2 871
Subscribers
No data24 hours
-137 days
-8630 days
Posts Archive
2 871
Repost from السُّدَف .
عزيزي الشمس :
طابَ مساءُك!
حيث أنّت الأنّ!
في ركنًا ما في قلبي
أو في أيّ مكان آخر في هذا العالم
في رفوف الذكريات!
او في ذاكرتي المصابة بالزهايمر
إلا منّ نسيانك..
هل تعلم؟
كم أنّ هذا العالم نسخة تقليدية منك؟
مثلًا هذه جدران غرفتي!
يهطل من سقفها الشتاء!
باردة، لاذعة..
تشبه قلبك تمامًا..
وتلك نوافذها منفذًا آخر للضوء
الضوء الذي تمنحه شمسّك،
هل تتذكر! كم مرة أخبرتني بأن
هذا الزمان العصري لايناسبني البته!
وكيف أنّه يليق لو أنني ولدتُ
في حقبة الثمانينات..
بفستانِ فكتوري!
وبكله شعرٍا بيضاء..
وفي قصرًا تزينه المرآيا الضخمة
وحديقة ضخمه تلتقط فيها
الف صورة تليقُ بحضرتي!
لتتبع إطرائك بعدها بأغنية لـ نايّ البرغوثي :
" آه يا حلو و يا مسليني "
حيث أنّك وجدتها لائقة جدًا بي
لا أنسى وقتها كيف ضعت أنا خجلًا
حتى الدقيقة ٠٢:٢١ في الأغنية
البارت الذي أنقذني من هاوية الخجل
إلى بحيرة من الحُب! التي تترجمها الكلمات..
الكلمات التي تشرحُ الشمس!.
- عُهود مطيع.
