en
Feedback
ثـوابّ🤎

ثـوابّ🤎

Open in Telegram

انشرو القناه لمن تحبون اجر لي ولكم اللهم اجعَلها شفِعة لي ولوالدين يوم القيامه 🤍🤍

Show more
330
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-530 days
Posts Archive
﴿أَمَّن خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنبَتنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهجَةٍ ما كانَ لَكُم أَن تُنبِتوا شَجَرَها أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَل هُم قَومٌ يَعدِلونَ﴾ النمل: ٦٠ القارئ : ناصر القطامي

اللهم في يوم الجمعة | ‏عافي كل مريض و أرحم كل راحل ‏و أشرح صدورنا ، و يسر أمورنا ‏و أجعل هذه الجمعه فرج لكل صابر ‏ومغفره لـ كل مُذنب يـ كريم ‏‌اكثرو من الصلاة على النبي ‏"اللهم صل وسلم على نبينا محمد"

-

‏"ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوِحشة في صدوركم مَوقعًا توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أوّل عثرة ولا من محاولات مُتكررة، اجمعوا أملكم وثِقتكم، وسلّموا التدّبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا؛ "وإلى الله تُرجع الأُمور".

يُعجبني التعبير القُرآني في قوله تعالى: ﴿وفي السّمآء رزقكم وما توعدون﴾، وفي السّماء.. لفظة يتعلّق بها القلب إلى ربّه الأعلى، لفظة تُورث في القلب معنى التوكل والتفويض والتخلص من التعلّق بأسباب أهل الأرض، وفي السّماء، مصدر واحد، جهة واحدة إن قصدها العبد، اطمئنّ كثيرًا واستراح! .

﴿لا يَتَّخِذِ المُؤمِنونَ الكافِرينَ أَولِياءَ مِن دونِ المُؤمِنينَ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَلَيسَ مِنَ اللَّهِ في شَيءٍ إِلّا أَن تَتَّقوا مِنهُم تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفسَهُ وَإِلَى اللَّهِ المَصيرُ﴾ آل عمران: ٢٨ القارئ : عبدالله الجهني

تائهون يا رباه، و وحدك طريق النجاة. نعلم أننا مخطئون؛ لكننا نُحاول دائمًا الإبتعاد عن كُل ما يُعيق سيرنا في الطريق إليك، نعلم أن جميع الطُرق قد تأرجحت واختلطت؛ لكن يقيننا بك ثابتًا، نعلم أن الدُنيا شغلتنا عنك؛ لكننا نسعى دائمًا لنرتبط بك وحدك، نعلم أن قلوبنا ليست صالحة بما يكفي؛ لكنها تُحبك. فاللهُمَّ قُربك، حُبّك، عفوك، ودَّك ولذة النظر لوجهك الكريم.

‏أتدرِي كيف يأتي فرجُ الله؟" ‏فرجُ الله لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا! يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تظنّ أنّ السبُل كلها قد أُغلقت يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسل تعبك, وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن؛ فرجُ الله مدهشٌ جدًا، ولا يشبههُ شيءٌ أبدًا"

من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات؛ فاغتنموها بالصلاة على النبي ﷺ. اللهمّ صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

حينَ تُحقّق شيئًا في حياتك، لا تَنسَ الله! لا تَنسَ أنّك لولا الله ما وصلتَ شيئًا ولا أنجزت أمرًا ولا سِرتَ خطوةً، ولا أتقَنت مشروعًا، ولا أتمَمت البناء، إيّاك أن تُطيلَ وقوفًا أمام صنم إنجازك، بل احمَد الله ثُمَّ سِر لغَيرِه فالثّغور لَم تَنتَهِ بعد، والطّريق طويل، والزّاد قليل، ومَن أخلَصَ وَصَل.

﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدرَهُ لِلإِسلامِ فَهُوَ عَلى نورٍ مِن رَبِّهِ فَوَيلٌ لِلقاسِيَةِ قُلوبُهُم مِن ذِكرِ اللَّهِ أُولئِكَ في ضَلالٍ مُبينٍ﴾ الزمر: ٢٢ القارئ : محمد اللحيدان

﴿وَالَّذينَ هُم عَلى صَلاتِهِم يُحافِظونَ﴾ المعارج: ٣٤ القارئ : جابر القيطان

أيقنت أنَّ القرآن ليس مجرد أجور وحسب! ‏بل القرآن بمعنى الكلمة -بركة- بركة في كل شيء.. ‏بركة في عمرك وخُلُقك.. ‏في عملك وفي غدوك ورواحك وفي الأشياء التي ربما لا تخطر على بالك،حتى في شتَّى الظروف ونزول المصائب تجد أنَّ القرآن يُثبِّتك،يُسلّيك، يربط على قلبك؛فكأنه لم يصيبك عارِض! اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا و نور صدورنا.

اللهُم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد .

بدلا من التأفف والتضجر من هذا الحر الشديد، استعذ بالله من النار وحرها يعيذك الله منها - هناك أُناسٌ يسعون لنيل رزقهم تحت هذا الحر، اجعل لهم نصيبًا من دعواتك. - خذ وعاءًا وضع فيه ماءًا ما يكفي لشرب الحيوانات والطيور، لك ان تتخيل عظمة عملك هذا عند الله. اللهم هوّن حرارة شمسك على الساعين بأرضك قاصدين حلال رزقك، اللهم بردً وسلامًا على عبادك وجميع خلقك تحت سماءك يا رب العالمين.

للهِ كم في ليلةِ الجمعة من أُنسٍ وسكينةٍ تغشى قلبٌ فرِحٌ باللَّه، راضٍ به ربًّا وبمُحمَّدٍ نبيًّا! صلِّ على النبي ﷺ؛ لِتُكفى همّك، ويُغفَرُ لكَ ذنبك.

‏لا تظن أنك إن رتَّلت آية، أو لفظت ذكرًا، أو أخرجت صدقة، أو فعلت خيرًا بمحض إرادتك! بل هو الله تعالى اختارك من بين الغافلين وزرع فيك حُبّه، وساقك إلى ما يُرضيه وأثابك، ودائمًا؛ إن رأيت من نفسك إقبالًا على الطاعات فاعلم أن الله ناداك ليُكرمَك، فسارع إليه!

﴿قُل مَن يُنَجّيكُم مِن ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ تَدعونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفيَةً لَئِن أَنجانا مِن هذِهِ لَنَكونَنَّ مِنَ الشّاكِرينَ﴾ الأنعام: ٦٣ القارئ : بدر التركي

‏إذا الجنّة فيها ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ كما في حديث الصادق المصدوق ﷺ فكيف بخالقها وصانعها ومبدعها! ‏يا ربّ أدخلنا الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا والمسلمين أجمعين برحمتك وعفوك واجعلنا نهنئ بلذّة النظر إلى وجهك الكريم جلّ جلالك وعزّ شأنك.

-