1 167
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
1 167
عيدٌ عليك مباركٌ
ولأنتَ للأعياد: عيدُ
وأعادهُ المولى كما
يهواهُ طالعُك السعيدُ
في نعمةٍ مترغّدًا
وعلى العواذلِ لا يعودُ
ولك السلامةُ في الورى
ولمن يعاديكَ اللُّحُودُ
يا من لهُ كلُّ المنى
بمواهبٍ مما يريدُ
هذي تباريك الفؤا
دِ، وفي خواطرنا المزيدُ
1 167
صبرًا على مُرِّ جرى
لا تبتئس ممّا حصَل
فلكلِّ شيءٍ وقتُهُ
ولكلِّ مِيعادٍ أجَل
ولعَلَّ ربّكَ عاجلًا
يُدني بشارات الأمَل
وتجيءُ كُلُّ مَسرةٍ
مِن عندهِ عزَّ وجَل
1 167
وما كنتِ إلا نعمةَ الله لم تدُمْ
عليَّ لعجزِي عن قيامِيَ بالشُّكْرِ
وما كنتِ إلا شطرَ قلبيَ حافظاً
ذمامي وهل يبقى الفؤادُ بلا شَطْرِ؟
الطغرائي.
1 167
سنصُومُ سوفَ نَعيشُ أيَّامَ الهنا
سَيُحِيطُنَا يومُ الصِّيامِ أمانُ
رمضانُ يدنو يا سعادةَ خافقي
يدنو لنا القرآنُ والإيمانُ
نَفحَاتُهُ بَركاتُهُ وَرَوائِحٌ
مِنهُ يُبَلِّغُهَا لنا شَعبَانُ.
1 167
يُخطئُ البعضُ فيقول: المالُ والمنصبُ يُغيِّرَانِ الرجلَ، والحقّ أنهما يكشفانِ عن معدنِهِ الحقيقي.
هذا محمد بن الحسن، كان له صديقٌ نالته عُسْرَةٌ، ثم تولى منصبًا وتنكّر عليه فكتب له:
لَئِنْ كانَت الدُنيا أَنالتكَ ثَروةً
وَأصْبَحتَْ مِنها بَعْدَ عُسْرٍ أَخا يُسْرِ
لَقَدْ كَشَفَ الإِثراءُ عَنْكَ خَلائِقًا
مِن اللؤْمِ كانَت تحْتَ سِتْرٍ مِن الفَقْرِ.
ٖ
1 167
أسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ القوم ذا عَرَجِ
مؤمِّلًا جَبْرَ ما لاقَيْت مِنْ عِوَجِ
فإن لحِقْتُ بهم مِن بعد ما سبقوا
فكم لربِّ السماء في النَّاسِ مِن فَرَجِ
وإن ظَلَلْتُ بقفر الأرض مُنقطعًا
فما على أعرجٍ في ذاك مِن حَرَجٍ
1 167
عَليكَ سَلامٌ مِنْ فُؤادٍ نَزَا بِهِ
إِلَيكَ نِزاعٌ أَعْجَزَ الطِّبَّ داؤُهُ
محمود سامي البارودي.
1 167
العام قبل الصوم ترسل تبارك
واليوم قرب شهرنا وانت ما جيت
عذرك معك يا جعل شهرك مبارك
وكل عام وانت بخاطري لو تناسيت
1 167
وَلَيلٍ كَيوم الحَشرِ طُولاً سَهرتُهُ
وَبين جُفوني وَالمَنام بَرازِخُ
وَكَم لَيلَةٍ مَدَّت دُجاها كأَنَّما
كواكِبُها فيها رواسٍ رواسِخُ
أَرِقتُ بها وَالصبحُ قد حالفَ الدُجى
فَما نَسرُها سارٍ ولا الديك صارخُ
فَيا لكَ من لَيلٍ طَويلٍ كأَنَّه
على كُلِّ لَيلٍ بالتَطاول باذِخُ
ابن معصوم.
1 167
يا رامياً قلبي بأسهمِ لحظة
أحسبتَ قلبي مثلَ قلبكَ جلمدا
وهَوَاكَ لوْلا جورُ أحكامِ الهوَى
ما باتَ طَرْفي في هَواكَ مُسَهَّدَا.
1 167
كلي ضما وانا تحت رجلي السيل
وكلي تعب وارفض اوقف مساري
استعجل الخطوه وانا واني الحيل
واشب في برد المتاهات ناري
واستقبل نفود الشعر والمواويل
وارسم لها وجه يرد اعتباري
صرخت تعب واهات حزن وغرابيل
شبعت صبر ومات عذب انتظاري
1 167
أمانة لارحلتي ودّعي قلبي شوي شوي
تراني منكسر من سيرة الفرقا وطاريها
تراني من هذاك اليوم لاميّت ولاني حيّ
ولا أدري عن جميع الناس قاصيها ودانيها
أمانة وش معي؟ والّا وش اللي من غيابك لي
ياكود الوّنة اللي ماتعدّت صدر راعيها
على حطّة يدك كلّ الطعون النازفه هي هي
بعد حتى انشراحة خاطري منّي سرقتيها
أنا مثل الغريب وغربة أحبابي طوتني طيّ
أجاهد ضيقتي وظروف وقتي ويش أسميّها؟
ياويّ مْن السفر ومْن الغياب المنتظر ياويّ
بليَّاك الحياة الهادية وش حاجتي فيها؟
بعد بان الصباح وذعذع الغربي ومال الفيّ
تنهّت وطرت لي ساعةٍ ماني بناسيها
هي اللي باقية لي من لقاك وذكريات الغيّ
تعزّيني بعدك مْن الجروح اللي تركتيها
فمان الله روحي والّا أنا مافي يديني شيّ
عسى عينٍ جفاها نومها تفرح بغاليها
1 167
ثَوابُ الوِترِ في الأَسحارِ وافِر
وَبُرهانُ التُّقى في المَرءِ حاضِر
وَمَن يَحفَظ صَلاةَ الوِترِ يَحظى
مَحَبَّةَ رَبِّهِ، فَانهَض وَبادِر
وَقُم للّٰهِ مُبتَهِلًا مُنيبًا
وَكُن لِلوِترِ سَبَّاقًا مُثابِر
تَرَى الخَيراتَ كَالأَمطارِ تَهمي
وَفَضلُ الوِترِ في الجَنَّاتِ باهِر..
- الوِتر نعيم
