1 167
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
1 167
الترحيب والرحابة والسّعة الوسع والسّخاء والكرم
لما أحد يدرك معنى هالكلمة يقولها لك تراه يقصد هلا بمعنى أتسع المكان وصار فسيح وسيع
1 167
وواحد شبّهه بـ(هلا) من مبسم الطيّب اللي من زود طيبه وجوده ورحابته تشوف الهلا قي عيونه قبل ينطقها
تدروا وش يعني (هلا) أصلًا؟
1 167
واحد يشبّه فرحة الرؤية والترحيب لـ(الطيف) كأنها فرحة واحد بعد ما كان بييأس من الحياة رزقه الله باللي يورّد أيامه ويزهرها وينعشها من جديد وفوقها؟ صار أغلى من العين والروح!
1 167
"أرحّب بطيفك لا ضوى والعرب ممسين
تراحيب عود ٍ تو ما طابت جروحه
رزقه الله بطفل بعد ما فهق خمسين
وغدا عنده أغلى من عيونه ومن روحه"
1 167
“ما كنتُ أعرفُ في تضاريسِ الهوى
كيفَ الجبالُ تكوَّنتْ
كيفَ الشموسُ تكوَّرتْ
أو كيفَ أنهارُ الحنينِ
تُشَقُّ ما بينَ الضُّلوعْ
أو كيفَ تُصبحُ بينَ أعيُنِنا
بحارٌ من دموعْ ؟
أو كيفَ يَغدو الحبُّ دربًا واحدًا
فيهِ الذّهابُ بِلا رُجوع."
1 167
"وعدهم نافل و ميعادك فريضة"
ً =
"جلوسي مع الناس واجب
جلوسي معك، مكافأة على إتمامي الواجب"
1 167
"من عرفتك ما بقى للحزن طاري
طاب جرحي و ابتساماتي عريضة
تسهر النجمة على بال الصحاري
و العطور اللي على نحرك حظيظة
من ظلالك ودي آخذ كل ثاري
يا دوا كل الهواجيس المريضة
كانك الغلطة فأنا ضد اعتذاري
وعدهم نافل و ميعادك فريضة"
1 167
فقلتُ: يا صاحبي هوّن عليكَ وما
آتاكَ ربُّك من خيرٍ به باهي
قد كنتُ مثلَك أبكي الحظَّ مكتئباً
حتى جعلتُ إلهي خالقي جاهي
وكنتُ إنْ ذكروا الأفراحَ قلت لهم
من شدّة اليأسِ: والأفراحُ ذي ماهي؟!
حتى احتواني الرِّضا واللهُ ألهَمني
عن كلِّ شيءٍ أقولُ "الحمدُ للهِ"
- عبدالإله هوساوي
ٖ
1 167
"الأعجميُّ، والعجميُّ"
و"الأعرابيُّ، والعربيُّ"
- لا يكاد عوامُّ الناس يفرقون بينهما؛ فالأعجمي: الذي لا يُفصح وإن كان نازلاً في البادية، والعجميُّ: المنسوب إلى العجم وإن كان فصيحًا، والأعرابي: هو البدوي وإن كان بالحضر، والعربيُّ: المنسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويًّا.
ٖ
