en
Feedback
آثار الصحابة

آثار الصحابة

Open in Telegram

هنا نجمع آثار ثلة من الصحابة بذكر المصدر والإسناد جمع عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife و عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe الآثار في السيرة والرقاق والأخلاق والقرآن ونحو ذلك

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 143
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
وقال البخاري [ 3948 ]: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ سِتُّ مِائَةِ سَنَةٍ .

قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 45 ]: حدثنا أبو بكر بن جعفر ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن سعيد بن وهب ، قال : دخلت مع سلمان على رجل من كندة يعوده قال : فقال سلمان : إن ا يبتلى فيكون كفارة لما مضى له ، ومستعتبا فيما بقي ، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير أطلق فلم يدر لما أطلق وعقل فلم يدر لما عقل. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف [ 10918] * قال هناد في الزهد [ 414 ]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُمَارَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَلْمَانَ عَلَى صَدِيقٍ لَهُ مِنْ كِنْدَةَ يَعُودُهُ , فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ , ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مُسْتَعْتَبًا فِيمَا بَقِيَ , وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْفَاجِرَ بِالْبَلَاءِ ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَطْلَقُوهُ , لَا يَدْرِي فِيمَا عَقَلُوهُ حِينَ عَقَلُوهُ , وَلَا فِيمَا أَطْلَقُوهُ حِينَ أَطْلَقُوهُ وهذا اللفظ أحسن والله أعلم .

قال صالح في مسائله لأبيه الإمام أحمد [ 1005 ] : حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن الْعَوام الْقَيْسِي عَن أبي السَّلِيل عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن سلمَان أَنه قَالَ: إِن الله يدين يَوْم الْقِيَامَة للنَّاس أَو للعباد حَتَّى يُقَاد للشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . قَالَ أبي لَيْسَ فِي كتاب غنْدر غير هذَيْن الْحَدِيثين عَن الْعَوام وقد روي مرفوعاً ورجح الدارقطني الوقف

قال ابن سعد في الطبقات [ 4927]: قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : أَنْبَأَنِي ، قَالُ : سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ مُضَرِّبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ ، يَقُولُ : إِنِّي لأَعُدُّ الْعُرَاقَةَ عَلَى الْخَادِمِ خَشْيَةَ الظَّنِّ. * أخرجه البخاري في الأدب المفرد 169 وقال : العراق .

قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 99 ]: دثنا عبيد الله بن عمر الجشمي ، دنا يزيد بن زريع ، دثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان الفارسي قال : تدنو الشمس من الناس يوم القيامة حتى تكون من رءوسهم قاب قوس أو قوسين ، وتعطى حر عشر سنين ، وما من أحد من الناس يومئذ عليه طحرية ، وما ترى في ذلك عورة مؤمن ولا مؤمنة ، ولا يضر حرها يومئذ مؤمنا ولا مؤمنة ، وأما الآخرون أو الكفار فإنها تطبخهم طبخا ، فإنما أجوافهم غق غق . * ورواه ابن المبارك في الزهد 1961 عن سليمان التيمي به قال ابن قتيبة في الغريب : قال أبو محمد في حديث سلمان رضي اللّه عنه اِنَّه ذكر يوم القِيامة فقال : تَدْنو الشمس من رؤُوس الناس وليس على أحد منهم يومئذ طُحْرُبة يرويه عبد الرازق عن معمر عن سليمان التيمي عن أبى [ عثمان ] النَّهْدي . الطُّحْرُبة : اللِّباس . يقال : ما على فلان طُحْربة ولا فِراض أي : ليس على شيء من اللّباسِ .اهـ وهو في جامع معمر والزهد وغيره طحربة بالباء والياء تصحيف , والله أعلم وفي المنتخب من علل الخلال [217 ] : - أخبرني عبدالله: ثنا أبي: ثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهديِّ، عن سلمان، قال: "تُدْنى الشمس يوم القيامة حتى تكون قاب قوس أو قوسين، وتُعطى حرَّ عشرِ سنين، وليس أحدٌ منهم يومئذٍ عليه [طحرُبةٌ] لا يجدُ حرَّها مؤمن، وأما الآخرون فإنها تَطْبُخهُْمْ، فأما أجوافهم فتقول: غِق غِق . [219 ] وأخبرنا زكريا بن يحيى: ثنا أبو طالب أن أبا عبدالله، قال: صحَّف شعبة في حديث التيمي، عن سلمان في بطونهم عق عق ، إنما هو: غق غق . وقال عبدالله: قال أبي: كان شعبةُ ألثغَ، فلا أدري صحَّف في هذا الحرف، أو من قبل لثغته.اهـ وفيه زيادة غق .

من آثار الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه 👇

#مادة_القناة : آثار أبي بكر الصديق رضي الله عنه : https://t.me/c/1292894530/3 آثار عمر : https://t.me/c/1292894530/72 آثار عثمان : https://t.me/c/1292894530/280 آثار علي : https://t.me/c/1292894530/322 بقية العشرة : https://t.me/c/1292894530/424 عبد الله بن مسعود : https://t.me/c/1292894530/474 عبد الله بن سلام : https://t.me/c/1292894530/931 أبي أمامة الباهي : https://t.me/c/1292894530/954 عبد الله بن عمر : https://t.me/c/1292894530/977 أبي الدرداء : https://t.me/c/1292894530/1200 أنس بن مالك : https://t.me/c/1292894530/1234 عبد الله بن عباس : https://t.me/c/1292894530/1255 الحسن والحسين ابنا علي : https://t.me/c/1292894530/1558 حذيفة بن اليمان : https://t.me/c/1292894530/1588 عبد الله بن عمرو بن بن العاص رضي الله عنهما https://t.me/c/1292894530/1661

انتهت آثار عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 8172 ] : حَدَّثَنَا أَبُو خَلادٍ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، ثنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ : جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ : { يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا } : أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا . روي مرفوعاً في الصحيح من حديث أبي هريرة .

قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6783]: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَا، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } . قال: هِيَ فِي التَّوْرَاةِ: أِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ وَالْمَزَامِيرَ وَالزَّفَنَ وَالْكَنَّانَاتِ يَعْنِي الْبِرَايَةَ، وَالزَّمَّارَاتِ يَعْنِي بِهِ الدُّفَّ وَالْقَنَابِيرَ وَالشِّعْرَ وَالْخَمْرَ لِمَنْ طَعِمَهَا. أَقْسَمَ اللَّهُ بِيَمِينِهِ وَعِزِّهِ مَنْ شَرِبَهَا بَعْدَ مَا حُرِّمَتْ لأُعَطِّشَنَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَمَنْ تَرَكَهَا بَعْدَ مَا حَرَّمْتُهَا لأَسْقِيَنَّهُ إِيَّاهَا فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ .

قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 319]: حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ الْجِنُّ بَنُو الْجَانِّ فِي الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يُخْلَقَ آدَمُ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ، فَأَفْسَدُوا فِي الأَرْضِ، سَفَكُوا الدِّمَاءَ، فَبَعَثَ اللَّهُ جُنْدًا مِنَ الْمَلائِكَةِ فَضَرَبُوهُمْ حَتَّى أَلْحَقُوهُمْ بِجَزَائِرِ الْبُحُورِ. فَقَالَ اللَّهُ لِلْمَلائِكَةِ: { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } قَالَ: { إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ }

قال ابن سعد في الطبقات [ 5940]: أَخْبَرَنا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : مَا لِي وَلِصِفِّينَ ، مَا لِي وَلِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ . لَوَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ قَبْلَهُ بِعَشْرِ سِنِينَ . أَمَا وَاللَّهِ عَلَى ذَلِكَ مَا ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ وَلاَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ وَلاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ . وَمَا رَجُلٌ أَجْهَدُ مِنِّي مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ. قَالَ نَافِعٌ : حَسِبْتُهُ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَتْ بِيَدِهِ الرَّايَةُ , فَقَدِمَ النَّاسَ مَنْزِلَةً ، أَوْ مَنْزِلَتَيْنِ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38649]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَة ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : يَنْزِلُ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَمَ ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا تَذُوبُ الشَّحْمَةُ ، قَالَ : فَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ , وَتَفَرَّقَ عَنْهُ الْيَهُودُ ، فَيُقْتَلُونَ حَتَّى إِنَّ الْحَجَرَ يَقُولُ : يَا عَبْدَ اللهِ الْمُسْلِمُ ، هَذَا يَهُودِي ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. له أصل في الصحيح مرفوع

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38567]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ وَبِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ حَيْثُ تَكُونُ الْمَظَالِمِ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38565]: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : يَقْتَتِلُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ عَلَى دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ عِنْدَ قَتْلِ أَمِيرٍ ، أَوْ إخْرَاجِهِ فَتَظْهَرُ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ حِينَ تَظْهَرُ وَهِيَ ذَلِيلَةٌ فَيَرْغَبُ فِيهِمْ مَنْ يَلِيهِمْ مِنَ الْعَدُوِّ فَيَسِيرُونَ إلَيْهِمْ وَيَتقَحَّمُ أُنَاسٌ فِي الْكُفْرِ تَقَحُّمًا. قد طعن ابن الغلابي في سماع عقبة من عبد الله بن عمرو والله أعلم

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38544]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : قَدِمْت الشَّامَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : لَوْ دَخَلْتَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ , فَأَتَيْته فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ . فَقَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ . قَالَ : يُوشِكُ بَنُو قنطوراء أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ . قُلْتُ : ثُمَّ نَعُودُ ؟ قَالَ : أَنْتَ تَشْتَهِي ذَاكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : وَتَكُونُ لَكُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ. بنو قنطوراء هم الترك , وقيل إن قنطوراء جارية لإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام والترك من بنيها

قال الطبري في تفسيره [ 10/552] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. فِي قَوْلِهِ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتِهِمْ} قَالَ: أَخَذَهُمْ كَمَا يَأْخُذُ الْمُشْطُ مِنَ الرَّأْسِ . فيه فائدة عقدية عزيزة

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38401]: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَة ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ النِّسَاءِ حَوْلَ الأَصْنَامِ. هذا له أصل في المرفوع

وقال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37162]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : أول من يخرج أهل مكة من مكة : القردة.

وقال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37080]: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : أَوَّلُ مَا يَكْفَأُ الإِسْلاَمَ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ قَوْلُ النَّاسِ فِي الْقَدَرِ. ثابت إن صح سماع ابن المنكدر من ابن عمرو وقد أدركه