Out of the way
Open in Telegram
452
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قرَّرتُ في العامِ الجديدْ
أن أستريحَ من العناءاتِ التي
شربت رجاءاتي
وعاثت في دمي
سهراً وأسئلةً
وساقتني إلى المنفى من المنفى
وألقت بي إلى هذي الصهودْ
اليوم تحديدًا عرفت أن من مرادفات البهجة الثرثرة، مخزون الكلام لديك يتضاعف حالما تصبح سعيد، الحِس الفكاهي حاضر، ودك تسولف وتحكي عما فات وآت، بغض النظر عن وجود اذن منصتة أو خلو المكان منها، أنت ثرثار و سعيد..
إنَّ الذي يشكُو إليكَ مُصَابَهُ
وأتاكَ يبكي لاذَ تحتَ حماكَ
خُذهُ إليكَ وضُمَّهُ، فهو الَّذي
ما اختارَ من هذي الجُموعُ سواكَ
"رغم كل هذهِ الخدوش الداخلية فيك، مازلت تضحك وتُضحِك، تواسي وتسأل وتهتم، تصنع الكثير والكثير لأجلهم مراعياً لمشاعر الجميع حَولك، حذرًا طيلة الوقت بأن لا ينتبه أحدهم لحقيقة ما يجري بداخلك، هل مازلت تظن بأنّك مجرد إنسان عادي؟"
تعال إليَّ
فلم يعُد الصبرُ يُتوقني
وما عاد في رصيد القلب
ما يُسعفني
تعال
فإني مثقلٌ من الآمال
والخيبات
تعال
فليسَ لهم غير صمتي
ولك صوتي
وكُلُّ مالا أبوحُ من الكلمات
تعال
أبحثُ عن مخبأ
يبدأ من إحدى يديك
وينتهي فيك
تعال
ولا تخذل صوتَ آهاتي
تعال قبل أن أموتُ بتنهُدي.
دائمًا، أحترمُ الذين يكونون على قَدر الكلمة التي يتفوّهون بها، لا يُخلِفُون بالوَعد، ولا يميلون عن عَهد، الحاضرين في المواقف التي تنبغي حضورهم، الغائبين عن كل عَيْبٍ ومنقصة، المُدركين بأنّ الإنسان مُكَرَّمٌ بقُدرته على الاختيار، فلا يختارون إلّا الدروب النبيلة.
تصِل لمرحلة من الحساسية الفادِحة
حينما تشعر أن كل كلمة قاسية
موجهه إليك
وأن كل نظرة حادة
تلومك
وأن كل نبرة عالية
تُخيفك
وتصمُد
وأنت بربوع قلقِك
وظنونك
لا شيء يطمئنُك
ولا تعرف في أيّ لحظة
قد تنهار.
تقاوم نومها لأجلي
وبرغم نعاسها
تخلق معي حديثًا وتتحدث
لكي لا يحل بيننا
الصمت
وتصر
على البقاء معي
حتى يأتيني النوم
ونغفو معًا
شيءٍ بسيط تفعله دومًا ،
ولكنه بالنسبة لي عظيم
ويشعرني بالحُب الشديد لها.
"إذا أردت أن تجتاز مرحلةً مؤلمةً في حياتك، عشها كاملة، لا ترض لا بالتخدير ولا التجاهل ولا التحايل ولا أنصاف الحلول، وحدها المواجهة سوف تشفيك"
ماذا يمكنني أن أقول
عندما لا تكفي الكلمات
حينما كل شيء يضيع
من يدي
كيف أضع كل هذه المشاعر
المعقدة في داخلي
كيف تختصرها الأبجديات
كيف يمكنني أن أظهر لك نفسي
حتى تفهم ما أعنيه.
لأنني أحاول جاهدًا التشافي من أمورٍ كثيرة لم يدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يدرك ويعلم، فياربِّ هب لي تلك الطمأنينة التي تنسيني كل دمعٍ لم أستطع ذرفه لشدة الوجع، وكل خيبةٍ ابتلعتها بالصمت والكتمان، وكل تعبٍ مرَّ على روحي وأهلكها.
