en
Feedback
إطمئنان

إطمئنان

Open in Telegram
1 167
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
‏أُعيذ قلبي من ذكرى تؤرِّقهُ.

ㅤ ‏يا ليلُ ما لك لا تَرِقُ لِحالتي ‏ أتُراك والأَيامُ من أعدائي ‏يا ليلُ حسبِي ما لقيتُ مِنَ‏ الشَقا رُحماك لستُ بصخرةٍ صَمّاءِ

وما حيلةُ المنكوبِ إنْ كانَ صوتُهُ يُعانقُ أدراجَ الرِّياحِ فيُخذَلُ؟ وما حيلةُ المطعونِ إنْ كانَ جُرحُهُ يزيدُ اتساعًا، والضمادُ مُعَطَّلُ؟ وما قيمةُ الفَزْعاتِ يُبكى ويُنتخى لديها، فيأتي الردُّ صفرًا، يُحوقِلُ؟ إذا امتشقَ الأعداءُ يوماً سلاحَهم فيا ويحَهم من شَجبِنا إذْ نُقَتَّلُ!! يُراشُ لدينا القولُ في كلِّ مَحفَلٍ وليس لنا من مَربطِ الخيلِ مَحفَلُ! تعِبْنا جميعًا من حياءٍ مُغيَّبٍ فليس - معاذَ اللهِ - شَيْءٌ فنخجَلُ!! - مطلق الحبردي

صلوا على النبي

واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ مالي أكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي وتَدَّعي حبَّ سيفِ الدَولَةِ الأمَمُ إن كانَ يَجمَعُنا حبٌّ لِغُرَّتِهِ فليتَ أنَّا بِقَدْرِ الحبِّ نَقتسِمُ قَد زُرتُهُ وسيوفُ الهندِ مُغمَدَةٌ وقد نظرتُ إليه والسُيوفُ دَمُ فَكانَ أحْسنَ خَلق الله كلِّهِمُ وكانَ أحسنَ مافي الأحسَنِ الشِّيَمُ فوتُ العدوِّ الذي يَمَّمْتُه ظَفَرٌ في طيّه أسَفٌ في طيّه نِعَمُ قد نابَ عنكَ شديدُ الخوفِ واصْطنَعَتْ لكَ المهابةُ ما لا تَصنعُ البُهَمُ ألزَمتَ نفسَكَ شيئاً ليس يَلْزَمُها أن لا يوارِيَهمْ أَرضٌ ولا عَلَمُ أكُلَّما رُمتَ جيشاً فانْثَنى هَرَباً تَصرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ عليكَ هَزمُهُمُ في كلِّ مُعتركٍ وما عليكَ بِهِمْ عارٌ إذا انهزَموا أما تَرى ظَفراً حُلْواً سِوى ظَفَر تَصافحَتْ فيه بيضُ الهِندِ واللمَمُ

تَعَمَّدني بِنُصحِكَ في اِنفِرادي وَجَنِّبني النَصيحَةَ في الجَماعَه فَإِنَّ النُصحَ بَينَ الناسِ نَوعٌ مِنَ التَوبيخِ لا أَرضى اِستِماعَه - الإمام الشافعي

الصَمتُ في غَيرِ فِكرَةٍ سَهو وَالقَولُ في غَيرِ حِكمَةٍ لَغو وَمَن بَغى السَروَ فَالتَنَزُّهُ عَن حُبِّ فُضولِ الدُنيا هُوَ السَروُو تَسَلَّ عَنها فَإِنَّها لَعِبٌ تَفنى سَريعاً وَإِنَّها لَهوُو وَإِنَّ حُلوَ الدُنيا غَداً غَيرَ ما شَكٍ لِمُرٍّ وَمُرُّها حُلو

‏يَا سائلِي عمَّا بقَلبي مِنْ هوىً.. هَل ذُقتَ طعمَ الشوق أو طعمَ الحنينْ؟؟ إنَّ الفؤادَ إذَا أحبَّ فإنهُ يُمسي ويصبِحُ هائمًا في كلِّ حين

‏كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً  و تئِنُّ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ

‏وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني ‏هَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ ‏فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَني ‏وَ أَقسو عَلَيـهِ تارَةً وَ أَلـيــنُ

اذا بتطلبون من آيهرب استخدموا هذا الكود 🤍MAM1279

‏ألؤلؤٌ دمعُ هذا الغيثِ أم نُقَطُ ‏ما كان أحسنَهُ لو كان يُلتَقَطُ!

‏" وأبحث عني رويدًا رويدًا ‏ويغلق دوني سبيل التمني ‏ولا زلت جلڈا أخوض الحياة ‏وكم كان سهلا سبيل التجني ‏فأجرح يوما وأفرح يوما ‏وأكسر يوما .. ويوما أغني ‏وكانت أغاني لحنا خفيًا ‏رسائل حب إلي .. ومني"

"‏فكلُّ همٍّ له مِن بَعدِه فرجٌ ‏وكلُّ أمرٍ إذا ما ضاق يتّسِعُ"

تخيّل لو أن في كل مرة تقول "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم" ينزل في حسابك البنكي ١٠٠﷼ ، سيفتر لسانك !

‏“ يا مَنْ أُعِيذُ جَمالَهُ بِجلاَلِهِ ‏حَذَراً عَلَيْهِ مِنَ العُيونِ تُصِيبُهُ “

ففُزّ بعلمٍ تعش حيّاً بهِ أبداً الناسُ موتى وأهلُ العلمِ أحياءُ

مرحبا: يا أيها الأرقُ فُرِشتْ أُنساً لكَ الحَدَقُ لكَ من عينيَّ منطلقٌ إذ عُيونُ الناس تنطبِق لكَ زادٌ عنديَ القلقُ واليراعُ النِّضوُ والورقُ

رحم الله ميتًا ذكراهُ تُبكيني 🤍