𝑆🪽
Open in Telegram
1 709
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2830 days
Posts Archive
1 709
ما زلتُ أدحرج الذكرى بدمعِ الندم،
كلما مرت بذاكرتي صورتك
وأنا أستعين بانطفاء الشمعة الأخيرة
لأهرب من هذا الألم إلى نومٍ هادئ،
لأحلم بك مجددًا بين ذراعيّ
قابضًا على تلك النظرة الأخيرة،
نظرتك التي خفتت
كما يخبو نور النجوم البعيدة
حين تمضي بعيدًا
في بحرٍ من الفراغ،
وتتركني هنا،
وحدي
أُصارعُ صمت الليل.
1 709
وأنا أيضًا مازلتُ أُحبك
ليس كأوّل اللّقاء
فلمْ أعد أمشي مُشتعلاً
-كما كان باديا عليّ-
لكني مازلتُ قادراً على أن أشتاقَ لك
على أن أدحرج الذكرى بدمعِ الندم
مُستعينا بانطفاء الشمعة الأخيرة
لأنام هانئًا رفقة يدك
قابضا على نظرتك
وهي تخبو
وهي تمضي بعيدًا
بـالفراغ.
1 709
لا أعطيك ما ليسَ لكَ حتى في صغائر الامور بمعنى إني لن اسألك عن حالك طالما حالُكَ لا يعنيني ..
1 709
مَضيتُ حَياتِي كُلهَا حذِرة
لكِن حينَ التقَيتُك
وَقعتُ بِك
فأُصِبتُ فِي رأسِي
ونسيت الحذر
-
1 709
لقد اعتَدت
بدأتُ أعِيش يومِي بأسلوبٍ مُبهِج
بدون أيّ حنين للقائك
و أيّ شعورٍ يربطني بِك
لقد اعتدت يا عزيزي
و هذا يعني
أنك لم تَعد تعني لي أيّ شيء
بتاتًا؛ بأي مرادفٍ تحبه
فلتفعل مَا شئت
فقط..
كُن بخير
و هذه المرّة ليست لأجلي
و إنّما لأجلك
- فِردَوس الحَبسيَّة
