en
Feedback
صداع🪬

صداع🪬

Open in Telegram

•صُداع ' انا حُزن الأشَرار الحَقيقي الذي لا يْصدقهُ أحد لــ تواصـل ' ✔instagram :O5ME ✔telegram: occce@ .شارك القناة ❤️‍🩹

Show more
1 213
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عُدت الى المَنزل لأِرتاح لكنني أتحسَس ثقلاً على قَلبي !

انا حقاً أجيد قرأة عيون البشر لكنني اخشى بأن أخطأ مرة وأفقد الثقة حتى من عيناي انا..

مزاج يشبه وجوهَ الموتى .

"لمَّا تنادوا بالرحِيلِ سألتهُم أوَ بعدما زانَ المُقامُ وطابا؟ ما جاوبُوا!.. بل نابَ عنهُم صمتُهم والصمتُ أوجعُ ما يكون جوابا"

لقد كان فيك منذ البداية شئ من الكذب. ومن كان الكذب بدايته فلا بد ان يكون الكذب نهايته.

خـيالي لم يـعـد يـكفي لأكـمل رحـلـتي.

أريد شخصاً غريباً لأتحدث معه @occce

تخيل ان قاربك الجميل تَصدع 'وأنت تجلس تراقب الموت والفشل يزحف نحوك بحذر ' تتنفس بصعوبة وتشعر بأنك تغرق ' لكنك لا تفعل شيئاً حيال الأمر انت مشتت ومع ذلك تعلم بأنه عليك أصلاح هذه الثقوب بأسرع وقت ممكن لكنك لا تفعل أي شيء ' لسنوات أفكر وأبتكر وأتعلم طَرقً عبقرية لأصلاح هذه الثقوب لكنني ببساطة لا افعل ' واليوم ولأول مرة شعرت بأنني لم اعد ذكياً فأنا على الرغم من كل الأخطاء والأثام التي أرتكبتها ' كنت أعلم بأن الأمور لم تخرج عن سيطرتي بعد ولا يمكنني التسويف بهذا ' لكنني الأن نادم وانا اكره هذا الشعور .

تخيل ان قاربك الجميل تصدع 'وتجلس تراقب الموت والفشل يزحف نحوك بحذر ' تتنفس بصعوبة وتشعر بأنك تغرق ' لكنك لا تفعل شيئاً حيال الأمر انت مشتت ومع ذلك تعلم بأنه عليك أصلاح هذه الثقوب بأسرع وقت ممكن لكنك لا تفعل أي شيء ' لسنوات أفكر وأبتكر وأتعلم طَرقً عبقرية لأصلاح هذه الثقوب لكنني ببساطة لا افعل ' واليوم ولأول مرة شعرت بأنني لم اعد ذكياً فأنا على الرغم من كل الأخطاء والأثام التي ارتكبتها ' كنت أعلم بأن الأمور لم تخرج عن سيطرتي بعد ولا يمكنني التسويف بهذا ' لكنني الأن نادم وانا اكره هذا الشعور

photo content

اعطي لايك هنا 💕

لايكفي أن تحب إنسانًا ، إجعله يشعر بذلك.

لأنني وحيدٌ مثل مسمار، ابتلعتني سيارتي فجأةً، حين قررتُ نثر وحشتي في الطريق، وأن أعودَ بكيسٍ فارغٍ الى سريري. خرجتُ وما أخذتُ معي سوى الأغنية التي تتحدث عن رجلٍ وحيد مثل مسمار، يطرقه الوقتُ، وتخلعه الأنثى معوَجًّا، ليطرقه مجددًا، وتخلعه. وكلما مضتِ الأغنيةُ كانت الطريقُ تطولُ، والكيس لا ينفد. كبرتُ في سيارتي وشبتُ، وما عادت مفاصلي تساعدُني بضغط الوقود أو المكابح، وما رأيتُ في المرآة الجانبية اليمنى طفولتي، ولا في اليسرى شاهدة قبري. هكذا بقيتُ مجددًا مثل مسمار، أدورُ شوارع المدينة، وأفتقدُ سريري، ذلك الذي أؤلّفه يوميًا بالشخير والدفء، بقيتُ على مقعدي في السيّارةِ، وما انتهت الأغنية، ولا الطريق.

أشعر ولأول مرة بأني خسرت شيئاً للأبد شيئاً لان يتكرر ابداً في حياتي 'شيئاً لطالما كان عزائي بعد كل العذابات والبؤس الذي مر بي' اتمنى من الله الكريم بأن يعوض علي ذلك والأ ستكون كارثه.

أنا لستُ آسفًا ، فلا أسفَ يُرجى منّي أبدًا ، أعرفُ أننّي أبدو دائمًا كمن لا يتوبُ عن أخطاءه، ولا يشعُر بالنّدم من ذنوبه.. ولكننّي لازلتُ أرجو العفو والمسامحة، العفو والمسامحة، العفو والمسامحة.. بأي شكلٍ من الأشكال.

ورأيتُ قَلبي في الحَنايا يحترِق بَينِي وبَينك خَطوتانِ ونفترِقْ

أرغب في التجرّد من الشعور بي، لأكن أينما أكون، طائرًا في السماء، غريقًا في قعر المحيط.. أي شيء يسلب هذا الإحساس بالوجود، بالبقاء، بالعيش كأنسان لم يختر شيئًا من هذا كلّه، أريد أن أتوقف عن كوني كرة تتدحرج وتصطدم بالأشياء الصلبة باستمرار. لقد فقدتُ كل شيء بينما كنت أعمل على الظفر بالمزيد، فقدت الأشياء دون أن أنتبه للثقب الذي تسرّبت منه اشيائي، حتى صرتُ باليًا ولم تعد الأشياء الصلبة تؤلمني، لأن خفّتي تثاقلت وأصبحت قطعة لا فائدة منها.