en
Feedback
نُدبَة أبديةَ

نُدبَة أبديةَ

Open in Telegram

كـل ما فـي القناة هـنا كتاباتي• تصويري •تصامـيمي• رسمي• وبعض الفديوهات والاقتباسات الخارجية🤍🦋 الحقوق حقوق لو سمحتم "اؤمن بان الكتابة هي لسان القلب"

Show more
734
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1030 days
Posts Archive
ثم أدركت أن اليأس ليس شعورًا، بل حالة تتجرد فيها الروح من آخر ذريعةٍ للبقاء لا يحدث الأمر دفعةً واحدة إنما تنسحب منك الحياة كما ينسحب المد، ببطءٍ لا يلفت انتباه أحد، حتى تكتشف أنك أصبحت أرضًا يابسة، وأن الأمل كان آخر ماءٍ غادرك كنت أظن أن للوجع عادة، وأن الإنسان يستطيع، مع كثرة السقوط أن يتعلم كيف يستقبل الانهيار ببرود لكنني كنت مخطئة في كل مرة يعود، ينجح في خداعي كأنه الأول كأن الألم يمتلك ذاكرةً خاصة به، يحفظ تفاصيل دخوله بينما شعوري أنا مصابٌ بفقدان الذاكرة أنسى كل مرةٍ نجوت فيها، ولا أتذكر إلا أنني الآن أغرق ربما لهذا يبدو الانهيار جديدًا في كل مرة؛ ليس لأن الوجع تغيّر بل لأن الروح، من فرط ما استُنزفت، لم تعد تملك القدرة على التعلم إنها تبدأ المأساة في كل مرة من الصفحة الأولى، وتصدق، بسذاجةٍ مرهقة، أن هذا العذاب لم يحدث لها من قبل الناس يسألون: كيف أصبحت وأدرك في كل مرة أن اللغة خُلقت لوصف الأشياء لا لوصف الانهيار لا توجد مفردة تستطيع أن تشرح كيف يتحول العقل إلى سجن، والجسد إلى زنزانة، والسرير إلى حدود وطنٍ من العجز وربما هذه هي المأساة كلها أن الألم لا يكتفي بأن يعذبك، بل ينتزع منك يقينك بأن له نهاية يجعلك تشك أن الحياة ليست سوى سلسلة من الانهيارات، يفصل بينها وقتٌ قصير، لا يكفي إلا لاستعادة القدرة على الانهيار مرةً أخرى هكذا تبدو الأيام الأولى بعد الانهيار العصبي الشديد لا لأن الوجع أكبر مما كان بل لأن الروح، وقد استُنزفت حتى آخر ذرة فيها، لم يعد بوسعها أن تتذكر أنها نجت من قبل وكأن الألم وحده يحتفظ بذاكرته، أما الشعور… فيولد في كل مرةٍ فاقدًا لذاكرته، ليعيش المأساة ذاتها كما لو أنها تحدث للمرة الأولى ريمان

ليس أعظم ما يمنحه لك إنسانٌ حبَّه بل إيمانه بك فالحب قد يكون نزوةً عابرة، أما الإيمان فهو القرار الذي يبقى حين تتهاوى الأسباب نحن لا نعبر الحياة وحدنا إنما تتشكل أرواحنا، على نحوٍ خفي تحت نظرات الذين نرافقهم قد ترفعنا نظرةٌ واحدة إلى ما نظن أننا نستحقه وقد تهوي بنا أخرى إلى قاع الشك لذلك، لا تبحث عمّن لا يرى فيك إلا الفضائل فذلك لا يعرفك حقًا ابحث عمّن يبصر عيوبك كاملة ثم يؤمن بأنها ليست قدرك الأخير عن إنسانٍ لا يبرّئ أخطاءك، بل يمدّ لك يده لتتجاوزها ابحث عمّن يحترم مبادئك حتى وإن لم يتبنَّها، ويمنحك سكينةً لا تحتاج معها إلى الدفاع المستمر عن نفسك عن شخصٍ يلتمس لك العذر قبل أن يصدر الحكم ولا يجعل من زلّةٍ عابرة محكمةً أبدية ولا يبدّل موقفه منك لأن الريح هبّت في اتجاهٍ آخر فإن وجدت هذا الإنسان، فتمسّك به فالحقيقة لا تظهر في أيام الرخاء بل حين يمرّ المرض، أو يداهم الفقد، أو تضيق الحياة حتى لا يبقى فيها متسعٌ للمجاملة قبل ذلك، يبدو الجميع أوفياء ويجيد الجميع ارتداء الأقنعة ولعل أبلغ شاهدٍ على قيمة الإيمان بالإنسان ما قاله محمد بن عبد الله عن خديجة «آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني إذ حرمني الناس.» لم يكن يذكر المال ولا المكانة بل كان يستحضر الإيمان الذي وُهب له في اللحظة التي كان العالم كله يشك فيه وهذا يكشف حقيقةً قاسية حتى أعظم البشر، والمؤيَّد بالوحي احتاج إلى قلبٍ يقول له أنا أؤمن بك ولعل الإنسان لا ينهكه نقص القوة بقدر ما ينهكه أن يعيش بين من لا يرون فيه إلا احتمالات السقوط

photo content
+2

ما معنى أن يعثر المرء أخيرًا على زاويته من هذا العالم؟ أن يستيقظ، لا كمن عاد من معركة النوم، بل كمن لم يعد مضطرًا إلى تبرير وجوده أن لا تبدو الجدران حوله كحراس، ولا السقف كغطاء لقبر مؤجل أن تمرّ النسمة فلا تذكّره بالرحيل، وأن يشرب الماء فلا يشعر أنه يستعير حقًا من أرض لا تخصه هناك أماكن تسكننا بالخطأ، كما تسكن الحمى الجسد وأماكن أخرى، نادرة حدّ الخرافة، لا تطلب منا شيئًا لا قناعًا، لا اعتذارًا، لا يقظة دائمة أمام احتمال الفقد فيها فقط يستطيع الإنسان أن يغمض عينيه دون أن يتدرّب على الوداع أن يطمئن، لا لأن العالم صار رحيمًا، بل لأن قطعة صغيرة منه كفّت عن مطاردته أن يكون لك موطن، ليس أن تجد مكانًا لا تغادره، بل أن تجد مكانًا لا يطردك من نفسك

لا توجد إنجازات صغيرة، فكلُّ إنجازٍ جاء بعد سعي كبيرٍ وتوكل على الله🤍✨

ما المشكلة ليست أنني لم أعد أكتب كما كنت، بل أنني لم أعد أؤمن بالكتابة بالطريقة نفسها في الماضي كانت الجملة تأتي كاعترافٍ ضروري، كأن الصمت جريمة لا تُغتفر. أما الآن فأعرف أن معظم الكلمات ليست سوى محاولات أنيقة لإخفاء الفراغ أقرأ نصوصي القديمة فأشعر بشيء يشبه الحنين إلى شخصٍ ميت، ليس لأنني متأكد من موته، بل لأنني لم أعد قادراً على أن أكونه مرةً أخرى ربما كل كاتب يمر بهذه اللحظة اللحظة التي يكتشف فيها أن الشغف لم يختفِ… بل تحوّل إلى وعيٍ أثقل من أن يُكتب

ما المشكلة ليست أنني لم أعد أكتب كما كنت، بل أنني لم أعد أؤمن بالكتابة بالطريقة نفسها في الماضي كانت الجملة تأتي كاعترافٍ ضروري، كأن الصمت جريمة لا تُغتفر أما الآن فأعرف أن معظم الكلمات ليست سوى محاولات أنيقة لإخفاء الفراغ. أقرأ نصوصي القديمة فأشعر بشيء يشبه الحنين إلى شخصٍ ميت، ليس لأنني متأكد من موته، بل لأنني لم أعد قادراً على أن أكونه مرةً أخرى. ربما كل كاتب يمر بهذه اللحظة: اللحظة التي يكتشف فيها أن الشغف لم يختفِ… بل تحوّل إلى وعيٍ أثقل من أن يُكتب

رابط سينمانا الجديد يمكن يفيدكم لان صار خلل وقف جميع الروابط 👇🏻 https://cinemana.shabakaty.cc

الحزن الضبابي أحياناً، وفي أكثر الأيام صفاءً يدقّ الحزن باب القلب كضيفٍ بلا موعد لا يحمل خبراً ولا يشرح سبب مجيئه يأتي فقط… كأن شيئاً في الداخل تذكّر فجأةً أن الوجود ربما خطأٌ صغير لم ننتبه له من قبل الغريب أن هذا الحزن لا يحتاج إلى مأساة يظهر بينما نضحك، بينما تمتلئ الأيام بأشياءٍ لطيفة بينما يبدو العالم ولو للحظة قابلاً للاحتمال ثم، بلا إنذار يمرّ ظلّ خفيف فوق الروح كغيمةٍ لم يرها أحد لكن القلب شعر ببرودتها نبحث عن السبب فلا نجده لا خيبة، لا خسارة، لا ذكرى مؤلمة ومع ذلك، يتحوّل الداخل إلى ضباب ربما لأن الروح، في لحظات صفائها، ترى ما نتجاهله طوال الوقت أن الفرح حادثٌ مؤقت، وأن تحت كل يومٍ جميل يرقد تعبٌ قديم اسمه الحياة لهذا يأتي الحزن أحياناً بلا دعوة، لا ليحطمنا، بل ليذكّرنا فقط أن القلب أعمق من أن يبقى عالق بوهم السعادة الزائف! •ريمان

⁨ يُقال في إحدى الأساطير القديمة إن البشر خُلقوا بروحٍ واحدة ثم انقسمت إلى نصفين، ومنذ ذلك الحين وكل نصفٍ يمضي حياته باحثًا ع
+1
⁨ يُقال في إحدى الأساطير القديمة إن البشر خُلقوا بروحٍ واحدة ثم انقسمت إلى نصفين، ومنذ ذلك الحين وكل نصفٍ يمضي حياته باحثًا عن نصفه الآخر ليكتمل به ويستقرّ معه واليوم أُعلن لكم أن رحلة البحث قد انتهت فقد وجدت نصفي الذي يشبهني ويكملني بل وجدت روحي وسكني معه🤍

أنهم يكذبون يا صديقي كي تواصل التنفّس فمنذ تلك الليلة في 2019 وأنت لست أنت من الداخل ونحن جميعًا، بلا استثناء، ننحدر نحو مصحّة الحياة الكبير… •ريمان

كانوا يقولون إن الفرح طائرٌ يمرّ خفيفًا، يلمس الغصن ولا يقيم لكنّي تعلّمت أن الطيور لا تُخطئ حين تبتعد فالغصن الذي في داخلي لا يدعو إلى الهبوط، كأنه يرفض كل احتمال للنبض كل طائرٍ يقترب من حياتي يتحوّل إلى أثرٍ بلا جناحين وكأن الوجود نفسه يختبر هشاشته بي يترك لي طيورًا ميتة كي يذكّرني أن الفرح لا يزور سوى من يصدّقه وأنني، منذ زمن، فقدتُ القدرة على تصديق أي شيء حتى الطيران نفسه هكذا صرتُ أفهم ليس الفرح طائرًا عابرًا بل أنا الغصن الذي لم يعد يصلح للحياة •ريمان

photo content
+1

منذ أن مدّت روحي يدها نحو الفجر، أدركتُ أن الضوء ليس مجرّد إشراق… بل وعدٌ بأن الطريق لا يموت، حتى لو أثقلت الظلمةُ عيني وكما يقف الطائر على غصنٍ متعب ثم يحلّق، وجد قلبي جناحًا آخر يرفعه كلّما خذلته الأيام أسيرُ وأنا أحمل مفاتيح لا أعرف أيّ أبوابٍ ستفتح، وأحلامًا تتدلّل عليّ كطفلٍ يدرك أن صدري أرحبُ من خوفه فالطرقات، حتى تلك التي تضلّ، تترك أثرًا صغيرًا… شرارة خافتة، أو بقايا ابتسامة، تهمس “تابع فما زالت خطاك في الاتجاه الصحيح" وأحيانًا يُلقي الليلُ ثقله على كتفي لكنّ قلبي، كلما أصغيت إليه يسكب صوتًا يشبه المطر يهطلُ ليوقظ ما خمد داخلي… لا ليغرقني… •ريمان

بينما كانت الألسن تتناحر في ضجيجٍ عقيم، كنتُ أستمع إلى موسيقى تترددفي فجوات رأسي، تلك الفجوات التي ثقبتها الحياة كي أسمع من خلالها صمت العالم أغمضتُ عيني، ورقص جسدي كمن يتطهّر من وعيه، فحدّقوا بي باستغرابٍ يائس، وفي أعينهم سؤالٌ يتيم ـ متى فقد عقله؟ فقدتُه حين فتحتُ عيني، ورأيتُ أن عليّ أن أكون عاقلًا مثلهم يا لسخرية الأقدار! أن يُفرض على المرء أن يتعقّل ليحيا في عالمٍ مجنون! لا تصدقوا كلماتي… إنها دعابة أواسي بها نفسي في ليالي الحزن، حين أتذكر أني بشرٌ يتنفس الجنون، ويخاف أن يُشفى منه من الذي قال إنكم عقلاء؟ ذلك المخبول الذي هرب من مصحّة الحياة! لم أكن أحدّق في الفراغ عبثًا كنتُ أحدّق في السماء التي لفظتني خارج معناها مددتُ روحي نحوها، لكنها لم تمدّ يدها فالكونُ باردٌ، لا يعرف كيف يحتضن أحدًا، حتى مجرّاته تتصادم هربًا من وحدتها لي عالمي الذي أورثني لذّة الجنون، ولكم عالمكم الذي تسمّونه عَقلًا هناك تعيشون بين المفكرين والعلماء، تتفاخرون بذكائكم، ولا تدرون أنكم تصنعون بأيديكم فناءكم أتسألون لمَ أهرب من أحاديثكم؟ لأن عقولكم خفيفة، أما عقلي فثقيل، يثقلني بأسئلته التي لا تنتهي… وأولها: متى تنقضي الحياة؟ •ريمان

من فجاة تقرر تعيد نص قديم بأسلوبك الجديد بعد تطورك راح تحس بالفرق الكبير…

الوحدة مهبط الأرواح التائهة فيها يصغي القلب لخرابِه وتتجلى الحقيقة عاريةً من الزيف… أن لا أحد ينجو من نفسه! •ريمان
+1
الوحدة مهبط الأرواح التائهة فيها يصغي القلب لخرابِه وتتجلى الحقيقة عاريةً من الزيف… أن لا أحد ينجو من نفسه! •ريمان