1 167
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
1 167
وَكَم مِن عائِبٍ قَولاً صَحيحاً
وَآفَتُهُ مِنَ الفَهمِ السَقيمِ
وَلَكِن تَأخُذُ الآذانُ مِنهُ
عَلى قَدرِ القَرائِحِ وَالعُلومِ
- المتنبي
1 167
لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا"
صَحَّ مِنّي العَزمُ وَالدَهرُ أَبى
رُبَّ ساعٍ مُبْصِرٍ في سَعْيِهِ
أَخطَأَ التَوفيقَ فيما طَلَبا"
1 167
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوْقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا
1 167
على المرء ألا يقرأ إلا الكتب التي تعِظه وتوخزه،
إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بضربة
على الرأس، فلماذا نقرأه إذًا ؟ والكتب التي تنزل
علينا كالبليّة التي تؤلمنا، كموت من نحبه أكثر مما
نحب، نحتاج إلى الكتب التي تجعلنا نشعر وكأننا
طُردنا إلى الغابات بعيدًا عن الناس، على الكتاب أن
يكون مثل الفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا.
ــ من كافكا
إلى أوسكار بولاك.
1 167
اللهم أرحم موتانا وموتى المسلمين الذين هم بجوارك وأجعلهم في نعيمٍ لا ينفد، وأُنسٍ لا ينضب، وهناءٍ لا ينقطع، اللهم أجعل ميعادنا بهم جناتك جنّات الخلود
1 167
"أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ؟
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ!
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ"
1 167
"ليتكَ جَاري أو جِوَاري
أو قريبًا حولَ داري
ليتكَ قُربي أو قَرِيبي
أو قَريبًا مِن مَـداري"
1 167
تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم
ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد
- الجواهري
1 167
يا لَهفَ نَفسِيَ أَن كانَت أُمورُكُمُ
شَتّى وَأُحكِمَ أَمرُ الناسِ فَاِجتَمَعا
لقيط بن يعمر الإيادي.
1 167
حَلَبْنا الدَّهرَ أشطرَه ومرَّتْ
بِنا عُقبُ الشدائدِ والرَّخاءِ
فلَم آسفْ عَلى دُنيا تولَّتْ
ولِم نسبقْ إِلى حُسنِ العَزاءِ
ولَم ندَع الحَياءَ لمسِّ ضُرٍ،
وبعضُ الضَّرِّ يذَهبُ بالحَياءِ
وجرَبنا وجَرَّبَ أولونا؛
فلا شَيء أعزُّ مِن الوَفاءِ
.
1 167
إنْ جاءَ فالأفراحُ غيثٌ هاطِلٌ
سبحانَ ربّي، أيُّ قلبٍ يحمِلُ؟
ظلُّ السعادةِ في ظلالِ حنانهِ
هذا أبي، هذا الحبيبُ الأوَّلُ
1 167
ياليت مابكَ بي أفديكَ مُعتكزًا
على الحياةِ بكفّ الشيبِ والوهَنِ
ربّـاهُ هذا الذي أرجوكَ فيه أبي
روحُ الزمان فلا تفجعْني في زمني.
-
1 167
سأنظم الشعرَ عِرفاناً بفضلك يـا
مَن عشـتَ دهرَك تجني الهمَّ والنّصَبا
سأنظم الشعر مدحاً فيكَ منطلِقاً
يجاوز البدرَ والأفــلاكَ والشّهُبـا
إن غاضَ حِبري بأرض الشّعر,والهفي!
ما غاض نبعُ الوفا في القلب أو نضبا
قالوا :تغالي فمَن تعني بشعرك ذا؟
فقلت :أعني أبي,أنْعِمْ بذاك أبا
1 167
«لأبِي الذي ماكثٌ بجَناني؛
هاكَ القصيد بحرفه الريّانِ
وكذا اشتياقي، بل فؤادي، نبضه
وكذا حنيني كلّه، وجدانِي
ما قلتُ يا"ربُّ"؛ إلا ينجلي
كلّ الكلام وصرتَ أنتَ بياني
ما يهطل الدّمع إلّا نستقي؛
منكَ الرواء كرقّة الهتّانِ»
