Out of the way
Open in Telegram
452
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا أقبل أن أكون في منطقة رمادية ليس لها عنوان ولا تليق بي أدوار الهوامش، إما أكون عنوانًا عريضًا يفرض نفسه بكل ثقة أو يترك كل شيء ويرحل بسلام.
حتى حزني، لم يكن حزنًا بالطريقة المعتادة، لم أبحث عن كتف لأبكي عليه، ولا أذن لتسمعني، كنت أريد من العالم أن يتركني وشأني فحسب.
ما بيني و بينك مشاريه
و عتاب
شِف دربك اللي جيت منه تدله
ما راح تغلبني
لو الحب غلاب
من حضرتك عشان قلبي تذله؟
كنت القريب و كلهم أغراب
حتى القمر
لا غاب شفتك محله
رح و أعتبرني واحد أذنب و تاب
ماني بثوبٍ تلبسه .. ثم تمله
إن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي، كأننا لا نراه؛ لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى، نمضي وتمضي، فتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء.
الحقيقة أني شخص لا تظهر عليه علامات تعرضه لصدمة أو كارثة في أول الأمر، بل أبدو عادية جداً وكأني أعيش يوماً هادئاً وربما مرحاً بعض الشيء، ولكن بعد فترة -قد تطول بالمناسبة- يبدأ الأمر يظهر على هيئة مرض، خوف، و كحزن كبير لا أستطيع مقاومته.
«تأكدت تمامًا أن الوقت كافي لأن يموت كل شيء، وأن من الممكن أن تهرول لشيء، من أقصى الأرض من فرط حماسك، ثم إذا خاب ظنك تتوقف، ولا تستطيع أن تسير ولو حبوًا»
ارسل لي متى شئت، رسالة، إثنتين، ألفًا أو أكثر.
أنت خفيفٌ على قلبي، ارسل لي المقاطع التي تثير إعجابك، النصوص التي تلمسك، اطلب رأيي في تناسق ألوان ما سترتديه، اتصل ثلاثون مرة في اليوم،
إننا دائمًا نرى الأشياء مِن مَن نُحب بخفة الفراشات،
لن تكون ثقيلاًا أبدًا، ادخلني يومك، و ارسل متى أحببت، سأتقبله و أحبه لأنني احبك.❤️
ربما ليس الآن، أو حتى غدًا، لكنك في يومٍ ما، بعيدًا كان أم قريب، ستجلس في ركنٍ هادٍ وتمتن لكل شيء. حتى أولئك الذين اقتطفوا من روحك شيئًا و أحرقوه إلى الأبد.
يفتننّي الدلال اللي يجي على هيئة: لا تزعِل الدنيا ولا تزعلك يالظبي العفر، إن كان ما جازت لك الدنيا، ندور غيرها — مبالغة مستحيلة عقلًا، لكنها لذيذة جدًّا ساعة الخصام عند محاولة إسترضاء المحبوب والسعي إلى نيل قبوله ومداراة خاطِره، هذا الذكاء في المداراة مستحسنٌ ومرغوب
أنا بطبيعتي مُقاتلة، ولكنني بلغت قدرًا مِن النُضجِ يسمحُ لي بالتمييز بين معركةٍ يُمكن أن تحقّق أهدافَها، ومعارك لا جدوى مِن خوضها.
