#فلان_الفلانى
Open in Telegram
- ربى ما أحْلَمَك🤲🏼❄🍃 -___(إحالة الى بعض اللفتات)___. -_( إسقاطات على انفُسِنا و أيامِنا )_- . . . . . -لينك القناة - @itsflan https://t.me/itsflan
Show more497
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-630 days
Posts Archive
أقسى ما في المنفى أنك تشاهد رحيل أحبابك ولا تستطيع أن تشارك. لا تستطيع أن تواسي. أن تعانق أهلك. أن تطبع قبلة على جبين الراحل.
أنت كالمتفرج على مباراة للكرة. تتابع. غسلناه. كفناه. نتجه الآن إلى القرية لندفنه.
أقسى ما في المنفى أنك تودع الراحلين من غرفة نومك. والأقسى أنك لا تدري من سيعيش من أهلك حين تتحسن الأحوال. هذا إن عشت أنت.
ثم يقال لك لماذا تهجر هذا وتفارق هذا لخلاف سياسي؟! بل لدين مكَّنوا الظالم من تضييعه. لأعمار أضاعوها وجراح لا تندمل وغضب لا يطفئه إلا القصاص.
🖋 | حسام عبدالعزيز
Repost from حديث شريف
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم مِنْ شهر أكثر من شعبان، فإنّه كان يصوم شعبان كله.
وفي رواية: كان يصوم شعبان إلا قليلا.
متفق عليه - صحيح
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يصوم من شهر أكثر من شعبان، فإنه كان يصوم شعبان كله. وفي رواية: كان يصوم شعبان إلا قليلاً. الثاني تفسير للأول وبيان أن قولها: كله، أي: غالبه، وقيل: كان يصومه كله في وقت، ويصوم بعضه في سنة أخرى، وقيل: كان يصوم تارة من أوله، وتارة من آخره، وتارة بينهما، وما يخلي منه شيئاً بلا صيام لكن في سنين، فلهذا ينبغي للإنسان أن يكثر من الصيام في شهر شعبان أكثر من غيره؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصومه، والحكمة من ذلك أنه يكون بين يدي رمضان كالرواتب بين يدي الفريضة، وقيل: في تخصيص شعبان بكثرة الصوم لكونه ترفع فيه أعمال العباد، كما دلت عليه السنة.
"وعن عُمُرِه فيما أفناهُ.."
تقبل الله الشهداء 🤲🏻
يذكر ابن كثير في تاريخه قصة مؤثرة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، "فبينما كانت رحى معركة نهاوند تدور على أرض الفرس بقيادة النعمان بن مقرن، كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه بالمدينة المنورة يدعو الله وينتظر مثل صيحة الحُبلى، حتى كتب إليه حذيفة بن اليمان بالفتحِ مع رجل من المسلمين، فلما قدم عليه قال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذل فيه الشرك وأهله قال عمر: النعمان بعثك؟ قال: احتسب النعمان يا أمير المؤمنين فبكى عمر واسترجع ثم قال: ومن ويحك؟، فقال: فُلان وفُلان وفلان. حتى عد أناسا كثيرين، ثم قال: وآخرين لا تعرفهم يا أمير المؤمنين! فجعل عمر يبكي ويقول: وما ضرهم ألا يعرفهم عمر؟ ولكن الله يعرفهم، وقد أكرمهم بالشهادة، وما يصنعون بمعرفة عمر؟! ويحَ أمِّ عمر!
🔅لفتةُ الجُمعة🔅
جاء فى لفظ حديث النبي عليه الصلاة والسلام:
《لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى
يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.》
فى الشام واليمن وبغداد وفى ربوع الأرض
وقلوب المسلمين
تعلوا التكبيرات إبتهاجا بأهل الله فى غزة 🤍
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
Repost from Peter clemenza ( مسافر )
إعلام العدو :
لو كان يحيى السنوار حيًا اليوم لأصبح أبًا للأمة العربية
Repost from Peter clemenza ( مسافر )
من ركعت الميركافاة والوية النخبة في جيش الاحتلال تحت اقدامه
القائد المظفر محمد السنوار ابو ابراهيم
لو واحد خريج هندسة ومعرفش يشتغل بشهادته بعد التخرج واضطر يشتغل في أي شغلانة تانية يراها المجتمع أقل من وظيفة المهندس.. فطبيعي إنه يكون مستاء نفسياً.. وصعب تجده متفاني في عمله البديل.. وهيبقى صعبان عليه سنوات الدراسة الطويلة في الهندسة التي لم تثمر بالنسباله شيء.
المشكلة دي موجودة مع ملايين من ربات البيوت حاملات الشهادات الجامعية.. وبتساهم في شعورهم بالضيق تجاه واجباتهم المنزلية.. والكثير منهن حتى مع اختيارها بنفسها البقاء في المنزل بيكون عندها شعور إنها "ضحت" بهذا الاختيار.. وهي تنتظر التقدير مقابل هذه التضحية.
الحقيقة إن البنات في مجتمعنا بيتم تربيتهم وتعليمهم على أساس أن يكونوا "موظفات" وليس أمهات أو ربات بيوت.. ومعظمهم ما بيبدأش يهتم بمهارات الأمومة وإدارة المنزل إلا بعد ما يتم الزواج! .. وأهل البنت للأسف مشاركون في هذا الفشل!
تشتكي كثير من ربات البيوت بقلة تقدير الزوج لدورها.. وكثير من الرجال لا يرى وجوب ذلك لأن هذا هو دورها..فهو لا يطلب منها تقدير لما يفعله ليوفر لها وللأبناء حياة كريمة لأنه دوره وواجبه.
لكن كثير منهن لا يرى الرجل يضحي بذلك.. بل ربما هو يحقق طموحه الوظيفي مقابل تضحيتها هي بطموحها.. خاصة إذا قارنت نفسها ببعض صديقاتها الموظفات ونمط حياتهم الذي ترى أنه أفضل.
كما أن كثير من الزوجات تظن أنها تتعب أكثر من زوجها لأنها تبذل مجهود "بدني" أكثر منه.. فلو كان عمل الزوج مكتبياً.. فهي ترى أن زوجها "يجلس في التكييف" طول النهار بينما هي واقفة على رجليها في المطبخ وفي التنظيف.
تتجاهل هنا الزوجة المجهود الذهني والمسئولية في عمل الزوج.. تتجاهل أنها تعمل في بيئة آمنة غير مهددة بالرفد أو العقاب إن شاط منها الأرز أو لم تجد وقت لإعداد الطعام.. ولا تفكر فيما سيحدث لزوجها في عمله إن تخلف أو قصر في مهامه كما يحدث معها!
وإني لألقي باللوم الأكبر هنا على الأهل الذين يربون موظفات بدلاً من أمهات.
قد تنجحون في تنشئة موظفة ناجحة.. لكنها غالباً ستكون زوجة تعيسة.. سواء اختارت أن تتفرغ لبيتها أو لا.. ولا ينجو من ذلك إلا التي حفظ الله فطرتها فاستطاعت أن تقاوم التشوه الذي زرعه فيها الأهل ونمط الحياة السائد الآن.
الهوية الأساسية التي يجب زرعها في كل أنثى أنها أم.. ثم يمكن بعدها أن يكون لديها هوية ثانوية كعاملة حسب ما تستطيع تقديمه من منفعة للمجتمع.
المهندس يستطيع أن يتفاني في عمله كمهندس أكثر من قدرته على التفاني في عمله كنادل في مطعم.. لأن عمله يتسق مع هويته.. وهذا ما يُصعِب حياة كثير من الأمهات وربات البيوت.. مشكلتهم في الأساس مشكلة هوية مشوهة.
كلامي هذا لا ينفي تقصير كثير من الرجال في أدوارهم في تربية الأبناء وتحمل الزوجات لهذه الأدوار مما يزيد عليها الحمل.. أنا أتحدث عن أحد جوانب المشكلة ولا يمكن إحاطة كل الجوانب في منشور واحد.
🖋 | على محمد على
