Out of the way
Open in Telegram
452
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
كنت اعتقد ان فيه امور كثيره فاتتني في الحياة..
مع مرور الوقت اكتشفت ان كل قطار فاتني انا اخترت تفويته بالعمق لان الوجهه غير مناسبه ولا تشبهني و لا انتمي لها..اكتشفت اني اخترت التخلي عن اهداف لأجل اهداف اسمى وتلامس روحي❤️
"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."
أريد لمسِك، أريد إستشعار الحب بعدما ألمسِك ألمس أصابعك خدك روحك ملابسك عطرك وقلقك وأفكارك المعقده أريد قطع المسافة كاملة وأصِل إلى جلدِك إللى أعمق نقطة في مخيلتِك، وأن أجعل جسدي فراشًا من الغيوم تتوسده وتذوب بداخله.
"يدرك الإنسان مؤخرًا، إن اللي وده ما يمنعه لا سور ولا باب ولا حارس، وإن ظروف الزمان يمكن تخطّيها أو محوها، وإن صدق الأفعال خير من كل القصائد والأغاني والكلام"
إنّك تجلس مقابل شخص توّده وتتأمل صُنع الله في جماله، تظن إن روحك فجأة هدأت وإن هذا الملمح البديع ملَك على أرض الواقع وحدث إستثنائي لا يتكرر إلاّ مرة واحدة، كأني في محطة إستراحة من عبء الدنيا، وصدري بإنشراح مملوء.❤️
أنا صعبة المراس
أعرفُ هذا جيدًا
مزاجيتي مُعقدة
لذلك حاول
أن تتفهمني
أن تُبدد قلقي
وخوفي
واندفاعي
حتى حينما أكون
شُعلةً مُتقدة
تعال
أخرجني من دوامتي
ووحدتي
واستبدل صمت المكان
بصوتِك الرنان
أجعلني أولد من جديد
على صدرِك
كيّلا أفارق حدودك
لا حدود وحدتي و عُزلتي.
لأن اللمّسة تشيل عنّي تعب ليالي، كل ما أتمناه الآن لمسة حنونة من يدّك على رأسي "إيوة أنا أتخيل يديك عناقي وراحتي بعد كل إرهاق"❤️
اُفرط في التأملات
في التوقعات في تخمين ردود الأفعال
في التفتيش خلف الكلمات
والنظرات واللمسات
أحاول إختلاق معانٍ أُخرى
من معنى ما
أحاول أن أغوص وأنا على الشاطئ
فقط لأنني أنا
لا أُفسر الأشياء بمعنى ظاهري فقط
أحاول العوم
للأعماق
لست امرأة تكتفي بالظاهر للشيء
أنا امرأة تسبح للأعماق.
بالنسبة لي أجود أنواع العطاء: الحضور، لما تكون حاضر في عزّ الحاجة، في اللحظة اللي ودّ غاليك إنك تكون بها، في الحزن اللي يقلّ بوجودك، والفرح اللي يتعاظم بك، كل الأشياء تتعوض، إلا فرصة لا فاتت «حزت بالخاطر» وإذا انتهت «ما لها بديل».
التراكمات تولد شخصًا عاطفيًا بطريقة شرِسة
يكون فيها على شَفَا كلمة من البُكاء
سريع الانفعال، والاشتعال
وكذلك يصل باكرًا لمرحلة الانطفاء.
ماأحب أحد يعاملني كشيء مضمون في حياته، شيء حتمي، بديهي ولا جدال فيه، تقريباً مثل حقيقة أن الشمس تطلع كل يوم، هل فكّر أحد وقام بتأجيل التزاماته تحسباً لأن الشمس قد لا تشرق؟ طبعاً لا، البعض يرونك كذلك، مهما طال عليهم الليل، لازالوا واثقين من كونك الشمس التي ستكسر ظلمته دون أي جهد منهم
نفذت الحلول
انتهت المحاولات
وآن للشمس أن تلتحف كسوفاً أبدياً
يوصل المرء لمرحله من الحب اسمها" ليتك معي" بجميع الأمكنة الخلابّة والمناظر الي تدهش وحتى الجلسة المحفوفة بالطمأنينة أو من طعم قهوة رائع ودي لو تتذوقه، اشياء بسيطة بس تصنع فارق للي تحبّه.❤️
أتخيل ملمس يديك
على جسدي
وأشعر
كما لو أنني
أفتح النوافِذ
في نهار كل شيءٍ فيه
يخنقني حتى الهواء.
