فاطِمَة أُمُّ المِقداد
Open in Telegram
(إنّ وَلِيِّيَ الله) كثُر خيْرُ الله وطاب شَيْخي ومُعلّمي رسول الله ﷺ اللهم أمتنا على الإسلام والسّنّة اللهم أحسن عاقِبتنا في الأمور كلّها اللهمّ سدّد ألسنتنا وارزقنا الإخلاص "فأَمّا الزّبَدُ فيَذهَبُ جُفَآءً وأمّا ما ينفَعُ النّاسَ فيَمكُثُ في الأرض".
Show more507
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
أنتَ تعرِف ما يَجِب أن تفعل الآن؛ لتَكونَ النُّسخَة الأفضَل مِنك في الدُّنيا والآخِرَة؛
لكِنَّكَ تُضَيَّع عُمرك في الكسَل، وفيما لا يفيد!
هُناكَ أشياء كثيرة نافِعَة في مُتَناولك، تحتاج مَنك توَكُّلًا علَى اللهِ تعالَى، وسَعيًا جادًّا حَثيثًا، لِتَصِل للأَفضَل.
لأن ضيّعتَ ما مضَى؛ استَعِن بالله، واستَثمَر ما بَقِيَ وأَحسِن يُحسن الله إلَيك.
- لِقائِله
مِن أعظَم مقاصِد العَقيدة هو (العمَل)
فإذا اعتقدتَ أنّ "اللهَ يُحِبُّ التوّابين" فالعمَل
سيَكون : الحِرص علَى التّوْبَة.
- الشّيخ أحمد السيد
مِن أعظَم مقاصِد العَقيدة هو (العمَل)
فإذا اعتقدتَ أنّ "اللهَ يُحِبُّ التوّابين" فالعمَل سيَكون: الحِرص علَى التّوْبَة.
- الشّيخ أحمد السيد
"قالَا ربّنا ظلَمْنآ أَنفُسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونَنّ من الخاسرين"
- مَن أشبَه آدم بالإعتراف وسؤال الله المغفرة والنّدم والإقلاع إذا صدرَت منهُ الذّنوب؛ اجتباهُ ربّه وهَداه. ومَن أشبَه إبليس إذا صدرَ منهُ الذّنب بالإصرار والعِناد فإنّهُ لا يَزداد من اللهِ إلّا بُعدًا.
[ المُختصَر ]
بلاش تسمح لأيّ حد مهما كان إنه يقلّل من اِبنك! أو يُسيء ليه، أو يهزر معاه هزار بايخ..
وأنت قاعد تتفرّج وساكت أو بتضحك وبتشاركهم! وسايبهُم يسوءُوا فيها، واللي حواليهُم كمان يُلقُطوا منهم سوء تصرّفهم ويقلّدوهم ويبقى كله على ابنك!
ويا إمّا مكسوف تحرِجهم وعاملّهم حِساب على ابنك! أو مش فارق معاك شعوره! أو فاكر إنهم عيال بقى مش فاهمين حاجة فمش مشكلة، مع إنّ الطفل ذكي وبيستوعب ويُلقُط وبيحِسّ! إحنا بس اللي بنستقلّ بعَقلُه وإدراكُه!
بلاش نجامل حد مهما كانت معزّته عندنا على حساب رعيّتنا اللي هَنُسأَل عليها!
وبمنتهَى الذّوق نقدر نرفُض الفِعل بلُطف مرة وبحزم مرّة.. المهمّ ناخد موقف، بلاش سلبيّة!
- واللي مش عاجبه وممكن يتجنّبنا بسبب ردّة فعلنا الطبيعيّة، السويّة = تبقى بركة والله ومغنَم لينا إن شاء الله، والمفروض إحنا اللي نبعد عنّه لو الموضوع زاد عن حدّه.
+ اللي بيحبّ حد بصِدق = لا بيِئِذيه ولا بيستحمل عليه الأذَى ولا بيسمح بأَذِيّته.
- مش هنختلف على إن محدش هيحبّ اِبنك قدّك، بس مش معنى كده إنّك تُسيء التّصَرُّف ولا تُلقِي بالًا لِأٌمور هتأثّر عليه جدًّا وهتراكِم جوّاه رواسب نفسيّة هتظر بعد كده.
بلاش تسمح لأيّ حد مهما كان إنه يقلّل من اِبنك! أو يُسيء ليه، أو يهزر معاه هزار بايخ
وأنت قاعد تتفرّج وساكت أو بتضحك وبتشاركهم! ومخلّيهم يسوءوا فيها، واللي حواليكم كمان يلقطوا منهم سوء تصرّفهم ويقلّدوهم ويبقى كله على ابنك!
وأنت يا إما مكسوف تحرجهم وعاملّهم حساب على ابنك! أو مش فارق معاك شعوره! أو فاكر إنهم عيال بقى مش فاهمين حاجة، مع إنّ الطفل بيستوعب وبيلقُط وبيحِسّ! إحنا بس اللي بنستقلّ بعَقلُه وإدراكُه!
بلاش نجامل حد مهما كانت معزته عندنا على حساب رعيّتنا اللي هَنُسأَل عليها!
وبمنتهَى الذّوق يا جماعة نقدر نرفض الفِعل بلُطف مرة وبحزم مرّة.. المهم ناخد موقف، بلاش سلبيّة!
- واللي مش عاجبه وهيتجنّبنا بسبب ردّة الفعل الطبيعيّة السويّة ديه = تبقى بركة والله ومغنم لينا إن شاء الله.
+ اللي بيحبّ حد بصِدق = لا بيِئِذيه ولا بيستحمل عليه الأذَى ولا بيسمح بأَذِيّته.
- مش هنختلف على إن محدش هيحبّ الابن قدّ أمّه، بس مش معنى كده إني أُسيء التّصَرُّف ولا أُلقِي بالًا لِأٌمور هتأثّر عليه جدًّا وهيراكِم عنده رواسب هتظر بعد كده.
علَيْك أَن تبدَأ مِن جَديد مُتَوَكِّلًا علَى اللهِ في كلّ مرّة يُوهِمك الشّيطان فيها أنّك انتهَيْت.
كُنت بسمَع مُحاضرة جميلة عن التّربية،
الدّكتور قال فيها ملمَح جميل جدًا..
قال : "أهمّ أساسيّات نجاح المُرَبِّي إنّه يحوز إعجاب اِبنه.."
..لو ابنك أُعجَب بيك كإنسان،
إضمَن إنّ الفَسيلَة اللي في إيدك دي سهل تتشكّل زيّ ما بتتمنىٰ إن شاء الله،
أيًّا كان اللي هتسقيهولها والأرض اللي هتزرَعها فيها = فهيّ هتطرَح وتنمو وتترعرَع.
الصّحابة -رضيَ الله عنهم- كانوا بيقلّدوا النبيّ ﷺ في كلّ شئ، لإنّه نال إعجابهم كقائِد ومُرَبّي، وكإنسان.. انبهَروا بأخلاقه ومعاملاته،
فالتّربية كانت تلقائيّة ويسيرَة إلَى حد كبير.
فاللهمّ أَصلِحني ثمّ أَصلِحني ثمّ أَصلِحني،
وأَدِّبني بآدابِ أُمّهات المؤمنين -رضيَ الله عنهنّ-
وارزُقني "مِن واسع فضلك" ولدًا صالِحًا يراني أُمًّا صالِحة، وسهِّل عليَّ تَأْديبه وتربِيَته وأعِزّ بهِ الإسلام والمُسلمين..")
- لِقائِله
4).
- أُنثى تُدرك أنّ الدّواء الّذي قد يُعالِج لا يُشترَط أن نحِبّه!
- وبإذن الله مع (أمومة واعية) تخرج الأُنثَى وقد أجابت على كثير من الاستفسارات التي ربما لا تجد لها إجابات، مثل : هل المرأة الّتي لا تعمل عاطِلة ؟ هل الإسلام يدعو إلى تمكين المرأَة ؟ هل هويّة الأُنثى ممكن تُستَمَدّ من خارج الوَحيَيْن ومن خارج نِطاق الأُسرة ؟ كيفَ حمَى الله المرأة من تسلّط بعض الرِّجال الظّالمين ؟ لماذا يُصَدّر كثيرًا النّموذج الخديجي والعائشي والرّميصائي -رضي الله عنهن- في حين كثيرًا لا يُسلّط الضوء على نموذج فاطِمة وزوجة أبي أيوب الأنصاري وأم سليم -رضيَ الله عنهنّ- هل هناك سرّ؟ نعم ليس سرًّا وحدًا بل أسرار.
- أنثى إن شاء الله مع نهاية (أمومة واعية) تكون كما قال ﷺ : الدّنيا متاع وخير متاعها المرأة الصّالحة. فتكوني امرأة صالحة بعدما كنتي أنثى واعية فلعل الله يستعملك في صناعة [ الأُمّة الواعية ].
https://t.me/ayatqurancenter/8981?single
3)
- أُنثى تَجمَع بين الهَمّ والهِمّة؛ إنها يوم القيامة لما تقف بين يدَي الله يكون وقوف مُشَرِّف.
- أُنثَى تعرِف أدوارها، دورها : إنها تُحسن التعبّد لخالقها، مُحسنة التبعّل لزوجها، مُعتزّة بِأُنوثَتها، مؤهّلة لتربية أولادها وإدارَة بَيْتها.
- أُنثَى تعلم أنّ الحياء هو تاج الأُنوثة، تكلم الله عن زوجة موسى خلّدَ صفة كاشفة لكنز الأنوثة ألا وهي حياؤها. تعلم أنّ من أشرف ما يُميّزها، ومادّة جمالها ومنبع حنانها هو حياؤها.
- أُنثى واعية تفرّق بين الظلم وإدمان التظلّم، تفرّق بين ما يكون حقوق وما يؤدّي إلى حروق للأسرة، تفرّق بين أدوار الرّجل وأدوار المرأة، تدرك تمامًا أنّ ثمّ فرق بين الذّكر والأُنثَى،
- أُنثَى تُفَرِّق بينَ المُصطلَحات المُتَشابِكَة : كالقَوامة والتّفاهم، وهل الزّواج الأَولى أن يُقال عنهُ شَراكة؟ أم مودّة ورَحمة وقبلها سكينة.
- أُنثَى تُفرّق بين المرأة الحديديّة والمرأة الحريريّة، تفرّق بين متى يكون عمل المرأة اختيارًا ومتى يكون اضطرارًا.
- أُنثى تفرّق بين المرأة متى تكون مربّية أجيال ومتى تكون هادمة للأَجيال.
- أُنثى تتمكّن من مهارات الأنوثة ظاهرًا وباطنًا.
- أنثى تعلم أن الصّلاح الدّيني لا يعني الصّلاح الأُسَري.
يتبع :
2)
- من خلال الدورة نستعين بالله أن يمنّ علينا حتى نستعيد الأُنثَى الواعِيَة.
- الأُنثَى الواعية صاحبة السّعي الهاجري، تسعى في الحياة كهاجر أم إسماعيل، مهما كانت الصّحراء قاحلة! ليس من أجل إنقاذ ابنها إسماعبل فحسب، بل لإنقاذ ملايين الأطفال من الظُّلماتِ إلى النّور، مهما كانت ظروفها غير مناسبة هي كانت بتسعَى! سواء البيئة مش مساعداها كآسِيَة، أو غير متزوّجة كمريم، أو صغيرة السنّ مهام الحياة شديدة عليها وعندها أكثر من طفل كفاطِمة، أو كبيرة السنّ ومرّت بأكثر من تجربة كخديجة، -رضيَ الله عنهنّ-، هي تدرك تمامًا أنّ هناكَ فُرصة تجعلها تسعى لتحقيق الموعود الإلهي لأهل الإيمان : الحياة الطيّبة "من عمل صالحًا من ذكر أو أُنثَى وهو مؤمن فلَنُحيِيَنّهُ حياة طيّبة".
- أُنثى مهما كانت الظروف هتغرس الفسيلة ولن تحرِق السّفينة، سفينة الأُسرة، سفينة المُجتمَع.
- الأنثى ليها علم ومشروع بتسعى ليه، ليل نهار، إنها تكون صالحة مُصلحة، حافظة للغَيب بما حفظ الله.
- أنثى لا تنظر للحياة نظرة أُفُقيّة ولكن تنظر نظرة عُلويّة سماويّة، تدرك أن مركزيّة الإيمان هيَ شاطئ الإيمان.
- أُنثَى تعرِف مكانَتها، كما قال ﷺ عن الرُّماة في غزوة أحد : كانوا الحُماة للثّغور، فهي كلوحة الكهرباء تشحن جميع الأجهزة بما يصلحه ويساعده على تفعيل مهامه.
يتبع :
فَوائِد من فيديو التعريف بدَوْرة أُمومَة واعِيَة :
1)
- المُتأَمّل في كتاب الله يجد أن الله قد ذكر قصة (آدم وحواء) في البدايات لِأن فهم البدايات يؤدّي إلى جمال النهايات.
- أول علاقة بشريّة للإنسان على وجه الأرض لم تكن الصداقة ولم تكن الأُخوّة ولكن كانت العلاقة الزّوجيّة.
- آدم أول البشرية، حواء ثاني البشرية،
ومن خلالهما قدر الله أن يأتي الأبناء، وتأتي البشريّة كلها "الأُمَّة".
- العلاقة الزوجيّة بدأت ف الجنة ولذلك السعادة الزوجية هي جنّة أرضيّة، ودا بيزعج الشيطان جدًا وبيخليه يشوّش على العلاقة ديه، كما فعل مع ادم وحواء..
وتشويش الشيطان بيكون تركيزه الأوّل على الأنثى.
- البرنامج اسمه (أمومة واعية) مش أُنثى واعية، لإن الأُمومة هي هرَم الأنوثة، كل أنثى تحمل بداخلها أمومة، الأنثى الواعية ثمرَتها إن شاء الله أمّ واعية لعل الله يصنع من خلالها الأُمَّة الواعية.
- الأُنثَى الواعية تُدرِك تمامًا : نحنُ أُمّة لا ننتَصِر بالنّساء بقَدر ما ننتصر برِجال تصنَعها النّساء وتتَربَّى علَى يدِ النّساء.
يتبع :
لا أحبُّ أن أنساكَ أبدًا، لا أحبُّ لزِحامِ يومِي أن يُنسيَني الصَّلاةَ عليك، أريدُ أن يَلهَجَ لساني بالسَّاعاتِ محبَّةً وامتِنانًا وشوقا، لأنَّ أحدَنا يدرك كم قصَّر من ناحيتِك، وكلَّ واحدٍ منَّا يعلمُ جيِّدًا، في أيِّ موضعٍ خان الله ورسولَه.
صلَّ الله عليك، بمِقدارِ ما نحتاجُ وجودَك معنا، وبلَّغكَ منَّا سلامًا، بمِقدارِ شوقِنا لِأَن نلقاك. نُشهدُ الله علَى حُبِّنا، ورغبَتِنا باتِّباعِ السُّنَن، ومُحاوَلاتِنا الدَّائمةَ لتطبيقِ ما جِئتَ به، ونعلم أنَّنا نُخطئ أحيانا، ولكنَّنا والله علَى الدَّرب.
- عابِدَة
تقول السيّدة عائِشة -رضيَ الله عنها-:
رجَع إليَّ رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ مِنَ البَقيعِ وأَنا أَجِدُ صُداعًا في رَأْسي، وأَنا أقولُ : وارَأْسَاه،
قال ﷺ : بَل أَنا يا عائِشَةُ وارَأْسَاه..")
رَجُلٌ مسؤول، معَ أُنثَى مُتمَتّعة بصِفات الأُنوثَة، والطّرَفان يَحكمُهُما دين،
معَ مُراعاة خُصوصيّة البَيت،
وعدَم السّماح للأَطراف الخارِجيّة بهَدمه = بَيْتٌ سَعيد مُتحقّق فيهِ السّكينة إن شاءَ الله.
- مُقتبس.
(ربّنا يرزُقنا مِن واسِع فَضله)
رَجُلٌ مسؤول، معَ أُنثَى مُتمَتّعة بصِفات الأُنوثَة، والطّرَفان يَحكمُهُما دين،
معَ مُراعاة خُصوصيّة البَيت،
وعدَم السّماح للأَطراف الخارِجيّة بهَدمه = بَيْتٌ سَعيد مُتحقّق فيهِ السّكينة إن شاءَ الله.
- مُقتبس
(ربّنا يرزُقنا برحمته مِن واسِع فَضله)
Repost from قناة حسين عبد الرّازق
يقول العبدُ في الاستخارة لربِّه:
( فإنك تعلمُ و لا أعلمُ... إنْ لم يكُن هذا الأمرُ خيرا لي اصرفْه عني..)
فيصْرفه عنه ،فيظلُّ يلتفت إليه بقلبه، ويتحسّر على فواته، ويرى أنّه مُنِع خيرا
# من ذلك تُدركُ معنى ختام الدعاء : ((و اصْرفني عنه))
يعني : رضّني بما قسمتَ لي ،و اصرف قلبي عن الانشغال بما فاتني..
وكم من إنسانٍ ظلّ مُتحسّرا على ما صُرفَ عنه منشغلا به عن حاضره، وما بين يديه، والذي كان ينبغي أن يحرص عليه وينشغل به
فلا هو مُدرٍكٌ ما فاتَه، ولا عاملٌ فيما بين يديه.
فخُذ ما آتاك اللهُ وكُن من الشاكرين
فليس للإنسان ما يتمنّاه، بل الله وحده هو الذي له ما شاء شرعًا وقدَدرًا ، وفعّالٌ لما يُريد.
وهذا كما أنه من قُدرة الله=فهو من رحمته وحكمتِه؛ فكم يتمنّى الإنسانُ أمرا ويرجوه ويبذل له وهو شرٌ له
وعسى أن تُحبوا شيئا وهو شرٌْ لكم
ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه.
واللهُ تبارك وتعالى يُحمَد على المنع كما يُحمَد على العطاء.
ولعلّ في هذه الآية شفاءً لما في صدرك:
((أَمۡ لِلۡإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ * فَلِلَّهِ ٱلۡـَٔاخِرَةُ وَٱلۡأُولَىٰ)
الإنسان لا ينفكّ عَن تعَب؛ إن تركَ تعَب المعالي، أتعَبتهُ السّفاسف والتّفاهات.
- بدر آل مرعي
