en
Feedback
شعور :

شعور :

Open in Telegram
651
Subscribers
-124 hours
-77 days
-3230 days
Posts Archive
photo content
+1

‎"‌وَيَلُفُّنِي وَجَعُ الحَنِينِ وَأدَّعِي " صَبرًا، وَجَوفِي بِالأَسَى يَتَقَطَّعُ وَأَذُوبُ مِن شَوقِي لَهُم لَكِنَّنِي مِن فَرطِ حُزنِي أَعيُنِي لَا تَدمَعُ! يَا لَيتَ مَن غَابُوا سَلَونَا بَعدَهُم أو لَيتَ مَن نَبكِيه يَومًا يَرجِعُ".

تستاهِلني بس بَعديش!

photo content

‏يسرقونَ نصوصي ، ويستطيعون إِقناع أحبائهُم بالمجيء ، إلا أنتَ أكتبُ لك عُمري على الورق ولا تأتي ..

كُنت مُستعَد على المُحاربَة لكن لم يكُن المكانُ مَكاني ولا الساحة ساحتِي ولا أنتَ لِي

‏أتُحبني بعد الذي كانا؟ إني أُحبّكَ رغم ما كانا ماضيكَ لا أنوي إثارتهُ حسبي بأنكَ ها هنا الآنا

‏و هجرتهُ كي أستريحَ من العنا ‏فوجدتهُ في غربتي وغيابي . .

‏أفرطتُ في عَتبي ، فملَّ عتابي ‏وسكتُّ كي يرضى ، فزادَ عذابي

أوْ كنت تحسبُني هدوءاً ما أنا إلا الهياج فلو دنوتَ ستضطربْ".

لو كنتَ تحسبُني بلاداً .. إنّنِي مَنفَى إذا منْهُ اقتربتَ ستغتربْ

يُغريكَ هذا النّور بي؟ لا تقتربْ نارٌ أنا .. في موطنٍ رثٍّ خَرِبْ

لو كُنتَ تليقُ بغدِ ، لما تركتُك بأمسِ .

فإما أن تَمُرّ هيّنًا أو فارِق .

"أبدو لهم وكأنهُ لا شَيء يُرهقني وبداخلي بحرٌ من الأشياء يلتطمُ"

أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها ‏كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ ‏أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً ‏إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ ‏أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضًا ‏وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ"

من أي فردوسٍ أَتَتْ عيناكَ ‏وبأيّ كوثرَ يرتوي جفْناكَ ‏هل كنتَ خلْقًا من محاسِنِ أمّةٍ ‏أم كُنت حُسنًا ما لهُ أشباهُ ‏مُذْ لاح طيفُكَ لم أبُحْ بمقولَةٍ ‏إلا مقولة جلَّ مَن سوَّاكَ

عيناكِ شَمْسٌ أسْتطيبُ بِطَرْفِها ‏مِنْ حُسْنِها قلبي يَطيبُ .. وَيَبْرَأُُ"

كلُّ العيونِ التي مرَّتْ سواسِيَةٌ ‏لكنَّ عينيك لا نِدٌّ ولا شَبَهُ.