en
Feedback
بنْتُ قلبِي 💕

بنْتُ قلبِي 💕

Open in Telegram

أنتِ روما خاصّتي ، كلّ الطُرق تؤدي إليكِ .💚

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
3 750
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

🤍
🤍

لكنكّ لا تُدركُ معنى أن يُحبكَ شخص لمَ ينوِ على ذلك قط ، شخصُ يُبتلى بحبك على حين غفلة منه ، يُصابُ بك فيُحبكَ كأنهُ لم يفعل مُسبقاً . لا تدرك معنى أن يهتم بك شخص رغم أن ظروفه لم تكن تسمح له مُطلقاً ، أن يُقدُم الكثير رغم أنه لا يملك شيء ، أن يُحاولُ ألفا رغم عجزهِ ذاك ، و أن يُعطي كل ما هو في أمسِ الحاجة له . لا تدرك معنى أن يُحبكَ شخص دون أن يملك أدنى إرادة و أقل رغبةُ في ذلك ، أن يُحبك من لم يُفكر يوماً في أن يفعل ، فتُصبحُ الاستثناء الوحيد له ، حتى أن تلك المعتقدات و الأفكار السابقة قد يغضُ البصرُ عنها لأجلك ، يقَدِم التنازلاتِ واحدة تلو الأخرى ، يُحاولُ كثيراً و دائماً ، يهجر كبريائه دوماً ، يتجهُ إليهم بتثاقل ، كصخرة تُجرُ غصباً ، و يُحلقُ إليك بخفةُ لا سابقَ لها ، كالطيرِ تماماً . قسماً لن تُدرك معنى أن يُحبكَ من يُجدكَ مُختلفاً رغم أن قواعدهُ لا تقبلُ الإستثناء ، يجدكَ أماناً رغم خوفه ذاك ، يُحبك ولا يملك اسباباً مُرتبةَ و مبرراتُ مُنمقةُ لأن يُحبك ، فقط يُحبك♥️.

- سؤالٌ متكرِّر: "لماذا تكتبينَ عن الحُب، إلى من تُوجِّهينَ نُصوصَكِ، هل تُحبِّين أحدًا؟!" - جوابٌ متكرِّر: "أُحبّ أن أكتُبَ فقط، أخاطبُ خَيالا، أُدَرِّبُ قلَمي على النَّظمِ البليغ، وأُوجِّهُ قلبي نحوَ طريقِ الحُبِّ الذي لا يَبلى حينَ تبلى الأجسادُ، ولا يَزول! لا تُؤذوني في قَلبي، فأنا واللهِ أُداريهِ مُداراةَ المَريضِ، أَحيدُ بِهِ عن كُلِّ ضَلالٍ أو شُبهة، أُحاول، أُخطئُ ثمّ أتوب! الكِتابةُ بلاء، تَضعُنا مواضِعَ التُّهمِ والتّحليل، ونحنُ في كوكبِ زمرّدة، لا نعلمُ شيئا عن حربِ البَسوس التي تدور في عقولِ المتربّصين! يَودُّ أحدُنا أن يشعُر بالأمان، حيثما حَلّ، في بيتِه وعملَهِ، بينَ أهلهِ ورِفاقه، وهُنا! حَسبي في آخرِ الأمرِ أنّ الله سبحانهُ ينظُر إلى القلوبِ فقط، يعلمُ أنّي أُحبّه، وأُحبّ رسولَه صلى الله عليهِ وسلّم حُبًّا يفوقُ كلّ حبّ، أفديهِ بأغلى ما أملِك؛ وأنّي أستخدِم نفسي لنصرةِ هذا الدّين ما استطعت، أُحبُّ خلقَهُ وأهلَه وكلّ ما يُرضيه! واقفةٌ على بابِه أسألُه السّلامةَ والثّبات! سُبحانَك اللهمّ، هذا قلبي بينَ يديكَ، تَوَلَّهُ!💚 ـ ليال إبراهيم |❤

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content

photo content