en
Feedback
إطمئنان

إطمئنان

Open in Telegram
1 167
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
‏"ويظنُّ بَعْضُ الجَاهِلِيِنَ بِأنَّنِي مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهِمْ وَلِحِقدهِمْ أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ؟"

‏"ويظنُّ بَعْضُ الجَاهِلِيِنَ بِأنَّنِي مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهِمْ وَلِحِقدهِمْ أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ؟"

لَو كانَ يَشكو لَاحتَضَنْتُ هُمُومَهُ لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ ‏كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ

حمّل فؤادي ما تشاء يُطق به ‏إلاّ جفاكَ فذاك لست أطُيقهُ

”هَجَروا الكَلامَ إِلى الدُموعِ لِأَنَّهُمُ وَجَدوا البَلاغَةَ كُلَّها في الأَدمُعِ كَيفَ اِلتَفَتُّ وَسِرتُ لا أَلقى سِوى مُتَوَجِّعٍ يَشكو إِلى مُتَوَجِّعِ حَتّى الأُلى نَفَثوا عَلَيكَ سُمومَهُم حَزَّ الأَسى أَكبادَهُم كَالمِبضَعِ عَرَفوا مَكانَكَ بَعدَ ما فارَقتُهُم يا لَيتَهُم عَرَفوهُ قَبلَ المَصرَعِ وَلَكَم تَمَنَّوا لَو تَعودَ إِلَيهُمُ أَنتَ الشَبابُ إِذا مَضى لَم يَرجِعِ حَنّوا إِلى أَرَجِ الأَزاهِرِ بَعدَما عَبَثَت بِها أَيدي الرِياحِ الأَربَعِ وَاِستَعذَبوا الماءَ المُسَلسَلَ بَعدَما نَضَبَ الغَديرُ وَجَفَّ ماءُ المَشرَعِ يا لَوعَةَ الأَحبابِ حينَ تَساءَلوا عَنهُ وَعادوا بِالجَوابِ الموجِعِ إِنَّ الَّذي قَد كانَ مَعكُم قَد مَضى مِن مَوضِعٍ أَدنى لِأَرفَعِ مَوضِعِ مِن عالَمٍ مُتَكَلِّفٍ مُتَصَنِعٍ تَشقى نُفوسٌ فيهِ لَم تَتَصَنَّعِ لِلعالَمِ الأَسمى الطُهورُ وَمِن مُجاوَرَةِ الأَنامِ إِلى جِوارِ المُبدِعِ“ — إيليا أبو ماضي

إنِّي لأعجبُ من شوقٍ يُطاولُني فكلَّما قيلَ فيهِ: قد قضى.. ثابا! كم نظرةٍ لكِ في عيني علمتِ بها يومَ الزيارةِ أنَّ القلبَ قد ذابا قلبٌ يُطيلُ مقاماتي لطاعتِكم فإن أُكلِّفهُ عنكم سلوةً.. يابَى! ما توبتي بنَصوحٍ من محبَّتِكم لا عذَّبَ اللهُ إلَّا عاشقًا تابا - ابن زيدون

‏يَنالُ الفَتى مِن عَيشِهِ وَهوَ جاهِلٌ وَيُكْدي الفَتى في دَهرِهِ وَهوَ عالِمُ وَلَو كانَتِ الأَرزاقُ تَجري عَلى الحِجا هَلَكنَ إِذَن مِن جَهلِهِنَّ البَهائِمُ ولو كان يُغني المَرءَ رُجْحانُ عقلهِ.. لَكنتُ أنا مَن ترتجيهِ الغَنائمُ. -أبو تمام.

"ربَّاه غَيثًا مِنكَ يغسِلُ أدمُعِي ‏ويُذِيب همًّا قَد أطالَ بأضلُعِي"

"متى سأخرج من حوتي إلى قدرٍ؟ متى سأُشفى وليل الوهم ينفلقُ ؟ ضفاف قلبي جفاها الوحي من زمنٍ وعاش فيها جفافٌ، غربةٌ، غسقٌ"

إن كانَت الخمرُ للألبابِ سالبةً فإن عينَيك تجري في مَجاريها سيَّانِ كأسٌ من الصهباءِ أشربُها ونظرةٌ منك عندي حينَ تُصبيها في مُقلتَيك صفاتٌ السحرِ ناطقةٌ بلفظِ واحدةٍ شتَّى معانيها - صريع الغواني

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها ‏كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ ‏أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً ‏إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ ‏أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا ‏وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ

أَصُونُ كَرَامَتِي مِنْ أَجْلِ حُبِّي ‏فَإِنَّ النَّفْسَ عِنْدِي فَوْقَ قَلْبِي ‏رَضِيتُ هَوَانَهَا فِيمَا تُقَاسِي ‏وَمَا إِذْلَالُهَا فِي الحُبِّ دَأْبِي ‏هَجَرْتُكِ وَالأَسَى يُدْمِي فُؤادِي ‏وَصِنْتُ كَرَامَتِي مِنْ قَبْلِ حُبِّي

فَما ضاقَ الكَلامُ بِنا وَلَكِن ‏وَجَدنا الحُزنَ أَرخَصُهُ الكَلامُ ‏وَخَطبُكَ لا يَفيهِ دَمعُ باكٍ ‏وَلَو أَنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ"

‏اللهم نجّ عبادك المستضعفين في غزّة. اللهم تقبّل شهداءهم وأشفِ مرضاهم وأطعم جائعهم وأسقِ عطشهم وبدل خوفهم أمنا يا حي يا قيوم

من جميل المراثي رثاء الأُبَيْرِد الرّياحي أخاه بُرَيْدًا حيث يقول: ولَمَّا نَعَى النَّاعي بُرَيْدًا تَغَوَّلَتْ بِيَ الأرْضُ فَرْطَ الْحُزْن وَانْقَطعَ الظَّهْرُ عساكِرُ تُغَشَى النَّفْسَ حتّى كأَنَّنِي أخُو سَكْرَةٍ دَارَتْ بهَامَتِهِ الخَمْرُ فتىً إنْ هُوَ اسْتَغْنى تَخَرَّقَ في الْغِنَى وَإنْ قَلَّ مالٌ لَمْ يَضَعْ مَتْنَهُ الْفَقْرُ وَسامَى جَسيمَاتِ الأُمُورِ فَنالَها عَلى الْعُسْرِ حتَّى أدْرَكَ الْعُسُرَ الْيُسْرُ. ٖ

بَينَ العَقيقِ وَبَينَ بُرقَةِ ثَهمَدِ طَلَلٌ لِعَبلَة مُستَهِلُّ المَعهَدِ يا مَسرَحَ الآرامِ في وادي الحِمى هَل فيكَ ذو شَجَنٍ يَروحُ وَيَغتَدي في أَيمَنِ العَلَمينِ دَرسُ مَعالِمٍ أَوهى بِها جَلَدي وَبانَ تَجَلُّدي مِن كُلِّ فاتِنَةٍ تَلَفَّتَ جيدُها مَرَحاً كَسالِفَةِ الغَزالِ الأَغيَدِ

إِلى اللَهِ أَشكو مِن فِراقِكَ لَوعَةً طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ فَعُد يازَمانَ القُربِ في خَيرِ عيشَةٍ وَأَنعَمِ بالٍ مابَدا كَوكَبٌ دُرّي وَعِش يا اِبنَ نَصرٍ ما اِستَهَلَّت غَمامَةٌ تَروحُ إِلى عِزٍّ وَتَغدو عَلى نَصرِ

ذادَ الكَرى عَن مُقلَتَيكَ حِمامُ لَبّاهُ شَوقٌ ساهِرٌ وَغَرامُ حَيرانُ مَشبوبُ المَضاجِعِ لَيلُهُ حَربٌ وَلَيلُ النائِمينَ سَلامُ يا أَيُّها الطَيرُ الكَثيرُ سَميرُهُ هَل ريشَةٌ لِجَناحيهِ فَيُقامُ عانَقتَ أَغصاناً وَعانَقتُ الجَوى وَشَكَوتَ وَالشَكوى عَلَيَّ حَرامُ

شاعرٍ ما عاد يغريه شرب السلسبيل حاجتينٍ تخلفه ، كل ما اجتمعن سوا البروق تلوح ، وانتي تفلين الجديل منظرن منه الهواوي يطير مع الهوا جامعٍ فيك الله الردف والخصر النحيل ووالله انك ي أم خلخال للعاشق دوا و الهلال اللي تعلّى على الطرف الكحيل أستحى منه الهلال السماوي و أنزوا ولو تشيلين الغطا من على الوجه الجميل أعلنوا لـ العيد و العيد باقي ما ضوا

فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها وَلا لي رَثَت لَمّا شَكَوتُ صَبابَتي وَلا أَطفَأَت ناراً يُشَبُّ زَفيرُها وَإِنّي مِنَ البَلوى أَسيرُ صَبابَةٍ وَزادَت بِيَ البَلوى يَكُرُّ مُرورُها فَلا تَعذِلوني تَكسِبونَ خَطيئَتي فَحالَةُ مِثلي لِلمَماتِ مَصيرُها. - قيس بن الملوّح.