الجُمُعَة 🕋
Open in Telegram
رسالة الجمعة هي رسالة علمية عامة جمعت فوائد خاصة بيوم الجمعة وغيرها ، شيء من سير السلف … وطريقتهم وعبادتهم ، مقتطفة من بحور العِلم 📚 ومن قرون السلف الماضي. 📩
Show more228
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+430 days
Posts Archive
228
•
تحري ساعة الإجابة
« كان طاوس إذا صلى العصر يوم الجمعة، استقبل القبلة ولم يكلم أحدا حتى تغرب الشمس. » (١)
_______________
(١) تاريخ واسط : (١٨٦/١)
•
228
الجُمُعة : ٢٩/ شعبان ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
رمضان مكاييل الغفران
عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال:
صعد النبي ﷺ المنبر فقال: ( آمين, آمين, آمين )
قال: أتاني جبريل عليه السلام فقال:
يا محمد، من أدرك أحد والديه فمات فدخل النار، فأبعده الله.
قل: آمين. فقلت: آمين.
قال: يا محمد، من أدرك شهر رمضان، فمات، فلم يغفر له،
فأدخل النار، فأبعده الله. قل: آمين. فقلت: آمين.
قال: ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك، فمات فدخل النار،
فأبعده الله. قل: آمين. فقلت: آمين) (١)
وفيه: الحثُّ على الاجتِهادِ والتَّشميرِ للعِبادةِ في شهرِ رمَضانَ.
نستودعكم الله ،ونلتقي بعد رمضان إِنْ شَاءَ اللَّهُ .
_____________________
(١) رواه الطبراني (2/243) (2022). قال المنذري في
((الترغيب والترهيب)) (3/218): رواه الطبراني بأسانيد أحدها حسن، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (8/142): رواه الطبراني بأسانيد وأحدها حسن, ولهذا الحديث طرق، وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (75).
228
الجمعة : ٢٢/ ٨/ ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
عرف السلف الصالح قيمة هذا الموسم المبارك ، فشمروا فيه عن ساعد الجد واجتهدوا في العمل الصالح، طمعاً في مرضاة الله ورجاء في تحصيل ثوابه...
ولك أن تتخيل ماهية الأمر اللذي يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم إياهـ..! ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبل منهم؟!!
وهذه نماذج لاجتهاداتهم في رمضان:
وفي حديث فاطمة رضي الله عنها؛
« أنّ جبريل عليه السلام كان يعارضه- أي النبي ﷺ القرآن كل عام مرةً وأنه عارضه في عام وفاته مرتين »
متفق عليه.
«الأسود بن يزيد»
كان يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ.
«سفيان الثوري»
كان إذا دخل رمضان ترك جميع العباد ، وأقبل على قراءة القرآن.
«سعيد بن جبير»
كان يختم القرآن في كل ليلتين.
«قتادة»
كان يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل ليلةٍ.
«الشافعي»
كان يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، وفي كل شهر ثلاثين ختمة.
«وكيع بن الجراح»
كان يقرأ في رمضان في الليل ختمةً وثلثاً.
«محمد بن إسماعيل البخاري»🍃
كان يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.
وهاهي خير الأيام أقبلت ، نسأل الله البلاغ والعون والقبول .
228
الجمعة: ١٥ شعبان ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
من أسباب إستجابة للدعاء
فعن فَضالة بن عُبيد رضي الله تعالى عنه قال:
« سمعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلًا يَدْعُو في صلاتِهِ فلمْ يُصَلِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( عَجِلَ هذا ) ثُمَّ دعاهُ فقال له أو لغيرِهِ: « إذا صلَّى أحدُكُمْ، فَلْيَبْدَأْ بِتَحْميدِ اللهِ والثَّناءِ عليهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِما شاءَ » (١)
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
« كلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حتى يُصلَّى على النبيِّ » (٢)
وقال أبو سليمان الداراني :
« من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي ، وليسأل حاجته ، وليختم بالصلاة على النبي ، فإن الصلاة على النبي مقبولة ، والله أكرم أن يرد ما بينهما » (٣)
___________
(١) الترمذي: 3447)
(٢) السلسلة الصحيحة : (٢٠٣٥)
(٣) جلاء الأفهام لابن القيم: (٧٥١)
228
الجمعة: ٨ شعبان ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
فساد القلوب .. وصلاحها
ماقاله ابن الجوزي - رحمه الله - :
« وأما إذا : خالطتَ الخلق، وتعرضتَ للشهوات،
ثم رُمتَ صلاح القلب، رُمْتَ الممتنع » (١)
قال ابن تيمية، رحمه الله:
« لاريب أن الله يفتح على قلوب أوليائه المتقين وعباده الصالحين ،
بسبب طهارة قلوبهم؛ ما لا يفتح به على غيرهم » (٢)
___________
(١) صيد الخاطر ٥٤
(٢) مجموع الفتاوى: (٢٤٥/ ١٣)
228
الجُمُعَة : ١ شعبان ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
استعداد السلف في شهر شعبان … 🌙
عَنْ عائشة أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ عن الرسول ﷺ :
« وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْهُ صِيَامًا فِي شَعْبَانَ » (١)
غفلةً الناس عنه …
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم :
قالَ : [ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ ] » (٢)
⠀⠀
كان عمرو بن قيس الملائي :
« إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقرآءة القـرآن » (٣)
قال سلمة بن كهيل:
« كان يقال شهر شعبان شهر القراء.» (٤)
وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال :
« هذا شهر القراء. » (٥)
وقال ابن رجب :
« كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرؤها وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية » (٦)
فضل صيام شعبان على الأشهر الحرم…
يقول ابن رجب رحمه الله :
« صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريباً من رمضان قبله وبعده وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض. » (٧)
ليلة النصف من شعبان وتخصيصها بصلاة أو صيام أو احتفال
يقول الشيخ ابن باز رحمه الله:
« والذي أجمع عليه جمهور العلماء: أن الإحتفال بها بدعة، وأن الأحاديث الواردة في فضلها كلها ضعيفة، وبعضها موضوع ، وممَّن نبَّه على ذلك: الحافظ ابن رجب في كتابه لطائف المعارف » (٨)
ــــــــــــــــــــــــــ
(١) صحيح مسلم - كِتَابٌ : الصِّيَامُ. - بَابٌ : صِيَامُ النَّبِيِّ فِي غَيْرِ رَمَضَانَ:(3/160)
(٢) الألباني- صحيح النسائي- 2356- حديث حسن. أخرجه النسائي (2357)
واللفظ له، وأحمد (21753)
(٣) و (٤) و (٥) و (٦) ؤ (٧) لطائف المعارف [(١٣٥/١)]
(٨) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز (1/ 186)
⠀⠀
228
الجمعة : ٢٤/ ٧ رجب ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
التوحيد مع الآمن
« فإذا وجد الشرك في بلد اختل هذا الأمن بقدر وجوده،
وإذا ضعف التوحيد في بلد ضعف الأمن بقدر ضعفه »
فلا بد من تحقق الشرط ليترتب عليه المشروط.
ومعروف أنه في زمن علي -رضي الله تعالى عنه- وجد شيء من الغلو به ،
ووجد من طوائف الغلاة الذي غلوا به وألَّهُوه من دون الله،
فلا بد أن يختل الأمن بسبب هذا ،
لا بد من أن يختل الأمن بسبب مثل هذا :
﴿ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ﴾
فمتى حقق التوحيد وانتفى الشرك حصل الأمن،
وإذا اختل شيء من هذا اختل الأمن بقدره
﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ ﴾ (١)
___________
(١) التعليق على تفسير القرطبي - عبد الكريم الخضير — [٢٠/١٢]
228
الجُمعة: ١٧/ ٧ رجب / ١٤٤١ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
البكور إلى الجُمُعة
يقول الشيخ عبدالملك القاسم:
كان من عادة السلف رضوان الله عليهم التبكير إلى الصلاة ،
كما قال بعض العلماء:
« ولو بكر إليها بعد الفجر وقبل طلوع الشمس كان حسناً »
« وكان يُرى في القرون الأولى في السحر وبعد الفجر الطرقات مملؤة ،
يمشون في السرج ، ويزدحمون بها إلى الجامع كأيام العيد، حتى اندرس ذلك »
وقال أبو شامة المقدسي:
« أوّل بدعة أحدثت في الإسلام : ترك البكور إلى الجمعة » (١)
___________
(١) الباعث على إنكار البدع والحوادث-(97)
228
الجُمُعة : ١٠/ ٧/ ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
شهر رجب
هو أول الأشهر الحرم التي قال الله فيها؛ ﴿ فلا تظلموا فيهن أنفسكم ﴾
قال قتادة في قوله ﴿ فلا تظلمـوا فيهن أنفسكم ﴾
إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها.
وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء ،
وقال :
إن الله اصطفى صفايا من خلقه :
اصطفى من الملائكة رسلاً ومن الناس رسلاً.
واصطفى من الكلام ذكره.
واصطفى من الأرض المساجد.
واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم.
واصطفى من الأيام يوم الجمعة.
واصطفى من الليالي ليلة القدر.
فعظموا ما عظّم الله.
فإنما تُعَظّم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم وأهل العقل .
" انتهى ملخّصا من تفسير ابن كثير رحمه الله. (١)
___________
(١) تفسير سورة التوبة آية : ( 36 )
228
وَقَالَ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ: لَمَّا مَاتَ أَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الحَافِظُ، جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ، فَقَالَ: رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ وَهُوَ فِي المحرَابِ وَاقفٌ بِجَامعِ شِيْرَازَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مُكَلَّلٌ بِالجَوْهَرِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي وَأَكْرَمَنِي، قُلْتُ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِكَثْرَةِ صَلاَتِي عَلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ.
سبر الأعلام: ٤٧٣/١٦
228
الجُمُعة : ٣/ رجــ٧ــب ١٤٤٦ ھ
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
( الإستعانة )
المؤمن الذي يريد أن يرتقي في شرف منازل الآخرة، لا يستطيع أن يرتقي إلا بعد عون الله له وتوفيقه،
والمتأمل في نصوص الكتاب العزير يلحظ اقتران العبادة بالاستعانة في العديد من المواضع؛ للإشارة إلى الصلة الوثيقة بينهما، ومن صور هذا الاقتران ما يأتي:
قوله تعالى : ﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة ﴾ (١)
وقوله تعالى: ﴿ استعينوا بالصبر والصلاة ﴾ (٢)
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
« ومن ترك الاستعانة بالله واستعان بغيره وكله الله إلى من استعان به » (٣)
كتب إلى عمر بن عبد العزيز:
« لا تستعِن بغير الله فيكِلك الله إليه » (٤)
قال ابن القيم- رحمه الله تعالى- :
« الاستعانة تجمع أصلين: الثقة بالله، والإعتماد عليه،
فإن العبد قد يثق بالواحد من الناس وهو مع ذلك لا يعتمد عليه لاستغنائه عنه ، وقد يعتمد عليه مع عدم ثقته به، لحاجته إليه ولعدم من يقوم مقامه، فيحتاج إلى اعتماده عليه مع أنّه غير واثقٍ به » (٥)
قال ابن جريج في قوله: ﴿ واستعينوا بالصبر والصلاة قال: إنهما معونتان على رحمة الله ﴾
قال : « إنهما معونتان على رحمة الله. » (٦)
_______________
(١) البقرة: (٤٥).
(٢) (البقرة: (١٥٣).
(٣) جامع العلوم والحكم: (٥٧٣/٢).
(٤) جامع العلوم والحكم (١٨٢)
(٥) مدارج السالكين: (١١٦/١).
(٦) تفسير الطبري (١/ ٢٩٩).
