فاطِمَة أُمُّ المِقداد
Open in Telegram
(إنّ وَلِيِّيَ الله) كثُر خيْرُ الله وطاب شَيْخي ومُعلّمي رسول الله ﷺ اللهم أمتنا على الإسلام والسّنّة اللهم أحسن عاقِبتنا في الأمور كلّها اللهمّ سدّد ألسنتنا وارزقنا الإخلاص "فأَمّا الزّبَدُ فيَذهَبُ جُفَآءً وأمّا ما ينفَعُ النّاسَ فيَمكُثُ في الأرض".
Show more507
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-530 days
Posts Archive
العرَق والدّمعَة والتّعَب ودقّة القَلب وكلّ هذا المجهود، إِن ضاعَ عِندَ البشَر وإن ضاعَ عندَ زَوجك وإن ضاعَ عند ابنك وإن ضاعَ عند والِدك وإن ضاعَ عند النّاس جميعًا؛ فلَن يضيع عِندَ مَن شرَّفكِ بهَذهِ المَكانَة.
- أُمومَة واعِيَة
اللهمّ انفَعني بقَليلِ النّوم، ووَفِّقني لكَثيرِ العمَل، وبارِك لي في وَقتي، وأعطِني الدَّنيا في يَدي وانزعها من قَلبي. والمُسلمين، ءامين.
لا مفَرّ من الإختلاط بالنّاس، نسأَل الله أَن يعيننا علَى ذلك، وأن ندخل ونخرج من بينهم بقلبٍ سليم مُعافَى.
مَا مضَى لا يُدفعُ بالحُزن؛ بَل بالرِّضا والحَمد
والصَّبر، والإيمان بالقَدَرِ وقَول العَبد :
قَدّر الله وما شَاءَ فعَل.
- ابن القيم
مَا مضَى لا يُدفعُ بالحُزن؛ بَل بالرِّضا والحَمد والصَّبر، والإيمان بالقَدَرِ وقَول العَبد :
قَدّر الله وما شَاءَ فعَل.
- ابن القيم
مَا مضَى لا يُدفعُ بالحُزن؛ بَل بالرِّضا والحَمد
والصَّبر، والإيمان بالقَدَرِ وقَول العَبد :
قَدّر الله وما شَاءَ فعَل.
- ابن القيم
رِضِيَ الله عن صحابة رسول الله -ﷺ- وجزاهم خير الجزاء على ما قدّموه للإسلام والمسلمين،
وأخزَى الله مَن تَطاوَل علَيهم، ولو كان قد بذلَ مِعشارَ ما بذَلوه لما تجرَّأَ وتبَجَّح!
سقطَ القِناعُ فكانَ وجهُك تحتَه
أخزَى، وأخزى منهُ هذا القِيلُ
لو لم يَحِكْ في النّفْسِ إثمٌ لم يكُن
هذا الخَبالُ ولا هذَى المَخبولُ
وأحَطُّ ما في النّفسِ ما لو قد جرَى
مِن نَتْنِهِ وشَلٌ تنجَّسَ نِيلُ
(ما بدَّلَ الأصحابُ بعد نبيِّهم)
لكنْ هذى هذا وضلَّ عقيلُ
(فحذاءُ أصغرِ صحبهِ بوجوهكم)
وأعزُّ وجهٍ عندكم مَنعولُ
شِعري خفيفُ الظِّلِّ إلّا أنّه
عاتٍ، على سمْعِ الرّعاعِ ثقيلُ
"وَالسَّابِقونَ الأَوَّلونَ منَ المُهاجِرينَ والأَنصارِ والَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ الله عَنهُم وَرَضوا عَنهُ وأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجري تَحتَها الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذَلِكَ الفَوزُ العَظيم".
رِضِيَ الله عن صحابة رسول الله -ﷺ- وجزاهم خير الجزاء على ما قدّموه للإسلام والمسلمين،
وأخزَى الله مَن تَطاوَل علَيهم، ولو كان قد بذلَ مِعشارَ ما بذَلوه لما تجرَّأَ وتبَجَّح!
سقطَ القِناعُ فكانَ وجهُك تحتَه
أخزَى، وأخزى منهُ هذا القِيلُ
لو لم يَحِكْ في النّفْسِ إثمٌ لم يكُن
هذا الخَبالُ ولا هذَى المَخبولُ
وأحَطُّ ما في النّفسِ ما لو قد جرَى
مِن نَتْنِهِ وشَلٌ تنجَّسَ نِيلُ
(ما بدَّلَ الأصحابُ بعد نبيِّهم)
لكنْ هذى هذا وضلَّ عقيلُ
(فحذاءُ أصغرِ صحبهِ بوجوهكم)
وأعزُّ وجهٍ عندكم مَنعولُ
شِعري خفيفُ الظِّلِّ إلّا أنّه
عاتٍ، على سمْعِ الرّعاعِ ثقيلُ
"وَالسَّابِقونَ الأَوَّلونَ منَ المُهاجِرينَ والأَنصارِ والَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ الله عَنهُم وَرَضوا عَنهُ وأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجري تَحتَها الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذَلِكَ الفَوزُ العَظيم".
الإيمانُ نِصفَيْن : نِصفٌ شُكر، وَنِصفٌ صَبر.
"ولقَد خلَقنا الإنسان في كبَد" يُكابِد الشُّكر علَى السَّرّاء، ويُكابِد الصّبر على الضَّرّاء.
يقول مطرف بن عُمَير : لأَن أُعافَى فأَشكُر أحَبُّ إِلَيّ من أن أُبتلَى فأَصبر.
وقَد أوصَى النبيّ ﷺ بأَن نسأل الله العفوَ والعافِيَة، ولم يوصِ بسؤال المُصيبَة، فإذا ما وقعَ البلاء فرُبّما وصلَ المُبتلَى إلَى أجرٍ أكبَر من أَجرِ الشّاكِرين.
قيلَ : مَن لا يُؤمِن بِأَنَّ ثواب المُصيبَة أكبَر من المُصيبَة؛ لَم يُتَصَوَّر مِنهُ الشُّكر علَى المُصيبَة!
في الحَديثِ "مَن يُرِدِ اللهُ بهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنهُ"
أمرَ النبيّ ﷺ بشُكرِ كُلّ مَن أسدَى إلَيك معروفًا "مَن أعطَى عطاءً فوَجدَ فليُجزَ به، فإن لم يجِد فَلْيُثنِ بهِ، فمن أثنَى بهِ فقد شكرَه، ومَن كتمَهُ فقَد كفرَه"
وقَد قُرِنَ شُكر الله بشُكر النّاس "لا يشكُر الله مَن لا يشكُر النّاس"
أَيْ : مَن كانَ من طبعِه وعادَته كُفر وجُحود معروف النّاس، فسيَكون من طَبعه كُفر خالِق النّاس.
العِبادَة مُترَتِّبَة على الشُّكر "واشكُروا الله
إِن كُنتُم إِيّاهُ تَعبدون"
ويتضَمَّن الشُّكر :
- معرفة أنّ النعمة من الله "وما بِكُم من نعمَةٍ فَمِنَ الله"
- الرّضا بذلك "قد أفلحَ من أسلَم ورُزِقَ كِفافًا
وقنعَهُ الله بِما آتاه"
- الثّناء علَى الله، وذَلِكَ بِأَن :
. تَذكُر النِّعمة "وأمّا بنعمَة رَبِّك فحَدِّث"
. ويُرَى أثَرُها علَيْك "إذا آتاكَ الله مالًا فَلْيُرَ علَيْك"
الفَرق بينَ الحَمد والشُّكر :
- الحَمد يكون في مُقابِل نعمة ويكون بدونها.
- الشُّكر لا يكون إِلَّا في مُقابل نعمة.
- الحَمد يختصُّ باللسان.
- الشُّكر يكون باللسان والقَلب والجَوارِح "اعملوا آلَ داودَ شُكرًا وقَليلٌ من عِبادِيَ الشَّكور"
يقول اِبن القيّم عن الشُّكر :
مَن عرفَ النّعمة وعرفَ المُنعم بِها، وأَقَرَّ بِها وخضعَ للمُنعم بها، وأَحَبّهُ ورضِيَ به وعنه، واستَعملها في محابِّه وطاعَتهِ، فهَذا هُوَ الشّاكِر له.
. تَربِيَةُ زاد
عَنِ الصَّوْتِ المَبحوح والأَعصاب التّالِفَة؛ لأَنّكُنَّ لا تَرْضَيْنَ إلّا أن يكون أولادَكُنَّ الأَفضَل
تَذكيرًا بجُهدِكُنّ وصَبرِكُنّ وجِهادِكُنَّ :
أنتُنَّ بطَلات العالم الحقيقِيّات، فلا تنهَزِمْن!
أَنتُنَّ الجَيْش الوَحيد المَمْنوع علَيْه أَن يُهزَم؛ لِيَستَمِرَّ العالَم.
- أُمومة واعِية
تمتَمات الأُمّهات على سجّادة الصّلاة نجَّتنا من أشياء لا يعلمُها إلّا الله،
فهِيَ أعظَم صفقَة رابِحَة حصَلنا علَيها بِلا مُقابِل
دعواتها ليسَ لها تاريخ صلاحيّة،
قد ترحل الأم وتبقى بركَةُ دعوَتها في حياتك كُلّها
فلا تبخَل علَيها بشَيء، وتذَكَّر :
أنّهُ قُطِعَ حبلُك السُّرِّيّ لحظةَ خُروجك للدُّنيا وبَقِيَ أثَرهُ في جسَدِك لِيُذَكِّرُكَ دائِمًا بإنسانةٍ عَظيمة كانت تُغَذِّيك من جسَدِها.
- أمومة واعية
أنتُنَّ بطَلاتُ العالَم الحَقيقِيَّات فلا تنهَزِمْن!
أَنتُنَّ الجَيْش الوَحيد المَمْنوع علَيْه أَن يُهزَم؛ لِيَستَمِرَّ العالَم.
- أُمومة واعِية
أنتَ تعرِف ما يَجِب أن تفعل الآن؛ لتَكونَ النُّسخَة الأفضَل مِنك في الدُّنيا والآخِرَة؛
لكِنَّكَ تُضَيَّع عُمرك في الكسَل، وفيما لا يفيد!
هُناكَ أشياء كثيرة نافِعَة في مُتَناولك، تحتاج مَنك توَكُّلًا علَى اللهِ تعالَى، وسَعيًا جادًّا حَثيثًا،
لِتَصِل للأَفضَل.
لأن ضيّعتَ ما مضَى؛ استَعِن بالله، واستَثمَر ما بَقِيَ وأَحسِن يُحسن الله إلَيك.
- لِقائِله
