Out of the way
Open in Telegram
452
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"صامتة. ترسم حدودًا جديدة. ودوائر مُغلقة، ترحل بلا عودة، تاركه كل شيء؛ الأحبة، الجمهور، الأعداء. أنها عملية فرار لا اختفاء فكُل ما فيها تمّ كسره بوحشيةٍ بالغة.."
"هي لم تتغيّر ولكنها وضعت حدودًا لكل شيء، لعطاءها المفرط الذي سبب لها متاعب كثيرة، وثقتها العمياء التي جعلت مشاعرها في متاهة، وعدم التعمق مع أي أحد، وعدم الأسئلة الكثيرة لأشياء تخصّها لكي تظل قوية.. لأن الاختصار بداية الشجاعة."
مسكين الإنسان وهو يداري حرائق جوفه ويعدي أيامه، وهو يقمت كل خوفه.. محدٍ عن جمرة فؤاده درى ولا عن شتات داخله كان له ذرى
لا أحبذ الافتراضات، ولا التوقعات و التخمين ولا أتصرف أو أتعامل بناءً عليها.. أنا أضع رغباتي ومطالبي واحتياجاتي بوضوح على الطاولة، وأتوقع من الجميع أن يفعلوا معي ذلك.
لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الهرع إليه في كل صلاة، لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، لولا الإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته .. الحمدلله أن معيتك تشملنا رغم أننا بئس العباد.❤️
"يتعرّض المرء لنوبات شوق من آنٍ لآخر.. لأيام كانت روحه فيها خفيفة، كان قلبُه بسيطًا وبريئًا، ولم يكن يجد خلافًا بين عقله وقلبه."
أتمنى أن أكون لَك ملاذًا أمنًا
وربيعًا يعوضك
عن خريف الأيام
و سحابة تغيثك
بعد جفاف الأعوام
أتمنى
رُغم تعبي وخوفي أن نُصبح معًا
آمنين مطمئنين
أن تعرفني
كما تعرف باطِن يدك
وأن تتحسس وجودي
في كل مسامات جِلدك
وفي كُل خلاياك
أتمنى أن نعود لبعض
كما تعود الأرض هانئة بعد ليلةٍ ماطِرة.
"فهمت مؤخراً بأن كلما كتم المرء أحزانه وراكمها، كلما تحولت تدريجياً إلى ألم جسدي، تخيلوا مدى هشاشة المرء حين يظن أن الكتمان إنتصار بينما هو بالحقيقة أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسه"
الكثير من الكلمات التي كتبتها
لأصف إحساسي معَك
ولكن!
كلمة أُحبك لم تكفي
فأنا حينما أستمع لصوتك
أُسافر لمُدن الأحلام
وحينما أُحدق في عينك
أتأمل في بديع صنع الإله
وحينما تلمس يداك يدايّ
تُصبح الدنيا بما فيها ملكًا لي
أنا لا أُحبك فقط
أنا أرى عالمي فيك
وكأنني معك استعدت جميع الحواس.
أريد أن أستند عليك
فأنا مُتعبةٌ رغم صمودي
وحائرةٌ رغم ثباتي
وخائفةٌ رغم قوتي
ووحيدةٌ رغم جموعي
وضائعةٌ رغم منزلي
أريدُك
أن تحمل عني تعبي
و مشقاتي
أريدك أن تكون ضلعًا
لا يتكسر في احشائي
وضوءًا لا يُفارق سردابي
أريدُك
لكي أفرح كالصِغار
أريدُك
لأعيّش عُمرًا ورديًا
وحياةً دون احتضار.
يتمنى المرء — يومًا ما — أن ينعم بحقيقة الواقع من حوله و يستشعر وجود الصواب بدلًا من أن يقضي عمره سارحًا في الخيال والتصور.
