en
Feedback
آثار الصحابة

آثار الصحابة

Open in Telegram

هنا نجمع آثار ثلة من الصحابة بذكر المصدر والإسناد جمع عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife و عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe الآثار في السيرة والرقاق والأخلاق والقرآن ونحو ذلك

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 143
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 997 ]: أخبرنا الفضل بن موسى قال : حدثنا عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة قال : جلست مع عبد الله بن عمرو بن العاص في الحجر ، فذكر حديثا . ثم قال : ابكوا ، فإن لم تجدوا بكاء فتباكوا ، والذي نفسي بيده ، لو أنكم تعلمون العلم لصرخ أحدكم حتى ينقطع صوته ، وصلى حتى ينكسر صلبه .

قال ابن المبارك في الزهد [ 187 ]: أخبرنا يحيى بن أيوب قال : حدثنا شرحبيل بن شريك ، أن عبد الله بن يزيد المعافري ، حدثه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لأن أعمل اليوم عملا أقيم عليه ، أحب إلي من ضعفه فيما مضى ، لأنا حين أسلمنا وقعنا في عمل الآخرة ، فأما اليوم فقد خلبتنا الدنيا .

قال هناد بن السري في الزهد [ 1154 ]: حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو قال : ساب الموتى كالمشرف على الهلكة .

قال هناد بن السري في الزهد [ 210 ]: حدثنا عبدة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو قال : نادى أهل النار مالكا فخلى عنهم أربعين عاما لا يجيبهم ، ثم قال : { إنكم ماكثون } فقالوا { ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون } فخلى عنهم مثل الأولى لا يجيبهم . ثم : { قال اخسئوا فيها ولا تكلمون }. ثم لما أن نبس القوم بعد ذلك بكلمة إن كان إلا الزفير والشهيق

قال هناد بن السري في الزهد [ 171 ]: حدثنا عبدة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب الأزدي ، عن عبد الله بن عمرو قال : ما من أحد من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف خادم كل خادم على عمل ما عليه صاحبه . عبدة من أصح الناس سماعاً من سعيد

قال هناد بن السري في الزهد [ 103 ]: حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أبي الهذيل قال : سمعت عبد الله بن عمرو قال : العنقود أبعد من صنعاء . قال : وهو بعمان بالشام , يعني في الجنة .

قال أبو داود في الزهد [ 289 ]: نا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، قال : نا عبد العزيز يعني ابن أبي حازم عن أبيه ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، أنه قال : من تكن نيته الدنيا ، يجعل الله فقره بين عينيه ، وينشر عليه حاجته من الدنيا ، ويفارقها على أرغب ما كان فيها ، ومن تكن الآخرة نيته ، يجعل الله غناه في نفسه ، ويكفيه حاجته من الدنيا ، ويفارقها أزهد ما كان فيها . له اصل في الموفوع

قال أبو داود في الزهد [ 286 ]: نا حميد بن مسعدة ، وقرأته على قتيبة قال : نا عبد الوهاب ، قال : نا أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : لو تعلمون من العلم لبكيتم حتى تنفد دموعكم ، ولصليتم حتى تنقصم ظهوركم .

قال أحمد في الزهد [ 814]: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : مَا اجْتَمَعَ مَلَأٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي مَلَأٍ أَعَزُّ مِنْهُمْ وَأَكْرَمُ ، وَمَا تَفَرَّقَ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَجْلِسِهِمْ إِلاَّ كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. له أصل في المرفوع

قال أحمد في الزهد [ 59]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ : إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَلَسْتَ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ. * وقال الطبري في تفسيره [ 8/278] : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هَانِئٍ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : وَسَأَلَهُ رَجُلٌ , فَقَالَ: أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْتَ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ. فَقَالَ: إِنَّ لِي خَادِمًا قَالَ: فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ [ هو في صحيح مسلم 37 - 2979]

قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 280]: حدثنا خالد بن خداش قال حدثنا عبد العزيز بن محمد الداراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص وعن كعب الأحبار قال: إن الله عز وجل أوحى إلى البحر الغربي حين خلقه قد خلقتك فأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء . وإني حامل فيك عبادا لي يكبروني ويسبحوني ويهللوني ويقدسوني فكيف تفعل بهم ؟ قال أغرقهم قال تعالى فإني أحملهم على كفي واجعل بأسك في نواحيك . ثم قال للبحر الشرقي قد خلقتك فأحسنت خلقك وأكثرت فيك الماء وإني حامل فيك عبادا لي فيكبروني ويهللوني ويسبحوني فكيف أنت فاعل بهم ؟ قال أكبرك معهم وأهلك معهم وأحمدك معهم وأحملهم بين ظهري وبطني فأعطاه الله عز وجل الحلية والصيد والطيب. أبو صالح ما أدرك كعباً فإنه ولد يوم الدار ومات كعب قبل يوم الدار

قال ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي [ 76 ]: حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا سلام بن مسكين ، قال : حدثنا قتادة ، عن أبى أيوب ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : اللاعب بالنرد قمارا كآكل لحم الخنزير ، واللاعب بها عن غير قمار كالمدهن بودك الخنزير . وهو في الجعديات 3097 * وقال أيضاً [ 77 ]: حدثنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : اللاعب بالفصين قمارا كآكل لحم الخنزير ، واللاعب بها غير قمار كالغامس يده في دم الخنزير .

قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 96 ]: حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : إذا مرض المسلم مرضا قضى فيه قال الله للملكين اللذين يكتبان عمله : اكتبا له أوثقته مثل عمله إذا كان طليقا حتى أعافيه أو أكفته إلي . أقول : رفعه معمر في جامعه والوقف أشبه .

قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 126 ]: دثنا إسحاق بن إسماعيل ، دثنا جرير ، عن منصور ، عن خيثمة ، قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص فقلنا : إن عبد الله بن مسعود كان يقول : إن الرجل ليعرق يوم القيامة حتى يسبح في عرقه ، ثم يرفعه العرق حتى يلجمه ، وما بلغه الحساب قال : وما ذاك إلا مما يرى الناس يفعل بهم . فقال عبد الله بن عمرو : هذا الكافر ، فما للمؤمن ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، أو ما ندري ؟ قال : يرحم الله أبا عبد الرحمن ، حدثكم أول الحديث ولم يحدثكم آخره : وإن للمؤمنين كراسي من نور يجلسون عليها ، وتظل عليهم الغمام ، ويكون يوم القيامة عليهم كساعة من النهار أو كأحد طرفيه .

من آثار عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

وقال الدارمي في الرد على المريسي [2/ 728] : كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أَنَّ وَكِيعًا سُئل عَنْ حَدِيثِ عبد الله ابْن عَمْرٍو: الْجَنَّةُ مَطْوِيَّةٌ مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الشَّمْس. فَقَالَ وَكِيع: هَذَا حَدِيثٌ مَشْهُورٌ، قَدْ رُوِيَ فَهُوَ يُرْوَى. فَإِنْ سَأَلُوا عَنْ تَفْسِيرِهِ لَمْ نُفَسِّرْ لَهُمْ، وَنَتَّهِمُ مَنْ يُنكره وينازع فِيهِ، والْجَهْمِيَّةُ تُنْكِرُهُ.انتهى فهذا وكيع ينكر على من رد أثراً موقوفاً على عبد الله بن عمرو ، ولم يقل هذه إسرائيلية فدل على أن هذا المسلك محدث

ثم إن الخبر الذي يحدث به عبد الله بن عمرو ولا ينكر عليه بقية الصحابة يكون ذلك إقراراً مقوياً منهم قال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية [ 3/268]: وهذا الأثر وإن كان في رواية كعب فيحتمل أن يكون من علوم أهل الكتاب ويحتمل أن يكون مما تلقاه عن الصحابة ورواية أهل الكتاب التي ليس عندنا شاهد هو لا دافعها لا يصدقها ولا يكذبها فهؤلاء الأئمة المذكورة في إسناده هم من أجل الأئمة وقد حدثوا به هم وغيرهم ولم ينكروا ما فيه من قوله :من ثقل الجبار فوقهن. فلو كان هذا القول منكرًا في دين الإسلام عندهم لم يحدثوا به على هذا الوجه . انتهى وقال ابن القيم كما في مختصر الصواعق [ ص436 ] : وَرَوَى يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي التَّوْرَاةِ : أَنَا اللَّهُ فَوْقَ عِبَادِي، وَعَرْشِي فَوْقَ جَمِيعِ خَلْقِي، وَأَنَا عَلَى عَرْشِي أُدَبِّرُ أَمْرَ عِبَادِي، وَلَا يَخْفَى عَلَيَّ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الْأَرْضِ. وَرَوَاهُ ابْنُ بَطَّةَ وَأَبُو الشَّيْخِ وَغَيْرُهُمَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ. وَهَبْ أَنَّ الْمُعَطِّلَ يُكَذِّبُ كَعْبًا وَيَرْمِيهِ بِالتَّجْسِيمِ، فَكَيْفَ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَامُ مُثْبِتِينَ لَهُ غَيْرَ مُنْكِرِينَ ؟ .انتهى ثم إن جزم الصحابي بما يقول يؤكد أنه ليس إسرائيلية ، لأن الاسرائيليات لا تصدق ولا تكذب ، فكيف يجزم بما لا يصدق ولا يكذب وقد نبه على هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى [ 13/ 345] : وَمَا نُقِلَ فِي ذَلِكَ عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ نَقْلًا صَحِيحًا فَالنَّفْسُ إلَيْهِ أَسْكَنُ مِمَّا نُقِلَ عَنْ بَعْضِ التَّابِعِينَ لِأَنَّ احْتِمَالَ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ أَقْوَى ؛ وَلِأَنَّ نَقْلَ الصَّحَابَةِ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَقَلُّ مِنْ نَقْلِ التَّابِعِينَ وَمَعَ جَزْمِ الصَّاحِبِ فِيمَا يَقُولُهُ فَكَيْفَ يُقَالُ إنَّهُ أَخَذَهُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَقَدْ نُهُوا عَنْ تَصْدِيقِهِمْ؟ .انتهى وقد ورد عن جماعة من الصحابة التحديث بموقوفات لها حكم الرفع دون التنبيه على رفعها لعلم السامع من أين أخذوا هذا

وقد نبه على هذا القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات [ 1/ 222 ] : فإن قيل: فقد قيل إن عبد الله بن عمرو وسقين يوم اليرموك، وكان فيها من كتب الأوائل مثل دانيال وغيره، فكانوا يقولون له إذا حدثهم: حَدَّثَنَا ما سمعت من رسول الله، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك، فيحتمل أن يكون هَذَا القول من جملة تِلْكَ الكتب فلا يجب قبوله. وكذلك كان وهب بن منبه يَقُول: إنما ضل من ضل بالتأويل، ويرون فِي كتب دانيال أنه لما علا إلى السماء السابعة فانتهوا إلى العرش رأى شخصا ذا وفرة فتأول أهل التشبيه عَلَى أن ذَلِكَ ربهم وإنما ذَلِكَ إبراهيم ؟ قيل: هَذَا غلط لوجوه: أحدهما أنه لا يجوز أن يظن به ذَلِكَ لأن فيه إلباس فِي شرعنا، وهو أنه يروي لهم ما يظنوه شرعا لنا، ويكون شرعا لغيرنا، ويجب أن ننزه الصحابة عن ذَلِكَ قلت : بل يجب تنزيه السلف كلهم عما ينسبه إليهم هؤلاء ، إذ يزعمون أنهم تتابعوا على قبول هذه الآثار الإسرائيلية المتعلقة بالله وملائكته وأنبيائه وأودعوها في كتب المعتقد والتفسير معتمدين لها بغير نكير . مع نكارة متونها ( زعموا (. انتهى وهذا أيضاً كلام حسن

واعجب أخي ، من الطاعنين في السنة من أمثال أبي رية وغيره من الروافض والعقلانيين كيف يعتمدون على خبرٍ لا خطام له ولا زمام ، للطعن في السنة مع تشكيكم بالأخبار الصحيحة المستفيضة ، ولا يقولن أحدٌ أنهم اعتمدوا على ذكر شيخ الإسلام وغيره من أهل العلم لهذا الخبر ، فهم لا يقيمون لهؤلاء الأئمة الجبال وزناً قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 16394 ]: حدثنا جعفر بن منير المدائني ، ثنا روح بن عبادة ، ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين ، حدثني عبد الله بن أبي مليكة ، أن ابن عامر ، أهدى إلى عائشة فظنت أنه عبد الله بن عمرو ، فقالت : لا حاجة لي بهدية من تبع الكتب ، وقالت { أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ } . وهذا اصح ما ورد في نظره في الكتب ، ومجرد نظره فيها لا يدل أبداً على تحديثه عنها على وجه الجزم خصوصاً في باب الأسماء والصفات أو الملائكة لهذا اعتمد السلف آثاره في باب المعتقد كما اعتمدوا أثر نور الذراعين والصدر بل استظهر ابن الأثير أن عبد الله بن عمرو يكره التحديث عن أهل الكتاب ! قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث [ 1/ 225] : وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو [ مِن أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُقْرأ فِيمَا بيْنَهم بالمَثْنَاة، لَيْسَ أَحَدٌ يُغَيّرها. قِيلَ: وَمَا المَثْنَاة؟ قَالَ: مَا اسْتُكْتب مِنْ غَيْرِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ] وَقِيلَ إنَّ المَثْنَاة هِيَ أنَّ أَحْبَارَ بَني إِسْرَائِيلَ بَعْد مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وضعوا كتابه فِيمَا بيْنهم عَلَى مَا أرَادُوا مِنْ غَيْرِ كتاب الله فَهُوَ المَثْنَاة. فَكَأَنَّ ابنَ عَمْرو كَره الْأَخْذَ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَقَدْ كَانَتْ عِنْدَهُ كُتُب وقَعَت إِلَيْهِ يَوْمَ اليَرْموك مِنْهُمْ ، فَقَالَ هَذَا لَمعْرِفَته بِمَا فِيهَا.انتهى وهذا كلام حسن

والخلاصة أن الخبر رواه عن ابن سيرين جمع وهم 1- أيوب بن أبي تميمة السختياني وقد جاء في روايته زيادة ذكر [ يوم اليرموك ] وهي من رواية معمر عنه ورواية معمر عن البصريين فيها كلام ، وقد روى جرير بن حازم هذا الخبر عن أيوب ولم يذكر تلك الزيادة وَقَال ابن حجر في [ التهذيب10 / 245] : وَقَال ابن أَبي خيثمة : سمعت يحيى بن مَعِين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزُّهْرِيّ وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا. قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أَبي النجود وهشام بن عروة ، وهذا الضرب ، مضطرب كثير الأَوهام .انتهى وقال ابن حجر في هدي الساري [ 1/377] : معمر بن راشد صاحب الزهري كان من أثبت الناس فيه قال بن معين وغيره ثقة إلا أنه حدث من حفظه بالبصرة بأحاديث غلط فيها قاله أبو حاتم وغيره . وقال العلائي عن يحيى بن معين حديث معمر عن ثابت البناني ضعيف . وقال بن أبي خيثمة عن بن معين إذا حدثك معمر عن الزهري وابن طاوس فحديثه مستقيم وما عمل في حديث الأعمش شيئا وإذا حدث عن العراقيين خالفه أهل الكوفة وأهل البصرة . وقال عمرو بن علي كان معمر من أصدق الناس وقال النسائي ثقة مأمون . قلت أخرج له البخاري من روايته عن الزهري وابن طاوس وهمام بن منبه ويحيى بن أبي كثير وهشام بن عروة وأيوب وثمامة بن أنس وعبد الكريم الجزري وغيرهم ولم يخرج له من روايته عن قتادة ولا ثابت البناني إلا تعليقا ولا من روايته عن الأعمش شيئاً ولم يخرج له من رواية أهل البصرة عنه إلا ما توبعوا عليه عنه واحتج به الأئمة كلهم .انتهى وأما الإمام مسلم فلم يخرج من روايته عن قتادة إلا ما كان متابعةً فقد خرج له ثلاث أحاديث من هذا الضرب [ انظر الأحاديث (933) ، (1776) ، (7255( ] وأما روايته عن ثابت فهي كذلك فقد خرج له حديثين وهما الحديث رقم ( 393) ، وقد تابعه عليه حماد بن سلمة ، والحديث رقم ( 5448) ، وقد تابعه عليه سليمان بن المغيرة وأما رواية معمر عن أيوب في صحيح البخاري فكلها في الشواهد والمتابعات . فقد روى له حديث ابن عباس في تبرئة إبراهيم وإسماعيل من الاستقسام بالأزلام حديث رقم (3352 ) وقد توبع عليه معمر عند البخاري في الصحيح حديث (4288) . وروى له حديث نذر عمر الاعتكاف في الجاهلية ( 4320) وقد توبع عليه من قبل حماد بن زيد عند البخاري بنفس السند . وروى له حديث أم إسماعيل عليه السلام (3364) ، وله شواهد ومتابعات قبله وبعده في الصحيح ، ولم يروه معمر عن أيوب فقط بل رواه عن كثير بن كثير أيضاً وأما مرويات معمر عن أيوب في صحيح مسلم فهي كثيرة ، وقد تتبعتها حديثاً حديثاً ، فوجدتها كلها في الشواهد والمتابعات ، ولا يتسع المقام لذكرها كلها ولكن أذكر أرقامها أو أرقام الأصول التي تندرج تحتها ( انظر الأحاديث بالأرقام التالية [ 1876،2714 ،3071 ، 3227، 3228 ،3445 ، 3532، 3532 ، 4385 ، 4454 ، 4609 ، 5493 ، 5564 ، 5681 ، 6004 ، 6986 ، 6748 ، 7352 ،7352 ,7435 ] 2- عبد الله بن عون ولم يذكر تلك الزيادة 3- هشام بن حسان وهو أثبت الناس في ابن سيرين وهو لم يذكر تلك الزيادة 4- قرة بن خالد ولم يذكر تلك الزيادة أيضاً وعليه تكون هذه الزيادة محل نظر ، وإلى الآن هي عندي شاذة أو منكرة