#فلان_الفلانى
Open in Telegram
- ربى ما أحْلَمَك🤲🏼❄🍃 -___(إحالة الى بعض اللفتات)___. -_( إسقاطات على انفُسِنا و أيامِنا )_- . . . . . -لينك القناة - @itsflan https://t.me/itsflan
Show more497
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
ان ال١١ هى محاولة انعاش قلبية لأمة تتحلل بالفعل .. تنتهك اراضيها وحرماتها ومقدساتها .. ليست مقدمة بل هي في سياقات الحرب ذاتها ..بل كانت تعطيل وتخويف من توسيع دائرة الجبهة بإضافة العراق الى قائمة اليمن وافغانستان والصومال وافريقيا ..
كان الهدف الرئيسي منها هو اثبات انه عمل مقاوم يستهدف رأس المنظومات الثلاثة التي تدير الجثة الامريكية ؛ وتوجه رسالة للأمة الميتة اكلينيكياً .. بأن القواعد الامريكية والاساطيل الامريكية لا تتمركز ويتمركز عشرات الالاف من جنودها طلباً للتنزه في الصحاري القاحلة .. بل فرضاً للإملاءات والاذلال والخزي الذي يشعر به كل عربي اليوم .. فأمريكا لا تتمركز في الشرق الاوسط الا دفاعاً عن ابنتها المدللة .. وبالتالي فإن كل عملٍ يهدف لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي / الامريكي هو عملٌ مشروع هدفه رفع الذل الذي يشعر بمرارته كل عربي ؛ فما بالك ان كان يقتبس عن خصومه رؤيتهم ؟! او يناقش جدوي ال٧ من اكتوبر كأنها مبرر طبيعي لما يحدث في فلسطين اليوم بعد تفريغ السياق ؟!
ستبقى امريكا الامة المقهورة التي ظنت ان كل ما يدار في العالم تحت يديها .. وسيظل الحمقى يحاولون اثبات ذلك ولكن بطرق مختلفة .. وسيظل الاشراف يقاومونها في الواقع وفي عالم الافكار ..
🖋 ا| MA Dara
الاهداف لبحث المستفيد فهي مصالح فمن المستحيل على هؤلاء الكفرة بالخلاص (العرب والمسلمين) ان يمتلكوا بعداً عقائدياً لو مبدأ ما فنحن من يمتلك الاخلاقية والعقائد والمبد
فلا يمكن ان تكون الامة الامريكية التي حافظت وارعبت العالم تُلطم على وجهها هكذا بمنتهى السهولة .. وكأن هذه الامة القاهرة لم تخسر من قبل بسبب بعض البحارة المغامرين في البحر المتوسط ودمرت اكبر سفينة لها مثلاً .. لا بد ان للموضوع مؤامرة لكن ما لا شك فيه ان هذا العمل دنئ ..
فالوجهان هما لعملة واحدة ؛ والغريب في الامر ان انطلاق تفسير هذا الحادث انطلق الى الأمة الوحيدة التي كانت معنية بهذه الحرب .. فأُقتبس نظرة اليسار واليمين الامريكي بنفس الحجج للأمة الوحيدة التي فقدت الردع في حماية وحفظ ارواح اطفالها ونساءها وشيوخها بل ومقدساتها بل وحتى رسولها
ان اعلان الحرب على الأمة - بالنسبة للمهاجمين - بدء مع عام ١٩٤٨ .. مع اعلان كيان جاثم تلقى ولا يزال يتلقى كل يوم مساعدة مضنية في التأكيد على ان لا حرمة ولا عصمة لمدني او عسكري في مواجهته .. فنتنياهو حينما اراد ان يبرر القصف السجادي والقصف الاستراتيجي ذكر الغرب بما فعلوه في اقرانهم الالمان انفسهم حينما قصفوا المدن وفجروا السدود وهي جرائم حرب لا تغتفر ولكنها ضرورية لقىتل اكبر قدر ممكن من "المدنين المعصومين" .. بل لحسن حظ المانيا انها استلسمت قبل ان تهطل عليها القنابل النووية من كل حدب وصوب ..
ثم تجلّى واقع اراد المهاجمين اثباته في هذه الحادثة وظل يكررونه ؛ ان الامة العربية محتلة بقواعد عسكرية امريكية وهذا ما يفسر اسباب المواقف المخزية التي يشعر بها كل عربي تجاه موقف بلده من اودية الدماء التي تجري ليل نهار في غزة .. لقد رأى المهاجمون ان القواعد العسكرية الامريكية والاساطيل التي تتحرك في كل حدب وصوب وتجوب المنطقة في كل حين وكل مكان = ان بلدانهم العربية محتلة بشكلٍ مباشر او غير مباشر = فهي لا تملك من الأمر شيئاً .. وان الامريكي هو قوة احتلال سيجبر هذه الدول على الحد الادنى بموقف المتفرج ازاء ما يحدث لاخوانهم ومسرى نبيهم في المستقبل المنظور عوضاً حتى عن الاصطفاف بجانب المحتل ؛ وان دور الشعوب العربية في المنطقة هو موقف قبائل الهنود الحمر التي تنتظر أن يُسن السكين ويأتي عليها الدور بعدما ينتهي الغربي من سابقتها ..
اليسار الاسلامي ينطلق من هذه النقطة ؛ نقطة المدني والعسكري ؛ دون تحديد فضاءات الحرب ما بعد البارود وما بعد اسلحة الدمار والنووي التكتيكي والقصف السجادي والقنابل التي تزن اطناناً .. يتناسى اليسار الاسلامي سياق المعركة ومقدماتها ومن المعتدي ومن المعتدي عليه .. من الفاعل ومن المفعول .. ثم ينطلق الى نفس نتيجة قرينه بأن هناك امريكان معصوميين يجلسون في البنتاغون ويأشرون على منح عشرات المليارات من القنابل والصواريخ الفتاكة والمدرعات لإستمرار ابادة اخوانهم ..
هذه المعضلة السياسية يمكن فكها ببساطة ؛ فالولايات المتحدة هي من تقول على نفسها انها ديموقراطية وان الحكم فيها للشعب وليست ديكتاتورية او بلوتوقراطية مثلاً .. وبالتالي لا يمكن قياس الشعب الامريكي بالشعب العراقي !
فأمريكا التي ادعت بأن العراق يحكمها طاغية بقوة السلاح لم يختاره شعبه لم يشفع ذلك ابداً لشعبها امامها في ان توقف جزارة التجويع والحصار ما قبل البرجين وتقتل مئات الالاف جُلهم الاطفال بعد منع الدواء عنهم .. كما لم يشفع للفيتناميين هذه الحقيقة في سفك دم مليونا شخص بالقصف النبالم الحارق .. فأمريكا ستبقى امريكا ..
ان مسودة شن حرب وحرب مقابلة .. هو ببساطة وجوب استهداف المنظومة الاقتصادية والعسكرية والسياسية للخصم .. فالابراج التي كانت تعمل كحصون اقتصادية لإسترقاق وتأجيج الحروب في العالم واثقال الشعوب بمساوئ الرأسمالية دون منافعها ليست حضانة اطفال او متنزه وطني .. بل الالاف من العقول الاقتصادية التي استثمرت فيها امريكا لإدارة وتمويل حروبها ..
وكذلك كان البنتاغون ؛ فلم يكن حلبة مصارعة او مقراً لمبارايات كرة السلة مثلاً كما كانت امريكا تقصف الافراح والمناسبات الشعبية .. بل كانت مقراً يحرك هذه القوات التي تأتمر بأمر البيت الابيض رأس السلطة السياسية .. وهم جميعاً اهداف هذا اليوم ..
لم يفجر الفيتنامييون ابراجاً حتى يُقتل ويصاب منهم الملايين .. لم يستهدف اللاوسيين البنتاجون حتى يُلقى فوق رؤوسهم 260 مليون طن من المتفجرات .. فأمريكا لا تجد مبرراً لدعم اسرائيل في حروب مفتوحة مثلاً او للدخول في أي بلدٍ .. المبرر يحتاجه الضعفاء لا أصحاب الفيتو ..
وكان واقعة اليمين الاسلامي اسوء .. فبين حرمة وعصمة دماء جورج بوش وموظفييه في البيت الابيض وجنرالات البنتاغون و عصمة الالاف من سماسرة الحروب في البرجيين ؛ كان تبريرات اليمين الاسلامي شديدة التشابه مع اليمين الامريكي .. نظريات مؤامرة مع مسحة دينية .. تخالف هذه المسحة تأصيلات الواقع وتنفصل عن مدى وحشية الكائن السياسي المسمى بأمريكا ..
طريقة تعامل اليسار الامريكي واليمين الامريكي مع الحدث الأشد وطأة والذي انتهك بكارة القارة الأمريكية شئ يستحق الدراسة والإشادة ؛ فاليمين واليسار كليهما اتفقا على انه عملٌ مُجرم وسيئ الذكر ؛ وحتى يتم إدانته بشكلٍ كامل يجب تفريغه من سياقه الطبيعي والمنطقي لأمة أُنتهكت اراضيها المقدسة بعشرات الالاف من العلوج الامريكان والمرتزقة والاساطيل الامريكية التي كانت تمطر سماء المسلمين انطلاقاً من مقر الوحي ومبعث الرسالة وعلى مقربة من قبر رسولهم واصحابه .. انطلقت الطائرات لا ان تطفأ نار البيت الابيض التي اشعلها في مدن وقرى الريفيين في اليمن والعراق والصومال او افغانستان او فلسطين .. بل ان تشعلها اكثر فأكثر ..
فسياق المهاجمين المُعلن معروف منذ الاستهداف الاول لهذه الابراج في اواخر الثمنينات ثم التسعينات حتى كُللت المحاولة الثالثة بالانتصار .. وكأنهم يقولون نحن قوة مقاومة وانت عدو محتل ؛ وهذه الضربة من هذا السياق .. اخرج من الجزيرة العربية وتوقف عن تدنيس مقدساتنا في فلسطين والحجاز ثم لنتحدث عن سلام دائم ..
لكن اليسار الامريكي واليمين برعوا في تفريغ السياق بالكامل ؛ وحولوا امريكا الى موقف دفاعي وان افعالها من قصف دور العبادة والمشافي والحضانات هو في اطار رد الفعل وانه مبرر بشكلٍ كامل ..
ولكن خدعة الشيطان هنا ليست في الفصل عن السياق ؛ خدعة الشيطان هنا في طريقة تسويق هذا التصور للأمة المعنية بالرسالة ذاتها ؛ فاليسار الامريكي الذي ينطلق من المبدأ العولمي وان الحروب بحد ذاتها هي شر محض وان الشعوب بطبعها محبة للسلام ؛ ومحبة للاخلاقية المسيحية (طالما بقيت السياسة/القوة/الردع/ التدمير الشامل / الابادة حكراً في يدها بالطبع، فبالتالي تم تفسير ظاهرة الهجوم على انها رسالة سيئة الذكر لأناس تسببوا بالكثير بالمعاناة وسيتسببون في كثير من المعاناة أكثر .. الأمر كمثل خروف نطح جزاره فقام الجزار بتسريع ذبح عشرة خراف فعلى من تُلقي الخطأ ؟؟
ولكن يستثني هذا البراديم اليساري الموقف من الجزار نفسه ؛ الذي يُزهق هذه الارواح ويضعها في قائمة اعماله اليومية .. لقد تناسي هؤلاء ان فلسطين بالفعل محتلة .. وان ملجأ العامرية قد دُك قبل الابراج بكثير ؛ وان غزو العراق من المفترض ان تبدأ الحكومة الامريكية في التحضير له سياسياً من ديسمبر ٢٠٠١ .. وكان ذلك جدول اجتماع الحكومة الامريكية بالاتحاد الاوروبي الذي قد فرض حصاراً قام بتجويع فيه الملايين وتسبب في ازهاق ارواح مئات الالاف من الاطفال بالفعل قبل اي حديث عن ابراج ..
فالحديث عن المدنية والعسكرية امر غير مقبول بتاتاً لأمة برعت في تطوير اسلحة دمار شامل بنفس قوة المغول سابقاً ؛ وتستطيع دثر مدن بأكملها في لمح البصر .. برضعها واطفالها وشيوخها ومسنيها بعواجيزها بمدنيها بعسكرييها بمؤييديها بعسكرييها ..
لقد قال القاموس ان الارهابي هو من يحمل السكان والافراد والكتل الجماعية المسؤولية الجماعية عن اختيارات سياسيهم .. ولهذا منعت قوانين ابحرب اي عمل تخريبي القصد الاضرار المباشر للمدنين .. لكن ما فائدة انفاق مئات المليارات من الدولارات على تطوير اسلحة دمار شامل واسلحة نووية وفتاكة وقصف سجادي وصواريخ قادرة على ابادة احياء بأكملها ؟! هل للردع والتخويف فحسب ؟! وهل كانت اليابان تمتلك اسلحة دمارٍ شامل حتى تُزهق ارواح مليون شخص في اقل من ساعة بين قتيل ومصاب ومريض بالاشعة والملوثات النووية ؟!
فأنطلاق اليسار الامريكي من معضلة (المدني/العسكري) كمحاولة للفصل بين الاهداف المشروعة وغير المشروعة ؛ بينما تعج الادبيات العسكرية الامريكية عن استخدام القصف الاستراتيجي وقصف السدود وتجويع الأمم بأسرها واسترقاقها بالغذاء وطرق تحطيم العدو بالاثخان في اطفاله فالأمر اشبه بالطرفة ..
واما اليمين الامريكي ؛ فهو في تفسيره مال للشعبوية المخلوطة بالمسحة الانجيلية .. فمملكة الرب في السماء ومملكة المهندس الاعظم (لوسيفر/الشيطان) في الارض ؛ وان هذا العمل والتدبير هو من جند الشيطان ؛ الذي قام بالمؤامرات والدسائس لخداع عباد الرب ومحاولة تضليلهم عبر خدمه معنا .. فمال اليمين الى نظريات المؤامرة ثم الطرح عبر مئات النظريات والالاف من الساعات من الوثائقيات عن جدوى نظريات الاخطبوط العظيم وسكان المريخ والهولوجرام وسكان الفضاء والجن والعفاريت ..
فالكل في مؤامرة مسبوكة من قبل مالك المملكة الارضية .. ولكن ما نعرفه ان هذا العمل من قبل المتآمرين والاكيد انهم الكفار بالخلاص .. فما رأيك باليهىود صحيح ان العمل كان هو اكبر تستهداف لليهود في القرن الواحد وعشرين خارج اسرائيل (400 يهودي) ولكن المهاجرين والعرب واليهود هم جزء من المؤامرة الشيطانية ؟! او الCIA ؟! او الFBI ؟! لن نطرح نظريات مؤامرة تتخطى الخط الاحمر كمثل طرح والتشكيك في الهولولكوست لكن ما نقوله ان من المستخيل على قرود عربية وملونة ان يتسببووا في اهتزاز هذه الدولة العظمى ؟ فالدولة ليست بمثل هذه الهشاشة فيجب علمنة
تدعي النسويات أن التعدد إنما يباح لأسباب كأن تكون الزوجة مقصرة في واجباتها أو تكون عاقرا أو مشغولة برعاية والديها المريضين أو مريضة (وهذا كذب على الشرع).
ومع ذلك يسارعن في سب أي رجل مشهور يتزوج بمجرد الإشهار مع إنهن لا يعلمن سبب الزواج الثاني، والطريف أنهن يحكمن وقتها على الزوجة الأولى من شكلها فيكتبن: شكلها طيب. بقى دي تتساب؟!
ولو خرج الزوج يبرر زواجه الثاني بتقصير زوجه الأولى لقال له هؤلاء النسويات: كيف تتكلم هذا الكلام عن زوجتك وأم أولادك. يعني مش كفاية قهرتها وكمان بتعيب فيها يا ناقص؟!
التعدد مباح في الإسلام بغير سبب ولمجرد الرغبة فيه بشرطي: العدل في النفقة والمبيت، والقدرة. شاءت من شاءت وأبت من أبت.
🖋 | حسام عبدالعزيز
Just a girl 😂
____
يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ مُّحۡضَرٗا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٖ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدٗاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ (30)
[آل عمران]
--
قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ (45)
وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ (46)
وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ (47)
[سورة الأنبياء]
