1 203
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-730 days
Posts Archive
1 203
أنا حقاً مُمتنٌ لكي عزيزتي لأنكِ لا زلتِ تتشبثينَ بي رغمَ تِلكَ الفوضى ورغمَ كُل تِلكَ الصراعات الداخليه التي جعلتُكِ تشعرينَ بها .
1 203
و أنا تعذبني التفاصيل ، لا أنسى الكلمات التي عذبتني وقت غضب أحدهم ، قد لا أنام بسبب نظرة ما أزعجتني ، أهتم كثيرًا بطريقة اللقاء و الوداع ، كذلك نبرة الصوت و نظرات العين ، ألاحظ اهتمام و شغف الناس حين أتحدث و أسمع تنهيداتهم حين يشعرون بالملل ، الردود الباردة لا أنساها ، التفاصيل تقودني ناحية الجنون ، لا أستطيع وصف و شرح كل هذا لأي شخص ، قد يسخر ، قد يتهمنني بـَ المبالغة أو المرض أو حتى الخبث ، لطالما حاولت التعايش دون أن أبالي بمثل هذه الأشياء لكنها تطاردني دائمًا في رأسي في صمتي الطويل ، لطالما ظنوا إنني راضِ عن هذه اللعنة ، لكن لا أحد يفهم إنني أكافح لأتعافى منها ، التفاصيل سبب شقائي الأكبر في الحياة .
1 203
المشكلة لا تكمن في أنني أُحبك فقط ، بل في أن قلبي يتبعك رُغمًا عني ، في أنني لا أشعر بقيمة أي شيء إلا معك ، وإن نظرت للجميع وألتقيت بالكثير لا يمكنني أن أشعر بذات الشعور الذي شعرت به معك مع أي أحد مهما حدث .
1 203
أعرف بأن أعز ما منحتك إياه ذكريات طيبة ، وألفة لا تشوهها الأيام ، ومعنى خاص من المحبة لن تعرفه من بعدي ، أعرف ما الذي غيرته فيك ، وما الذي لن تنساه فيني ، وكيف تعاملت معك بروحي ، وهذا أثمن ما قد أمنحه لشخص .
1 203
أتذكرك وكأنك حلمٌ رائع أفزعه الواقع بعد الإستيقاظ فجأة ، أنساك ثم أعود إليك مجددًا وكأنك كل أخطائي ، أهربُ منك إلى كل مكان متناسيًا أنك قابعٌ داخلي مثل ضلعٍ مكسور.. لا أستطيع أن أقبل ظلامك متجاهلًا كم مرة أضاءَ طريقي وهجك.. أحبك وأكره حبي لك ، لا أطيقك ولا أطيق شيئًا سواك ، أريد أن أحتضنك وأدفعك بعيدًا عني ، أناقض نفسي فيك ، ويؤلمني أنك الجرح والضمادة .
1 203
أكثر شخص يعجبني اللي أكتب له مواضيع كثيرة ، ثم يرد عليها كلّها و يعطي كل موضوع حقه ، حتى أبسط التفاصيل تلاقيه يعلّق عليها ، اللي مثل كذا ترتاح و أنت تسولف معاه لأنك راح تحس في مكانتك عنده ، على عكس بعض الأشخاص اللي يردّون على آخر شيء كتبته فقط ، إذا عندك شخص من النوع الأول حافظ عليه .
1 203
انتهىٰ انبهاري بك ، عدت شخصاً عادياً بالنسبة لي ، تحولت تفاصيلك المبهرة لأشياء عاديه و مُملة ، ذهبت لهفة لقائك و تبلدَ شعور الاشتياق بداخلي ، انتهىٰ العتاب و الشغف و تحول حديثنا و السؤال لعادة لواجب اعتدنا عليه ، سنفترق حتماً بعد ان أصبحت كلماتي مجرد كلمات عادية لا تؤثر في قلبك .
1 203
أتذكّر بالتفصيل كُلَ شخص خسرتُهُ في حياتي بإرادَتي الكاملة رغمَ حُبِّي الشديد لهُ و حُبَّه لي، فقط لأنَّني تأذَيْتُ مراراً من أفعالِه اتجاهي، أعرف تماماً حتمية وجود مساحة خطأ في العلاقة بينَ أَيْ شخصيْن مُقَّرَبَيْن، لكنَّني لا أعرِف كيفَ أكون الطرف الوحيد الذي يتحمل عبء الأخطاء دوْماً أو الشخص الوحيد الذي يتولى مهمة قطع المسافات وحدَهُ، أَوْ أن أشعُر أنّي الشخص الذي يُبالي بالبقاء على المحبة بينما لا يُبالي بالبقاء عِليه أحد، أعرِف كيفَ أتمسَّك بالذينَ أُحبهُم، كيفَ أتغاضى و أتحامل على نفسي مراراً و تكراراً، أعرِف متى أعتِب وَ متى أُكّرِر عتَبي، وَ أعرِف كذلك اللحظة الفارقة التي سأصمُت فيها و أتولى راحِلاً بلا صوتٍ مسموع وَلا صدى لِخطواتي، وَأنِّي حينَ أفعَل.. فقدْ فاضَتْ نَفسي وَ أثقلَني الأذى، و ما عُدتُ قادراً حتى على تقديم أبسط أفعال المحبة اتجاه القلب الذي أحببتُهُ يوماً بشدة، وَ أنَّ عزوفي عن تلك المحبة هُوَ سبيلي الوحيد لتخليص نَفسي من أذاها .
1 203
كُل عام و أنتم في عِناق لا ينقطع من الفرَح، أتمنى لكم عيدًا سعيدًا مكملاً بالسرور و البهجة و المحبة عِيدكم مُبارك و كل عام و أنتم بخير ♥️.
1 203
كُل عام و أنتم في عِناق لا ينقطع من الفرَح ، أتمنى لكم عيدًا سعيدًا مكملاً بالسرور و البهجة و المحبة عِيدكم مُبارك و كل عام و أنتم بخير ♥️.
1 203
الشخص الطيب لا يتحول لشخص مؤذي، لكن حين تضربه الحياة بصفعات لا تنتهي من الخذلان و الخيبات، يتحول تدريجيًا بعدما كان أول من يغفر و يسامح يصبح شخص لا يقبل الأعذار أو يعطي فرص جديدة للناس، بعدما كان أول من يضغط على نفسه في سبيل إرضاء من حوله تصبح أول أولوياته هو كسب راحته النفسية، بعدما كان يدافع بإستماتة عن أحبائه يصبح شخص متقبل للخذلان و للصدمات من أي شخص، تتغير نظرته في البقاء الأبدي فـ يصبح إيمانه بأن الناس فترات تنتهي مع الوقت، و بعدما كان يثق في الجميع يصبح شخص يجيد حفظ أسراره و تفاصيله لنفسه، لا يعاتب أحد، لا يضع أمالاً على أحد، لا ينتظر أحد، متوقعٌ لـ السيء و الأسوأ من الجميع .
1 203
إبتعدنا لأن حجم التشابه بيننا كان كبيراً ، كبيراً جداً إلى الحدّ الذي لم نتقبّل فيه حقيقتنا لم نحتمل تشابهنا .. حين خيّم علينا الشتاء كلانا كُنا باردين .
