en
Feedback
آثار الصحابة

آثار الصحابة

Open in Telegram

هنا نجمع آثار ثلة من الصحابة بذكر المصدر والإسناد جمع عبد الله بن فهد الخليفي https://t.me/alkulife و عبد الله بن سليمان التميمي https://t.me/a_altememe الآثار في السيرة والرقاق والأخلاق والقرآن ونحو ذلك

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 143
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال أبو داود في الزهد [ 257 ]: قال : نا عثمان بن أبي شيبة ، قال : نا جرير ، عن الأعمش ، عن العلاء بن بدر ، عن أبي نهيك ، وعبد الله بن حنظلة ، قالا : كنا مع سلمان في جيش فقرأ رجل سورة مريم ، فسبها رجل وابنها ، فضربناه حتى أدميناه . فأتى سلمان فاشتكى إليه قال : وقبل ذلك ما اشتكى إليه . قال : وكان الإنسان إذا ظلم اشتكى إلى سلمان ، فأتانا سلمان فقال : لم ضربتم هذا ؟ فقلنا : إنا قرأنا سورة مريم فسب مريم وابنها . قال : ولم تسمعونهم ذلك ؟ ألم تسمعوا إلى قول الله : ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا الآية ثم قال : يا معشر العرب ، ألم تكونوا شر الناس دينا ، وشر الناس دارا ، وشر الناس عيشا ، فأعزكم الله وأعطاكم ، فتريدون أن تأخذوا الناس بعزة الله ؟ والله لتنتهن أو ليأخذن الله ما في أيديكم وليعطينه غيركم. قال : ثم أخذ يعلمنا فقال : صلوا ما بين صلاتي العشاء ، فإن أحدكم يخفف عنه من حزبه ، ويذهب ملغاة أول الليل ، فإن ملغاة أول الليل مهدنة لآخره .

قال أبو داود في الزهد [ 253 ]: قال : نا محمد بن العلاء ، قال : أنا أبو معاوية ، قال : نا الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب ، قال : كان لي أخ أكبر مني يقال له : أبو عزرة ، وكان يكثر ذكر سلمان ، فكنت مما كنت أسمع من كثرة ذكره إياه أحببته . وكان سلمان إذا جاء مكة نزل القادسية ، فقال لي أخي : هل لك في سلمان ؟ قلت : نعم . فانطلقنا فدخلنا عليه بالقادسية في خص فإذا علج تزدريه العين حين تراه ، فإذا إزاره بين فخذيه . فدخلنا عليه فإذا هو يخيط زنبيلا أو يدبغ إهابا ، وإذا علجة تختلف عليه العاطية . فقال له أخي : ما هذه العلجة ؟ قال : هذه أصبتها من المغنم أمس ، وقد أردتها على أن تصلي خمس صلوات فأبت ، فأردتها على أن تصلي أربعا فأبت ، فأردتها على أن تصلي ثلاثا فأبت ، فأردتها على أن تصلي ثنتين فأبت ، وأريدها على أن تصلي واحدة ، فهي تأبى . قال : فعجبت إذا ، فقلت : ما تغني عنها صلاة واحدة ، إذا تركت سائرها ؟ قال : يا ابن أخي إن مثل هذه الصلوات الخمس كمثل سهام الغنيمة ، فمن ضرب بخمس أفضل ممن يضرب فيها بأربع ، ومن يضرب فيها بأربع أفضل ممن يضرب فيها بثلاث ، ومن يضرب فيها بثنتين أفضل ممن يضرب فيها بواحدة ، ومن يضرب فيها بواحدة أفضل ممن لا يضرب فيها بشيء . وإنها إذا رغبت في صلاة واحدة رغبت فيهن كلهن ، إن هؤلاء الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت المقتل ، يصبح الناس فيجترحون فيحضر الظهر فيقوم الرجل فيتوضأ ، فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم يمشي إلى الصلاة ، فيكفر المشي أكثر من ذلك ، ثم يصلي فيكفر أكثر من ذلك . ثم يجترحون ، فيحضر العصر فيقوم الرجل فيتوضأ فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم يمشي إلى الصلاة فيكفر المشي أكثر من ذلك ، ثم يصلي فيكفر أكثر من ذلك ، ثم تنزل ملائكة الليل ، فتصعد ملائكة النهار . ثم يجترحون ، فيحضر المغرب فيقوم الرجل فيتوضأ ، فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم يمشي إلى الصلاة فيكفر المشي أكثر من ذلك ، ثم يصلي فتكفر الصلاة أكثر من ذلك . ثم يجترحون ، فتحضر العشاء فيقوم الرجل فيتوضأ ، فيكفر الوضوء الجراحات الصغار ، ثم يمشي إلى الصلاة فيكفر عنه المشي أكثر من ذلك ، ثم يصلي فتكفر الصلاة أكثر من ذلك . ثم ينزل الناس ثلاثة منازل : فمنهم من له ولا عليه ، ومنهم من عليه ولا له ، ومنهم من لا له ولا عليه . فقلت : إيش له ولا عليه ؟ وعليه ولا له ؟ ولا له ولا عليه ؟ قال : يا ابن أخي ، يغتنم الرجل ظلمة الليل وغفلة الناس فيصلي ، فذلك له ولا عليه ، ويغتنم الرجل ظلمة الليل وغفلة الناس فيقوم فيسعى في معاصي الله ، فهذا عليه ولا له ، وينام الرجل حتى يصبح ، فهذا لا له ولا عليه . قال : فأعجبني ما سمعت منه ، فقلت : والله لأصحبنك . فكنت لا أستطيع أن أفضله في عمل ، إن سقيت الدواب هيأ لنا العلف ، وإن عجنت خبز . فإذا كان الليل طرح بردا ، ثم اتكأ عليه ، قال : وجئت فاتكأت إلى جنبه . قال : وكانت لي ساعة من الليل أقومها ، فانتبهت في تلك الساعة فإذا هو نائم ، فقلت : صاحب رسول الله وهو نائم ، لا أصلي حتى يقوم . قال : وكان إذا تعار من الليل قال : سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . . . يسيرة ، ثم جلس . فقلت : يا أبا عبد الله ، كانت لي ساعة من الليل أقومها ، فاستيقظت فإذا أنت نائم ، فكرهت أن أقوم وأنت نائم . فقال : ما نمت الليلة . فقلت : سبحان الله أي شيء كنت تصنع ؟ قال : أي شيء رأيتني أصنع إذا تعاريت من الليل ؟ قال : قلت : رأيتك تذكر الله ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . قال : يا ابن أخي ، فإن تلك من الصلاة ، فعليك بالقصد فإنه أفضل . حدثنا أبو داود قال : نا الهيثم بن خالد الجهني ، قال : نا وكيع ، عن الأعمش ، عن ميسرة ، والمغيرة بن شبيل ، عن طارق بن شهاب الأحمسي ، قال : كان لي أخ أكبر مني يكنى أبا عروة فذكر هذا الحديث بطوله . أقول : تقدم بأخصر من هذا

قال أحمد في الزهد [ 826]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، قَالَ : فَأَعْظَمَهَا الْمَلَكُ أَنْ يَكْتُبَهَا حَتَّى رَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : اكْتُبْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي كَثِيرًا . روي مرفوعاً واستنغرب المرفوع الدارقطني في الأطراف

قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 1587 ] : أخبرنا بشر بن السري ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن علي بن الحكم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان قال : يمطر الناس قبل البعث أربعين يوما .

قال ابن المبارك في الزهد [ 922 ]: أخبرنا عاصم ، عن أبي عثمان النهدي قال : كان سلمان يقول لنا : قولوا : الله أكبر ، اللهم ربنا لك الحمد ، أنت أعلى وأجل أن تتخذ صاحبة أو ولدا ، أو يكون لك شريك في الملك ، ولم يكن لك ولي من الذل ، وكبره تكبيرا . الله أكبر كبيرا ، الله أكبر تكبيرا ، اللهم اغفر لنا ، اللهم ارحمنا . قال : ثم يقول : والله لتكتبن هؤلاء ، والله لا تترك هاتان ، والله ليكونن هؤلاء شفعاء صدق لهاتين

قال أسد بن موسى في الزهد [ 66 ]: نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ، قال : يؤتى بالميزان يوم القيامة ، فلو وضعت في كفته السموات والأرض ومن فيهن ، لوسعته . فتقول الملائكة : ربنا من تزن بهذا ؟ فيقول : ما شئت من خلقي . فتقول الملائكة : ربنا ما عبدناك حق عبادتك .

قال ابن سعد في الطبقات [ 84]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ عَاصِمٌ : أرَاهُ عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ خَيْرًا ، فَأَصْبَحَ ثُلُثَا رَأْسِهِ أَبْيَضَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ لَهُ : عِبْرَةٌ فِي الدُّنْيَا ، وَنُورٌ فِي الآخِرَةِ. ذكر السيوطي أن الإمام أحمد خرجه في الزهد ولم أجده في نسختنا غير أن ابن عساكر خرجه من وجه ضعيف عن أبي عثمان مرسلاً , وأخشى أن يكون عن الإمام أحمد كذلك فيما لم نقف عليه والله أعلم

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35820]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : قَالَ لِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ : إنَّ السُّوقَ مَبْيَضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ ، فَإِنَ اسْتَطَعْت أَنْ لاَ تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُهَا ، وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا فَافْعَلْ. وهو في صحيح الإمام مسلم : 100 - (2451) وبعده خبر مرفوع .

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35814]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ وَغَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، قَالُوا : إنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلاً يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ ، قَالَ : فَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَأْتِيه فَيَشْتَكِي مَظْلَمَةً فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَاهَا حَتَّى مَا تَبْقَى لَهُ من حَسَنَةٌ ، وَيَجِيءُ الْمُشْتَكِي يَشْتَكِي مَظْلَمَةً فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ فَتُوضَعُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ ، ثُمَّ يُكَبُّ فِي النَّارِ ، أَوْ يُلْقَى فِي النَّارِ. عزاه الشوكاني في الفتح الرباني إلى كتاب البعث للبيهقي وفيه تعيين الصحابة ولم أقف عليه ولعله نقص في طبعاتنا

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35808]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : نَزَلْنَا الصِّفَاحَ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ نَائِمٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ قَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ تَبْلُغُهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِلْغُلاَمِ : انْطَلِقْ بِهَذَا النِّطْعِ فَأَظِلَّهُ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ إذَا هُوَ سَلْمَانُ . قَالَ : فَأَتَيْته أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا جَرِيرُ ، تَوَاضَعْ لِلَّهِ ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . يَا جَرِيرُ ، هَلْ تَدْرِي مَا الظُّلُمَاتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : لاَ أَدْرِي . قَالَ : ظُلْمُ النَّاسِ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ أَخَذَ عُودًا لاَ أَكَادُ أَرَاهُ بَيْنَ إصْبَعَيْهِ . فَقَالَ : يَا جَرِيرُ ، لَوْ طَلَبْت فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ هَذَا الْعُودِ لَمْ تَجِدْهُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ أَيْنَ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ . فَقَالَ : أُصُولُهُ اللُّؤْلُؤُ وَالذَّهَبُ وَأَعْلاَهُ الثَمَرُ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35802]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ : أَنَّ سَلْمَانَ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَلاَمٍ الْتَقَيَا ، فَقَالَ : أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إنْ لَقِيت رَبَّك فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيت مِنْهُ وَإِنْ لَقِيتك فَأَخْبَرْتُك ، فَتُوُفِّيَ أَحَدُهُمَا فَلَقِيَهُ صَاحِبُهُ فِي الْمَنَامِ . فَقَالَ : تَوَكَّلْ وَأَبْشِرْ ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ مِثْلَ التَّوَكُّلِ قَطُّ ، قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35801]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ ، فَإِذَا انْصَرَفُوا عنها أَظَلَّتْهَا الْمَلاَئِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ، فَكَانَتْ تَرَى بَيْتَهَا مِنَ الْجَنَّةِ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35800]: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَك ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ . فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لاَ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا ، وَأَمَّا الَّتِي لَك فَمَا عَمِلْت مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُك بِهِ . وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْك الْمَسْأَلَةُ والدعاء وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ. * وفي الزهد لأحمد [ 255]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ , يَعْنِي التَّيْمِيَّ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ؛ فَأَمَّا الَّتِي لِي تَعْبُدُنِي وَلاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا . وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأَنَا أَغْفِرُ ، وَأَنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ . وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ مِنْكَ الْمَسْأَلَةُ وَالدُّعَاءُ ، وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35760]: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ كَانَ زَائِرًا للهِ ، وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ. وقد روي هذا الخبر مرفوعاً ولا يصح .

قال ابن المبارك في الزهد [ 1036 ]: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةُ رَحْمَةٍ ، كُلُّ رَحْمَةٍ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَقَسَّمَ رَحْمَةً مِنْهَا يَتَرَاحَمُ بِهَا الْخَلَائِقُ ، وَأَخَّرَ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى قَابِضٌ تِلْكَ الرَّحْمَةَ، فَمُكَمِّلُهَا لِأَوْلِيَائِهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ. * وقد رواه مسلم مرفوعاً

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35335]: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : يُوضَعُ الصِّرَاطُ وَلَهُ حَدٌّ كَحَدِّ الْمُوسَى ، فَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ : رَبَّنَا مَنْ تُجِيزُ عَلَى هَذَا ؟ فَيَقُولُ : أُجِيزَ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتُ. * وقال أسد بن موسى في الزهد [ 43 ]: نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان الفارسي ، قال : يؤتى بالصراط ، حده كحد الموسى فتقول الملائكة : يا ربنا - أو كلمة غير هذا ، أكبر ظني أنه - من يجيز على هذا ؟ فيقول : من شئت من خلقي . قال : فيقولون : ربنا ما عبدناك حق عبادتك .

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 33709] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ , مَرَّ رَجُلاَنِ عَلَى قَوْمٍ قَدْ عَكَفُوا عَلَى صَنَمٍ لَهُمْ وَقَالُوا : لاَ يَمُرُّ عَلَيْنَا الْيَوْمَ أَحَدٌ إِلاَّ قَدَّمَ شَيْئًا , فَقَالُوا لأَحَدِهِمَا : قَدِّمْ شَيْئًا , فَأَبَى فَقُتِلَ . وَقَالُوا : لِلآخَرِ : قَدِّمْ شَيْئًا , فَقَالُوا : قَدِّمْ وَلَوْ ذُبَابًا ، فَقَالَ : وَأَيْشٍ ذُبَابٌ , فَقَدَّمَ ذُبَابًا فَدَخَلَ النَّارَ . فَقَالَ سَلْمَانُ : فَهَذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ , وَدَخَلَ هَذَا النَّارَ فِي ذُبَابٍ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 33109]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي جُنْدُبٌ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَنَحْنُ جَاؤُونَ مِنَ الْحِيرَةِ ، فَقَالَ : الْكُوفَةُ قُبَّةُ الإسْلاَمِ مَرَّتَيْنِ. * وقال [ 33119] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنْ جُنْدُبٍ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : الْكُوفَةُ قُبَّةُ الإسْلاَمِ , يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَبْقَى فِيهَا مُؤْمِنٌ إلاَّ بِهَا ، أَوْ قَلْبُهُ يَهْوَى إلَيْهَا. * وقال ابن أبي خيثمة في تاريخه [ 3461]: وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن بْنِ عَوْن بن زِيَاد، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْد اللَّهِ بْنِ شَرِيْك، عَنْ جُنْدَُب، قَالَ: قَالَ سَلْمَان: الْكُوفَةُ قُبَّة الإِسْلامِ وَأَرْضُ الْبَلاءِ.

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32481]: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : أُرْسِلَ عَلَى إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَسَدَانِ مُجَوَّعَانِ , قَالَ : فَلَحَسَاهُ وَسَجَدَا لَهُ. وسقط ذكر سلمان من الزهد لأحمد ، والصواب إثباته فقد تابع معاذاً جرير ويزيد بن هارون على ذكر سلمان .

قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32480]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : لَمَّا أُرِيَ إبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، فَقَالَ اللَّهُ : أَنْزِلُوا عَبْدِي , لاَ يُهْلِكُ عِبَادِي.