقبور موتى المسلمين عفوًا ومغفرة ورحمة ..!

لم يكن  أبي يفعل شيئاً، فلماذا افتقدته الى هذا الحدّ؟ عندما كنت صغيراً بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة، ففي كل بيت  مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة. كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيداً "برؤيتنا ثانية" حين يعود مساء كان يفتح سدادة قارورة الفميتو على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها ، كان الوحيد في البيت الذي لا يخشى النزول بمفرده إلى الوديان والشعاب بِمنتصف الليل ، كان يجرح وجهه وهو يحلق ذقنه، لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له ، حين يمرض أحدنا  نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء. كان دائماً مشغولاً، كان يقطع أغصان شجرة السِدر في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات  الأشواك ونحن نسير للباب الأمامي للمنزل. وهو الذي كان (يُزيت) عجلات مرجيحتي كي تجري على نحو أسرع وبسهوله ، وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي وأتعلم القيادة. هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية، من علمني التجويد وألحقه بالرياضيات _المادة التي يكرهها نصف سكان العالم_ بسطها لي وجعلها اسهل من شربة ماء ، وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها ، وهو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية لتُعلق عليها ملابسي بعد أن تصبنها ، وكنت أخاف من آباء كل الأولاد، إلا أبي لا أخاف منه ماعرفته يغضب ولا يضربني بل يخاطب عقلي بكل شي أفعله، وهبني ثقتي بنفسي في وقت مبكراً جداً . أعددت له الشاي ذات مرة وكان عبارة عن ماء فيه سكر  دون شاي، ومع ذلك جلس في المقعد الصغير وأخبرني أنه كان لذيذاً، وبدا مرتاحاً جداً. عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول : إنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير! وذات صباح، عندما كنت في الحادية عشر من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل، ذهب إلى المستشفى الجمهوري ليعود بعد ثمانية أيام ووافته المنية في اليوم التاسع ، كان ذلك في الساعه 4:13 ص ولم يكن بجانبه أحدٌ سواي .. ذهبت إلى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب، وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش .. لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني إلى هذا الحد، لكن ذهابه لا يزال يؤلمني جدا حتى الآن وأفتقده .. رحمةُ ربي تغَشاك يا أبي ..!

أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أي إعتراضات أو موافقة، لا مُسيّر ولا مُخيّر، كأن كل شيء يُشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني ولا لي دخْل بها والله ..!

لا تنطق بالحُب وأنت فقط معجبٌ بيّ ، ولا تقل لا أستطيع المضي بدونك وأنت مشاعرك مؤقته، لا تقل اشتقت إليك وأنت مشتاق إلى سعادتك معي ، ولا تخبرني بأنك معي للأبد وأنت عند أول مشكله تبحث عن سبب للزعل، وتقول ما بدر في ذاكرتك من كلماتٍ محرقة باعتبارها ردة فعل، لا تنطق بالوعد وأنت مجرد عابر ، لا تخبرني بشئٍ لن تفعله ، ع قولة أصحاب المرق (خلّى لي حالي) ..!

كان قلبي يحترق بطريقة روتينية، ضمن حلقة يومية، يحترق ثم يحترق مجددًا، لكن الفيزياء القبيحة هذه المرة لم تنفذ قوانينها، ظهرت القاعدة الشاذة، فالحرارة إما تُصهر المادة، أو تحولها لبخار، أو تشكل رمادًا تحمله الرياح، أما أنا فمن فرط الحرارة، تحول قلبي لكتلة جليد ، كما يتحول البيض بالحرارة من الحالة السائلة إلى الصلبة ..!

كل هروبي مني إليّ، كل إلتفاتاتي تشير نحوي، كل طرقاتي يعود صداها لبابي، مالي إلا إيّاي أتوكأ مني عليّ ، وأدكي ع جنبي حتى ع شفا جرفٍ هارٍ ..!