en
Feedback
Angel

Angel

Open in Telegram
361
Subscribers
-124 hours
+47 days
+830 days
Posts Archive
وجدتني لا أشبه أحد سوا نفسي، فلا أحد يشبه معتقداتي الغريبة روتيني، أغانيي أو حتى طريقة كلامي، أنا بمثابة اشياء لا يمكن أن تنتمي لأحد.

photo content

ماذا لو أخبرتني الليلة بأمر مختلف واخذتني بعيداً عن كل شعور سيء اشعر به الان؟

كُل خدوشي الداخليه واضطراباتي العاطفية سببها أنني كنت حنونًا على أشياء لم تكن حنونه معي.

ان روحي تُناجيها ، وعيني تسير اثر خطاها ..

_foryoupage_memories_5AM_fypシ_explore_عبدالرحمن_محمد_agirlwithinmysoul.mp31.11 MB

كيف أخبرك بأني اشتاق لك بالطريقة التي تجعلك لا ترى من الدروب إلا طريقًا يأتي بك اليّ، كيف؟

حَتى الليّل أحِن منك مَا أدريٰ السواد البيك مِن يَا لون !

لو مَطيب خاطري بكلمه بسؤال شراح تخسرَ وردتَك بأخر رساله تبادر وتنقذ حَياتي وچنت تكدر .

كيف يكون الخذلان بالنسبة اليك: حين أكون مُضطراً للدفاع عن نفسي أمام من أظنه يعرفني..

إذا كان هذا الأذى كله صنع المحبة فماذا تصنع الكراهية؟

Repost from 666
مشاعري مبقتش بتتحرك

منذ أيام لا أجد شيئًا أقوله، أفتقد أشخاص وأصمت على ذلك، أشتهي فعل أشياء وأتوقف عن ذلك، أحاول سماع أشياء ولا أجرؤ على جعلها تفعل، أبقى في مكاني محدق في اللاشيء وأكاد أفقد إيماني بأن الوقت الثقيل هذا سيمر .

الأسلوب هو دائماً ما يجعلنا نكمل الحديث مع أحدهم، أو نتجنبه تماما.

الشيء الوحيد الذي يطمئنني هو أنني أعرف من أنا ، أعرف جيدا أن قلبي لا يضر أحدًا ، وأني لا أدعو حتى على أعدائي، ولا يهمني أي شيء مملوك ولا أسعى نحو الأشخاص الذين هربوا مني، لدي عزة نفس تكفيني لو اضطررت لأن أعيش كل حياتي حزينا دون أن أتسوّل الفرحة ممن يستكثرونها علي هذا أنا

Repost from Repost
‏عندي جنون الاستمرارية رغم بشاعة الطريق.

كل شيء يذكرني فيك .

" لطالما كنتُ أُضيء لنفسي الطريق ، وأصنع أشياء تُسعدني دون أن أنتظر أن يُبادر أحدهم بذلك ، أبدو دائمًا كمن يعيش حكاية حب مع نفسه ، وأعاهدها باستمرار على أن لا أحتاج لأحد طالما أنني أملكها "

لم يعد في طاقة لجدال، ولا لركض وراء شيء، حتى لو كانت رغبتي فيه تعادل حياة بأسرها ، لا أريد تصحيح أخطاء غيري، أو تخطئة أحد، وانخفضت قدرتي على الكلام حتى قاربت الخرس، وسماعي يكاد يكون شيئًا من الماضي، والحياة كلها تسير برتابة، أظنني استوفيت حقي منها قبل وقت طويل.

لم يشعر أحدٌ بها من شدة طلاقة حديثها وضحكتها البراقة وخفة ظِلها وهي تسرد مُزاحًا عفويًا، بينما كان شيء بداخلها يرتجف، فكيف تُخذل هذه الطيّبة المستنيرة! حاشاها أن تذبل وهي بهذه القوة الجميلة والفكر السديد.