#فلان_الفلانى
Open in Telegram
- ربى ما أحْلَمَك🤲🏼❄🍃 -___(إحالة الى بعض اللفتات)___. -_( إسقاطات على انفُسِنا و أيامِنا )_- . . . . . -لينك القناة - @itsflan https://t.me/itsflan
Show more497
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
القضية السورية تكشف المثقف اليساري العربي وتعريه، وتضعه في مأزق حيث يضطر إلى الظهور بمظهر المجنون الذي يقف ليلقي عريضة عن خطر الميليشيات الإسلاموية المسلحة فيما هو يقف في وسط الميليشيات العراقية القادمة على أساس طائفي لتهجير السوريين من أرضهم، ثم مرة أخرى يقف ليلقي عريضة عن خطر التبعية للخارج التركي فيما هو يحمل فوق ظهره الحاج رضا شجيران والأب جورباتشوف...
🖋| عبدالله عثمان
طز في أي تحليل مؤمراتي من أي نوع يخليك تنظر بعين الريبة لأي حد واقف بجسمه عالأرض بياخد حقه لأن انت صفر تماما ووزنك في المشهد الجاري ده مساوي للهواء اللي بتتنفسه. ودا نفس المصري اللي كان بيحلل المشهد الأفغاني الملحمي بعد هزيمة الأمريكان وعودة البلد بكاملها لأهلها، في الوقت اللي صاحبنا مكانش شاغله في الموضوع كله غير أجندة الحريات الليبرالية والمرأة الأفغانية اللي للأسف مش هتعرف تمشي في الشارع بدون حجاب.
- تواضع مع الأحداث يا عزيزي لأنها أكبر منك بكتير، ومشهديتها فارضة نفسها بدرجة هتخليك تخبط راسك في الحيط مع كل مرة تحاول تتعامل معاها بمنطق مؤامراتي تخويني. انت بتنتمي لبلد مكسّحة عاجزة إنها تمشّي جيش محتل من على شريط حدودي طوله لا يزيد عن 14 كم. انت المثل الأعلى لملايين المواطنين في بلدك حاليا عبارة عن لعيب كورة بيتنفس أنانية وجشع وجبن وموت عالكارير وانبطاح لكل ماهو غربي أجنبي ودناوة وقلة أصل وعوجة لسان ... أرجوك راعي الضآلة دي وحاول تحطها في اعتبارك وانت بتقرر لناس بتغير مصير الشرق الأوسط حاليا إيه اللي ينفع وإيه اللي مينفعش، الله المستعان.
🖋| Ahmed Mahmoud
الكلام اللي هكتبه ده ممكن يبقى قاسي شوية، لكني في الحقيقة بخاطب بيه نفسي قبل أي مصري غيري:
- الأحداث الجارية سواء في غزة أو سوريا أو غيرها من الأماكن اللي ممكن تظهر عالساحة قريبا مافيش لدولة مصر الحالية أي إسهام في توجيهها بأي درجة، ولو حصل وفيه دور للدولة المصرية في تلك الأحداث= فالمواطن المصري اللي هو أنا وانت لا يملك مثقال ذرة في التأثير على هذا الدور سلبا أو إيجابا. احنا (المصريين) لا نملك حاليا تأثير إننا نخفض سعر لتر بنزين أو نمنع قطع شوية شجر أو هدم مبنى أثري جوا بلدنا. قعدنا نص سنة متواصلة من يوم 7 أكتوبر نصيح للمطالبة بفتح معبر رفح لنقل مساعدات إنسانية عاجلة لغزة بلا أي جدوى (اللهم إلا بالقدر اللي سمحت بيه إسرائيل وأمريكا بعد ما تم الضغط عليهم دوليا، مش احنا خالص). عملنا فضيحة بجلاجل لإبراهيم العرجاني وشركاته اللي كوّمت مليارات الدولارات في ظرف شهور من لحم الغزاوية اللي عاوزين ينقذوا نفسهم من الموت وبرضه بلا أي فايدة. نددنا باستيلاء إسرائيل على محور فيلادلفيا وخرقها لقدس الأقداس "كامب ديفيد" على أمل نكون ورا قيادتنا السياسية في إنها تضغط عالاحتلال بأي طريقة= وبرضه ولا الدموع. بنعيش من يوم 30 يونيه 2013 لغاية النهارده في حالة من العدمية تجاه كل شيء وعاملين زي الريشة اللي الريح بتوديها مطرح ما تحب ببساطة. وده حصل باختيارنا وإرادتنا في النهاية حتى لو كان فيه سلسلة من الضغوط الحقيقية اللي وصّلتنا لده.
- وبناء عالنقطة اللي فوق دي (والكلام لنفسي قبل غيري): محاولة إننا ندي لنفسنا وزن كبير في الحكم على مجريات الأحداث زي ما نكون حاملي صكوك النضال وبوصلة معرفة الحق من الباطل= دي في الحقيقة مبالغة كبيرة لدرجة البجاحة في إدراك موقعنا من خريطة الأحداث الجارية ... احنا في الحقيقة أهَشّ وأبسط بكتير أوي من إننا نقرر أي شيء في مجريات تلك الأحداث لأننا مالناش أي إسهام فيها. والدولة اللي بتمثلنا وكان ممكن تبقى حجر زاوية في التأثير عالأحداث دي بتعيش أسوأ فترات ضعفها وشايخة ومريضة ومادّة إيدها للي يسوى واللي ميسواش وماشية بالزق، وكل تلت أربع شهور بتروح تبيع حتة أرض أو شركة عشان تسيّل قرشين تفضل بيهم على قيد الحياة. فيعني فكرة إنك كمصري تقرر تاخد موقف مؤامراتي تجاه أي حدث عالأرض وتقرر إن اللي بيحصل في سوريا ده مؤامرة وفخّ وواخد الضوء الأخضر من الصهاينة والأمريكان أو إن اللي حصل في غزة ده كان المفروض يبقى كيت وكيت بدلا من كيت وكيت وكيت= دي في الحقيقة فكرة شديدة البجاحة في جوهرها لأن الواقع متجاوزك وسابقك وشايلك من حساباته بشكل المفروض تخجل منه لآخر عمرك (والكلام ده مجددا ليا).
- أحسن حل للي زينا (المصريين، وممكن الأردنيين برضه) في الأحداث دي إنه يتواضع ويراعي مهابة المشهد وملحمية الأحداث الجارية، ويتحرر من شوفينية المرض الفرعوني المعتوه بتاع "احنا المصريين اللي عملنا وعملنا وعملنا ولازم الكل يسمع مننا عشان يعرف يتصرف ازاي" ... احنا ولا حاجة حاليا ياخواننا، فعلا والله، ولا حاجة. وأحسن حاجة ممكن نعملها تجاه أي حدث عالأرض هو إننا نتواضع ونتفهمه بشكله الإيجابي طول ما اللي بيقوم بيه هم أهل البلد واللي عايشين فيها واللي دفعوا تمن تصرفاتهم دي بدمهم سواء بمزاجهم او غصب عنهم. السوري اللي لمّ حلب كلها في يومين تلاتة ده كان فيه مننا اللي بيتريق عليه وشايفه ضيع بلده وبيقعد يمصمص شفايفه ويحمد ربنا (حمد المنافقين) على نعمة الأمن والأمان والاستقرار وشوية اللؤم الريفي الجميل بتاعنا ده لما بنشمت في حد من تحت لتحت. فيه ناس كتير جدا متعرفش حاجة عن أحداث ثورة سوريا دي وتطوراتها والموضوع كان بالنسبة لهم مجرد شريط في الأخبار أو هاشتاج ليومين تلاتة وخلاص على كده. حتى حافظ الأسد ده نفسه ملايين المصريين ميعرفوش عنه حاجة ولا حتى عندهم فكرة الاسم ده وراه كام ميت ألف إنسان راح ورا الشمس، مسمعوش عن مجازر تل الزعتر وجسر الشغور وسجن تدمر وحلب وحماة، ودول كده اللي اتعملوا في السبعينات والتمانينات. أما مجازر الثورة السورية فدي صفحة تانية خالص صعب تتلمّ في كلمتين. ملايين المصريين ميعرفوش أكتر من إن بشار راجل سفاح قتل شعبه لكن معندهومش برضه تصور دقيق لعملية القتل دي حصلت بشكل عامل ازاي ولدرجة إيه ... فتلاقي الناس دول كتير منهم مخضوض وقلقان وركبه بتخبط لما يسمع كلمة زي "ميليشيات مسلحة تسيطر على حلب"، بيتخض لما يسمع إن الجيش الوطني بتاع البلد بيدوب زي الملح لأنه متعود إن مصطلح جيش وطني ده دايما بيكون حاجة حلوة ولازم نحبها. وحضر بروفة كده أيام رابعة خلته يقنع نفسه بنفسه إن لازم الجيش الوطني ده يكون حاجة حلوة وأي حاجة غير كده متنفعش عشان منزعلش ... بس سامحني يا عزيزي الفاضل: طز فيك وفي خضتك وفي قلقك وشكوكك تجاه ما يجري في سوريا أو غزة أو أي مكان.
العافية في هذا الزمان:
- أن تؤدي الفرائض
- وتجتنب الكبائر ولا تصر على الصغائر
- وتستغفر من ذنبك
- وألا تتكلم في دين الله بغير علم ولا تقل في دين الله برأيك
- وألا تكون ظهيرا للحكام المجرمين الظالمين تبغضهم في الله وتبغض من يوالونهم
- وأن تمسك لسانك عن الغيبة
- وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر
- وتنصر المظلوم قدر استطاعتك
إذا فعلت ما ذكرت، فأنت المفلح إن شاء الله.
🖋 | حسام عبدالعزيز
قرأت منشورا منتشرا ينصح الشباب بالتركيز على جمع المال حتى يصير غنيًا، معددًا منافع المال، ونحن بالطبع لا ننكر فضائل المال بل هو ضروري للغاية، لكن المنشور السيء أهمل عن عمد مثالبه، مصدرًا صورة مثالية خرافية لجامع المال، حيث يمكنه بالتركيز على جمع المال وتنميته من توفير حياة طيبة ماديا ودينيا واجتماعيًا له ولأسرته، ولو جلس مع بعض الذين ركزوا على جمع المال خاصة في عصرنا عصر التنافسية التي لا ترحم" وقد صدقوا أنفسهم سيحكون له كيف أن جمع المال شغلهم كثيرا عن أهليهم وأولادهم ودينهم وحياتهم التي يريدون، وكيف نزع السكينة منهم، ثم إن المنشور جعل السعادة والنجاة في الانعزال عن المجتمع الفقير الذي يعاني، ونحن بالطبع لا نحرم على الناس شراء السيارات والفلل في الفقاعات الكمبوندية لمزيد من الرفاهية، لكن السعادة الأهم من ذلك هي السعي بين المسلمين ومحاولة إصلاح أحوالهم، لكننا بتنا نرى تنظيرا شرعيا لمسلم منسحب من مجتمعه، يريد النجاة عبر ما يتوفر له من دروب الحصول على المال....
🖋 | عبدالله عثمان
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) ۞ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (23)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)
لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (96) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)
إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَٰئِكَ عَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99)
۞ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (100) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا (101)
