en
Feedback
إطمئنان

إطمئنان

Open in Telegram
1 167
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
"إني أُحِبُّكَ قاصدًا مُتعمّدًا ‏سلّمتُ قلبًا هام في عينيكَ ‏عمري فداكَ خُذه لا تتردّد ‏أنتَ الحياةُ وحلوها بيديكَ ‏إن شئتَ ظُلمًا فاظلمني إنني ‏لكَ مِنكَ فيكَ فلا ملامَ عليكَ ‏أو شئت عدلًا فاعدل يا مُنيتي ‏إن الهوى في الحالتينِ إليكَ

"فَكِل إلى اللهِ ما أعياكَ مَطلَبُهُ فسوفَ يأتي بما لا تَأمَلُ القدرُ" الوتـــر يا أحبة

عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها بعد الذبول فمتُّ قبل أواني! لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً في القلب إلا رحمةً تغشاني للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها أن يعبثَ الإنسانُ بالإنسانِ..!

Repost from N/a
حَقيقة ستُحاسب لوحدِك ، لا تبرّر لنفسك التنازلات في دينك بجُملة النَّاس كلهم هكذا ، لأنّ علاقتك بهؤلاء النَّاس ستنتهي عندما يفرغون من دفنك ، وسيتركونك تواجه مصيرك وحدك ، ولن يأتيَ أحدهُم ليُدافع عنك او ليتحمَّل العذاب عنك .

جَاءَتْ الأَشْوَاقُ حُلْماً زَائِرَاً هَذَا المَسَاء

أقسمت بالله اني لن أكلمه! ‏لإنه لا يفي بالعهد و الذممِ ‏وإن اتاني يدِّعي حبًّا؟ سأهجره ‏ولن أبالي بما يلقاه من ألمِ ‏فما لبثتِ سوى يومٍ وليلته ‏وذهبت أبحث عن كفارة القسمِ

‏قِف مَشوقًا أو مُسْعِدًا أو حَزينًا ‏أو مُعينًا أو عاذِرًا أو عَذُولا ‏وَخِلافُ الجَمِيلِ قَولِكَ لِلذَّاكِرِ ‏عَهْدَ الأحْبابِ صَبْرًا جَمِيلًا ‏عَلَّ ماءَ الدُّموعِ يُخمِدُ نارًا ‏مِن جَوى الحُبِّ أو يَبُلُّ غَلِيلا - البحتري

وَبَيني وَبَينَ النائِباتِ وَقائِعٌ يُهَوِّنُها المَوتُ الَّذي أَتَوَقَّعُ فَكُلُّ زَمانٍ لَيسَ لي فيهِ صاحِبٌ وَكُلُّ حَبيبٍ ما لَهُ فِيَّ مَوضِعُ القاضي الفاضل.

قرأتُ مِن الشِّعر جلّه، وما رأيتُ عِتابًا قاسٍ علىٰ القلبِ كَقولِ البهاء : «وَذُق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداك!»

قال ابن تيمية: " فإذا جعل مكان دعائه الصلاة على النبي ﷺ كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته، وهو لو دعا لآحاد المؤمنين لقالت الملائكة :آمين، ولك بمثله"، فدعاؤه للنبي ﷺ أولى بذلك ". ماذا يمنعك أن تصلي على النبي ﷺ ألف صلاة؟

‏لي مُعينانِ هِمَّةٌ وَاِعتِزام تِلكَ مِن طارِفي وَذا مِن تِلادي ‏لي نَديمانِ كَوكَبٌ وَظَلام لا يَخونانِ صُحبَتي وَوِدادي لي مِنَ الدَهرِ كُلَّ يَومٍ عَناءٌ فُرقَتي مَعشَري وَقِلَّةُ زادي ما حَديثي إِلّا حَديثُ كُلَيبٍ وَبُجَيرٍ وَالحارِثِ ابنِ عُبادِ ‏ البحتري

‏"يا آخرَ الدَّربِ ما أقبلتُ مُضْطَرِبًا ‏من أوَّلِ الدَّربِ إلا كُنتُ مُنقَسِما ‏أضعتُ بعضيَ في صبرٍ وفي جلَدٍ ‏وعُدْتُ بعضًا تفانى منهُ ما سَلِما ‏وكنتُ ما كنتُ إلَّا محضَ عاطِفَةٍ ‏مكبوتةٍ عانقَتْ من حشدِها النَّدما".

وَدَهرٌ ناسُهُ ناسٌ صِغارٌ وَإِن كانَت لَهُم جُثَثٌ ضِخامُ وَما أَنا مِنهُمُ بِالعَيشِ فيهِم وَلَكِن مَعدِنُ الذَهَبِ الرَغامُ أَرانِبُ غَيرَ أَنَّهُمُ مُلوكٌ مُفَتَّحَةٌ عُيونُهُمُ نِيامُ
أبو الطيب المتنبي

واحرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبِمُ وَمَن بِجِسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ مالي أكَتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي وتَدَّعي حبَّ سيفِ الدَولَةِ الأمَمُ إن كانَ يَجمَعُنا حبٌّ لِغُرَّتِهِ فليتَ أنَّا بِقَدْرِ الحبِّ نَقتسِمُ المتنبي-

والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ ‏هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي، ‏أهديتهم قلبًا تعلق قُربهُم، ‏ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي

كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم، وفرّج عن أهلنا في غزة والسودان.

أنتِ السُّرورُ بِهذَا العِيدِ والأنسُ ‏يا روضةً مِن نَداكِ الفُلُّ والوَرسُ ‏لمّا ذكرتُكِ صارَ القلبُ مُبتهِجًا ‏وأورقَ الزَّهرُ والرّيحَانُ والغرسُ ‏العيدُ أنتِ فما أحلاكِ مُبتسِمة ‏كأنمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ والشَّمسُ

تصدقوا ❤️

يا لَيتَ أنَّكَ مِن عمومِ قَبيلَتي أو لَيتَ أنَكَ مِن أخصَّ قَرَابَتي يا لَيتَ أُمي في عُيونِكَ خَالَةٌ أو لَيتَ أُمِكَ في القَرَابَةَ عَمَتي أو لَيتَ تَجمَعَنا عُروقَ عُمَومَةٍ أو لَيتَ بَيتُكَ واقِعٌ في حَارَتي يا لَيتَ يَجمَعُنا جِوارٌ دائِمًا أو أنَّ بَلدَتَكَ الحَبيبَةَ بَلدَتي ..