409
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-430 days
Posts Archive
409
•ماذا لو أحبَّني مريضٌ، وكنتُ دواءَهُ؟
أيطيبُ قلبُ العاشقينَ بدفءِ جاءَهُ؟
•إن كانَ في قلبي شفاءٌ لحبِّهِ
فليَسْكُنِ الجرحَ الذي مِنّي استضاءَهُ
•يا مَن يرى في الحبِّ عافيةً لهُ
أصبحتُ في عينيهِ بعضَ شفاءَهُ . .
♥️
409
♥️قالت له
لا شأن للمرء في حب يباغته
فالريح تعصف لا تلوي على السفن
ليس الحبيب بمن يأتيك في رغد
إن الحبيب هو المشهود في المحن
إن المحب وأن حدثته زمنا
لم يلق بالا لطول الوقت والزمن
♥️
409
♥️قال لها
كهلٌ أنا وأحبُّكِ .. فتَصَوَّري
وأحبُّ فيكِ حماقتي وتهوُّري
وأحبُّ أنْ أبقى شريداً هائماً
طِفلاً على دربِ الهوى لم يكبرِ
لا تسأليني عن سنيني قبلَكِ
بالبَخسِ عمراً عِشتُهُ لا أشتري
إن شِئتِ أن أغزو النجومَ غزوتُها
أو شئتِ أن ألقى المنيةَ فأمُري
♥️
409
أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
وأذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني؟
إنّي رميت القلب صبًا مذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضا لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني.
♥️
409
•أهيمُ في عينكِ اليمنى فأعشقها
وأُبصر السحر في أرجـاء يسراكِ
•ياجمرةً اشتَعلت في داخلي شغفًا
يزداد أن أبصرت عيني عيناكِ
•فقد رُزِقت جمالًا لستُ ادرُكه
أظن ربي من الأزهارِ سواكِ . . .
♥️
409
أراني اللهُ وجهَك كُلَّ يَومٍ
لأسعَدَ بالأمانِ وبالأماني
فوجهك حين ألحظُهُ بطَرْفي
يُريني البِشْرَ في وَجهِ الزَّمانِ
♥️
409
هدَّني البّرْدُ فكوني حانيهٍ
واجعليها ليلةً عبَّاسيهْ
قد سدَدٍتُ البابَ هيَّا نختلي
جَنَّةُ العُشَّاقِ غُرفهْ خاليهْ
إنني للوصلِ مُشتاقٌ كما
شوقُ أصحابِ البَلا للعافيهْ
فاحضنيني واعتليني بعدها
قبِّليني قُبلةً أُنثاويهْ
هيِّجي فيَّ القوافي وابعثي
ما جمالُ الشِّعرِ لولا القافيهْ
واحتويني مِن جِهاتي كلِّها
أغلقي لا تُبقِ منها زاويهْ
واجمعيني مِن شتاتي وانثري
فوق جسمي الدِّفءَ يا بطَّانيهْ
♥️
409
خضعتُ لمن أهواه ذُلاً لأنني
تأمَّلتُ عِزَّ الحبِّ يُدركُ بالذُّلِّ
فلا تتظلَّمْ من حبيبكَ إن جفا
ألا إنما ظُلمَ الحبيبِ من العدلِ
فلم تجنِ ورداً لا يصيبك شوكهُ
ولم تجنِ شهداً لم يصبكَ أذى النحلِ
إذا كان من تهوى عزيزاً ولم تكن
ذليلاً فأقرئهُ السلام على الوصلِ
♥️
409
أمُرُّ على الديارِ ولستُ أدري
أتذكُرُني أتعرِفني الديارُ
وكم قبَّلتُ جُدراناً وباباً
فلا بابٌ يَحِنُّ ولا جدارُ
جماداتٌ وأدري غير أني
أتوقُ لأهلِها والشوقُ نارُ
♥️
409
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ
♥️
409
مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَىٰ الأَمْطَاْرِ وابْتَسَمَتْ
كَأَنَّمَا فِيْ يَدَيْهَا الغَيْثُ يَغْتَسِلُ
يَاْ قِطْعَةَ الطُّهْرِ إِنَّ الغَيْثَ مُبْتَهِجٌ
فَالأُمْنِيَاتُ عَلَىٰ كَفَّيْكِ تَكْتَمِلُ
♥️
409
وَتشابكت عِند اللقاء أصابعِي
لا الأرضُ تحمِلُني وَلا نبضِي مَعي
لا شيء إلا الإرتبَاك أحِسهُ
وَكأنني كُلي يَذوبُ بأجمَعِي
أسلَمتُ قلبي كلهُ فِي لحظةٍ
وَنسيتُ فِيهِ تدلُلِي وَتمنُعي
مرُّوا جمِيعًا مِثلُ طيفٍ عابرٍ
وَبقيَ وَحدهُ عالِقًا فِي أضلُعِي
♥️
409
قالَ الدَّميمُ ولم يُبصِرْ دمامَتَهُ
أُريدُها قمراً في ظُلمةِ الغَسَقِ
أُريدها غادةً حسناءَ فاتنةً
وسيمةَ الخصْرِ والأكتافِ والعُنُقِ
وهو الذي لو رأتهُ الجِنُّ لانصرَعَتْ
ولاستعاذتْ بربِّ الناسِ والفَلَقِ
💔
409
قلبي الذي أودعتَه نبضَ الهوَى
لم يَمْحُ تلك الذكرياتِ ولا نَوَى
وعلامَ أُسْهِبُ في حديثِ صَبَابتي
ولأنتَ أدرَى بالفؤادِ وما حَوَى؟!
ارجِعْ تَجِدْني مثلَما غادرتَني
ما ضَلَّ عاشقُكَ القديمُ وما غَوَى
وكذاك قلبي من هواك قد ارتوى
حاولت أن أنسيه طيفك فاكتوى
قد كان نجمٌ في السماء بقربكم
فانهار عند فراقكم حتى هوى
ما عاد يصبر عن لقـاء حبيبـه
إن عُدْتَّ أصبح مِرَّة ثم استوى
هيّضت قلباً بالمحبّةِ قد هوَى
ذاقَ المرارةَ بعْدَ حبٍ واكتوى
إنْ كانَ حالكَ مثْلَما فارقتها
قلبي الذي عانى الصبابة قد ذوى
ايَّاكَ أنْ ترجو رُجوع مُعذِّبٍ
استعمر القلب المعذَّب وانتوى
♥️
409
هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَجَنُ
مِنْ ذِكْرِكُمْ وجفَا أجْفانَه الوَسَنُ؟
يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُ
فقدْ تساوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ
يا وَيلَتاهُ، أيبْقَى في جوانِحِه
فؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ؟
وأرَّق العينَ والظلماءُ عاكفةٌ
ورقاءُ قد شفَّها إذْ شفَّني حزَنُ
فبتُّ أشكو وتشكو فوق أيكتِها
وباتَ يهفُو ارتياحًا بيننَا الغُصنُ
يَاهَلْ أُجالِسُ أقوامًا أُحِبُّهم
كُنَّا وكَانوا علىَ عَهْدٍ فقَدْ ظَعنُوا؟
أو تَحْفظُون عهُودًا لا أُضَيِّعُها
إنَّ الكرامَ بِحفظِ العَهْدِ تُمْتَحنُ
إن كانَ عادَكُمُ عيدٌ فَرُبَّ فتًى
بالشَّوْقِ قد عادَهُ من ذِكْرِكُمْ حزَنُ
وأَفْرَدتْه اللَّيالِي من أَحِبَّته
فباتَ يُنْشِدُها مما جنى الزَّمَنُ
بِمَ التَّعلُّل؟ لا أهلٌ ولا وطنٌ
ولا نَديمٌ، ولا كأسٌ، ولا سَكنُ
♥️
409
•أحببتُ حبكِ حباً نقياً
ورأيتُكِ في كل شيءٍ ظهرْ
•فأنتِ الزمانُ وأنتِ المكانُ
وأنتِ الحكايةُ دونَ عِبَرْ
•وكلُّ الجمالِ تجلّى لديكِ
فصارَ بقلبي كنورِ القمرْ
•فكيفَ أرى غيرَ وجهكِ يوماً
وأنتِ الحياةُ لكلِّ البصرْ
•فقولي أحبكِ، لا تسألي
فأنتِ النعيمُ، وأنتِ السحرْ .
♥️
409
تاهتْ عُيوني في بُحورِ عُيونِها
واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقا
أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينها
سهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقا
♥️
409
•فأنتِ النساءُ وأنتِ التمني
وأنتِ البدايةُ .. أنتِ المفرْ
•وأنتِ التواضع والكبرياءُ
وأنتِ السكينةُ أنتِ المطرْ
•أراكِ بكل الوجوه أمامي
ووجهكِ يسكن كل الصورْ
•ولستُ أناقش حبكِ يوما
وهل من يعاندُ حكم القدرْ
•فقولي أحبكً ثم استريحي
فليس لغيركِ أهوى النظرْ . .
♥️
409
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالنَوى وَرَقيبُنا
غَفولانِ عَنّا ظِلتُ أَبكي وَتَبسِمُ
فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِها
وَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ
ظَلومٌ كَمَتنَيها لِصَبٍّ كَخَصرِها
ضَعيفِ القُوى مِن فِعلِها يَتَظَلَّمُ
بِفَرعٍ يُعيدُ اللَيلَ وَالصُبحُ نَيِّرٌ
وَوَجهٍ يُعيدُ الصُبحَ وَاللَيلُ مُظلِمُ
فَلَو كانَ قَلبي دارَها كانَ خالِياً
وَلَكِنَّ جَيشَ الشَوقِ فيهِ عَرَمرَمُ
أَثافٍ بِها ما بِالفُؤادِ مِنَ الصَلى
وَرَسمٌ كَجِسمي ناحِلٌ مُتَهَدِّمُ
بَلَلتُ بِها رُدنَيَّ وَالغَيمُ مُسعِدي
وَعَبرَتُهُ صِرفٌ وَفي عَبرَتي دَمُ
وَلَو لَم يَكُن ما اِنهَلَّ في الخَدِّ مِن دَمي
لَما كانَ مُحمَرّاً يَسيلُ فَأَسقَمُ
بِنَفسي الخَيالُ الزائِري بَعدَ هَجعَةٍ
وَقَولَتُهُ لي بَعدَنا الغُمضَ تَطعَمُ
سَلامٌ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخلُ عِندَهُ
لَقُلتُ أَبو حَفصٍ عَلَينا المُسَلِّمُ
مُحِبُّ النَدى الصابي إِلى بَذلِ مالِهِ
صُبوّاً كَما يَصبو المُحِبُّ المُتَيَّمُ
وَأُقسِمُ لَولا أَنَّ في كُلِّ شَعرَةٍ
لَهُ ضَيغَماً قُلنا لَهُ أَنتَ ضَيغَمُ
أَنَنقُصُهُ مِن حَظِّهِ وَهوَ زائِدٌ
وَنَبخَسُهُ وَالبَخسُ شَيءٌ مُحَرَّمُ
يَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ لا الكَفُّ لُجَّةٌ
وَلا هُوَ ضِرغامٌ وَلا الرَأيُ مِخذَمُ
وَلا جُرحُهُ يُؤسى وَلا غَورُهُ يُرى
وَلا حَدُّهُ يَنبو وَلا يَتَثَلَّمُ
وَلا يُبرَمُ الأَمرُ الَّذي هُوَ حالِلٌ
وَلا يُحلَلُ الأَمرُ الَّذي هُوَ مُبرِمُ
وَلا يَرمَحُ الأَذيالُ مِن جَبَرِيَّةٍ
وَلا يَخدُمُ الدُنيا وَإِيّاهُ تَخدُمُ
وَلا يَشتَهي يَبقى وَتَفنى هِباتُهُ
وَلا تَسلَمُ الأَعداءُ مِنهُ وَيَسلَمُ
أَلَذُّ مِنَ الصَهباءِ بِالماءِ ذِكرُهُ
وَأَحسَنُ مِن يُسرٍ تَلَقّاهُ مُعدِمُ
وَأَغرَبُ مِن عَنقاءَ في الطَيرِ شَكلُهُ
وَأَعوَزُ مِن مُستَرفِدٍ مِنهُ يُجرَمُ
وَأَكثَرُ مِن بَعدِ الأَيادي أَيادِياً
مِنَ القَطرِ بَعدَ القَطرِ وَالوَبلُ مُثجِمُ
سَنِيُّ العَطايا لَو رَأى نَومَ عَينِهِ
مِنَ اللُؤمِ آلى أَنَّهُ لا يُهَوِّمُ
وَلَو قالَ هاتوا دِرهَماً لَم أَجُد بِهِ
عَلى سائِلٍ أَعيا عَلى الناسِ دِرهَمُ
وَلَو ضَرَّ مَرءً قَبلَهُ ما يَسُرُّهُ
لاَثَّرَ فيهِ بَأسُهُ وَالتَكَرُّمُ
يُرَوّي بِكَالفِرصادِ في كُلِّ غارَةٍ
يَتامى مِنَ الأَغمادِ تُنضى فَتوتِمُ
إِلى اليَومِ ما حَطَّ الفِداءُ سُروجَهُ
مُذُ الغَزوُ سارٍ مُسرَجُ الخَيلِ مُلجَمُ
يَشُقُّ بِلادَ الرومِ وَالنَقعُ أَبلَقٌ
بِأَسيافِهِ وَالجَوُّ بِالنَقعِ أَدهَمُ
إِلى المَلِكِ الطاغي فَكَم مِن كَتيبَةٍ
تُسايِرُ مِنهُ حَتفَها وَهيَ تَعلَمُ
وَمِن عاتِقٍ نَصرانَةٍ بَرَزَت لَهُ
أَسيلَةِ خَدٍّ عَن قَريبٍ سَتُلطَمُ
صُفوفاً لِلَيثٍ في لُيوثٍ حُصونُها
مُتونُ المَذاكي وَالوَشيجُ المُقَوَّمُ
تَغيبُ المَنايا عَنهُمُ وَهوَ غائِبٌ
وَتَقدَمُ في ساحاتِهِم حينَ يَقدَمُ
أَجِدَّكَ ما تَنفَكُّ عانٍ تَفُكُّهُ
عُمَ اِبنَ سُلَيمانَ وَمالٌ تُقَسِّمُ
مُكافيكَ مَن أَولَيتَ دينَ رَسولِهِ
يَداً لا تُؤَدّي شُكرَها اليَدُ وَالفَمُ
عَلى مَهَلٍ إِن كُنتَ لَستَ بِراحِمٍ
لِنَفسِكَ مِن جودٍ فَإِنَّكَ تُرحَمُ
مَحَلُّكَ مَقصودٌ وَشانيكَ مُفحَمُ
وَمِثلُكَ مَفقودٌ وَنَيلُكَ خِضرِمُ
وَزارَكَ بي دونَ المُلوكِ تَحَرُّجي
إِذا عَنَّ بَحرٌ لَم يَجُز لي التَيَمُّمُ
فَعِش لَو فَدى المَملوكُ رَبّاً بِنَفسِهِ
مِنَ المَوتِ لَم تُفقَد وَفي الأَرضِ مُسلِمُ
♥️
409
ولقد كتبتُ إليك ألفَ رسالةٍ
بدمي ولاعجِ قلبيَ المُشتاقِ
إِن لم تكن وصلت إليك فعُذرُها ،
"لا تُحمَلُ النَّيِّرَانُ بالأوراق" ..
♥️
